السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح/ مساء الخير على ألطف أعضاء
يكفي الضحية أنها عاشت معاناة الاغتصاب ثم عاشت معاناة الخوف من ماسيحدث عندما تتزوج والتساؤلات التي تدور في عقلها وتردد في عقلها هل سيقدر زوجي وضعي عندما يكتشف وتأخذ التساؤلات منها عشرة سنوات فلو حدثت لها الجريمة في عمر الخمسة عشر وتزوجت في عمر الخمس والعشرين فهذه عشرة سنوات تقضيها في حالة عذاب وخوف من المجهول وفي الغالب لايكون هناك من تشكي له ولعلها تجني على نفسها مرة أخرى فتجدها ترفض العرسان الذين يقرعون بابها ويكونون ذو تأهيل علمي وأخلاق وذلك بسبت الخوف الذي سيطر عليها ثم يأتي اليوم الذي تجبر من أهلها على أي عريس يطرق الباب وربما يكون اقل مؤهلاً من ماسبقوه
ولذلك فهي تغتصب مرة جسدياً وتغتصب عشرات المرات نفسياً
أولا :هليحق لها إن تتستر على نفسها وتعالج ما أفسده السفاح ؟
اتمنى تتخذ هذي الخطوة ولا تشاور أحد فبهذه الخطوة تكون ضمنت استقرار حياتها الزوجية وتستطيع أن تذوق طعم السعادة بعد سنين العذاب
ولكن
كيف فتاة في عمر العشرين ستملك الشجاعة أن تذهب للمستشفى وتحكي للدكتور لماذا اتت إليه وأنا اتسائل هل في هذا الزمان أباء او أخوان يقدمون هذه المساعدة لأخواتهم او بناتهم إذا جاءت إليه واخبرته بمصيبتها وأنها في حاجة أن يذهب معها للطبيب
لا اعتقد
ثانيا:هل يحق لها بأن تبدأ حياتهابالزواج؟
نعم يحق لها ان تبدأ حياة زوجية طبيعية وتملي شروط على من يتزوجها من ناحية مواصفاته وشكله وأسرته وتستحق أسؤه بالبنات الباقيات حياة أسرية مستقرة مع زوج محب وحياة هانئة سعيدة بعد سنين العذاب السابقة
بمعنى لها كامل الحقوق وعليها كامل الواجبات كما لكل الفتيات في هذه الحياة
ثالثا :هل أنت مع أن تذهب لطبيبنفسي لتعالج روحها من الدنس الذي أصابها؟أو لا ولماذا؟
هذا اهم جانب في الموضوع
يجب أن لا تفكر في الزواج قبل ان تتأكد أن الرواسب النفسية لهذه الجريمة قد تجاوزتها وأنها استطاعت أن تقلب هذا الصفحة من حياتها لانها إذا لم تستطع ان تنسى ستنظر لكل الرجال على أنهم نفس المغتصب وبذلك ستجني على نفسها وعلى زوجها حيث ستراه من نفس فصيل المغتصب وإن اختلف الشكل الظاهر وفي النهاية و لا أعتقد أن زواجها سيستمر في النهاية
رابعا:هل يجب أن تخبر زوجها أو تكتم على سرها؟
غلطة عمرها إذا أخبرته بعد الزواج
إذا أرادت أن تخبره في فترة الخطوبة ليست هناك مشكلة إذا أرادت أن تخبره في فترة الملكة ايظاً ليست بمشكلة فالحياة مبنية على الصراحة بين الأزواج
بس ان العريس يتكلم مع خطيبته في فترة الخطوبة بالساعات وهي ما تفاتحه في الموضوع وفي فتر ة الملكة يتكلموا بالساعات وما تفاتحه حتى توصل فيهم مرحلة ما يلاقوا موضوع يتكلموا فيه وهي ساكتة
وبعد ما يقول الحمد لله أخيراً أتزوجت من أحب واتقفل علينا باب تخبره
ما اتوقع انه راح يشوفها بعد كذا إلا إنسانة كاذبة وخاينة خانت الحب الذي كان يكنه لها وانها غشاشة
(بمعنى البنت مرة صريحة تتكلم في الخطوبة او الملكة وهو وعقليته إما أن يكمل أو كل واحد في طريقة)
رؤيتي
إذا ستر الله على بنت فليست مجبرة أن تخبر زوجها عن ماضيها
أتمنى للجميع حياة سعيدة بعيدة عن المنقصاة والأحزان
ولكاتبة الموضوع أحلى شكر وتقدير
أخوكم
ضجيج قلم حر