/
\
/
\
/
\
/
\
/
\
/
\
/
\
/
مساء الخير
تتبادر إلى ذهني العباره الشهيره التي كان يرددها الشيخ عبدالحميد كشك
في خطبة الجمعه, حين كان مسجده يمتليء بعشرات الأفراد من امن الدوله
والذين يحضرون خصيصاً لإحصاء أنفاس وكلمات الشيخ والحاضرين.
حيث كان يكرر تلك العباره اكثر من مره في كل محاضره, حين كان يشعر بضيق المسجد
على الحاضرين, فيقول:
أخوانا المباحس يفسحوا شويه لأخوانهم المصلين
ولا اعلم لماذا اتذكر هذه العباره عند كل تسجيل دخول لأي موقع نقاش أو حوار
حيث تجد الكثير من الشباب من الجنسين, يبدون ارائهم بأسلوب قوي
في مواضيع وشخصيات واحداث
تدفعهم في ذلك العديد من الهرمونات التي تكثر في تلك المراحل العمريه.
ولايعلمون ان هناك من يترصد ويترقب لكل كلمة ولكل حرف, ولايعلمون ان الحرية التي
تمنحها الشبكه, هي حرية زائفه, وبالذات في البلاد العربيه.
ولو انهم علموا بالكم الهااااائل الذي (جر على خشمه)
بسبب موضوع أو رأي أو عبارة كتبها, لأعادوا حسابااااتهم الف مره, قبل كتابة أي كلمة
أو أي طرح.
لست هنا للتخويف أو لكتم الأصوات, ولكني هنا لمحاولة ايقاظ عدد ليس بالقليل من الشباب
الذين يظنون أنهم امنون لوجودهم خلف الشاشات, ولايعلمون ان الوصول لأحد الكتاب في
الشبكه, أسهل من شربة ماء بالنسبه للجهات الراغبه في ذلك
فالعديد من المواقع والمنتديات تعج بعدد ليس بالقليل, من الذين لهم اهداف اخرى لتواجدهم
غير الأهداف التي انشأت لها هذه المواقع او المنتديات.
.
والقصص في هذا الصدد لايمكن الإحاطة بها, فكم من كاتب شهير وكاتبة مميزه
اختفوا في غمضة عين, بسبب مقال او رد, وكم من شاب في عمر الزهور
تسببت هرموناته بإلقائه خلف القضبان.
بإختصار لنكن اكثر حرصاً واكثر نضجاً في تناولنا للأحداث وفي إبدائنا لأرائنا.
كونوا بخير
/
\
/
\ { مــنـــقـــول }