26 Jun 2008, 12:17 AM
|
#1
|
|
|
الحياةُ الطيبةُ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
من القضايا الكبرى المسلَّمةِ أنَّ أعظم هذه الأسبابِ التي أكتبُها هنا في جلبِ السعادةِ هو الإيمانُ باللهِ ربِّ العالمين ، وأنَّ السباب الأخرى والمعلوماتِ والفوائد التي جمعتْ إذا أُهديتْ لشخصٍ ولم يحصلْ على الإيمانِ باللهِ ، ولم يحُزْ ذلك الكنْز ، فلنْ تنفعه أبداً ، ولا تفيده ، ولا يتعبْ نفسه في البحثِ عنها . إنَّ الأصل الإيمانُ باللهِ ربّاً ، وبمحمدٍ نبيّاً ، وبالإسلامِ ديناً . يقولُ إقبالُ الشاعرُ : إنما الكافرُ حيرانُ له الآفاقُ تِيهْ
وأرى المؤمن كوناً تاهتِ الآفاقُ فيِه
وأعظمُ منْ ذلك و أصدقُ ، قولُ ربِّنا سبحانه : ï´؟ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ï´¾ . وهناك شرطان : الإيمانُ باللهِ ، ثمَّ العملُ الصالحُ ، ï´؟ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً ï´¾ . وهناك فائدتان : الحياةُ الطيبةُ في الدنيا والآخرةِ ، والأجرُ العظيمُ عند اللهِ سبحانهُ وتعالى ï´؟ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ï´¾ . م ن ق و ل
|
|
|