منتديات محشش

 
اجعل شركتك او منتجك او موقعك الراعي الرسمي للمنتدى
دليل مواقع محشش دليل منتديات شامل فيه كل المواقع العربية
اشهار منتداك او موقعك بوضع اعلانك هنا ب 400 ريال شهرياً
واحة العرب ينتهي في 24 -10 - 2008
بحر الوله ينتهي في  21 - 12-2008
بوابتك ينتهي في 14 - 12 - 2008  نهر الانمي بيع افلام انمي ينتهي في 3-1-2009  الفله - ينتهي في 30 - 12-2008 شمعة الشوق ينتهي في 05-01-2009

العودة   منتديات محشش > حواء محشش حريمنا فلذات اكبادنا و اطفالنا و اسواقنا المركزيه > الصحه و الاسرة ( الصحة و الحياة و الطب البديل )

الصحه و الاسرة ( الصحة و الحياة و الطب البديل ) عاد اهتموا فينا شوي وكبروا كروشنا (( مقولة محشش)) الطبخ و عيالنا و صحتك و الاعشاب الطبية. الاعجاز العلمي في النبات صحتك في الحج · أبحاث طبية في الحج · إرشادات طبية للحاج · من أجـــل الصحة بعـد الحج دليل صحتك و الغذاء ... دليل صحتك و الغذاء · كيف تعتني بطفلك دروس لبيت مثالي دروس لطفلك الاهتمام بالاطفال ورعاننا فلذات اكبادنا

منتديات حواء - الصحة النفسية - السعادة في الحياة - وزارة الصحة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01 May 2008, 08:50 AM   #1
full fat
زائر
 





 عرض ألبوم full fat
:4567: تربية الأبناء وتحديات العصر...

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الأبناء هم حديث اليوم وحديث كل يوم .. بل هم حديث الإنسان ومحل اهتمامه منذ أوجده الله تعالى في هذه الحياة ، يتمنى صلاحهم ويدعو الله أن يحقق له فيهم ما يريد (( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها فما تغشاها حملت حملاً خفيفاً فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين ) سورة الأعراف آية 189

وكلما بلغ الإنسان قدراً من النضج أدرك قيمة نعمة أبنائه وطلب من الله إصلاحهم (( .. حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت لها عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ))سورة الأحقاف آية 15 .

بهم تقر عيون الآباء وتزدان بهم الحياة (( ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً )) سورة الفرقان آية 74

وفي المقابل توجد صورة مفزعة لنمط من الأبناء ، يسئ إلى الآباء ، ويضيق بالتوجيه ، ويجحد فضل الوالدين ، وينكر قيم الدين والإيمان (( والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين )) سورة الأحقاف آية 17 .
ومع هذا التأثير للأبناء على إسعاد الآباء أو إشقائهم ، فإن الحياة كلما تعقدت ، وكلما خطت البشرية خطوات على سلم الحياة المادية ، كلما زادت أعباء الآباء في تربية أبنائهم ، وذلك لأنهم مصدر الثروة الحقيقة بالنسبة للفرد والجماعة ، فالمال ينضب والثروات المادية تزيد وتنقص وهم الثروة الحقيقة التي تعتمد عليها الأمم ، بل إنهم الثروة التي تبقى للآباء بعد موتهم ، فمن بين ما ينفع الآباء بعد موتهم دعاء الولد الصالح كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم .
ولا شك في أن المسؤولية كبيرة على الآباء وخاصةً وأن الدور التربوي للأسرة لم يعد له ذلك التأثير القوي على الأبناء ، والذي يمكن أن يوصف بالضعف أو ما يمكن تسميته بقصور الدور التربوي للأسرة بصفة عامة .

إن قصور الدور التربوي للأسرة قد جعلها تواجه في هذا العصر العديد من التحديات ، ومن تلك التحديات ما يأتي :
= غلبة الطابع المادي على تفكير الأبناء ، فمطالبهم المادية لا تنتهي ولا يجد فيهم الآباء تلك الحالة من الرضا التي كانت لدى الآباء أنفسهم وهم في نفس المراحل العمرية لأبنائهم ، فالمتطلبات المادية رغم كثرتها في أيديهم ومع ذلك نجد أنها لا تسعدهم ، بل عيونهم على ما ليس لديهم فإذا أدركوه تطلعوا إلى غيره وهكذا !!

= سيطرة الأبناء على الآباء وعلى عكس ما ينبغي أن تكون عليه الحال ، فقد درس عالم النفس " إدوارد ليتن " هذه الظاهرة على الآباء في أمريكا وقرر أننا نعيش في عصر يحكمه الأبناء ، فبدلاً من أن يوجه الآباء أبناءهم ، فإن الأبناء هم الذين يوجهون سلوك آبائهم ، فهم الذين يختارون البيت ، ويشيرون بمكان قضاء العطلة ، وإذا دخلوا متجراً مضى كل طفل إلى ما يعجبه ، وما على الأب إلا أن يفتح حافظته ويدفع عدنان السبيعي ، من أجل أطفالنا ، الطبعة الثالثة - مؤسسة الرسالة - بيروت - 1404هـ صـ 70 .

= روح التكاسل وعدم الرغبة في القراءة وتدني المستوى العلمي لكثير من الأبناء في الأسر .

= ما يسمى بصراع الأجيال ويقصد به اتساع البون بين تفكير الأبناء وتفكير الآباء ، وعزوف الأبناء في كثير من الأحيان عن الاستفادة من خبرات جيل الكبار إذ ينظرون إلى خبراتهم على أنها لم تعد ذات قيمة في هذا العصر الذي نعيش فيه .

= ما يعرف بالغزو الفكري والثقافي المتمثل فيما يشاهده الأبناء ويستمعون إليه عبر وسائل الإعلام المختلفة من أفكار وقيم قد لا تكون في كثير من الأحيان متفقة مع قيم مجتمعاتنا .

هذه بعض التحديات التي تواجه الأسرة وتؤثر سلباً على قيامها بدورها التربوي المطلوب .

وإذا كنا قد حددنا أمثلة من التحديات فما علينا إلا أن نبيين كيف يمكن للأسرة أن تتغلب على تلك السلبيات أو على الأقل كيف تقلل منها .
أولاً / بالنسبة لغلبة الطابع المادي على الأبناء ، فلا ينكر أحد أن هذه الظاهرة إنما هي سمة من سمات هذا العصر ، فالتقدم المادي ينطلق بسرعة هائلة ولا يواكبه التزام بالقيم الإنسانية .
وعلى ذلك فالأسرة مسؤولة عن تدعيم هذا التفكير المادي لدى الأبناء ، لأن الآباء أنفسهم حريصون على هذا الجانب المادي .

ولا ننكر أهمية المادة في حياة الإنسان ، ولكن لا بد من توازن الجانبيين ، فالمادة يجب أن تكون معياراً نقيس به ما لدينا من قيم إنسانية ومبادئ خلقية ، وديننا يعلمنا ذلك ، فقد ربطت آيات القرآن الكريم بين الجانبيين رباطاً متجانساً منسجماً ، ولا أدل على ذلك من أن الإخبار بإكمال الدين قد أتى جزءاً من آية بيان المحرمات في المأكل والمشرب ، قال تعالى : (( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم )) سورة المائدة آية 3
بل إن القرآن قد اعتبر دع اليتيم وعدم الحض على طعام المسكين اعتبره تكذيباً بالدين ، فقال سبحانه تعالى : (( أرأيت الذي يكذب بالدين . فذلك الذي يدع اليتيم . ولا يحض على طعام المسكين ))سورة الماعون آية 1 - 3 .

ثانياً / سيطرة الأبناء على الآباء :
ولعل هذه المشكلة سببها ما يشعر به الآباء من تقصير تجاه أبنائهم ، فالأب مشغول طول وقته ، والأم كذلك لا سيما إن كانت عاملة ، ومن هنا يكون سلوك الآباء إلى محاولة إرضاء الأبناء كنوع من التعويض عن التقصير معهم ، فتكون النتيجة الاستجابة لكل طلبات الأبناء وتنفيذ ما يريدون صواباً كان أم خطأً ، والذي يجب الانتباه إليه هو أن لهؤلاء الأبناء حقوقاً تعطى لهم ولا تنتقص ، فمن حقهم أن يجدوا آباءهم وأمهاتهم معهم وقتاً كافياً لاسيما في مرحلة الطفولة ، ومن حقوقهم أن يعيشوا طفولتهم ، فلا يتعجلهم الآباء وكأنهم يريدون القفز بهم إلى الرشد قبل أن يصلوا إليه حقيقةً ، فمن الخطأ الجسيم أن ننظر إلى الطفل على أنه رجل مصغر ، يقول " روسو " : يشكو الناس من حالة الطفولة ولا يرون أنه لو لم يبدأ الإنسان حياته طفلاً لهلك الجنس البشري ، وإذا أعطيناهم مالهم من حقوق ففي هذه الحالة لا تكون هناك حاجة للتعويض عن التقصير معهم .

ثالثاً / روح التكاسل عن القراءة وتدني المستوى العلمي :
على الأسرة دور كبير في تدعيم قيمة القراءة لدى الأطفال منذ الصغر ، ولا شك في أن للعادة تأثير خطير على الإنسان سلبيةً كانت أم إيجابية
وكذلك فإن للصغار قدرة هائلة على التقليد فيجب استثمارها ، بمعنى أن يحرص الآباء والأمهات على القراءة ، وما تراه مع الأسف في كثير من الأسر من عزوف الوالدين عن تلك العادة النافعة إنما هو من الأسباب التي تؤدي إلى ما يكون عليه حال الأبناء مستقبلاً ، وكما قال القائل :

مشى الطاووس يوماً باعوجاج *** فقلد شكل مشيته بنوه
فقال : علام تختالون ؟ قالوا : *** بدأت به ونحن مقلدوه
فقوم مشيك المعوج إنا *** إن عدلت به معدلوه
وينشأ ناشئ الفتيان منا *** على ما كان عوده أبوه

ويعد وجود المكتبات في البيوت في حد ذاته تدعيماً لعادة القراءة لدى الأطفال ، وقد روي أن الصاحب ابن عباد كانت له مكتبة خاصة في القرن العاشر الهجري تضم ما يوازي كل الكتب الموجودة في أوربة مجتمعةً في ذلك الوقت
لقد امتازت بيوت المسلمين في عصر الصحوة الإسلامية بمكتباتها ، فقلما تدخل بيتاً إلا وتجد فيه مئات الكتب
والذي يجب الاهتمام به أن تشتمل المكتبات التي تتوافر في الأسر على كتب تناسب الأطفال حتى يجد الطفل ما يشجعه على القراءة بعد أن يجد القدوة في والديه

رابعاً / ما يعرف بصراع الأجيال واتساع البون بين تفكير الآباء وتفكير الأبناء :
لا ينكر عاقل أهمية انتفاع جيل الصغار من جيل الكبار ، وإذا لم يحدث ذلك فتكون النتيجة أن يبدأ كل جيل من نقطة الصفر ، وهذا مستحيل ..
وإذا كان العالم يشهد طفرة هائلة من التقدم العلمي ، ولا شك في أن هذا الكم الهائل من العلم والمعرفة لم يصنعه جيل واحد بعينه ، وإنما هو خلاصة فكر الأجيال إذ يضيف كل جيل إلى جهد سابقيه ، وهكذا تبدو أهمية احترام ما لدى جيل الكبار من خبرات يستفيد منها من بعدهم ، يعدلون فيها ويضيفون إليها ، ولكن الخطر كل الخطر أن يعزفوا عنها ويقللوا من أهميتها .. قد يحدث اختلاف لكن هذا الاختلاف لا ينبغي أن يكون سبباً في الصراع والتنافر ، وقد كان الخلفاء المسلون يحترمون علماءهم ممن هم أكثر منهم خبرةً ، فهذا الرشيد يلاطف الأصمعي ويقول : هكذا وقرنا في الملأ ، وعلمنا في الخلاء ..
وروي أن المناظرات كانت تعقد في البيوت الإسلامية ، وكان يشترط المتناظران أن يبني كل منهما مناظرته على أن الحق ضالته والرشد غايته.

خامساً / ما يعرف بالغزو الفكري والثقافي :
إن كثيراً من الأسر تواجه بعض التحديات فيما تجد من تأثر أبنائها بما يقرءون أو يشاهدون أو يسمعون عبر وسائل الإعلام المختلفة ، وتمثلهم لبعض القيم التي قد لا ترضى عنها الأسرة في كثير من الأحيان ، وتكون النتيجة أن ما تغرسه الأسرة من قيم أخلاقية تقتلعه تلك الوسائط الأخرى ، والحقيقة أن هناك اتجاهين في مواجهة ما يفد إلينا عبر وسائل الإعلام :
أحدها : يتنكر لكل ما يأتي إلينا سواءً اتفق مع شريعتنا أم اختلف معها ، وحجة القائلين به أنه في عالم الاقتصاد لا يلجأ الفرد إلى الاستدانة ما دام له رصيد مذخور ، والمسلمون لديهم تراث حضاري هائل حتى في العلوم الطبيعية التي استفادت منها النهضة الأوربية ، ويستدلون على ذلك بأن العرب قبل الإسلام كانوا أمة متأخرة فلما جاء الإسلام تقدموا به وجعلهم سادة ، فإن أرادوا العزة بغيره أذلهم الله
ويرى أصحاب هذا الرأي أن ما لدى غيرنا من قيم هي في الغالب تتنافى مع ديننا فمنها من ينظر إلى الحياة على أنها هي الوجود البشري كله فلا بعث ولا حساب ولا جزاء ، فماذا نستفيد من قيم هؤلاء !

أما الرأي الثاني : فعلى عكس الرأي الأول إذ يرى أن نفتح نوافذ المعرفة على كل اتجاه ، ونتعرف على كل جديد ، ونزن هذا بميزان الشرع والعقدية فما تعارف معها قبلناه ، وما تناكر معها رفضناه ، وحجة هؤلاء القائلين بهذا الرأي : أن العلم لا دين له ولا وطن ، والمعرفة ليست ملكاً لدولة ولا حكراً على أمة ، وإنما هي للبشرية كلها ، فمن انتفع بقانون " ارشميدس " لم يصبح يونانياً ، ومن اقتبس نظريات جابر بن حيان والخوارزمي وابن سينا والرازي لم يصبح عربياً مسلماً ، ومن اقتبس قانون الجاذبية لنيوتن لم يصبح انجليزياً

والحقيقة أن هذا الموضوع يتطلب الوعي الكامل على مستوى الأسرة ، بل على مستوى الدولة كذلك ، فهذه الوسائل التي تحمل إلينا أفكار غيرنا إنما نحن الذي نملكها ونتحكم فيها ، وهي أدوات وأجهزة نأخذ فيها ما نريد وندع ما يريد ، فلا يجب أن تتحكم فينا ، بل علينا نحن أن نتحكم فيها ، ونربي أبناءنا على ذلك ، فلا نرى أو نسمع إلا ما نريده والمعيار في ذلك هو ميزان عقيدتنا ، وذلك لأن الإسلام ليس منفصلاً عن الحياة ، وذلك لأن الاعتقاد بأن الدين شيء والحياة شيء آخر يفضي بأجيالنا إلى حياة ليست فيها أية علامات تدل على احترامهم لشرائع الله أو إذعانهم لمشيئته
وهكذا فقد وجدنا أن الأسرة تواجه كثيراً من التحديات المعاصرة قد تؤدي إلى قصور دورها التربوي ، وفي نفس الوقت وجدنا أن الأسرة هي أيضاً القادرة على مواجهة تلك التحديات والتغلب عليها ، حتى تستعيد دورها التربوي الفعال ، فهل يستوعب المربون هذه الأهمية للأسرة ؟ أتمنى ذلك !

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تربية ومجتمع zouhirstar اسلاميات 1 29 Apr 2008 10:47 AM
ترتيب الدوري الاسباني صدى الهلال رياضه x رياضه التحشيش الرياضي 0 27 Dec 2007 06:01 PM
تربية صحيحة سـهى الخط الساخن 27 10 Mar 2007 03:53 PM
معاملة الأبناء محشش ورق التحشيش العام 0 07 Jun 2006 02:38 AM
تربية البنات ام راشد اسلاميات 4 29 May 2006 01:36 AM

These are the 100 most searched terms
Search Cloud
ï»؟ ares للتحميل one piece sex اختبار الذكاء اغاني كلاش الازياء الفيس بوك المحقق كونان تحميل الماسنجر الجديد ترافان ترفيان تسريحات شعر تكبيرات الحج توبكات ملونه توبيكات بنات توبيكات روعه رسائل غرام صبغات الشعر صور بنات صور حب وغرام صور حلوين صور رمنسيه عالم الغيب غرف نوم فوائد خل التفاح كلام عتاب كلام غزل كلمات للماسنجر كلمات ماسنجر كونان كيف تتعامل مع حبيبك لعبة باب الحارة لعبة باب الحاره لعبة جراند ليلة الدخلة ليلة الدخله ليله الدخله محشش محول الصوتيات العربي محول صوتيات مكياج عيون مكياج ناعم منتدى محشش منتديات منتديات محشش مواضيع مميزة نك نيمات حب نك نيمات ملونه نكت مغربية نيك نيم ...
جديد محشش المنتدى الالعاب منوعات
قران كريم ازياء ملابس سهرات خلفيات  
حلقات بريسون بريك  الطب البديل العاب تلبيس ثيمات  
دليل ضغطة زر قصص العاب باربي بلوتوث  
افلام 2008 وظائف العاب مغامرات برنامج تحميل  
ماسنجر كتاب العاب ذكاء مسجات  
يوتيوب سيارات العاب psp افلام  
صور لميس توبيكات العاب طبخ You  
مسجات حب و غرام صور اطفال العاب سيارات نكت  
مسجات مقالب اناشيد طيور الجنة العاب للبنات فقط الغاز  
مسجات شوق و وله حلقات ناروتو الجاسوسات غرائب  
مسجات اسلاميه توبيكات حب لعبة القط والكلب مسجات العيد  
توبيكات رومانسية توبيكات ملونه توبيكات للبنات فقط توبيكات اغاني  

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
^... المواضيع والردود المسدوحة بذا ماتعبر عن رأي منتديات محشش بل تعبر عن رأي كاتبها .. ...^