سقطت آخر جدران الحياه
و فرحنا …ورقصنا
لم يعد يحركنا شئ
فقد يبست فينا روح الكبرياء
سقطت للمره المليون عذريتنا
دون ان نهتر او نصرخ
سقطت غرناطه من يد العرب
سقط التاريخ من ايدى العرب
سقطت كل موواويل البطوله
سقطت اشبيليه
سقطت انطاكيه
سقطت حطين من غير قتال
والان عن ماذا ندافع
لم يعد فى ايدينا اندلس واحده
لم يعد فى ايدينا طابا واحد
اخذها اليهود
بعدما حطمناهم
فى ذاك اليوم المشهود
تركوا فى ايدينا
علبه سردين
تسمى (غزه)
عظمه يابسه
تدعى(اريحا)
فندقا قذرا
يدعى(فلسطين)
وتم العرس
بعد معاهده سلام
مع مجموعه جبناء
فلم يكن فى العرس
رقص عربى
او طعام عربى
او غناء عربى
او حياء عربى
كان كل المهر بالدولار
كان الخاتم الماسى بالدولار
كانت اجره المأذون بالدولار
الكعكه كانت امريكيه
الشمع والازهار
صناعه امريكيه
وانتهى العرس
ولم تحضر فلسطين العرس
بل ورات صورتها على الاقنيه
فصاحت كالطائر المذبوح تصرخ
ليس هذا العرس عرسى
ليس هذا الثوب ثوبى
ليس هذا العار عارى
لن نستسلم يا امركا
ابدا يا امريكا
ابدا يا امريكا
ابدا يا امريكا