الحقيقية سعيدة لعودة ابنها وحزينة لفراق الآخر
الحمض النووي يثبت أبوة الأسرة التركية لطفل نجران
الموضوع الذي تابعه الشعب السعودي خاااصه
وتابعته انا خاصه من خلال جريدة الوطن
وكنت انتظر ذلك الاثبات وافكر في الطفلين وكيف
سينفصل كلاهما بعد الحياه التي استمرت ومن خلال
متابعتي للجريده
أزف اليكم الخبر
أثبتت نتائج فحوصات الحمض النووي التي أجرتها إدارة
الأدلة الجنائية في الرياض نسب الطفل التركي الذي
بحوزة الأسرة السعودية للمقيم التركي فيما أكدت
بالمقابل نسب الابن الذي بحوزة المقيم التركي إلى
الأسرة السعودية، وهي القضية التي بدأت في نجران
وأشغلت الرأي العام بالمملكة.
ورغم نبرة المفاجأة السعيدة على الطرف الآخر من الهاتف
في الاتصال الذي أجرته "الوطن" مع المقيم التركي يوسف
جاويد، والد الابن التركي لدى الأسرة السعودية، غير أن
صوت الأخير بدا، أيضا، واثقا سلفا من النتيجة قبل
صدورها، نظير الشبه الكبير بينه وبين الابن الذي ظل
بحوزة الأسرة السعودية لمدة أربع سنوات جراء التبديل
الخاطئ للطفلين السعودي والتركي أثناء عملية الولادة
القيصرية التي أجرتها المرأة التركية في قسم الولادة
بمستشفى الملك خالد بنجران في العاشر من شهر
رجب عام 1424.
وقال يوسف لـ"الوطن": أكثر ما أسعدني أن الطفل الذي
أرضعته زوجتي حولين كاملين وربيناه لمدة أربع سنوات
اتضح أنه ابنا للأسرة السعودية التي عثر على ابني
بحوزتها، فقد كنت قلقا من ألا يكون ابني لدى تلك الأسرة
السعودية وأن الابن الذي بحوزتي لا يكون هو الابن الذي
من صلبهم، فيتعقد الأمر إلى الأبد.وتولى مستشفى
تركي مرموق هناك إجراء الفحص، ليثبت علميا أن ليس
من صلب الأب وليس من صلب الأم التركيين، ليتشجع
الأب التركي وليقدم شكوى إلى وزير الصحة، الدكتور حمد
المانع، الذي أحال الموضوع إلى إمارة منطقة نجران،
ليوجه بدوره بتشكيل لجنة لتقصي شكوى الأب التركي،
ما أعطى القضية صفتها الرسمية.
أما اللجنة، فشرعت في التنقيب بملفات مواليد
المستشفى في تاريخ يوم ولادة الأم التركية، وعقب
مراحل من الفرز والحصر والبحث، انتهت اللجنة، بمساعدة
من مدير مستشفى الملك خالد الدكتور محمد بن سالم
الصقور، إلى 12 طفلا ذكوا ولدوا في نفس التوقيت.
وسعيا وراء تضييق دائرة البحث، حددت اللجنة التوقيت
الذي تزامن فيه وجود أكثر من طفل داخل غرفة الولادة
إلى أن تم حصر الموضوع على طفلين، السعودي بحوزة
الأسرة التركية، والتركي بحوزة الأسرة السعودية، إذ ظهر
أن الاثنين اجتمعا معا في غرفة واحدة بالمستشفى على
الأقل لمدة عشر دقائق؛ وبدا أنه وقت كاف لوقوع خطأ،
غير مقصود على الأغلب، من قبل ممرضات قسم الولادة
في تبديل الطفلين.
المصدر
جريدة الوطن
م ن ق و ل