الشعلة الأولمبية تصل تنزانيا

وصلت الشعلة الأولمبية يوم الأحد إلى مطار العاصمة التنزانية، حيث كان باستقبالها مسؤولو الرياضة في البلاد إلى جانب عمدة المدينة آدم كيمبيسا، حسبما أشارت وسائل إعلام عالمية.
ووصلت الشعلة الأولمبية إلى دار السلام، على متن طائرة قادمة من العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس تحت حراسة عضو باللجنة الأولمبية الصينية، لتجد بانتظارها إجراءات أمنية مشددة، رغم أن سلطات البلاد بادرت بالتأكيد على عدم توقعها حدوث أية مشكلات طوال فترة وجود الشعلة.
وقال كيمبيسا لدى وصول الشعلة: "إنه شرف عظيم وميزة لتنزانيا أن تستضيف هذا الرمز الأولمبي"، مؤكداً على الهدوء الذي ستحظى به في رحلتها داخل العاصمة التنزانية والتي تمتد لـ 20 كم بين أيدي 80 رياضياً.
وواجهت رحلة الشعلة الأولمبية لدى مرورها بالعديد من مدن العالم بعض مسيرات الاحتجاج، خاصة في مدن لندن وباريس وسان فرانسيسكو.
مسقط تستعد لاستقبال الشعلة
وفي سياق متصل ستدخل مسقط عاصمة سلطنة عمان دائرة اهتمام المتابعين لأهم وأضخم حدث رياضي سيشهده العالم الصيف المقبل، وذلك عندما تستقبل الشعلة الأولمبية يوم الاثنين.
وستكون مسقط المحطة الشرق أوسطية الوحيدة التي ستمر بها الشعلة الأولمبية وهي استعدت لاستقبال هذا الحدث الذي من المتوقع أن يتابعه عدد كبير من المتفرجين المحليين والأجانب في تعبير صادق عن "كونية" الألعاب الاولمبية.
وسيقوم عدد من الفنانين والرياضيين والإعلاميين المعروفين بحمل الشعلة التي ستعزز موقع سلطنة عمان على خارطة الرياضة العالمية.
وسيتناوب على حمل الشعلة بمشوارها في العاصمة العمانية 80 شخصية رياضية محلية إضافة إلى لاعب المنتخب القطري سعد سطام الشمري والممثلة السورية سولاف فواخرجي.
وستكون نقطة انطلاق الشعلة من أمام مجسم السفينة صحار أمام دوار قصر البستان، وهي السفينة التي انطلقت إلى الصين في عام 1982 لإحياء طريق الحرير وستمر في شوارع محافظة مسقط وتستقر في حديقة القرم الطبيعية حيث سيقام هناك احتفالاً كبيراً من التراث العُماني يشمل 9 لوحات فنية.
دمتم كما تحبون:: إبراهـ ـيـ م