لون صفحتك

الان برنامج اخبار محشش متوفر للايفون و الايباد و الايبود حمله من هنا اخبار محشش نكت ترفيه كوميدي


العابي انا
العاب فلاش مشمش العاب 66z
كتبت موضوع ؟ .. مسآحه خاصه لروابط مواضيعكم الجديده
فعاليات اليوتيوب



عودة للخلف   منتديات منتدى محشش > المنتديات الأدبية > قصص حكايات روايات طويلة و قصيرة قصص المحششين

العاب فلاش العاب سيارات

البطاقة


الموضوع مغلق

 
LinkBack أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 07 Jun 2005, 08:54 PM   1
نقيب
 






DaNiA غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 27 DaNiA is on a distinguished road
إفتراضي

البطاقة


 


البطاقة

تدق الساعة لتشير العقارب إلى الرابعة مساء.. ومعها قلبت ريم آخر صفحة لتظهر كلمة تمت.. بدأت ريم تمسح دموعها وتطلق تنهيدة عميقة لم تدم طويلا فقد قطعها صوت جرس الباب .. ذهبت ريم لترى من الطارق.


ريم: من الطارق ؟!


مرحبا أنا عبدالعزيز ابن عمك ومعي بطاقة لكم .



فتحت الباب وبادلت ابن عمها التحية ثم قالت وهي تبتسم:

مبارك يا عبدالعزيز هل هذه بطاقة زواجك ؟!



ضحك عبدالعزيز ثم أردف يقول :

لا ... لا أريد الزواج ألان فما زال الوقت مبكرا بالنسبة إلي ولكن هذه البطاقة تخص أختي أمل والعاقبة لكِ بإذن الله.



اختفت الابتسامة بشكل مخيف وجحظت عينيها فقد تسمرت ريم في مكانها من هول ماسمعت ولم تعد تعرف بماذا تجيب وقد بدء ذلك واضحا على وجهه ... فهم عبدالعزيز الموقف بسرعة ثم لم يلبث أن قال برتباك:

استميحكِ عذرا يا ريم فلدي الكثير من البطاقات ولابد أن أقوم بتوزيعها بأسرع وقت ممكن إلى اللقاء .



انصرف عبدالعزيز بكل هدوء ولم تزل ريم مذهولة من هول ما سمعت ولم تستيقظ إلا على صوت أمها وهي تقول :

ريم... من هناك يا ابنتي ؟؟



أقفلت ريم الباب وهرعت إلى الداخل وقد بدا الشحوب ظاهرا على وجهها استوقفتها أمها قائله:

ماالذي حل بكِ يا ابنتي ؟؟!! لم أنت شاحبة هكذا ؟؟!!! ومن كان الطارق ؟؟!


أجيبيني يا ابنتي فقد تجمد الدم في عروقي



لم تتمالك ريم نفسها فتفجرت عيونها بالدموع وهي تحتضن أمها قائله:

لقد نفذ عمي ما وعد به وسيقوم بعقد قران أمل بعد شهر واحد من ألان وهاهي البطاقة.... أتصدقين ما يحدث يا أماه أتصدقين هذا ؟!!



تفاجات ألام بالخبر ولم تنبس ببنت شفه فتابعت ريم حديثها بمرارة وهي تقول :

كم هو قاسي القلب..... كم هو قاسي القلب



بدأت دموع ألام تتساقط على وجنتيها... وبنبرة الأسى والحزن أخذت تقول :

لا تخبري خالد بأي شي هل هذا مفهوم ؟!



هزت ريم رأسها وقالت:

بكل تأكيد يا أمي لن افعل اطمئني .




لم تكد ريم تتم عبارتها حتى فتح باب المنزل ودخل الأب وبرفقته ابنه البكر عامر..... اصابهمها الذعر عند مشاهدة ألام تبكي وهي تحتضن ريم أسرعا إليهما وبدا وابل من الاسئله يطرح

ماذا حدث ؟ ولماذا تبكون ؟! أأأ خالد بخير ؟؟!!!!



لم تستطيع أي واحدة منهما الإجابة فقط اكتفت ريم برفع البطاقة فتناولها عامر بسرعة واخذ يقرائها ثم لم يلبث أن قال :

لا حول ولا قوة إلا بالله .... لا حول ولا قوة إلا بالله .. اعلم خالد بالأمر؟؟!



لم يكد ينهي كلامه حتى صرخت ألام قائله:

لا... لم يعلم وبكل تأكيد لن نخبره .




جلس الجميع وعلامات القلق والحيرة تعلوا وجوههم فقطع صوت عامر حاجز الصمت قائلا:

لابد أن يسافر خالد إلي أي مكان في هذا الكون ريثما ينتهي هذا الزواج.



رحب الجميع بالفكرة وطلبوا إلى عامر أن يقوم بطرحها على خالد... فوافق عامر دونما تردد.



انصرف الجميع كلا إلى غرفته .. التقطت ريم البطاقة من على الطاولة ثم ذهبت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها وهي ماتزال تذرف الدموع وتقول :

ترى ماالذي سيحل بخالد أن علم بالأمر ؟؟!!!




لم تكد ريم تجلس على كرسي المكتب خاصتها حتى سمعت طرقات على باب غرفتها

ريم: من هناك ؟؟!



أنا خالد يا ريم ممكن ادخل ؟!



ارتبكت ريم وفتحت درج المكتب بسرعة ووضعت البطاقة و أغلقته وهي تقول:

انتظر لحظه من فضلك



خالد: حسنا



أخذت ريم تمسح دموعها بسرعة ثم لم تلبث أن التقطت إحدى الروايات وبدأت تتظاهر بالقراءة وهي تقول:

تفضل يا خالد




فتح خالد الباب ودخل وهو يقول :

كيف حالـ........





لم يتم عبارته حيث شاهد بقايا الدموع وسط عينيها فنتفض قالا :

ماذا حدث ؟ ولماذا كنتِ تبكين ؟!!!



أشاحت ريم بوجهه وهي تقول:

لا شئ يا خالد لم أكن ابكي



خالد: كيف لا وعيناك محمرتان وأثار الدموع لا تزال على وجنتيكِ ؟!




ريم: حسنا كنت ابكي بسبب الرواية هل استرحت ألان ؟؟!





ضحك خالد قليلا ثم قال :

كم أنتِ حساسة وعاطفيه يا ريم ألهذه الدرجة تؤثر بكِ الكتب والروايات !!!



ثم أكمل ضحكته الساخرة




نظرت ريم إلى خالد وأخذت تقول في نفسها لو كنت تعلم ما السر الحقيقي وراء بكائي لأخرجت روحك من جسدك.



انتبه خالد لشرود ريم واخذ يشير بيده أمامها وهو يقول:

ريم امازلتي هنا أم انكِ أبحرتي بعالمك الرومانسي




أجابت ريم بعصبيه قائله:

هل تراني قد ذهبت لا أي مكان ؟! وما شانك أن كنت حساسة أم لا ؟!!


وفر دعابتك لنفسك فلست بمزاج حسن ألان




خالد: حسنا على رسلك يا أختاه لم اقل شيئا لتغضبي مني هكذا


ريم: حسنا ماذا تريد ؟!

فانا مشغولة ألان



خالد: كنت فقط أريد أن أسالك عن أمل ؟ يساورني أحساس بان شي سيحدث؟؟!!



تجيب ريم بتلعثم وارتباك واضح

بـ ... بـ .. بخير نعم أنها بخير لماذا تسال ؟!!



انتبه خالد للأمر وقال بصوت أكثر حدة :

ما بالك يا ريم أهي بخير أم انكِ تدعين ذلك ؟؟؟؟؟؟؟!!!




ريم : قلت لك لا تقلق فا أمل بخير ولله الحمد ولكني اشعر بصداع يكاد يفجر راسي .



خالد: هل ترغبين أن أخذك إلى الطبيب ؟!



ريم: كلا سأخلد للنوم فلا تقلق.



خالد : اانتِ متاكده تبدين متعبه ؟!!!



ريم: قلت لك لا تقلق يا أخي سيذهب بعد قليل



خالد: أتمنى ذلك... إن احتجتني فانا في غرفتي فلا تترددي بطلبي


ريم: أشكرك يا أخي





انصرف خالد إلى غرفته .







عند تمام الساعة الثامنة والنصف مساء كان الجميع متواجدون على مائدة الطعام لتناول العشاء وقد دار بينهم الحوار التالي:

خالد: ماذا حدث بشان موضوعي يا أبي ؟؟ أما زال عمي يرفضني ؟!! أم انك نسيت الموضوع برمته ؟؟!!


الأب: لا تخف يا بني مازلت أحاول إقناع عمك للعدول عن قراره ولكنكما تعلم ويعلم الجميع فهو عنيد ولا يفكر سوى بمصلحته.


خالد: أي نوع من الرجال هو ؟ كيف يفكر ........


لم يتم خالد حديثه حيث قاطعته أمه قائله:

عيب عليك يا بني ... وليس من اللائق أن تتحدث عن عمك هكذا !!!



ساد الصمت وبدا الجو متوترا.. ولكن لم يدم الحال طويلا حيث قطع عامر حاجز الصمت قائلا:

منذ متى لم تسافر يا خالد ؟؟



خالد: ولما تسال؟!



عامر : لأنك في الاوانة الاخيره تبدوا متوترا و اقترح عليك أن تسافر لتريح أعصابك قليلا .


خالد: إلى أين سأذهب ومن سيرافقني ؟! لا أحبذ السفر بمفردي كما تعلم ؟


ريم: وأين هم أصدقائك ؟


خالد: لا ارغب بالسفر معهم فاهتماماتي تختلف عنهم جميع.... ما رأيك أن نسافر سويا يا عامر ؟!


عامر : لا استطيع فلدي بعض الأعمال الواجب انجازها .... كما أنني سأعتني بالبيت في غيابك فلا يصح أن نسافر سويا.


خالد: أذا لن أسافر بمفردي.


الأب: لا باس يا عامر تستطيع أن ترافق أخاك في هذه الرحلة فأنت أيضا بحاجة ماسه لها.... وسأقوم أنا بالعمل والاهتمام بالمنزل في غيابكما فلا تقلق .


عامر: ما دام الأمر كذلك فلا مانع لدي.


خالد: اتفقنا أذا.... وساترك لك يا أخي أعداد كل شي واختيار المكان المناسب فانا أثق بختيارك .


عامر : حسنا سأقوم بجميع الإجراءات اللازمة في أسرع وقت ممكن بإذن الله .


ألام : نتمنى لكم قضاء وقت ممتع أن شاء الله.







وبعد انقضاء خمسة عشر يوما وعند الساعة الثانية والنصف مساء دخل عامر إلى المنزل وهو متعب جداااااااااااا فوجد أمه أمامه فحياها



رد ألام التحية ثم قالت:

لقد تأخرتما كثير يا عامر و الوقت ينفذ منا كم تعلم فلم يتبقى سوا خمسة عشر يوما .



عامر : لا تقلقي يا أماه لقد أنهيت جميع الإجراءات وكما تعلمي أحوال البلاد وما يجري بها من أحداث تجعل الأمور أصعب من ذي قبل .


ألام : اعلم ذلك يا بني ولكن علينا الإسراع قدر الإمكان .... متى ستكون الرحلة يا بني ؟؟!!!



عامر: هوني عليكِ يا أماه ستكون الرحلة بعد يومين أي يوم الخميس بإذن الله.



لم يكد عامر يتم عبارته حتى ظهر خالد وهو ينزل الدرج ثم لم يلبث أن ألقى عليهما التحية واخذ يقول:

هل هناك سفر أم لا يا عامر ؟؟!!

أظن بان حظي العاثر يحول دون أي شي.



ضحك عامر ثم قال :

تبدوا متشائم يا أخي ولكن لا عليك فقد أنجزت كل شي وبعد غدا سنسافر بإذن الله.



خالد: أحقا ما تقول ؟؟!!!!!



عامر: بكل تأكيد يا أخي.... فحزم حقائبك واستعد للرحلة .



خالد: أنا و الحقائب على أتم استعداد فلا تقلق بهذا الشأن.






وفي صباح يوم الخميس وعند الساعة التاسعة صباحا هاهو عامر يصرخ في المنزل قائلا:

هيا يا خالد لقد تأخرنا كثيرا



خالد: ها أنا قادم.




هاهو خالد ينزل الدرج وبيده حقيبته وهو يقول:

لما أنت دائما على عجلة من أمرك يا عامر ؟! فما زال هناك متسع من الوقت .



عامر : أنت لا تعلم صعوبة الإجراءات داخل المطار وذلك لما تمر به البلاد من أحداث في الوقت الراهن أم انك نسيت ذلك أيها الذكي .



خالد: حسنا... حسنا أنت على حق .




اخذ عامر وخالد يودعان أفراد الاسره في جو ملي بالدموع وعبارات السلامة كل هذا وخالد متعجب مما يحدث ولماذا كل هذا البكاء وهما سيذهبان في رحله وليس لساحة الإعدام تدارك عامر الموقف وهمس بإذن أخيه قائلا :

أنت تعلم بان هذه المرة الأولى التي سنسافر فيها معنا وحتما سيفتقدوننا كثير لذلك تراهم يبكون هكذا.



خالد: أنت محق يا عامر كم كنت أحمق عندما أجبرتك على مرافقتي.



عامر : لا عليك فانا بحاجه لهذه الرحلة أيضا فهي بنا قبل أن نتأخر أكثر .







وعندما هما بالخروج توقف خالد و قال:

لقد نسيت شي مهم جداااااااا لن اتاخر كثيرا سأعود حالا وصعد الدرج باتجاه غرفته دخل إليها ثم فتح الخزانة واخرج منها صورة لفتاة ثم لم يلبث أن قبلها وهو يقول :

كم احبك يا أمل وسأظل احبك حتى آخر يوما في عمري... انتظريني سأعود إليك قريبا بإذن الله.




وضع خالد الصورة بجيبه وهم بالانصراف فتذكر بان الرحلة طويلة جدااااا فعرج على غرفة أخته ريم ليستعير احد رواياتها فتح درج المكتب واخرج الروايات واخذ يقلبها بين يديه فجاه سقطت البطاقة على الأرض التقطها خالد وفتحها ليقرا ما كتب بداخلها ........



يتبع00000

تحميل
هل اعجبك هذا الموضوع اذا اضغط على هذا الزر فقط لكي ترشحه لغيرك
الموضوع الاصلي : البطاقة    ||   المصدر : منتديات


  مشاركة محذوفة

البطاقة

تولبار المنتد اضغط هنا للتبرع لجمعية انسان للايتام
قديم 07 Jun 2005, 08:56 PM   2
نقيب
 






DaNiA غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 27 DaNiA is on a distinguished road
إفتراضي


 


........... المواجهة .............




مرت عشر دقائق ولم يظهر خالد بعد فدخل عامر ليستكشف سبب تأخر خالد واخذ عامر ينادي أخاه وما هي إلا ثوان معدودة حتى ظهر خالد بأعلى الدرج ودموع الأسى والحزن منهمرة على خديه ذهل الجميع عندما شاهدوا خالد على هذه الحالة وهو يتهادى بمشيته ولكن سرعان ما تبدد هذا الذهول فقد شاهدوا خالد وهو يحمل وثيقة حزنه بيده لم يستطع احد منهم أن يتفوه ولو بحرف بل اكتفوا بطاطات رؤؤسهم وصل خالد إليهم واخذ يجول بناظريه حولهم ثم لم يلبث أن قال خالد بصوت حزين متحدرج يدمي القلوب :



هل هذا صحيح ؟؟!! هل ما كتب بالبطاقة صحيح أم مجرد دعابة ؟؟!!!!!!!



اخبروني بالله عليكم .. اخبروني







لم يتجرا احد على الإجابة .... عندها فقط اقترب خالد من ريم وأعاد السوال نفسه مرة أخرى وهو يمسك بعضديها ويهزها قائلا :

هل هذا صحيح يا ريم أجيبيني بالله عليكِ ؟! ولماذا أخفيتي الأمر عني لماذا .. لماذا يا ريم فعلتِ هذا ؟؟!!!!!!







أطرقت ريم برأسها إلى الأرض ثم لم تلبث أن انفجرت بالبكاء وتبعتها أمها بشلالات من الدموع المنهمرة..... خالد يعلم جيدا أن ما كتب بالبطاقة هو الحقيقة بعينها ولكن كان كالغريق الذي يحاول عبثا الإمساك بأي شي حوله ليكذب ما قرآ ويتبقى لديه بصيص من الأمل ...








عندها فقط قال عامر بصوت هادى:

نعم هذه هي الحقيقة يا أخي وأنت تعلم ذلك جيدااا ولا يخفى عليك بان الزواج قسمة ونصيب و.................







لم يكمل عامر كلامه لان المزهرية اخطئته وأصابت الحائط الذي خلفه مباشره لتتناثر الاجزء المحطمة في كل مكان .... جحظت عينا عامر من هذا التصرف الأرعن ولكن كان قد فات الأوان على ذلك فقد تحول حزن خالد ويأسه إلى براكين غضب مدمره بدأت بالتفجر وإحراق ما حولها.... زمجر خالد بوجه عامر قائلا :

إياك أن تكمل واحتفظ بهذه العبارات لنفسك هل تفهم ما اعني ؟؟!!!






ارتفع صوت عامر وازدادت حدته وهو يقول :

أجننت يا خالد ؟؟!!





رد خالد قائل:

نعم ... نعم بكل تأكيد جننت عندما صدقتكم .. ألهذا كنتم تريدون إبعادي ؟! كم كنت ساذجا عندما وافقت على هذه الفكرة الحمقاء و .......






قاطعته ريم وهي تقول باكيه :

كلنا نحبك ونريد مصلحتك يا أخي...







خالد وقد بدا من نبره صوته الاستخفاف :

مصلحتي .... أحقا تريدون مصلحتي ؟! وأين هي مصلحتي بإبعادي من هنا ؟!! عرفت ألان سبب دموعك تلك الليلة بالفعل أنها رواية محزنه وتقطع القلوب ولكن لم تكتمل فصولها بعد... وسوف أسعى جاهدا لاكملها بنفسي فلا تقلقوا ......





لقد كذبتم علي جميعكم حتى أنت يا أبي أحقا مازلت تحاول إقناع عمي !!!!






صمت خالد برهة ثم أردف يقول :

كلكم يعلم بان أمل لي... لي وحدي ولن تكون لغيري مهما طال الزمان.... اقسم بمن بسط الأرض و رفع السماء وبمن أضاء وجه معشوقتي بالجمال بأنها لن تكون لغيري ابداااااااااااااااا .....









قال هذا ثم خرج من المنزل وسرعان ما ركب سيارته وانطلق بها كالمجنون ولم يستطع أي منهم الوقوف بوجهه.





اخذ خالد يقود سيارته بسرعة جنونية باتجاه منزل عمه لوضع النقاط على الحروف...










وفي بيت خالد كان الوضع مقلوبا رأسا على عقب... عند خروج خالد اتصل أبا عامر بأخيه ليخبره بما جرى ويحذره ولكن كان الرد ليس كما يتوقع الجميع فقد غصب ابا عبدالعزيز كثيراااا وأغلق الهاتف بوجه أخيه وهو يتوعد و يضمر الشر لخالد إن أتى إليه كما اخبروه.






يمر الوقت عصيبا في بيت خالد والكل يدعي بان ينتهي الأمر على خير وبعد مرور ثلاث ساعات على خروج خالد من المنزل اخذ عامر يتصل بأصدقاء خالد واحدا تلو الأخر ويسال عنه واتصل أيضا بابن عمه عبدالعزيز يستطلع الأخبار فعلم بان خالد لم يحضر إليهم حتى ألان أغلق عامر سماعه الهاتف ونهض من على مقعده وقال :






لم اعثر عليه في أي مكان ولم يذهب إلى بيت عمي أيضا.. سأخرج للبحث عنه بنفسي فلم اعد استطيع الانتظار أكثر .







عندما هم عامر بالخروج قال والده انتظر يا بني سآتي معك وخرجا معا للبحث عنه …. اخذ الاثنان يبحثان عنه في كل مكان حتى داخل مراكز الشرطة والمستشفيات ولكن دون جدوى تذكر وبعد مرور خمس ساعات من البحث المتواصل عاد الأب وابنه للمنزل وهما يحملان علامات الخيبة والفشل..






حاله من الوجوم والصمت المطلق تصيبان البيت بمن فيه و يمضي الوقت ببطى شديد وعند الساعة الحادية عشر والنصف ليلا قطع رنين جرس الهاتف حاجز الصمت فنطلق عامر مسرعا ليجيب عليه





يتــــــــــــبع00000


  مشاركة محذوفة
قديم 07 Jun 2005, 08:57 PM   3
نقيب
 






DaNiA غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 27 DaNiA is on a distinguished road
إفتراضي


 


......... لحظة ألم ...........



التقط عامر سماعه الهاتف بسرعة وقد بدا مشتت الذهن حائرا خلال المكالمة... صمت بره ليلتقط أنفاسه وهو يقول :


عفوا أخي لقد طلبت الرقم الخطاء.



ومع إقفال عامر لسماعه الهاتف زال الرعب عن قلوب الجميع .... مضت ساعة والحال كما هي عليه لاجديد يذكر عندها قال الأب :

فليذهب الجميع للنوم ألان فلا فائدة ترجى من الانتظار هنا وما هو مقدر سيحدث لا محالة




عندما هم الجميع بالانصراف اخذ رنين الهاتف يملى المكان... هرعت ريم إليه بسرعة وأجابت:

نعم هذا هو منزله .. من المتحدث ؟!



وضعت ريم سماعه الهاتف وهي تقول أبي انه لك..



الأب : ومن المتصل في هذا الوقت يا ابنتي ؟؟



ريم: يقول بأنه أحدى العاملين بالشركة وقد طرا أمر مهم ولابد من أخبرك.





التقط الأب سماعه الهاتف بسرعة من يد ابنته وأثناء المكالمة بدء عليه علامات التوتر والقلق الشديد وهو يقول:


كيف حدث ذلك ؟؟! ومنذ متى ؟!



لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم




شخصت أبصار الجميع عند سماع هذه العبارات وتوقفت القلوب عن النبض بنتظار الخبر الذي يحمله هذه الاتصال المفاجئ ... أكمل الأب حديثه وقد بدا التكسر واضحا في صوته:


وأين هو ألان ؟؟!!!!!





أغلق الأب سماعه الهاتف وقد بدء كمن يحاول المحافظة على رباطه جأشه وهو ينظر بعيون من حوله لم تستطع ألام الانتظار أكثر فقالت بنبره الملهوف:


ماذا حدث ؟! هل أصاب ابني أي مكروه اجبني بسرعة لما أنت صامت هكذا ؟!





أجاب الأب قائلا :

علينا الذهاب حالا إلى المشفى فخالد هناك على اثر حادث مروري .





نزل الخبر على الجميع كالصاعقة بل اشد منها فلم تتحمل ألام وقع الخبر وسقطت مغشيا عليها هرع الجميع نحوها وأخذت العيون تتفجر بالدموع... حمل عامر أمه بسرعة واتجه الجميع نحو السيارة وما هي إلا ثوان حتى انطلق عامر باتجاه المشفى بأقصى سرعه ممكن وداخل السيارة كان الحزن والبكاء سيد الموقف حيث اختلطت الدموع بالدعاء والتضرع إلى الله .... هاهم يدخلون إلى المشفى وألام ترقد على سرير الطوارئ والأطباء مجتمعين حولها وقد ابعدوا أفراد العائلة احتضن عامر ريم بقوة وهي تبكي بمرارة وهو يحاول تهدئتها بينما ذهب الأب ليسال عن ابنه وما حل به فاخبروه بان خالد داخل غرفه العمليات منذ ما يقارب الخمس ساعات وليس ***عه سوى الانتظار فعاد الأب ليعرف ماذا حدث لزوجته الحبيبة ولكنه لم يجد احد فسال الممرضة قائلا :


أين هي زوجتي ؟! وماذا حل بها ؟؟!






الممرضة: أنها بخير فلا تقلق... وقد اجر الأطباء لها الاسعفات الاوليه وستجدها بالغرفة رقم 310 وهناك ستجد الطبيب المسؤل وسيطمئنك عليها





أسرع الأب باتجاه الغرفة المنشودة فوجد عامر وريم يقفون بالخارج وعند وصوله إليهم قال :



أين هي أمك يا عامر ومالذي حدث لها ؟!!





لم يتم الأب عبارته حتى خرج الطبيب من الغرفة وقال:


أرجوكم اهدؤوا قليلا ... فهي بخير ويمكنكم الدخول إليها ولكن إياكم والانفعالات فهي بحاجه للراحة التامة ... ستكون نائمة فلا تقلقوا عليها





دخل الجميع ليطمئنوا عليها .. هاهي ملقاة على السرير وبيدها بعض الأسلاك والمغذيات لم تتمالك ريم نفسها فعاودت البكاء مرة أخرى واخذ عامر مجددا تهدئتها و احتوائها بصدره..... وبعد مرور نصف ساعة التفت عامر نحو أبيه وقال:


ماذا حدث بشان خالد يا أبي... هل هو بخير ؟!





الأب: سيكون بخير يا بني فهو ما يزال بغرفه العمليات... اعتني بأمك وأختك جيدا سأذهب لأطمئن على أخيك .




ذهب الأب باتجاه غرفه العمليات وانتظر هناك وهاهي الساعات تمضي والهم والقلق يعتصره اعتصارا وبعد مضي ما يقارب الساعتين انضم عامر فنظر إليه الأب وهو يقول:


كيف تترك أمك وأختك بمفردهما يا عامر ؟؟!!





عامر: لا تخف فأمي بخير وطلبت من الطبيب إعطاء مهدئ لريم لتسكن قليلا فهي متعبه جدااااااااا .... هل هناك من جديد يا أبي ؟؟





الأب: لا... يا الهي ألطف بنا يا الهي... لا حول ولا قوة إلا بالله .






وبعد مرور ساعة أخرى أي ما يقارب التسع ساعات على وجود خالد بغرفه العمليات خرج احد الأطباء فلتف الأب و ابنه حول الطبيب بسرعة وأمطراه بوابل من الاسئله ... فقال الطبيب محاولا تهدئتهما :

على رسلاكما قليلا ... لقد انتهينا لتونا .. وسأكون معكما بمنتهى الصدق فإصابته بليغة جداااااا وسيتم نقله ألان لغرفه العناية الفائقة وكما لا أخفيكما سرا بأنه دخل بغيبوبة أرجو أن لا تطول .





الأب: رحماك يا الهي رحماك... نريد رؤيته أيها الطبيب !!!





الطبيب : للأسف لا استطيع تلبيه رغبتكما الآن .





الأب وقد انتفض وبدء عليها الغضب:


أريد رؤية ابني هل تعي ما أقول... أريد رؤيته ألان بأي حال من الأحوال.






الطبيب: حسنا... حسنا ولكن لفترة قصيرة جدااا ومن خلف الزجاج فلا استطيع أن افعل أكثر من ذلك .







ذهب الأب وعامر مع الطبيب وعند وصولهما تمنيا لو لم يشاهدها على تلك الحالة فقد كان جسده مغطى بالضمادات والاجهزة الطبية تعج من حوله حتى لا يكاد يظهر من جسده شي تفطر قلبهما حزن عليه ... اخذ الطبيب يشد من أزرهما ويخبرهما بأنه سيكون بخير قريبا أن شاءالله .





مرت لحظات عصيبة على الأب وابنه وهما يشاهدون خالد على هذه الحالة ولا يستطيعان فعلا أي شي من اجله... أنسكر الأب وكاد أن يسقط لولا أن أدركه عامر وأسنده بين ذراعيه.. أسدل الستار على ليلة لم تكد تنتهي.







بعد مرور أسبوعان على الحادثة أفاق خالد من غيبوبته وها هو يفتح عينيه ببطي شديد ليشاهد الدنيا بيضاء الالون من حوله وبدا يستعيد تركيزه ويميز الوجوه من حوله وقد ارتسمت ابتسامة على كل ثغر من تلك الوجوه اخذ يجول بناظريه بين الوجوه كمن يبحث عن شي مفقود وهو يسمع عبارات الحمد والسلامة لم يعر كل ذلك أي اهتمام بل قال :



أين هي أمل الم تأتي ؟؟







صمت مطبق يلف المكان بمن فيه ليعيد خالد طرح السوال مرة أخرى








أين هي لما لم تأتي ؟! أعلمت بما حدث لي ؟؟!! حتما هي لا تعلم وإلا لما تخلت عني بمثل هذا الوضع... بدا خالد بالهذيان فلم يتمالك الأب نفسه وطلب إلى الطبيب أن يحقنه بإبرة مسكنه كي لا ينفعل أكثر ففعل الطبيب ذلك ليعود خالد إلى نومه من جديد




وفي صباح اليوم التالي استيقظ خالد من نومه ليجد ريم تجلس أمامه على الاريكه وهي تبتسم بوجهه المشرق وتقول :


صباح الخير يا خالد



خالد: ريم كم مضى على وجودي هنا ؟؟؟




ريم: أسبوعان وها نحن نمضى في الأسبوع الثالث




خالد: انتفض وهو يقول في أي يوم نحن ألان ؟!




ريم: الاثنين لما تسال ؟




أشاح خالد بوجهه والدموع تترقرق في عينه ثم لم يلبث أن قال بصوت تكتمه غصة الدموع:


تزوجت أليس كذلك يا ريم ؟؟ اخبريني الحقيقة فلم يعد الأمر يجدي نفعا


  مشاركة محذوفة
قديم 07 Jun 2005, 08:58 PM   4
نقيب
 






DaNiA غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 27 DaNiA is on a distinguished road
إفتراضي


 


ريم: نعم يا خالد فقد تزوجت رغما عنها كمـ...





قاطعها خالد وهو يقول :

يكفي يا ريم يكفي لا أريد سماع المزيد




ريم: خالد ....





خالد: اتركيني بمفردي يا ريم أرجوكِ واخبري الجميع باني ارغب بالانفراد بنفسي لبعض الوقت.







خرجت ريم من الغرفة واتصلت بأمها وهي تبكي وتخبرها بما جرى توافد أفراد العائلة على غرفه خالد واحد بعد الأخر وكلا يواسيه ويخبره بان الحياة ستعود أجمل مما كانت عليه... استسلم خالد للأمر الواقع وبدا يتماثل لشفاء ولكن بجسد أكلته الهموم والأحزان فأصبح هزيل وكأنه اقرب للأموات منه للأحياء.








انقضت ثلاثة أشهر وها هو عامر يأتي لاصطحاب خالد من المشفى ... خرج عامر وبرفقته أخيه خالد ولكنه تغير كثير فأصبح الصمت طابعه كما اتخذ الهم صديقا والحزن طريقا له خرج من المشفى ليظل حبيس غرفته قطع صلته بالعالم الخارجي إلا قليلا ... فلا يخرج إلا ما ندر ... يقضي وقته بين ذكرياته و دفتر خواطره .







استمرت الحياة على هذا المنوال وذات مساء طرقت ريم غرفة خالد وثم لم تلبث أن قالت:

خالد هل يمكنني الدخول ؟؟!!




خالد: تفضلي يا ريم





دخلت ريم الغرفة وبدت مرتبكة





خالد: ما بالك يا ريم ؟؟





ريم: أن أمل في المشفى يا خالد على اثر حادث مروري







أحس خالد بان شي ينتزع روحه من داخله وبدا يقول:



كيف ومتى وأين حدث ذلك ؟؟







ريم: لا اعلم ولكن رجاء لا تخبرهم باني من أخبرك بهذا اتفقنا






رد خالد مطمئن ريم :


لا عليكِ يا أختاه لن يعلم احد بإذن الله








انصرفت ريم وأقفلت الباب خلفها... سالت الدموع على خديه وهو يتألم أكثر فأكثر يريد أن يراها ويسال عنها ولكن لا يستطيع اكتفى بحرق خديه بدموعه ثم لم يلبث أن التقط هاتفه الخليوي واتصل بابن عمه عبدالعزيز .






خالد: مرحبا كيف حالك ؟؟




عبدالعزيز: بخير ولله الحمد ماذا عنك ؟؟!!




خالد: يؤسفني ما حدث لا أمل وأريد أن اطمئن عليها أكثر أن سمحت لي ؟!




عبدالعزيز: ماذا الكلام يا خالد نحن لا نزال أسرة واحدة ومن حقك ذلك بكل تأكيد




ثم أردف يقول :


لا أخفيك سرا فحالتها لم تستقر بعد وهناك احتمال أن تصاب بالشلل لا سمح الله





أحس خالد بنفضه تجري في جسده عند سماع هذا الكلام تمنى لو يفتديها بعمره وروحه ولكنه حافظ على رابطه شاجه وقال :


لا تقول هذا فان الله معنا وستكون بأحسن حال أن شاءالله وكل ما ذكره الطبيب مجرد وساوس واحتمالات ستزول بإذن الله ... قلوبنا معكم يا عبدالعزيز ولا تتردد بطلب أي شي أخيك خالد وأرجو منك أن تطمئننا أن استقرت حالتها






عبدالعزيز : حسنا يا خالد سأفعل بإذن الله ولا تنسوها من دعائكم فهي بحاجه ماسه إليه في هذا الظرف العصيب









مضى أسبوعان على الحادثة وها هو جرس منزل أبو عبدالعزيز يرن فذهب الأب ليرى من هناك ... فتح الباب فأصابته الدهشة وعقد لسانه لما راءا لم يستطع أن يتفوه بحرف واحد.













لان الموقف اكبر من أن يوصف فقد كانت أمل تجلس على الكرسي ذو العجلات وبجوارها حقيبتها وبيدها ورقة سرعان ما رفعتها وهي تذرف الدموع وتقول بصوت يقطع القلوب :


لقد انتهت الصفقة وعدت إليك يا أبي.... لم اعد أصلح للزواج لذلك تخلي عني







صمتت برهة لتستجمع قواها واستطردت تقول:


في هذه الورقة ستجد تقيم للبضاعة التي بعت... هل أنا رخيصة عندك لهذا الحد يا أبي اجبني بالله عليك... أتعلم بأنك كنت مثلي الأعلى والأب الذي افتخر به دائما ضحيت بحبي وبقلبي وبكل شي املك لأجلك أنت... أنت فقط ولكن للأسف فقد انهار مثلي الأعلى أمام عيني... رغم كل ما حدث ستظل أبي وسأظل احبك واضحي من أجلك قد المستطاع و لــ....







لم تكمل لان الأب بدء بالبكاء وجثا على ركبتيه أمام أمل وسرعان وما وضع رأسه وسط احضانها كطفل صغير يطلب الصفح والعفو وهو يقول :


أرجوكِ لا تكملي أرجوكِ فأنتِ تقتليني وتمزقي روحي وجسدي بهذا الكلام .... سامحيني يا ابنتي فقد أجرمت بحقك ولم أفكر سوى بأعمالي سامحيني أرجوكِ لقد أدركت ألان فداحة خطئي وعمق الجرم الذي اقترفته يداي فارجوا من الله أن تصفحي عني يا ابنتي .








أفاق الأب متأخرا فقد حدث ما حدث وانتهى ولكن رغم التغير الكبير الذي طرا عليه إلا انه كلما شاهد ابنته أمل يشعر بالألم والذنب الكبير تجاهها .... فقد انطفأت شمعة طالما أنارت لهم الطريق وزرعت في نفوسهم الأمل والتفاؤل بالحياة .








علم خالد بالأمر ورغم ما يحمله من قسوة وألم ألا أن الخبر أعاد الحياة إلى خالد مرة أخرى فأصبح يعد الأيام والساعات وينتظر بفارغ الصبر انقضاء العدة وخلال هذه المدة اخبر خالد عائلته بما ينوي القيام به ولكن طلب منهم أن يذهب بمفرده في المرة الأولى فوافق الجميع على طلبه ... وفي اليوم المحدد ذهب خال بمفرده إلى منزل عمه






جرس المنزل يرن وهاهو عبدالعزيز يفتح الباب ليجد خالد أمامه يبادره التحية فرد عبدالعزيز التحية وبدء الترحيب به وهو يقول :


تفضل يا خالد .. تفضل بالدخول





دخل خالد ولم يكد يجلس حتى سال عن عمه قائلا:


أين هو عمي يا عبدالعزيز





عبدالعزيز : انتظر قليلا سأذهب لاخبره بقدومك




خالد: حسنا







ما هي إلا ثوان حتى دخل الأب وبرفته عبدالعزيز وهو يحمل أكواب القهوة وبعد التحية والاطمئنان على بعضهم وأحوال كلتا العائلتان قال خالد :


سأكون بمنتهى الصراحة يا عمي.. فاليوم هو أخر يوم من أيام العدة لابنتك أمل كما تعلم وقد أتيت اليوم بمفردي لا اعرف رأيك قبل أن اطلبها مع رسميا مع والداي فما رأيك يا عماه





العم : لقد ظلمتها وظلمتك سابقا ولن اكرر هذا الخطاء مره أخرى بكل تأكيد يا بني ولكن القبول والرفض ليس بيدي وإنما بيد ابنتي أمل





خالد: أذا فسألها يا عماه أتوسل إليك




العم: حسنا يا بني سأذهب ألان إليها... استئذانكما






نهض العم واتجه لغرفه ابنته أمل مباشرة وعند وصوله إليها طرق الباب ثم قال:


أمل هل أنتِ بالداخل ؟؟!





أمل : نعم تفضل يا أبي





دخل الأب إليها ثم لم يلبث أن قال :


يا ابنتي حرمتك من ابن عمك سابقا واعترف بفداحة خطئي ولكن اليوم لن اكرر فعلتي فهاهو خالد بالأسفل يطلب يدك للزواج مرة أخرى فما رأيك يا ابنتي ؟؟!!






ساد الصمت برهة قبل أن تقول:


سأجيب على هذا الطلب ولكن ليس هنا وإنما أمام خالد إن أذنت لي يا أبي






الأب: ولكن لماذا يا ابنتي اخبريني بما تردين وأنا سأخبره بذلك نيابة عنكِ





أمل: أرجوك يا أبي دعني افعل ذلك بنفسي أرجوك





الأب: حسنا يا ابنتي لكِ ذلك






ظهر الأب وهو يدفع الكرسي ذو العجلات وأمل تجلس عليه... وقف خالد وبادر أمل بالتحية فردت أمل عليه التحية أيضا... فقال أبو أمل :


لا تتعجبي يا بني فقد طلبت أمل أن تسمعك قرارها بنفسها








خالد بنبرة الملهوف:

ما رأيك يا أمل ؟؟!!!!!





يتبع0000


  مشاركة محذوفة
قديم 07 Jun 2005, 08:58 PM   5
نقيب
 






DaNiA غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 27 DaNiA is on a distinguished road
إفتراضي


 


استجمعت أمل قواها ثم لم تلبث أن قالت بنبرة الاستخفاف:


بالطبع لا يا خالد






أصيب الجميع بخيبة كبيرة وعلى رأسهم خالد فقد صدم ولم يصدق ما سمع





خالد: نعم... لم أسمعك جيدا هل أعدتي ما قلتِ من فضلك






أمل : قلت لا ولا تتظاهر بعدم سماع ذلك





لم يتمالك عبدالعزيز والأب الأمر فقالا :


ولكن يا أمل انــ







قاطعتهما أمل وهي تقول :


أرجوكما لا تدخلان في الأمر







بدء الانهيار واضحا على خالد وكان كمن يعيش بكــابــوس مرعب ... وبدءا يتخبط.. يريبقوله:رد هذا بقوله :


أنتِ تمزحين يا أمل أليس كذلك أنتِ تمزحين ؟؟!!








أمل : وهل في مثل هذه الأمور مزح يا خالد





خالد: ولكن حبنا وأحلامنا... أين ذهب كل هذا






أمل وهي تضحك باستهتار وتدير الكرسي لتعطي خالد ظهرها:


ألا تزال تعيش بهذه الأوهام وآي حب وأحلام هذه التي تتكلم عنها يا خالد... أفق من أوهامك وتصرفاتك الطفولية يا ابن عمي فلم يعد لكل ذلك وجود في حياتي ولم اعد احمل لك أي مشاعر بداخلي ... فابحث عن نصيبك في بيتنا أخرى يا خالد









خرج خالد وهو في حالة يرثى لها ... ومع خروجه انفجرت أمل بالبكاء بصوت حزين جداااااااااا وهي تقول بصوت يقطعه حرقه البكاء :


لأني احبك يا خالد فعلت ذلك... نعم لأني احبك أريد لك الأفضل دائما.. فلم اعد أصلح للزواج ابداااااااا سامحني يا خالد سامحني .





واحتضنت رأسها بين يديها وزادت بالبكاء أكثر









لم يعلق أي احد منهما على الموقف ولكن ما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت منبه سيارة خالد فخرج عبدالعزيز مسرعا لاستطلاع الأمر ... وجد عبدالعزيز خالد مغشيا عليه داخل سيارته وقد سقط رأسه على المقود لينطلق هذا الصوت بشكل مستمر .... فسارع عبدالعزيز بإبعاد خالد عن مكان السائق ووضعه في المقعد الخلفي ثم لم يلبث أن انطلق بالسيارة إلى اقرب مشفى.









تمر الدقائق والعائلتان مجتمعتان في المشفى ولن يكون الحزن والدموع إلا سيدا الموقف .... علم الجميع بما حدث جملة وتفصيلا وهاهم ينتظرون خروج الطبيب بفارغ الصبر ليطمئنوا على خالد فجاه خرج الطبيب من الغرفة فتجمهروا حوله بسرعة يسألونه ماذا حدث لخالد




الطبيب: على رسلكم.. لا استطيع تشخيص الحالة بكل دقه وقد أجريت له بعض الفحوصات والتحاليل وأيضا بعض الاشعه لتأكد قبل أن أخبركم بشي ولم انتهي بعد فأرجو منكم الهدوء ريثما ننتهي من عمل الفحوصات .





أبو عامر: لا حول ولا قوة إلا بالله... لا حول ولا قوة إلا بالله





وضع أبو عبدالعزيز يده على كتف أخيه وهو يقول :


سيكون بخير أن شاءالله فلا تقلق







عاد الطبيب وبرفقته ثلاثة آخرون لم يلبثوا أن دخلوا إلى الغرفة مرة أخرى وقد بدا عليهم الحيرة ... أصبح الجو خانقا والدموع تملى الوجوه والأعناق وهم يتضرعون إلى الله بالدعاء..... لم يطل انتظارهم كثيرا فاهو الطبيب يخرج إليهم مرة أخرى ويطلب الانفراد بالابوين داخل الغرفة ... دخلا الاثنان معا تلبية لرغبة الطبيب وبقي الجميع بالخارج ينتظرون وقد زاد القلق أكثر فأكثر.







وداخل الغرفة والأطباء مجتمعون دار هذا الحديث





بدا كبير الأطباء بالتحدث قائلا :


لن أطيل عليكما أو اخفي عليكما أي شي وبعد أجراء الفحوصات اللازمة تأكدنا وبكل أسف بان ابنكما مصاب بالمرض الخبيث و ...





فقد أبو خالد توازنه وكاد أن يقع أرضا من هول ما سمع فسارع إليه أخيه ليسنده وهو يقول:


إنا لله وإنا إليه راجعون... إنا لله وإنا إليه راجعون








ثم لم يلبث أن اجلس أبو عبدالعزيز أخيه على الكرسي القريب منهما .... أردف الطبيب يقول :


ننصحكم بأخذ خالد للعلاج بالخارج ... وان الأمل بالله كبير بان يشفى ويعود كما كان وأفضل ... ولستما بحاجه لإخفاء الأمر عن خالد فهو يعلم جيدا ما أصابه .. وألان الخيار بين أيدكم فاختارا ما ترينها مناسب.







زلازل هذا الخبر الأرض من تحت أقدام الجميع ولم يعد في العيون المزيد من الدموع لتذرف انئذك ودخل الجميع إلى الغرفة ليروا خالد وهو ملقى على سريره الأبيض وقد سلم أمره لله تعالى ... فجاه اقتربت أمل من خالد وأمسكت بيده وهي تبكي وتقول بصوت ملئوه الألم والحسرة :


خالد سامحني... أرجوك سامحني يا خالد فطالما أحببتك وسأظل احبك حتى أخر لحظات حياتي ولكني تصرفت على هذا النحو لأني احبك بصدق وأريد لك الأفضل يا أغلى من نفسي ... وكم كنت حمقاء عندما فعلت ذلك ... خالد إني اقبل بك زوجا للأبد فأرجوك أن تتماثل للشفاء باسرع وقت ممكن وسأظل انتظرك طوال حياتي .









كل هذا وخالد ينظر إليها ثم لم يلبث أن أشاح بوجهه عنها وسحب يده من بين يديها... فقد أحس بنظرات الشفقة من حوله وقد جرح كبريائه ثم لم يلبت أن قال بصوت واهن :


لم اعد ارغب بالزواج بعد ألان... لم اعد ارغب بالحديث في هذا الموضوع ابدااااااا فأرجوكم انصرفوا أريد البقاء بمفردي





قال ذلك بثبات ولكن دموعه بدأت بالانسياب على خديه لتحرقهما اشد الإحراق







زادت هذه العبارات أمل حرقتا وعذابا و أحست بان روحها تنتزع من جسدها فأخذت تقول بنبرة التوسل:


أنت تقتلني يا خالد... اقسم بالله أن كلماتك هذه تقتلني .. تقتلني


أرجوك لا تفعل هذا بنفسك وبي ولا ترتكب جرما بحق نفسك ونفسي كما فعلت فأرجوك لا تفعل اجووووووك








خالد: يكفى لم اعد ارغب بسماع المزيد أرجوكم انصرفوا... انصرفوا










انصرف الجميع خارج الغرفة إلا الأب فقد ظل واخذ يقترب من ابنه وهو يقول له بنبرة الحب والحنان:


سنسافر بك إلى الخارج يا بني في اقرب فرصة أن شاءالله







خالد: لم يعد الأمر يعنيني أكثر ففعلوا ما بدا لكم






الأب: تحلى بالصبر والإيمان يا بني فان الله معنا






خالد: ولأني مؤمن بقضاء الله وقدره... فقد سلمت بالأمر الواقع .. ففعلوا ما يحلو لكم يا أبي










لم تنم العيون في تلك الليلة المنكوبة فقد فاضت المحاجر بالدموع حتى الصباح والكل يتضرع إلى الله بقلب صادق صافي إن يشفي خالد ويعود للحياة كما كان.







مضى أربعة أيام وقد رتب الأب وابنه عامر جميع الأوراق والمستلزمات للسفر خارج البلاد وبرفقتهم خالد بكل تأكيد وقد تحدد موعد السفر في صباح يوم غدا بإذن الله...





طرق عامر باب غرفة أخيه خالد عند الساعة العاشرة مساء فإذن له بالدخول وكان يجلس على مكتبه وبيده الصور ودفتر أحزانه ومع دخول عامر وضع الصورة تحت الدفتر.





عامر: أمازلت مستيقظا يا أخي





خالد: نعم... هل هناك شي يا عامر






عامر: يجيب عليك أن تخلد للراحة يا خالد فغدا صباحا سنسافر بإذن الله





خالد: حسنا يا أخي سأخلد للنوم بعد أن انهي ما بيدي فلا تقلق






عندما هم عامر بالانصراف التفت إلى أخيه وهو يقول:


أحقا لا تريد الزواج بأمل يا أخي ؟؟!!







صمت خالد برهة ثم قال :


لا أريد الحديث ألان ... ليلة سعيدة يا أخي








عامر: أتمنى لك ذلك أيضا يا أخي













اخرج خالد صورة أمل وبدأت دموعه بالانهمار على خديه ثم لم يلبث أن قلبها وامسك القلم ليكتب عليها بعض العبارات.... انتهى خالد من كتابته خلف الصورة فأحس بضيق شديد فقرر أن يذهب ليسامر أهله قبل الرحيل












هاهو خالد يتهادى على الدرج وقد وقف الجميع عندما شاهدوه ينزل وبيده صورة أمل وماهي إلا ثوان حتى وصل خالد إلى أمه ليرتمي بأحضانها ودموعه تنساب على خديها أحست أمه بثقل جسده فأمسكت به بقوة وهي تنزل أرضا وتسند رأسه إلى صدرها بقوة عندها فقط فاضت روحه من جسده وارتخت يده لتسقط الصورة وقد كتب عليها


  مشاركة محذوفة
قديم 07 Jun 2005, 08:59 PM   6
نقيب
 






DaNiA غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 27 DaNiA is on a distinguished road
إفتراضي


 


[b]بأقسى درجات الألم والحزن اكتب إليكِ هذه الأسطر ولربما تكون هي الأسطر الأخيرة ...



ولكن ياللاسف فلن تقرئي حرفا واحدا منها ... سأكتب لأخلد ذكرى حبك في قلبي...


سأكتب ليعرف من بالكون اجمع مدى الحب الذي احمله لكِ بداخلي وعمقه ..



سينزف قلمي أخر كلمة حملتها لكِ..ارق وأجمل كلمة ألا وهي حبيبتي..



هذه الكلمة التي لم ينطق بها لساني لأحد سواكِ... ولن ينطق بها بعد ألان..



كانت الأقدار سببا في جمعنا وأيضا سببا في افتراقنا.. شارفت رحلتنا على الانتهاء حبيبتي..


هانحن نتوقف في المحطة الأخيرة قبل أن تعلن الرحيل مجددا... فلا تحزني ابدآ


فالخطوط المتوازية لا يمكن أن تلتقي مهما طالت بها السبل.. وامتدت بها سنين العمر ..



حان وقت الوداع..



فالوداع... الوداع ...


  مشاركة محذوفة
قديم 08 Jun 2005, 05:28 AM   7
نقيب
 






DaNiA غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 27 DaNiA is on a distinguished road
إفتراضي


 


عفوا حبيبتي وكويس انها عجبتك ,

يسلمووو على مرورك الكريم


  مشاركة محذوفة
قديم 08 Jun 2005, 09:13 PM   9
نقيب
 






DaNiA غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 27 DaNiA is on a distinguished road
إفتراضي


 


اهلييين بحرينية ,
يسلموو على مرورك الكريم


  مشاركة محذوفة
قديم 31 Jan 2008, 09:52 AM   10
وكيل رقيب
 






اعقل مرجوج غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 15 اعقل مرجوج is on a distinguished road
إفتراضي

رد: البطاقة


 


مشكووووووووووووووووووووووووووووووره
على القصه


  مشاركة محذوفة
الموضوع مغلق

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


سيرفرات الموقع والمنتدى تحت ادارة شركة

Privacy Policy - copyright - parents - Contact us - Advertise with us - خلطات زيادة الوزن - صحة المرأة - علاج حب الشباب- الرجيم انقاص الوزن- تمارين الظهر

كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO