تحياتى اولا الغاليه
عزيزتى استشهادية عدت لمناقشة
موضوعك المميز اتمنى اكون مفيد براى
>> في البداية لا أفضل تسمية هذه الشريحة
باللقطاء وارى انه من الافضل تسميتهم
بذوي الظروف الخاصة لأن وقعها اخف على
السامع فهو جاء الى الدنيا كغيره من دون ذنب
اقترفه.
وليس هؤلاء الاطفال دائما نتيجة علاقة حرام
فربما يكون بسبب الفقر والاحتياجات المادية
او تكون الفتاة فريسة لبعض الذئاب سواء
بالاغتصاب او بالاستدراج باسم الحب
ولانستطيع القول انها ظاهرة ولكنها مشكلة
لها ضحاياها وعلى المجتمع ان يتحمل الاخطاء
حتى لاتستمر هذه الشريحة تعاني من مشكلة
النسب والانتماء وما يصاحب ذلك من تحطيم
لذات الطفل وشخصيته وقد تؤدي الى الكثير
من الاضطرابات النفسية.
-----------------------------
لاحصر لمشاكلهم من جميع النواحى
الاجتماعيه. والنفسيه. والماديه ... و..
يطول سردها ...
ومنها واهمها
افتقاد اللقيط إلى روح الملكية حيث ينتقل من
مكان إلى آخر بحسب سنه في المؤسسة
وتتغير مشرفاته بين مرحلة وأخرى ما يولّد لديه
اضطرابات وشعوراً بالقلق يظهر على شكل
عدوانية وأحياناً تنقلب هذه الاضطرابات إلى
هدوء يخفي ناراً هامدة مهددة بالاشتعال فور
الاصطدام بالمشكلة.
ويحذر جميع الاختصاصيين الاجتماعييين
من النظرة الدونية
التي ينظر بها البعض لهذه الفئة وهي نظرة تزيد
من نقمته على ما حوله وتولد لديه سلوكا
عدوانيا صعبا الامر الذي يحتاج الى التعامل
الواعي مع هذه الفئة من دون امتهان لكرامتهم
او انسانيتهم مع العلم ان هذه الفئة قدمت
نماذج في الواقع مشرفة من حيث التميز العلمي
والمهاري والعملي بعد ان تم توفير وتهيئة البيئة
الصالحة لاستثمار قدراتهم لاقتلها من خلال
التجاهل.
-------------
من افضل الحلول لمشكلتهم ما يحدث عند الغرب
حاليا من التبنى ( تبنى اطفال بسن صغيره )
وهو افضل حل لهم
أما بالنسبة للأطفال اللقطاء والذين تنظر إليهم
بعض العائلات بعين الرأفة والحنان وتتبناهم وهم
لايزالون في أيامهم الاولى فربما كانت تنشأتهم
على اعتبار انهم أولاد حقيقيون في هذه العائلة
هي أفضل مايقدم لهم من دعم عائلي وأرى ان
ذلك أهم من الاموال والعقارات فالشعور بالانتماء
العائلي لاتساويه كنوز الدنيا كلها.
كما ان اخذ اللقيط فرض كفاية لقوله تعالى
:(وتعاونوا على البر والتقوى) ولغير ذلك ولأنه
وجب حفظه واصلاحه وهذا اولى لأن البالغ
ربما احتال لنفسه ولكنه اللقيط هو اهل للحضانة.
وتجدر الاشارة الى العناية الفائقة التي اولاها
الاسلام لليتامى واللقطاء والمساكين
( وان احب البيوت الى الله بيت فيه يتيم يكرم).
أخيرا
تتعدد اسباب ظهور اللقيط على سطح المجتمع
يهيمون على وجوههم ترهقهم ذلة السؤال
عن وجودهم ومصيرهم لكن تظل سمة
البراءة هي السمة الغالبة التي تطبع وجودهم
وكينونتهم ولا يخلو مجتمع من هذه الفئة
وبالتالي فهم ليسوا شرا محضا, ولكن غموض
ظروف ضياعهم افرز انطباعا سيئا وسطحيا
عن هويتهم الامر الذي خنقهم وحشرهم
في خانة الرفض المجتمعي الذي يجب ان
نحاول جميعا لتغييره..
ودمتى بحفظ الرحمن