رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان
سجى بلعت الاهانه والمذله مالها وجه تحكي خافت خافت من امها كثير ياما تلاسنت " تهاوشت " معها لكن بلاخير تنهم هي هذا وامها ماعندها شي دها كيف ورجال غريب مدخلها عندها ...
لبست العبايه وغطت نفسها اصلا حتى لو ماقالت لها امها تغطي هي بعد بتغطي نفسها لان عيونها مورمه وجهها احمر ومجرح من البكي .. واسنانها تنزف من امس لا نهم تكسروا .. شفتوا بايش اهتمت فيه محد يشوف جمالها وهو متنفخ بس
..........
سجى بهمس وصوتها مبحوح من البكي : ماما
ام رياض بين اسنانها : قطع بلسانك لاتقولي اسمي على لسانك
سجى (( جعلك السم والسرطان والايدز والزمهري والضربه والوجعه والشلل ياشموخ .. حسبي الله عليك دمرتيني وهدمتي احلامي ومستقبلي )) : ابغى مويه ..
ام رياض بقسوه وهي تنا ظر المجله اللي بيدها : كلي خراك ماتستاهلي المويه ولا الاكل ..
متعب التفت لهم وهو بالكراسي اللي بجنبهم قال وهو يتثاو ويحك شعره وبنفس الطريقه العربجيه : ايييش فيكم ايش فيكم تتساسرون ..؟وكانكم من تنظيم القاعده انت وهالسواد اللي بجنبك هع هع هع هع هع
هاللحين الالتزام والحشمه صار ارهاب وتنظيم قاعده جد ناس فاهمه الدين غلط .. ناس جاهله متخلفه ..عندها الحشمه عيب وفشيله ..الله يلعن افكار علمانيه مثل كذا ..
تركي كان جالس بجنب متعب لان متعب لزم عليه يروح معه وام رياض بدات مكان ربى مع تركي علشان يجس عنده سبحان الله بعد مماكانت تعايره وتهاوش متعب لايحاكيه هاللحين تفضي له مكان بجنب ولدها يغير ومايتغير ..
سجى كانت بتنطق لكن خافت من امها وتركي اللي جالس عند متعب لايقوله شي ..
ام رياض: مافي شي بس ورى ماخليتنى نحاكي اهل شموخ هاللحين دامنا بالشرقيه ..
بانفعال سجى : متعب لا شموخ لا ...بينك لااااااااااا
غطت وجهها بيدها تبكي ..
متعب خاف : يمه وش فيها سجى ..
جاء بيوقف لعندها ام رياض اشرت له : اجلس مافيها شي بس متهاوشين مثل العاده وبيرجعون
مادريتي يام رياض انها هي اللي اخذت بنتك لهناك
تركي (( ياشين دموع التماسيح ياشينك .. والله لو دريت ياخوي يامتعب وش هي مسويه كان ذبحتها وهي تبكي ماوقفت تشوفها ... ))
سجى بصوت ضعيف متهجد ويرتجف : عطشانه ..
ام رياض ناظرت بالمجله ولا كان حد يحاكيها
سجى بلعت ريقها وقالت بشجاعه ارتجفت منها وقلبها كان بيوقف : متعب عطشانه
متعب وتركي لفوا عليها ..
متعب مستغرب : كان طلبتي مويه ..
نادى المظيفه تجيب لهم مويه ..
اما تركي ناظرها باحتقار وعوج فمه بجهة اليسار (( نجسه حرام فيك المويه ))
شربت سجى مويه بلهفه ونظرات امها تحرقها كان نفسها تقتلها على حركتها السخيفه
ام رياض سحبت المويه منها : الوعد بالرياض ..
..............
اما ريااض كان ضحكه معبي الطياره مع كاترين حبيبة قلبه ..
رياض من قلب : هههه تابرني والله
كان معطي كل الناس ظهره وعيوونه عليها هي وبس حركاتها هي.. رمشة عيونها يرف لها قلبه .. ابتسامتها تساوي عنده الملايين .. يكفيه عن العلام وجودها هي وبس كان متضايق لانه بغباء ربط نفسه بوعود ونسى زعل كات حياته لكن مستحيل يزعلها او يضايقها على حساب هذي الوعود ..لكنه قسم ولازم ينفذ حلفه ليذلها ويعلمها من رياض ولد فهد اللي ترده ..
كاترين وهو كانوا طول وقتهم يتهامسون ويضحكون ..
وبو رياض وامه كانت مقفله معهم صحيح ام رياض مشغوله بسجى ومصيبتها لكن مستحيل تنسى عدوتها اللدوه النصابه كاترين ..
سجى كانت تبكي بدموع حاره تحت الغطى ياليتها ماراحت لهالحفله ولا عرفت شموخ بحياتها كلها .. لو ان الزمن يرجع كان ماعرفت شموخ ولا امنتها على سرها ...
عمر كان جالس قدام بكم مقعد وعلى اعصابه بالمره سجى مغطيه نفسها كذا ليه وليه ماعطته وجه وصوتها كان تعبان (( يمكن مزكومه متهواء الشرقيه بس قبل كم يوم مافيها شي .. غريبه ليه مغطيه وجهها ولا جلست عندنا .. احس انها فيها شي ياقلبي ياسجى عساك مو تعبانه جعله في اختك ولا فيك ياشمعة قلبي .. والعمر كله يفداك .. لا والاغرب جالسه بغير مرحها المعتاد قلبي فيها شي
((ياليت مابيننا مسافات وقيود ..
ياليتني اقدر اسالك وبالحاح ..
وبين لهفتي وشوقي بوضوح ..
وترى نفس على نفس ماتنجبر ..
هويتك وعطوني قطعه من دمك ...
طلبتك ذبوحني يومن قالوا اخذ اختك ..))
" للمبدعه : همس الندلى "
ماقدر يستحمل اكثر وقف بعصبيه
ربى بهدوءها المعتاد : وين ..؟
عمر بارتباك واضح : ها ... الحمام ..
ربى ابتسمت بنفس الهدوء ورجعت تناظر المجله تتسلى لانها قليلة حكي وعمر بعد ...تهقون لو زوجته سجى بيكون الخطيب الصامت مثل هاللحين ..
مشى عمر وطول الوقت عيونه على سجى مر من عندها وتركي ناظره بحتقار كيف يناظرها ذا علني وهي رفعت راسها بسرعه وكانها حست بوجوده .. جد الوقاحه توصل الناس لابعد حد ..
سجى تنهدت بصوت مرتفع لما دخل عمر الحمام ماغاب ت التنهيده عن تركي وحس بالاشمئزاز منها كيف بيوصخ اسمه وعائلته بهذي البنت الوقحه ..
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
**************************
دق جوالها بصوت مسج تقلبت سريرها بملل مانامت من امس والسبب احمد ماتركها الا عند صلاة الفجر ..
احمد......... ابتسمت وتحس ان صوته لهاللحين باذنها : آآه زوجي وحبيبي وتاج راسي والله
ارفعت جوالها تشوف كم الساعه لان الغرفه كانت بظلام من الستاره الثقيله بالغرفه البيضاء ...
حست قلبها يدق بسرعه رهيبه ماتصورت انه صحي هاللحين او مشتق لها كذا ..
حمرت خدودها وبعدت البطانيه عنها لانها فجاءه حست بالحراره ..كيف تكون حياة الانسان اللي فاقد الححب لسنين .. ..لما يدخل عليه شخص يضيع كل سنين الجفاء ..بمعامله رقيقه ناعمه تداعب مشاعره برقه .. لمشاعر حب صادقه تشهق باسمك لاقبلت ..كيف بيكون حال المحروم من اشياء كثيره وفجاءه يحصلها مره وحده من ايد مثل البلسم الشافي للهوداء والروح ..
قرت المسج بعيونها للمره السابعه
((ان غاب عن عيني من الناس غاليين ..
ماسال ..
واقول :اللي يبيني يجيني ..
الا انتي يسال عنك كل العناوين ..
معقوله انسى نور قلبي وعيني ..))
ابتسمت ابتسامه حالمه وهي تحط الجوال بنعومه على الكومدينه وكانها خايفه على رسالة احمد تضيع اذا رمت الجوال .
بدلت وتروشت وصوت ضحكك شموخ واصل لعندها اكيد تحاكي صاحباتها بالتلفون : آآآف ماتمل وهي بس رافعه التلفون - غمزت لنفسها بالمرايه – لو انهامثلي عندها حمودي حياتي كلها فدااه ... كان وش سوت ..هههههههههه
..........:::::::::::..........
اما عند شموخ كانت متمدده بالصاله وبحضنها بيسو وتحاكي جوال وصوت ضحكها معبي البيت ..
شموخ : ههههههه وحشتني موت ووحشتني سواليفك
كانت بايعتها وتبغى امها تسمعها وتهاوشها علشان تبكي وتكسر خاطرها كذا مشتهي فلمي هندي الليله
فيصل : والله لو اني واحشك جد قابليني اتركيني اشوفك
شموخ (( ايوه هين )) : اممم انت ضيعتها على نفسك انا لما دقيت عليك امس كنت ابغاك تجي وتشوفني لكن انت مارديت
فيصل انصدم معقوله بعد سنه بتقابله لا من جدها هذي غبي ليه طنشتها امس : لااا العبي علي
شموخ بدلع وهي تلعب بشعرها : والله من جدي كان في بارتي عاملته وحده من صحباتي يعني شباب وبنات ورقص كنت بعزمك
فيصل : بارتتي شباب وبنات لاااا افا والله لو اني داري حنا فيها اقابلك اليوم
شموخ : لااااا ماقدر اتركها على الظروف
فيصل تاكد انها كانت تكذب وتتلاعب فيه وهو مل منها : صحيح مروجتي مابركتي لي ..
شموخ : مبررررررررروك ياقلبي بس على ايش ..؟
فيصل : خطبت ..
شموخ باستهزاء : لاااا على البركه ومن سعيدت الحظ لاتقول بنت عمك اللي تحبها ..
فيصل بصوت مرح واضحه فيه الفرحه : ايوه هي واخييييرا ..
شموخ : هههه مبروك عند جد تستاهل بس وش اسمها
فيصل بتردد كبير ك مو لازم ..
شموخ : هههه لاتخاف عليها والله ماحسد وبعدين بيبي الاسم الاول مايضر
فيصل : على قولتك .. – برومنسيه – رسل اسمها رسل
شموخ كتمت شهقتها (( مااااارسيل ...مارسيل الحقيره )) .... وعدلت من جلستها حتى ان بيسو تضايقه : مييييو ..
فيصل بهدوء :الو ..
شموخ بقهر : ليه تخطب ..؟ ليه تبغى تتزوج ..؟
فيصل استغرب منها ليه معصبه يعني تحبه لا مو مروج اللي تحب وتنحب وهي من اول ماكلمته قالت لها انها ماتهتم بهالمكالمات بس تتسلى ومراح تغار عليه وتعمل له حركات البنات السخيفه... حتى انه ارتاح لها وسولف عن بنت عمه اللي يحبها لكن ماقد قال اسمها ...
شموخ بعصبيه مشت الغرفتها وسكرت الباب بقوه وصرخت فيه : وكيف تتزووووووووووج ها ..؟
فيصل : مروج لاتصرخي فاهمه ..
شموخ اخذت نفس وامتلت دموعها عيون تحس بنار تحرقها ومن داخلها ليه هم ياخذوا اللي يبغونها وهي لااا حتى متعب المقرف مابعد يفكر يخطبها وهي جمالها يذبح تكررررررررهم وتكره اي احد احس منها ... قالت بصوت ضعيف مو صوتها : ليه يافيصل ليه ...؟
فيصل جمدت ايده بالسماعه شكلها زعلانه بالمره متضايقه .. معقوله تكون تحبه ...
كملت شموخ : الله يوفقك باي .. امسح رقمي ولا عاد تتصل
سكرت السماعه ورمتها على السرير وهي شعله من النار تحترق .. قلبها اسود حقوده تكره احد ينبسط وهي لا ..
ضغطت على راسها بعصبيه فكري ياشموخ فكري لازم ماتتهنى مارسيل بفيصل .. اللي يعشقها وعلى ايش يحبها ... لازم تتحطم يا فيصل ويضيع حلمك منك ..
دق جوالها متاكد انه فيصل .. لزوم الخطه ماترد لازم ماترد لازم تقنعه انها ماتبغاه ونسته علشان يكمل حياته
وقف الرن رفعته وهي مقهوره تناظر خلفية الشاشه صورتها بالبيجامه : هذا انا قمر والف من يتماني لكن ماحصلت من اتمناه ... من ياشموخ من ..؟
رجع دق بايدها مره ثانيه ونفس الحكايه فيصل .. رمته داخل الدرج : آآآآآآآآآآف ...
طلعت جوالها الثاني ودورت رقم كلثم كلثم ...
شموخ بدلعها الرباني : الو ..
كلثم بصوت مصدوم : الو .. بينك ..؟؟؟؟
شموخ : ايوه مرجبا كلثم كيفك ..؟
كلثم بنفس الصدمه : انا كويسه وانتي ..؟
شموخ : انا بالمره مرتاحه بشري كيف نتيجتك ..؟ هي طلعت النتايج اصلا ..؟
(( يالله كيف نسيت النتيجه كيف..؟ ))
كلثم مبسوطه ان شموخ تحاكيها : ايوه اخذتها ناجحه الحمد لله..
شموخ بفرح مصطنع : مبرررروك
(( ياكرهي لهالكلمه مبروك اليوم قلتها كم مره . .. مع وجهها هذي الكلثم اذا مانجحت من اللي بينجح ))
كلثم : وانتي ماخذتني النتيججه ...؟
شموخ : لاااا وين بدري مابغى اضايق نفسي اذا رجعت من مصر اخذتها
كلثم : مشاء الله ناوين على مصر
شموخ بغرور : ايوه دادي وماما مصممين عليها .. علشان كذا حبيت اعمل لمه للبنات قبل مصر وحشتوني
كلثم بلمت لثواني من متى شموخ تهتم فيهم اذا هي ماتجلس معهم الا نادر ..: اها اوكيه حلو
شموخ : امانه كلثم امنتك ماتجي الا ومعك مارسيل ..
كلثم : مارسيل لا صعبه شوي انتي عارفه اخر مشكله و
شموخ بتفهم : اكيد علشان كذا حابه اعتذر منها
كلثم فتحت فمها : تعتذررررررررري ..؟
شموخ : ايوه جلست معها سنه مو سهله .. وحشتني وندم اني زعلتها . انتي جيبيها معك ولا تقولي انا اللي عاملتها علشان ترضى اخاف مارجع من مصر مابغى احد يزعل علي
كلثم : لااا ان شاء الله بترجعي بالسلامه .. قبل لانسى ترى مارسيل ملكة
شموخ بصدمه مصطنعه : مبررررروك لا عن جد فرحت لها .. اجل اسمعي بكره ببيتنا الجمعه عندي علشان نحتفل فيها
كلثم بمرح : اوكيه بكره بكره ببشر كل البنات ..
شموخ : اوكيه سي يو ..
سكرت شموخ على وجهها ابتسامة انتصر مابعد تكمل بكره الوعد يا رسل وفيصل .. قال عشاق قال ..
طلعت لامها : ماما مااااما
ام ريان كانت لابسه عبايتها وراها روز شايله صواني الحلا : ايوه عند الباب
نزلت شموخ تركض بسرعه : مااااما طالعه
ام ريان : ايوه بيت جدتي خواتي مجتمعين وعزموني
شموخ عوجت فمها من صغرها يكرونها وتكرهم لانها مو بنتهم : غريبه متى تذكروا انك بنتهم
ام ريان: مادري عنهم والله ماودي اروح بس ريان الح علي علشان خواله يعطونه اصواتهم بالانتخابات ..
شموخ : انتخابات وش انتخاباته ..؟
ام ريان وهي تلبس برقعها على العبايه المطرزه بالذهبي والسماوي : مادري .. وش كنتي تبين
شموخ تذكرت : بكره عامله بارتي بعمله بالملحق بنااات وبس يعني ماما لاتجي وقولي لسام وريان مايجوا لحد مايخلص
ام ريان استغربت من متى شموخ تعزم بنات بس هي مستعجله هزت راسها وطلعت ..
اول ماطلعت كان بوجهها سامي وجهه اصفر ...: بسم الله ريان وش فيك ..؟
سامي رمى الشماغ على كتفه : يمه انا سام ..
ام ريان : سامي وش عندك لابس ثوب وجهك مايبشر بالخير
سامي : واحد من الربع متوفي وكنت بالدفن
ام ريان بضيقه : لاااا الله يرحمه .. عظم الله اجرك
سامي : اجرنا واجرك ..
دخل للببيت دفشان حياته وكانت شموخ عند الدرج ترقص وعلى اذنها سماعات .. بس شافته ابتسمت : هاااي سامووو..
سامي : للمصالح امس سارقه مني اليوم تتبسمين والا كان هاللحين ساحبه علي
شموخ رفعت سماعه وهي تصرخ لكن بنعومتها ودلعها المعتاد : تحاكينيييييي
سامي رفع السماعتين منها وصرخ : ايوووه
شموخ دفته وهي تسد اذنه : وجع من محمد عبدو لسامي شاكر
سامي : هههههه بس لاتعيديها ..
طلع الدرج ..وكانت نجلاء نازله مستعجله : هااي
ماسمعت ردهم وطلعت من البيت بسرعه ..
شموخ : ايش فيها هذي منهبله ..
سامي : في احد بهالبيت صاحي
شموخ : اكيد انا ..وين بتطلع ..؟
سامي ابتسم بخبث : يالله يابينك ياني متشمت بهذي اللي شافتها صاحبتك معي بالكوفي لان اليوم يوومها ..
شموخ :مافهمت
سامي ك مو ضروري
طلع فوق وترك شموخ مقهوره تحرق باعصابها اللكل يطلع ينبسط الا هي جالسه طفشت من الاماكن اللي تروح لها ... حياتها ممله ينقصها اكششن وهالاكشن بكره لكن اليوم وش تسوي مالها الا بيت ريوف تستهبل عليهم .: يؤؤؤ نسيت هم انقلوا وجاءو جيران جدد ..بس الجيران هاديين ومالهم صوت يمكن عرسان ... اروح والا لا .. ابجرب .. والا اروح لبيت جدتي تخسي جدتي هاللحين هي مو جدتي بس لازم اسايرهم واكمل المشوار ...لاااا والله يخسون ابطلع اتجهز لبارتي بكره احسن ...بس وين اروح اي مجمع ...
وبدت شموخ تفكر بالبارتي والاشياء السطحيه المهمه لها ولبرستيجها .. والابتسامه على شفايفها وهي تتخيل وش بيصير بهالبارتي ..
احلامك واحقادك كبيره وكثيره ياشموخ لحد وين بتوصلك ..؟!!!
..........................................
(( احبك كلمه تقصر لاصار الحكي عنك ))
نجلاء وصلت لشقه بعد تشوفها كانت صغيره كثير ... عقدت حواجبها لكن عجبتها بانوارها الررومنسيه حالمه ..لون الاضاءه بنفسجي ..وديكورها عصري
نجلاء : يارب تعجب احمد ...
حطت ملابسها بالدولاب والاغراض بالثلاجه وبعضها بالمخزن ..بسرعه علشان تروح لاحمد المستشفى وتاخذ اذن الخروج ..
عدلت تهوية الغرفه والشقه كلها علشان تناسب احمد ..صحيح ان التهويه تكتم تنفسها شوووي يعني منخفضه لان احمد ماقوى التعرض لهواء قوي او تنفس اعلى من تنفسه ..هو قلبه ضعيف مرره بسبب العمليات اللي ماكان محتاجها
نجلاء عقدت حواجبها وهي تتذكر انه كان ممكن يطلع من المستشفى كيف عمليتين كبار وخطرين يعملون له ..هاللحين مو وقته ابدا بكره لما ترجع لاحمد صحته بتشوف وش القصه ..
|