منتديات محششالراعي الرسمي لمنتدى محشش ينتهي الاعلان في 9 -9- 2008
العودة   منتديات محشش > الناس الروقان الناس الحلوه الناس المجدعه الناس المثقين هنا اقسامهم > قصص المحششين
تحديث الصفحة رواية عشاق من أحفاد الشيطان
قصص المحششين روايات و قصص طويلة و قصص قصيرة و قصص رومانسية و قصص مقالب و قصص عربية و قصص نادرة وقصص خليجية و قصص سعوديه وقصص ايام زمان و قصص اطفال و قصص رجال و قصص نساء قصص جن

الملاحظات

رواية عشاق من أحفاد الشيطان

قصص المحششين


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14 Apr 2008, 08:24 PM   #211
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 592
معدل تقييم المستوى: 4 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

ريان ناظر بعبدالله وهو يناظرهم باخلاص : يله نطلع لشركه

عبدالله وقف : يله بس لاتنسى الختم نزلته ..

ريان عقد حواجبه : لاااا نسيته تطلع تجيبه ..

عبدالله مشى : لااا اسف ..احتريك بالسياره ..

ريان عصب من عبدالله بس الشغل فوق كل شي .. معه مصالح ماتنتهي ..

طلع لفوق وفجاءه ..صرخ ببعصبيه .. : انتبهي ..

ربى ابتسمت باعتذار ...: آسفه كنت مستعجله ..

ريان سكت شوي نفسها البننت السعوديه ..هو مو من طبعه يناظر بالبنات او الحريم .. ولايحب حركات الشباب الغبيه لانه سابق سنه .. بس هذي البنات تلفت انتباهه .. وبالذات وجهها على بساطة ملامحه يعطيها طيبه ..
عقد حواجبه وكشر اكثر ...هو يناظر ثوبه مليان كوفي : وش اعمل باسفك باي بنك اصرفه ..ناظر ايش عملتي

ربى استغربت ليه هذا معصب كذا : من جد اسفه .. هاللحين اصلح لك كل شي ..

ريان بسيجارته ..: لاتصلحي ولاتعملي شي بس ضفي وجهك من هنا ..

ربى رفعت حواجبها وناظرته مستغربه : ضفي وجهك ..وش هالاخلاق ..- ريان ناظرها بيرد عليها ويهزئها بس ربى ابتسمت بعفويه وبساطه - قلتلك سوري وانتهى الموضوع .. وهاللحين اشتري لك ثوب اذا كنت زعلان لهذي الدرجه على ثوبك ..

ريان حس بخجل من كلمته .. غريبه بدل ماتعصب وتسبه لانه قالها ضفي وجهك ابتسمت غريبه هالبنت شكلها يعطيها غير اخلاقها ..
قال ببرود وهو يرمي السيجاره : لااا مابغى تعمل شي ..

تركها ومشى .. مرتبك .. وش القصه ياريان وش لك بهالبنت ترتبك من ابتسامتها ماناظرتها الا م ثواني وارتبكت ..

ربى رفع كتوفها وناظرت الغرفه اللي دخلها ريان .. (( غريبه وش هالاخلاق السعودين كلهم كذا اعوذ بالله ))

نزلت لسيارتها بتطلع لشركه بدري ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************





سوريا – الشام

نور من ورى الباب: ميـــــن ..؟

فهد سمع صوت نور لاول مره .. مايتخيل تكون زوجته بيوم من الايام وهي اخت حيــاته وقلبه .. باي قانون هذا ينساها وهو بيتزوج اختها الصغيره ..
وش بيتحكي عنه كيف بتناظره .. كيف بيتحمل عيونها ..
قال بضيقه ..: انــــــا فهد ومعي فيصل ممكن تنادي يزيد ..

نور بدون نفس : دقيـــــقه ..

دخلت لعند يزيد بهدوء .. قربت من عند السرير وهي تغلي من جوا مطنشها ونايم طول وقته نايم ...وهاللحين بعد في ضيوف له وش هالشهر العسل ..

نور : انت هيـــــه يايزيد .. هيــــــــه

يزيد : ((اسلوب تستاهلي عليه بوسه يانور تصحي واحد من الشباب مو زوجك ))

نور : آآآآف هذا كيف بيصحى .. يزيد خويك المصمم .. اللي امس معه واحد ثاني بره يحترونك ..

يزيد فتح عيونه بكسل وتعب : اوكي دخليهم وانا بطــ

قاطعته نور وهي تحتقره : ادخلهم خير .. وش شايفني ادخل ربعك .. انت كيف تفكر ..

يزيد نزل من السرير بتعب وهو يناظر نور بالام : اسف ماقصدت اعصبك .. بس هذولاء مثل اخواني ..

نور جلست على التسريحه وسحبت الفرشه .. تمشط شعرها بعصبيه : رجع وقال لي اخواني من جد انت مادري كيف .. مالومك اذا الثين عمك ..

يزيد عصب عليه : نور لاتحكي عن عمي كذا فاهمه ..

نور حطت الفرشه بعصبيه على الطاوله : وهو ماقردنا غير عمك .. انا طول وقتي جالسه لوحدي وانت حابس نفسك هنا .. ولما جائوا ربعك قمت لهم مثل الحصان ..

قالت كل هذا ويزيد طالع يفتح الباب لفيصل وفهد ...
نور سكرت الباب بقوه سمعوها وهي مقهوره ...

فيصل ناظر بيزيد وبلع ريقه .. نحف كثيــــــر وجهه اصفر واضح عليه التعب
قال بتردد وكانها مو مصدق : يزيــــــد ..

يزيد ناظر بفيصل خويه بالحلو والشينه صاحبه بالمخدرات والبنات والشرب : وش رايك ..وسيم ها ..

فيصل خاف قلبه انقبض .. ممكن يكون فيه اللي بيزيد .. ممكن تكون نهايته كذا ..
لف بسرعه وطلع من الشقه مايقدر يشوف بقايا انسان هو بيكون مكانه بيوم من الايام ..

فهد : وين راح ..؟

يزيد ابتسم : خائيف ..اكيد بيرجع .. تفضل وش تشرب ..؟

فهد جلس : مالي خلق شي .. انت كيفك هاللحين ..؟

يزيد : عادي .. احس من شدة الالم ماحس فيه ..ماعاد احس بشي من شدة الالم ..

فهد: ليه ماتراجع الدكتور

يزيد بعصبيه : لاااا علشان يحجزوني عندهم مابغى اموت بالمستشى

فهد ناظر يزيد بحنان ومايتصور حياته بدونه ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




السعوديه - الشرقيه


من باعني بأسباب بعته بلا أسباب
مايطرد العاقل لبايعٍ امخاويه
ومن باعني بالغير بعته بتراب
واليا ذكره القلب بقّطعه وارميه

وعود : ايــــــــش يمزح هذا .. واثق من نفسه ..

بو نواف : يابنتي انا مادري وش الخلاف اللي بينم جبرك ترجع لي بااخر الليل علشان كذا ماقدر ازعل منه لانه اتهمك وطلب فحوصات (dna)

وعود فتحت عيونها لاخر حد وناظر بابوها بدون تصديق ..
ابوها سلبي وساذج وعلى نياته لكن مو لهدرجه ..
معقول يصدق كلمتين حكاهم على راسه متعب ..ورياض ..
: يبه تكفى لاتناظرني كذا .. ندى هربت لمصر لانها تقدر تعملها ... اما انا مابيدي شي .. يبه تكفى قل انك تمزح ..

بو نواف : يابنتي انا مارخص فيك .. بس انا مودايم لك ..

ام نواف : صح حنا مودايمين لك ولاعندنا ورث ولادراهم .. وانتي مطلقه مرتين وبكره معك طفل ..

وعود وقفت وهي بتنتف شعرها ابوها وامها ماهم بصاحين ..صرخت بوجههم لاول مره : اانتم كيف تفكروا .. انا ارجع له برجولي .. والله ماعملها .. هذا اتهمني .. اتهــــــــــــــــــــمني .. مايثق فيني ..

بو نواف : لااا هو شرح لي اسبابه ..لانك طلعتي باخر الليل ومــ

وعود قاطعت ابوها بعصبيه وتكتفت برز بطنها من تحت ايدها اكثر : مشــــــاء الله وش هالاسباب .. كنت هاربه من الرياض لخويي بالشرقيه مثلا ..
كيف ..
كيف ترضوا لي المذله ..

ام نواف : ماعاش من يذلـ

قاطعتها وعود باستهزاء : الله يلعن الفقر وابو دين الفقر اللي عملكم سلبين كذا ..
هو متزوج قبلي وحده لبنانيه .. وكان عندها دايم وراميني كيف تبغوني اجلس عنده .. لا ويعايرني فيكم وبـ

قاطعها ابوها بصرامه : هذي اشياء بين اي زوجين .. يابنتي مالك الا زوجك ..وارجعي له احسن لك ..

وعود ناظرت ابوها نظره قويه .. قاتله ..
نظره قهر وظلم ... نظره ذل ..
ابوها راميها ومرخص فيها لابعد حد ..
شايل هم لقمتها ولقمه اللي ببطنها ..

بونواف لف وجهها عنها وطلع .. عرف هذي النظره من قبل .. لما ندى سافرت وهربت اعطتها هذي النظره ..
ولازم يرجع وعود لرياض قبل لاتعمل اللي عملته ندى ..

ام نواف نزلت عيونها وبعدتها عن عيون وعود ..(( والله ماتهوني علي يابنتي بس الظروف ..))

وعود من قهرها ركضت لفوق السطح ولاهتمت لحملها او طفلها تكرهه من كرهها لابوه ..
جلست على " طابوقتها " المفضله ..

تبغى تبكي مانزلت دموعها لكن في غصه بحلقها ..وفي صرخه تتمنى تطلعها ..
وين تروح ..؟

هواجس ..زوجها حابسها ومن زمان ماتدري عن اخبارها وماتضن انها بتعطيها شي او تقدر تسكنها عندها ..

شهادتها ثانويه ولما تركت المدرسه وظفوا بدالها جامعيه ..

.. فلوس ..ماعندها ..
حتى بيت ابوها مايبغاها ..

ناظرت بطنها وتحسسته تكره الطفل لدرجه محد يتصورها ..
تتمنى تولده وتموت علشان يتعذب هذا الطفل ..ابوه مايبغاه وجده مايقدر على مصاريفه ...

ضحكوا عليها وقالوا بيرفعوا على رياض قضيه رد كرامه ..
الا رموا كرامتها هي بالارض ..

ضلت فوق تفكر .. دام محد مهتم لكرامتها او مرجعها لها .. هي بترجعها .. وهي اللي بتربيه ..

...............*...............

ام نواف : لاتضايق صدرك يابو نواف .. بكره تعرف وتعذرك ..

بو نواف جالس وهموم الارض على راسه ..: رخصت ببنتي يام نواف .. رخصت فيها ..آآه لو بيدي شي ..

الجده : ياوليدي لاتخاف هو كان زوجها ولد عمها بيعزها..

بو نواف : على عيني وبحياتي اتهمها وسود وجهنا كيف لو غابت عيني ..

ام نواف : طوالة عمر لك .. وانت وش بيدك ياحمد .. انت هاللحين مطرود من الوظيفه ومافي حد يلمنا .. وعلى اخر الشهر بتسلم البيت لاصحابه .. وحنا بننتقل بيت اختي على ماتحصل مكان يلمنا . .. وين بتكون وعود من كل هذا هي وطفلها ..

الجده : لااا وهواجس المسكينه مابيدها شي غير نواف تاخذه عندها وماتوقع زوجها بيرضى ..هذا اذا مارماهم في الشارع عن قريب ..

بو نواف : حسبي الله على اللي كان السبب حسبي الله عليك ياريان الخيال ..

الجده : حسبي الله عليه ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




مصر - القاهره

(( .. هل يرقى الثرى مع الثُريا؟! ))

ندى ونجود وشمس ولمى واقفين عند المحل لمحل الصغير القريب من العماره ..طالعين بس بنات لحديقه الحيوان .. ناوين على استهبال ..بدون عيــــــال ..

نجود : خلاص انتي جيبي الاغراض من الشقه وبسررررعه تعالي

ندىابتسمت : لاتتحركـــــــــــون من مكانكم

طلعت لفوق بحماس وبسرعه .. فتحت باب الشقه بالمفتاح .. ودخلت لداخل تركت الباب مفتوح شوي لانها مستعجله وبتطلع بسرعه ..

مرتاحه لا احمد ولا سامي معهم هم البنات بس .. يعني بياخذوا راحتهم .. ويمكن تضحك وتنسى همها .. ناقصتها فلوس هواجس ماترد عليها ...

دخلت لغرفة شمس ولمى .. ورمت البرقع على السرير وباستعجال فتحت الدولاب تطلع الاغراض ..

وهي تغني ..(( بحبك وبداااري ليلي ونهاري ..)) .. ابتسمت .. لوانها تحب احمد ..او على الاقل يعطيها وجه ..
افكار غبيه تقضي فيها وقتها قبل الاختبارات ..

..........*...........

سامي طلع من شقتهم وهو يتعلك رااايق .. خبرته شمس انهم بيسبقوه على الحديقه ..

ناظر بشقه البنات واستغرب مفتوح الباب ومعلق المفتاح عليه .. دخل لشقه بخطوات هاديه وضن ان حرامي موجود فيها ..
سحب المفتاح وقفل الباب علشان مايعطي للحرامي مجال يهرب..

فصخ الجزمه البسيطه ومشى على اطراف اصابعه لمصدر الصوت بغرفه شمس ولمى .. لااا والحرامي دال الطريق للغرف على طول ..

اخذ تحفه ثقيله شوي قريبه منه ..

وقف عند باب الغرفه المفتوحه .. ناوي على الحرامي ..
لكن ..
فتح عيونه يستوعب هي والا يتوهم .. ماناظرها الا مره وحده لكن هي بباله ..

ترفع صندوق متوسط على الطاوله لابسه عبايتها وراميه غطاها على كتفها ..
شعرها مغطي وجهها ومغطي ملامحها ...
شعرها الاسود الليلي .. شديد السواد وكثيف ..
ترجعه بنعومة ايدها النحيفه لورى اذنها ..
بان وجهها .. بانت الكسره الخفيفه اللي بانفها .. عيونها المتوسطه بلمعهتها الجذابه ..
شفايفها المفتوحه ببساطه واندماج مع اللي تعمله ..

ماهي بحاسه باللي حولها ولاخطر ببالها ان فيه حد يشاركها التنفس هنا ..

سامي ابتسم بخبث وحط التحفه على الارض بعنايه ..دخل للغرفه وقفل الباب ..فرصه من ذهب ماتضيع ..

التفتت ندى بسرعه ورعب ..
طاحت الاغراض من ايدها لداخل الكرتون ..

...... نهايه الفصل السابع والعشرين
الجزء الاول
..القاكم على خير باذن الله ..

(( لاتنسوني بدعواتكم لي بالزوج الصالح .. *_^ .. ))

اختكم : متكحله بدم خاينها ....



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
--------------------------------------------------------------------------------

. $. $. الفصل السابع والعشرين .. $.$.$.

الجزء الثاني ...

(( هل يرقى الثرى الى الثريا؟! ))

سامي ابتسم بخبث وحط التحفه على الارض بعنايه ..دخل للغرفه وقفل الباب ..فرصه من ذهب ماتضيع ..

التفتت ندى بسرعه ورعب ..
طاحت الاغراض من ايدها لداخل الكرتون

ناظرته تستوعب ببلوزته البيضاء الشفافه عاري صدره ماسكر الا الازارير الاخيره ..
لون البلوزه البيضاء مع سمار بشرته ..عطاه سحر سجذاب ..
والبنطلون الاسود ورجله بدون جزمه ..

حست بقلبها يغوص بين ضلوعها نظراته وقفلته للباب مبينه نيته ...

سامي لف عليها وهو يسحب المفتاح ويبتسم بخبث ..

ندى قلبها وصل لحنجرتها ورجلها ترقص من الخوف ..تصك ببعضها ..
هو سامي مااتتوهم .. هو قافل الغرفه عليهم وبيده المفتاح ويبتسم بخبث ..

سامي ناظرها بخبث من فوقها لتحتها وميل فمه بابتسامه غذره : مساء الخير ..

ندى عيونها بتطلع من مكانها وريقها جف .. تحس بالمصيبه واي مصيبه ..
هذا ساااام .. يعني تاريخه يشهد له ..

مشى سامي لعندها يقطع المسافات بينهم ونظراته الوقحه لهالحين بعيونه ..

ندى رجعت لورى وقالت بصوت قوي قد ماتقدر : لوسمحت لاتقرب واتركني اطلع

سامي باستهزاء غير ملامحه وجهه لحنيه وشكل طفولي ..ورمش بعيونه اكثر من مره ..
وقلد صوتها باستمتاع : واذا ماتركتك تطلعي ..

ندى غاص قلبها بداخل ضلوعها .. وصرخت فيه بصوت باكي ..: لااا تقرب والله بصرخ ..

ضحك سامي وهو يقرب منها اكثر وهي ترجع لوراء : ههههه اصرخي محد بسامعك ومحد حولك ..

سالته بخوف وصوتها يتقطع مثل انفاسها المتقطع : و ش... تــ بـــ ــي ..؟

ابتسم باستمتاع اكثر : وش ابي ... باختصار انتي .. – ردد كلماته ببطء - ابغاك انتي

وتوقفت ابتسامته وهو يتاملها بخبث من اعلاها لاسفلها .. خاقت من نظراته اكثر ..
غرقة عيونها .. وقالت متلعثمه :
مــ..ــــا ..فـــــــــــــهـــــ... ـــمت..

جعد عيونه وهو يناظرها وقال بقسوه : لااا فاهمه .. فاهمتني كويــــــــــــــس ..

تاكدت من نظراته على اللي بباله .. نزلت دموعها على خدها وحست بشي من داخلها يتحطم يتزلزل .. حست باطرافها بااارده ورجلها ضعيف ..

وصلت لنهايه .. نهايه المسافه للجدار .. التفت بجزع وراها وايدها تتلمس الجدار .. رجعت ناظرته بسرعه وخوف ..
كان قبالها عيونه على وجهها الاحمر من البكي والخوف ..
كانت بتصرخ صوتها انكتم ..دموعها شالتها وخانقتها .. حلقها يتقطع من بكيها ..

سامي قرب منها وهو يحس دموعها تناديه .. وهي تناظره بتوسل تجذبه بصوره جنونيه ..
يرحمها ويشفق عليها والاهم من هذا كله يبغاها ..

ندى حاولت تستجمع شجاعتها وهي تناظره قريب منها مره .. قريب اكثر من اي وقت مضى ..
رفعت اصبعها المرتجف بتهديد : لاتفكــــــــــــرتقرب..

سامي ناظر باصبعها الضعيف المرتجف وعضه وكانه بياكله ..
شهقت ندى من حركته وحاولت تسحبه من فمه ..وسامي يغط اكثر وهي تناظره بتوسل يرحمها ..ضغط وهو يتامل الجمال والبراءه اللي ماقد شافها بعيون وحده عرفها بحياتها .. ضغط عليه يبعد تانيب الضمير اللي بداخله ..
لحد ماحس بطعم الدم بفمه و وجهها الاحمر من الالم .. فتح فمه وترك اصبعها ..
وقال وهو يضغط على اسنانه .. : تعجبيني ..

مسكت اصبعها بايدها اليسار وناظرته بخوف ودموعها لهالحين تنزل وبكميه اكثر ..

مسك كتفينها النحاف بايده العريض .. شد عليهم بقوه ..

دموعها تنزل اكثر وصارت ترتجف مثل الورقه بين ايدها قالت برجاء وتوسل
: تكـــــــ..ــ.ــفى .....اتــــــــــــــــــــركــــــــ...ني

سامي انشد عرق بخده يبعد تاثير صوتها عليه : آآسف قلتلك قبل تعجبينــــــــــــــي ... ابغاك انتي بالذات ..

ندى ارتجفت شفايفها وطلعت شهقات مع بكيها .. كرهت سامي وكرهت صوته وشكله .. : ســــــا..ــــمي تكــــــــ ...ـــفى ..

سامي مسك خصرها وقربها منه اكثر واكثر ..

ندى غمضت عيونها بقوه جاءت لحضه موتها ..ماتبغى تناظر سامي ولا عيونه .. كانت تناظره شديد الوسامه لكن هاللحين اقبح مخلوق على وجه الارض .. شيطان واقف قبالها وهي بين ايديه ..

سامي يناظرها وهي مغمضه عيونها ماتبغى تناظره حس بالاهانه وصمم على اللي بباله ..

ندى ارتجفت بين ايده وفتحت عيونها بتعب : تكفى – ارتجف صوتها اكثر- تكفى اتــ ..

سامي قرب من وجهها وانفاسه الساخنه على وجهها .. همس باذنها : تكفى ايش ..؟

غطت اذنيها بيدينها وصرخت بضعف : اتركنـــــــــــــــــــي

جسمها ضعف ورجلها ماقدر تشيلها طاحت هي بين ايديه ..

سامي رفعها وشده له اكثر بخوف : ندى

ندى ترتجف وتبكي : تكفى اتركني ..- قدرت تفلت من ايده ..ونزلت لعند رجله – ابوس رجلينــــــــــــك اتركنـــــــي

سامي نزل على ركبته .. لعندها بسرعه مصدوم .. ندى القويه اللي مايهمها شي تتوسل له بهالاذلال ..

ندى رفعت راسها وهي منهاره وتمسك ايده تبغى تبوســــــها : ابرجع لهلي ابترك هنا بس تكفى اتركنــــــــــــــي ..

سامي يسحب ايده منها لهالحين مصدوم ..
وندى تترجاه اكثر : تكـــــــفى سامي .. داخله على الله ثم عليك تتركني ...- ارتجفت اكثر - والله والله ماتدخل فيك واترك القااهره ومصر كلها ولا اتــ

سامي حس بقلبه يدق ينقبض وبايد تعصره بقوه وهو يشوفها مذلوله كذا ..
سحبها وضمها لصدره بقوه يعطيها الامان ويدور الامان عندها ...

ندى حست انها انتهت خلاص وانه ناوي عليها ..ارتعش جسمها كله وهو تسمع همسه باذنها : انا محتاج لك .. انا خايف ياندى خايف ..

ندى ضلت مكانها ماتحركت وصوت بكيها انخفض شوي ..

سامي ضمها له اكثر يدور الامان : كانت حقيره وبشعه ياندى ..
استخدمتني لاقذر شي .. هي اللي ضيعت براءتي ..- بعد ندى عنه وخلاها تناظره وهو ماسكها مع زنديها وبعيونه ضعف ونظره ماقد طلعها لحد .. - قتلتني واجرحت طفولتي .. مانام الا وهي بوجهها قبالي ..

ندى على وجهها اكبر علامه استفهام مو فاهمه شي .. فاتحه فمها لاخر حد ..

سامي : اللكل نبذني وكاني السبب باللي حصل .. طفل صغير مافهم شي .. حاسبوني بذنب غيري ..
احتقروني لحد ماحتقرت نفسي وصارت حياتي قذره .. ليه احاول اعمل شي واللكل مانسى ويحتقرني ..
اكره البنــــــــــــــــــات كلهم ... امنييتي ادمركم مثل مادرمتني الفاجره ..

ندى رجعت تبكي ونزلت راسها تناثر شعرها على وجهها .. مافي فائده هي تتعامل مع مريض نفسيا .. ومستحيل يتركها ..

سامي رفع راسها ومسح دموعها بسرعه وعيونه مليانه حنان : ليه ؟؟ ..
لااا ياندى لاتبكين ..
الا انتي ماتبكين ..مو ندى اللي تبكي ..

ندى ناظرته بخوف : اتركني .. ..

سامي بلع ريقه يحسها تمزح ماصدق حصل عليها يتركها .. ناظرها بتامل لدقايق طويله وثقيله على ندى ..

ايده تركت كتفها وقف .. ضم ايدينه لبعضها بارتباك ناظرها وهي تناظره تحت ..
..قال بين اسنانه : الا انتي ياندى ماقدر ااذيك ..وماتحمل دمعه وحده من عيونك ..

مشى لبرى الغرفه وقف شوي وهو يقول بلهفه وحنان : انتبهي على نفسك ..

طلع المفتاح من جيبه وايده ترجتف فتح الباب وطلع

..ندى حست برجفته وارتجفت معه .. واول ماسكر الباب .. رمت نفسها على لارض وبكت من قلب .. تشهق وكان روحها بتطلع ..
انكسرت اشياء كثير من اللي حصل معها..وسامي السبب..مستحيل تسامحه المريض المجنون ..

سامي حس براحه فضيعه ماقد حسها من قبل .. ابتسم وهو يضحك من داخله .. مشى لبره العماره مايدري وين رجله تسيره .. متضايق ومبسوط بين البينين ... مشاعر غريبه ومتلخبطه ..


.................*................

ندى بعد ماقدرت تجمع شتات نفسها وتستجمع قوتها ..
رمت عبايتها على الارض وتمددت على السرير ..اليوم كانت بتضيع ..
كان بيضيع اغلى ماتملك ..بيد واحد غبي مثل سامي ..

بس كيف ..يتركها وليه ...
ليه تركها وقال مستحيل ياذيها ومايبغى دموعها ..
ليه يتركها وهو يقدر بسهوله يضيعها ومحد بيحاكيه ..

ومن هذي اللي حكى عنها متاثر .. ؟
وش عملت له ..؟

ضغطت على راسها بالمخده بالم .. وهي تسمع صوت جوالها يدق
اكيد البنات ماتبغاهم ..
ماتبغى احد ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************


اسبانيا – برشلونه

شموخ من امس جالسه والنوم مجافيها ..مع انها بشقه كل سكانها عرب وفيهم الخير بس خاايفه ..
تحــس بخــوف فضيع تحس بخطــوات تقترب منــها وهي جالســه مكانها .. تقترب منها .. ... صوت جزم على الأرض وخطــوات حد يصعــد الدرج يفتح باب غرفتــها .. ويحط يده على رقبتــها ... ويخنقنـــها ..
بتــموووت ...
لااااااااااااااااااااااااا ....لاااااااااااااااااااا ...
صحــت من النوم وهي عرقانها .. شعرها مبلول عى وجهها وحرارة جسمها مرتفعه ...قلبها بيطلع من صدرها يدق بسرعه رهيبه ..

همست لنفسها : ريان .. ريان .. فيصل ..كان حلم ياشموخ كان حلم

رجعت تنام .. سندت راسها على المخده بتعب .. وناظرت بالمكان موحش ...
عينها غمضت شوي نعست ... رجع صوت لخطوات على الدرج .. وعند باب الغرفه ..

فتحت عيونها بسرعه وعدلت جلستها ..كوابيس حارمتها النوم ..
لوجلست دقيقــه زياده على هالحـاله بتنجـــــــــــــــــــن .. ...

ماطفت الانوار تخاف تنام بدونهم .. اخذت المصحف اللي بالدرج .. وقرأت بخشوع .. ترتاح وتبعد الخوف اللي قاتلها ..

خلصت قرأتها وتروشت وصلت .. بعدها طلعت من غرفتها تفطر .. ناظرت بالساعه الوقت عصر ..تقدر تطلع لكوفي قريب قبل لاتنهبل لوحدها ..

بدلت بيجامتها ولبست تنوره طويله شمواه .. لاخر الساق بلون الاسود وفيها من وراء .. فتحه طويله لعند الركبه .. وزينه ساقها بخلاخال فضه ..
وبلوزه سوداء هاينك وطويله الكم.... زينتها ببروش ذهبي ..
مسكرا سوداء ثقيله زادت من بروز اللون الرمادي بعيونها ... روج احمر توتي ..
ملابس غريبه على ذوقها بس ماتبغى تلفت الانتباه او حد يناظرها مالها خلق شي ..

اخذت شنطتها كواتش ولبست ساعتها باستعجال ..
تبغى تتخلص من المكان المرعب ..

وقبل لاتطلع من الشقه دق التلفون ..
حست بدقات قلبها ترتفع .. ريان داق ..
ممكن يكون هو ..
الا اكيد هو طوال امس يدق عليها ..

رفعت السماعه بتردد : آلــو ..

فيصل : حيــــــــــــاتي وينك ماتردي على التلفون خفت عليك ..

شموخ خيبه امل كبيره صابتها فيصل وش يبي داق عليها : ليه بغيت شي ..؟

فيصل بلهفه .. : لاااا روحي زعلانه ليه ..؟

شموخ باستهزاء : لااا زعلانه اعوذ بالله انا ازعل منك

فيصل : حلو دامك مو زعلانه اسمعي .. جهزي اغراضك بكره طيارتك لرياض ..

شموخ بدون نفس : وش اللي غير رايك ..

فيصل : اذا قابلتك بالرياض قلتلك .. حياتي اسبقيني لرياض انا بكون عندك ..

شموخ بعناد ..: مابغى الرياض ابغى عند ماما لشرقيه ..

فيصل : لاتخافي ياحياتي ماما بتكون بالرياض لانو بعد بكره حفل زواجنا بالرياض انا حكيت معك امك وامي .. واتفقنا ..

شموخ : ايش حفل زواج وانا اخر من يعلم .. وش زواجه ماعندي فستــــــ

قاطعها فيصل ببرود : لاتخافي فستان عند الفهد مصممه وجاهز واذا على الكوافيره محلوله .. لاتدلعي واسبقيني لهناك .. اجلسي مع امك بفندق لحد ماخلص شغلي بالشام ..

شموخ : واللعنتين ..

سكرت بوجهه السماعه طفشها بغباءه وتصرفاته المجنونه ..
انسان مريــــض ..

رجع دق التلفون .. طنشته وطلعت من الشقه ..

لو درت انه ريان ماتركت الشقه بكبرها ...


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 08:27 PM   #212
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 592
معدل تقييم المستوى: 4 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

الامارات – دبي

ريان ضغط على ايده وجمع كفه بعصبيه : ردي يابينك ردي ...

عبدالله اشر له : يله يله بدأ الاجتماع تاخرنا ..

ريان سكر جواله وحطه بجيبه وهو يركب الاصنصيل : اوكي يله ..

عبدالله بيده اوراق : قبل الاجتماع بنقابل المدير التنفيذي لشركه "آر. آي "

ريان بتفكير : آر .آي .. هذي كانها شركه الرالي ..

عبدالله هز راسه : ايوه هم وقفوا نشاطهم لسنه بدبي وهاللحين راجعين وشلهم بقوة ..

ريان عقد حواجبه (( ليكون رياض انتقل لرياض وقدر على امه.. المسكين ماصارت عليه زواجه .. ))

طلعوا من الاصنصيل لمكتب متوسط اللوانه بنيه فخمه ...
قالت السكرتيره المحجبه : ياهلااا استاذ ريان استاذ عبدالله .. تفضلوا

عبدالله ابتسم لها بعكس ريان اللي مكشر ...

ربى كانت مشغوله بالاوراق اللي قبالها راسها يعورها مانامت وماهي قادره تركز وغير كذا بتقابل منافس كبير طالع جديد بالسوق ومايرحم وصعب التفاهم معه .. تتمنى تتوصل معه لاتفاق ..

عطتها السكرتيره خبر انهم وصلوا .. ابتسمت قبل لايدخلوا من الباب تبغى تنسى الصداع وتتعود على المجامله ..

دخلوا ريان وعبدالله اختفت ابتسامه ربى .. ابو الثوب هو نفسه الخيال .. كانت شاكه وهاللحين تاكدت ... ارجعت ابتسمت وقفت ..تصافحهم ..

ريان ابتسم باستهزاء .. مدير تنفيذي ومدير تنفيذي وبالاخير مراءه ..ماعندها ماعند جدتي .. اصدمت فيه ببلاهه ..

صافحها وجلس بدون مايستاذن ..

ربى اشر لعبدلله : تفضل ..
حاولت ماتحتقر ريان لان لون عيونه ذكرها بلون عيون عمر الحقير ..
وزياده على كذا .. جالس واثق من نفسه ويستهزاء فيها ...

جلس عبدالله وهو مبتسم : واخيرا قابلناك يامدام ربى ..

ربى ابتسمت بنعومه وجرحتها كلمة مدام بس كابرت : الحياه يااخ عبدالله ...ومبروك على الشراكه

ناظرت ريان وابتسمت له ...

ريان بطريقه استفزازيه عدل من جلسته : نبدأ الشغل بلاش مجاملات كذابه ..

ربى ابتسمت لريان تصرفاته تضحكها دايم معصب ومكشر حتى بفتره الانتخابات : ليه مجاملات ابارك لكم .. اوكي نبدأ بالشغل انا مـــ

وكملوا شغلهم ومشاريعهم ..
ريان جالس قبال ربى بثوبه الابيض وشماغه الاحمر مع الساعه ارماني ..وعيونه العسليه الناعسه وملامحه الحاده ..

ربى عبايه البشت بزيج فضي ..وغطاء خفيف لافته على شعرها وتاركه خصل منه على وجهها ...
خصل سوداء ناعمه مع بشره بيضاء صافيه .. عيونها متوسطه مو حاده مثل شموخ بالعكس تبرق ببراءه ..

ريان كان متشرط وربى متساهله معه .. وعبدالله يحاول يجفف حدة موقف ريان العصبي ..
اما ربى مسترخيه وببرود اعصابها ..

ربى كانت تشرح شغلهم باخلاص ونشاط وجديه .. بعيد عن دلع الحريم ... لكن فيه نعومه وهدوء عفوي ..
ريان سرح شوي وهو ينظرها .. صوتها جذ1اب .. فيه بحه حلوه وقريبه لنفس .. وغير كذا دايم تبتسم حتى لو عارضها ..
يحس انه مستغرب من انسانيتها الزايده والطيبه اللي تغطيها ..

ربى مانتبهت لسرحان ريان كانت تتنتظر تخلص من شغلها علشان يطلع ويتركها هذا المغرور .. والاهم يقتنع ..

عبدالله : ها وش رايك ريان ..؟

ريان هز راسه : ممتازه ..

ربى وعبدالله ناظروه مستغربين ...ايش اللي ممتازه ..

ريان تدارك الموقف ..وهو يناظر ساعته : الشروط ممتازه ... موافق ..

ربى زفرت براحه وابتسمت : آآف جففت ريقي ههههههه ..

ريان رفع حواجبه .. وتاملها ... عفويه .. عفويه مره مافيها تصنع مع مركزها الكبير ..
تخيل شكل شموخ ورى هذا المكتب ...
تصرخ وتنهي ..وتامر .. وتستعبد اللي حولها .. ولا اي شي يعجبها ..
نسخه ثانيه منه بتكون .. لكن هذي غيـــــــر مع انها بنت الرالي ..بطرانه من صغرها ....

بعد ماوقعوا ..
طلع ريان بدون اي كلمه ..
ربى ابتسمت على تصرفاته (( شكله متعقد من الحريم ههههههه ))

طلع من المكتب وهو يحس الخيانه لشموخ ماجرد مافكر يقارنها بغيرها ..
دق عليها يمكن ترد ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************


[size=5]
السعوديه - الشرقيه


على مفرشه المتواضع بمجلس بيت عمه ..

كلمات وصراخ وعود لهالحين باذنه .. مستغرب من عمه ليه يرجع ببنته عند رياض كذا ..ليه يرخص فيها بعد اللي عمله ..
اخوه رياض نذل ماعمل اللي عمله الى يوهم امي انه ترك كاترين وماعاد يفكر فيها وبيرجع وعود

وش بيده يعمل ..كيف يحفظ كرامه بنت عمه ومايخسر اخوه ..

: مسكينه ياوعود ..
مشكله لاجئتك الطعنه من الناس القراب ..

دق جواله
بنغمه الغثه الخاصه فيها ..ريح نفسه وحط نغمه خاصه فيها ..

{ سبحان الله الزمن تغير وصاروا البنات هم اللي يضايقوا الشباب ..**

رد عليها بصوت عادي غير العاده مايكون معصب فيها : مرحبــــــــــا ..

لميس ارتبكت غريبه هادي صوته : اهلا .. اخبارك يالغلا ..

متعب سكت .. فتره وعنده فضول يعرف قصه هذي البنت : ماشي الحال لاجديد .. وانتي كيف حالك ..؟

لميس : انا آآه من حالي يامتعب .. من زفت لازفت ..

متعب ابتسم : جعلك من هالحال لاردى ..يالميس ..

لميس انقهرت وبطرف لسانها مسبات الارض كلها بس وقفها اسم لميس من صوته الخشــن .. : كيف عرف اسمي ...

متعب : واعرف كل شي عنك .. يابنت الناس ابعدي عن طريقي انا مو من اللي تحبي او تضني ...والله لو تحاولي معي للقرن الجاي ماعطيتك وجه ..

لميس سكتت .. اسلوبه راقي .. وولد ناس ...: .......

متعب : اوكي انا اقدر ااذيك واعمل اي شي يضرك .. بس مابغى لاني مارضاها لاحد من اخواتي .. – قال بخبث - وقبل كذا اخاف على امك وابوك ..

لميس بانفعال : ومن قالك ان عندي ام وابو .. لو عندي ماكان هذا حالي ...يله اتركك هاللحين باي ..

متعب عارف ان ماعندها الا خالتها وزوجها اللي عايش معهم ومايسالوا عنها : اوكي باي .. وماتمنى اسمع صوتك من ثاني ...

سكرت السماعه .. بدون اي كلمه

متعب بصوت مرتفع قال : الله لايردها .... وياارب ماتدق مره ثانيه ..

اندق الباب عليه : ايوه نعم ...تفضل عمي ..

وعود ناظرت يمين ويسار .. خايفه من اللي بتعمله ..بس لازم تتصرف ...

فتح متعب الباب .. واستغرب من جلال الصلاه .. حس انها وعود هيئتها وشكلها .. بس ماحب يستعجل ..: عمتي ..؟

وعود عيونها بالارض : لااا انا وعود ..بغيتك شوي ..

متعب ارتبك وش هالموقف البايخ اللي هو فيه زوجه اخوه واقفه معه : تفضلــــــي ..

وعود بلعت ريقها ورفعت راسها بعيون متعب من ورى البرقع : مابغى رياض ... مابغى ارجع له ...انت اخوه تقدر تاثر عليه ..

متعب توهق : اوكي ابشري يابنت عمي .. اللي تبغيه بيصير بس رياض شاريك وحاس بغلطته ..

وعود : ترضاها لسجى لو ربى ..

متعب سكت شوي وش يرد اكيد مايرضاها لهم .. بس بعد مايبغى يعطيها امل وبعدها يجبرها عمه ...: والله مادري وش ارد عليك .. بس تراه طلق كاترين وسفرها علشانك ..

وعود : طلقها ..؟؟

متعب : ايوه ..امس ... وتراه من جد ندمان ويبغى يرجعك ..

وعود (( تكذب داريه انك تكذب وترقعها لاخوك مستحيل يتخلى عنها .. لو شفت كيف يحبها ..))
: ممكن تحاكيه بس هذا اللي ابغاه منك لو سمحت ..

متعب : ان شاء الله ..بحاول معه ..

وعود دخلت لغرفتها ندمانه حكيها مع متعب مراح يقدم ولا ياخر شي ..تعبت حالها على الفاضي ..

قفلت الباب وجهزت شنطتها بترجع لرياض ..عدتها مانتهت ومراح تنتهي لحد ماتولد .. بترجع معه ..وبتعلمه كيف يتادب ..

........*.............

رياض ناظر بالفيلا ويحسها فاضيه ومهجوره ..

كاترين حياته وروحه مالها وجود فيها ... ناظر بالاوراق وهو حاقد على امه ماتحب له السعاده ..
ضيعت كاترين من ايده .. حتى لو لها ماضي المهم حاظرها وهو كان راضي فيها ..
ليه تطلع ماضيها وتكرهه فيها ..
ليه تكره له الخير ..والراحه .. وتحب هذي اللي ماتتسمى وعود ..

جلس على الكنبه واخذ الصوره اللي بجنبه على الطاوله .. وجه كاترين المشرق وهي تضحك ..
حرمته من اغلى شي على قلبه ...
: لاتخافي ياكات مراح انساك ومستحيل تحتل هذي مكانك ..بس ابغاها فتره موقته لحد ماوصلك ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




السعوديه - الرياض


سجى استغربت من امس راجعه للبيت الوقت ظلم .. ومحد جاء من اهل تركي لبيتها .. ومالهم اي صوت ببت هاجر او بيت ام تركي ..
ابتسمت اريح منهم بس مشتاقه لخلود ..

تركي مشغول .. مارجع من الفجر مسكين تعبان من الشغل .. متعاطفه معه ..
جهزت له الحمام المريح علشان يرتاح فيه ..

دورت على طبخه حلوه ويحبها تركي ..
اشتغلت فيها قبل لاتتروش .. اكيد تركي على وصول لانه دق عليها من سااعه وقال بيجي ..

اندق الجرس .. نزلت تركض بسرررعه .. تفتح الباب .. اكيد تركي مايبغى يفتح بمفتاحه مكسل ...

فتحت الباب واختفت الابتسمه من وجهها وطلعت عيونها من مكانها : عمـــــــــر..؟؟؟؟؟

عمر ابتسم وناظرها من فوق لتحت لابسه شورت فوشي وتيشرت ابيض رايق عليه بوسه شفايف فوشيا كبيره : وحشتيني ..

سجى سكرت الباب بسرعه لكن يده كانت اسرع وقفتها : سجى حياتي وش فيك ...؟

سجى دفته لبره البيت : اطلع ابعـــد الله يخليك اطلع ..

عمر ناظرها مشتاق لها ومستغرب من ردها : سجو حبيبتي انا جائي بخلصك من هذا زوجك و

سجى تدفه اكثر من صدره وهي منهاره ..: ابعـــــــد اطلع من هنا وش تبغى ..؟

عمر مسكها من كتوفها وحاول يقربها منه : حياتـــــــــــــــــــــــي زعلانه انا تركت ربى علشانك ..ومــــــــــ

قاطعه صوت تصفيق لفوا عليه اثنينهم ..

تركي كرامته مجروحه وقلبه ينزف ثاني مره وهي على ذمته يشوفها بين ايد عمر...
حس بغصه تخنقه .. والله صارت حبيبته وحياته تخونه ..

صفق بقوه لحد مالمته ايده وحمرت : برااافو والله براافو ... غراميات ..ببيتي ...لاااا برافو ..

سجى بعدت عمر عنه بقوه لحد مارجع وكان بيطيح : تركي والله مو..

تركي قاطعها وهو مبتسم وعيونه تلمع بالم : لاتحكي معي مابغى اسمع صوتك .. كلي تبن حسابي معك بعدين ..
وانت يالعاشق المره اللي فاتت ماتربيت فيها ..

عمر مشى بسرعه بيطلع من البيت ..
لحقه تركي بسرعه اكبر من سرعته ..وتهجم عليه ضربه ضرب .. وعمر الاضعف دائما حاول يدافع وضرب تركي لكن ماقدر ..
تركي كان مثل الوحش طلع كل قهره في عمر .. كسر انفه ونزفت اسنانه ..

سجى حاولت تسحب تركي عن عمر ..
تركي دفها عنه بقوه وطاحت على الارض وهي تبكي .. وش هالخربطه ليه الاقدار كذا ...

ركضت لداخل ودقت على بيت ام تركي ..: الو خالتي ..الحقي على تركي ..

نوره : بسم الله ايش فيه ..؟ وش اللي حصل لتركي ..؟وش اللي عملتيه باخوي ..؟

سجى : وين ابراهيم يجي يفك تركي .. والله بيقتله ..

نوره : يمه ... ابراهيم ... الحقوا سجى تقول تركي ادري وش فيه ..؟

سكرت السماعه ..وطلعت لفوق تركض قفلت على نفسها الباب بيقتلها بعد عمر .. اكيد ..

قفلت الباب اكثر من مره وهي تبكي ...

............

فكوا من ايده عمــر وهو يشهق ..بيموت بين ايده : يالكـ؟؟؟؟؟؟.. يالحـــــ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكل كلمه غذره بلسانه يستاهلها عمر منطق فيها .. يصرخ بقهر والم ..

ابراهيم اخوه بصعوبه قدر يسحبه .. ونسباه الاثنين طلعوا عمر بسرعه لسياره ياخذوه لاقرب مستشفى قبل لايموت ..

ابراهيم صرخ عليه : كان بيموت بيدك .. وش فيك ..؟

تركي مسح الدم اللي بفمه بطرف كمه: والله مابيكفيني دمه ...

ابراهيم : ليه وش اللي حصل ومن هذا ..؟

تركي تذكر سجى وقف معصب : سجـــــــــــى سجــــــى ..

ابراهيم ترك اخوه يطلع لزوجته وهو راح لبيت امه ...

تركي طلع لدرج وشياطين الارض قبال وجهه : سجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــى .. يابنت الكلب ..

سجى كانت مرعوبه ورى الباب ..

دف الباب بقوه : افتحي الباب احسن لك .. افتحيـــــــــــــه

سجى من خوفها فتحت له الباب وهي ترفع ايدها بدفاع والله ابــ


لاتخاف من الزمان الزمن ماله امان ..
خف من اللي كل امانك بايده وتامنه ..

لو حبيبك ماوفى لك ..

لو حبيبك خان ...



ايش ترجى من زمانك ..؟؟


النتيجه ..




باينه نكتشف مر الحقيقه ..
بعد مايفوت الاوان ..

قلتلك :
لاتدافع عنه ..

قلت :
حبي صاينه ..

وينه اللي صانك وصنته ..؟!


(( .. وين ماما ودادي .. وربى ..))
كلهم تبغاهم بهالحضه قبالها ينقذوها من الوحش اللي قبالها ...

تركي رمى الجوال على الارض لحد ماتكسر وقرب لعندها وهي ترجع لورى بفزع وخوف

انقهر منها تناظره ببراءه وخوف وماكانها اللي من ثواني واقفه مع عمر وتحكي معه
: لااااا عاملتلي فيها شريفه ها

سجى ترفع ايدها بدفاع وصوت مرتجف : والله .... وال...له .. ماعرف ..... انه جاء... اساسا مالي دعوه فيه

تركي قرب منها بشراسه ..لحد مالصقت بالجدار .. قال بين اسنانه وعيونه حمراء من العصبيه : اووش .. اسكتي ولا كلمه ..سامعه ولا حرف ..

سجى مافيه مجال تهرب او تتحرك .. تركي قبالها ومابينهم مسافه شبر واحد ..
كان صدره يطلع وينزل من العصبيه والقهر ..
وانفاسه الحاره على وجهها ..
نزلت دموعها اكثر : والله مـ

تركي بعيون كلها شر وتهديد : انكتمي ..-مرر ايده على شعرها .. بقسوه .. ومسح عليه بعنف لكن نطق كلامه بهدوء وصوت حاد .. يكتم فيه عصبيته - .. لا يانانه وقدرتي تستغفليني للمره الثالثه وبجداره .. بصراحه اهنيك .. عندك عقل وتفكير خبيث محد سبقك عليه ...

سجى ناظرت بعيونه القريبه منها مره ..
قلبها نبض بسرعه تالم ..
وجسمها حااار لاعلى درجه ..
وريقها جاف وشفايفها ترجف ..

تركي بهدوء هذا يقتلها لانه يجبي وراه نار .. وكارثه ..

: واللــــــــه ماكـ

قاطعها وهو يشد شعرها بقسوه : نو.. .. نو .. وش حكينا حياتي بدون صوت ..- شد اكثر لحد مامالت رقبتها من قوه شده وغطى شعرها وجهها - لاتزعليني منك ..

سجى ورقبتها مايله وشعرها متناثرعلى وجهها .. كان يالمها : آه تركي يالم والله ماعرف عنه شي ولا ابغاه هو اللي

تركي وهو ابعد شعرها عن وجهها حطه ورى اذانها بحنان ...وقال بين اسنانه: اووووش كلي تبن .. سااامعه كلي تبن .. ياقذره .. ياخاينه ..

سجى حست انه مستحيل يصدقها او يسمعها ..
ماتلومه شاف عمر الغبي ببيته وهي واقفه معه وش بيفكر يعني ..اكيد انها مو عدته حسبي الله عليك ياعمر ..

تركي عدل راسه وقرب وجهها من وجهه : اسمعي يازباله انا عطيتك اكثر من حجمك ودللتك ..من اليوم وطالع انا بعد باخذ حقي منك .. دام اللكل مستمتع ومبسوط بزوجتي الغذره انا اولى مو ..
من هذي الليله بتكوني ارخص من غبار على جزمتي .. وانتي ساكته وماكله تبن سامعه ..

سجى لا هذا اللي ماكانت تبغاه ..
صحيح ياما تمنت يحسسها انها انثى علشان يصدق ببراءتها لكن هاللحين هذا ابعد المستحيلات ..
وهذا اللي تكرهه .. لان تركي حتى لو درى انها شريفه ومحد لمسها .. راح يضل على مو قفه وبيصدق عيونه ..
بيصدق اللي شافه بالحفله .. وبمشتل بيتهم .. وباللي صار من اشوي قدام عيونه ..

بكت دمع بدال الدم : لاااا تركي تكفى لامو ك

قاطعها وهو يرميها على السرير ويصرخ : اوووووووووش .. سمعتك كثير ..





**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************


..دوامه جديده بالاحداث مع اشراقه يوم جديد ...

مد كفه : السلام عليكم ..

الدكتور مسك ايده بحماس وهو يبتسم : وعليكم السلام ..

سامي جلس متردد وهو يناظر لوحه الدكتور اللي على مكتب الصغير .. (( د . مصطفى عبود ... استشاري الطب النفسي .. ))
: ازيك ياسامي .. ها اخيرا قرر تقي تزورني ..

سامي بضيق لف وجهه يتفرج على اثاث الغرفه يحس نفسه مجنون : ولهالحين متردد من قراري ..

د. مصطفى : ماتخفش سداني مش حتندم ..
(( لاتخافي صدقني مراح تندم ))


سامي ثبت نظره على لوحه بالغرفه : اتمنـــى ...

.......*.......


لمى : طيب ليه نفسيتك كذا فهمينا ..

ندى حاولت تكون طبيعيه : لااا مافيه شي انتم مكبرين الموضوع ..

شمس : لااا فيك شي قولي لاتفكري لوحدك يمكن نساعدك ..

ندى (( مستحيل تساعدوني وبالذات انتي ياشمس ..))
: من جد مافيني شي ...وامس والله صدعت وتعبت ماقدرت انزل لكم ..

نجود : بنواتات لاتضغطوا عليها اعرف ندوش اذا تبغى تحكي بتحكي ..

ندى: صح .. ويله نطلع نفطر الشقه خنقه ..

شمس : حلو بدق على سام واحمد يطلعوا معنا ..

ندى بانفعال : لااا مانبغى عيال – حاولت تكون طبيعيه – لمة بنات احلى ..

نجود : صادق لموش نبغى ناخذ راحتنا ...

شمس : اوكي قيـــــــــرل .. صار ..

مشت معهم وهي سرحانه لو عرفوا باللي حصل امس وش بتكون ردة فعلهم ..

اختاروا طاوله بعيده عن الزحمه وعلى زاويه علشان ياخذوا راحتهم بالفطور ...

ندى كشفت وجهها وبدت تاكل .. اوهمتهم انها تاكل اللي حصل امس ماثر فيها وقاهرها ..

دقت جوالها وكان الفرج " هواجس " ..: الو وينك يالخااايسه ..

هواجس بهدوء رهيييب وبالذات عليها : السم عليكم سلمي قبل ...

ندى غرقت عيونها وبعدت عن الطاوله .. وعن المكان كله : هواجس .. محتاجتلك ومحتاجه لوعود ..

هواجس تنهدت : انا .. انا اللي محتاجتكم .. انا اللي امشي وانا مغمضه ومادري وش اعمل ..؟
تصوري كنت بقتل الثين .. كان بيموت مني ..

ندى: الثين .. ايش حصل ..؟




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



منى : هذا بيتي وانتي ماتدخلي ..؟

ام ريان : لااا بيت ولدي يعني بيتي . ومايصير احترمي سنك وبلا هالحفلات المصخره .. والسجاير اللي تاثر على روان ..

منى : انتي وش يدخلك فيني ولاتخافي عليها جنيه مراح تموت ..

ام ريان احتقرتها : كيف تحكي عن بنتك كذا ... انا ماامنها عندك هنا لاسافرت لرياض ..

منى : جد خذيها معك اجل ..

ام ريان : بودي لكن صحتها ماتسمح بحطها عند اختي ريماس ..

منى: لاااا لعبه هي تحطيها باي مكان اتركيها هنا مع "سمانثه" ... مربيتها ..

ام ريان : ما امن عليها عندك ابدا ..او تكون تحت رحمتك ..

منى : شكلك ناسيه اني امها ..

ام ريان : والنعم بالام والله ..

منى سحبت سيجاره من العلبه الفخمه : مايلبق عليك اللي يسمعك يقول الام الحنون ..

ام ريان حمر وجهها وعصبت .. هذي منى ماتنطاق : باخذها عند ريماس اختي .. وريان اكيد مراح يعارض ..

منى: اوكي خذيها وين ماتحبي المهم لاوصل ولدك من دبي تكون هنا ..

ام ريان احتقرتها (( مادري كيف طاح ريان .. على اشكالك ..))

ونقاشات ومشدات شبه دايمه بينهم ...وعلى اقل الاسباب ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




السعوديه - الرياض


تركي حرك جسمه لليسار لمس ايده شي ناعم ..فتح عيونه شاف سجى الطفله البرياءه الناعمه البيبي نايمه ..مغمضه عيونها النجلاء وايده تلامس خدها ..
ضل يتاملها سبحان من خلقها آيه من الطفوله والجمال ..

ابعدخصل متمرده من شعرهاعلى وجهها .. ابعدهم عن وجهها بنعومه ..
قربها لصدره اكثر كان نفسه .. يبعدها عن كل العالم والناس ... لكن وين وكيف وهي الخاينه ..
غمض عيونه بقوه يعشقها يموت فيها ..
طفله صغيره دخلت حيته وغيرتها .. خلبطته .. علمته الارتباك .. والخوف ..
ذوقته من كاس الخيان ..

(( قربي ياسجى حسي بقلب اعشقك يتمنى موت عمر واي احد يقرب منك علشان تكوني له .. له وحده وبس ..))

يحس بتنفسها ودقات قلبها .. صغيره ودافيه ..
ناعمه وطفله ..
لكن ماتدل البراءه ولا تعرف لها طريق .. الخيانه بدمها ..

غمض عيونه بقوه اكبر .. يبغى ينام ويتمتع بهاللحضات
..هو تاكد انها بنت وبكر ..حس بفرحه مقتوله .. مع الاسف حتى لو كانت كذا .. شافها تخونه ثلاث مرات .. وهو مايرضاها على نفسه ان خائينه تلعب فيه .. او تضحك عليه وتستغفله ..

سجى كانت صاحيه وحاسه فيه لكن مرعوبه ..
تحس بمرارت الذل والقهر ..
احساس بالجرح ونزف القلب هذا اللي تحسه ..
قتل اي مشاعر ناعمه وبرياءه تحس فيها ..قتل الطفله اللي بداخلها ...
حسسها انها ولا شي .. انسانه معدومه بالوجود ..

دموعها نزلت وصارت ترتجف اكرهته اكثر من اي وقت مضى وفات ...

حتى عطره اللي حست بفتره من الزمن انه احب الوايح لقلبها حست يخنقها ..

...

تركي اول ماحس انها صحت وحست فيه ابعدها بقسوه عنه وهو يحس بالم في قلبه ..

وقف بسرعه وبعد عن المكان اللي هي فيه : .......

طلع وتركها ولا كانه عمل شي ... هو قالها امس صريحه وبوجهها .. (( عبده لي )) ..
لكن هي عبده رخيصه مادفع فيها ولا ريال بالعكس دفعوا له يتزوجها ..

رخييييصه مالها اي قيمه وقدر ..

دخلت راسها تحت المخده وبكت .. بكت من قلب ..

بعد فتره هدت ولملمت نفسها .. عدلت من جلستها ومسحت دموعها اللي عاندتها ونزلت ..

(( ياعين ليه تبكين ..
مايفيد كثر الصياح ..
ليه بعد الصبر ..
تبكين .. ليه ؟!
وش باقي اندم عليه
والعمر ولى.. وراح ..


..................

تروش ونززل لتحت .. ريح جسمه وتفكيره على الكنبه ..
مال بجسمه لقدام بعد ماسند يدينه على ركبته ..
ريح راسه على ركبته وجلس يفكر بضيقه ..(( ليه ... ليه قذرت نفسي ولمستها ..ليه سمحت لها تتربع على عرش قلبي اكثر ..
لكن لازم اذلها .. لازم اعلمها تحترمني وتتربى .. وتعرف ان عشيقها عمر مايقدر يعملها لها شي ..
والله لاذلها كل ليله ..لحد ماتتربى وتبوس ايدي ورجلي ...
بكر من العمليات .. مستحيل تكون عذراء ..)) ...





**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



وعود ناظرت بمتعب وهو بالصف اللي قبال صفها بالطياره ...حتى ماتعب نفسه ياخذها من الشرقيه معه ..رجعت مع اخوه ..

ماسلمت على امها او ابوها .. ركبت السياره بهدوء .. اللي مايبغاها ماتبغاه ..

: لوسمحتي ايش تشربي ..؟

وعود بدون لاتناظر المظيفه : شكرا مابغى شي ..

مشوار طويل قدام وعود .. بتقطعه بسهوله والا لا ...


* وايش بيحصل لها بالرياض ...
* حفله زواج شموخ وفيصل ...

اقابلكم على خيرة الله بالبارت الجائي ...

(( لاتنسوني بدعواتكم لي بالزوج الصالح .. *_^ .. ))


نهايه البارت السابع والعشرين الجزء الثاني ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 10:43 PM   #213
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 592
معدل تقييم المستوى: 4 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

الفصل الثامن والعشرين

.. الجزء الاول ..





وعود ناظرت بمتعب وهو بالصف اللي قبال صفها بالطياره ...حتى ماتعب نفسه ياخذها من الشرقيه معه ..رجعت مع اخوه ..

ماسلمت على امها او ابوها .. ركبت السياره بهدوء .. اللي مايبغاها ماتبغاه ..

: لوسمحتي ايش تشربي ..؟!

وعود بدون لاتناظر المظيفه : شكرا مابغى شي ..

تركتها المظيفه وكملت شغلها ..
وعود رخت جسمها بالكرسي وناظرت بالقيوم ...

(( لازم اربي رياض واعلمه قدره ..بس كيف ..؟
كيف ارجع كرامتي واردها لي ..ياحليلك يامتعب ولد عمي اول مره احس ان عندي اخ او ظهر اعتمد عليه ..
الله يحفظك لشبابك ..))

وصلوا لمطار الملك خالد ..

متعب رفع شنط وعود : تعالي يمين .. هنا زحمه الناس ..

وعود مشت ورى متعب وهي ساكته ...(( مشاء الله تبارك الله يامتعب .. رجال بمعنى اللكلمه يابخت من تاخذك ..))

متعب دق على رياض .. وبعد رابع مكالمه جائه صوت رياض مليان نوم : آلو ..

متعب : وينــــك يارجال حنا بالمطار ..

رياض ناظر بالغرفه الظلام ...وصوره كاترين بخنبة على السرير ..من امس نساها ..: انتم مين ..؟

متعب بعد عن وعود وقال بعصبيه : حنا مين انت وجهك افقع عيونك هاللحين .. زوجتك معي ..

وعود عوجت فمها وهي تسمع متعب .. (( حتى مو داري اني واصله ))

رياض غمض عيونه : آآآها جاءت .. كيف اقنعتهم ..؟

متعب : لاتجلس تهذر وتطولها وهي قصيره ..تعال خذ زوجتك ..

رياض بلامبالاه : ليه المشاوير انت جئيبها للبيت ..

متعب : ورى انت ماتجي تاخذ زوجتك مثل الرجالجيل .. انا اوصلها لك .. ..

وعود قالت من طرف انفها بصوت واطي : سكر سكر بوجهه

متعب لف عليها : هلا تحاكيني ..

وعود رفعت صوتها شوي بنرفزه .. : ايوه سكر منه ..

متعب ماعرف كيف يتصرف .. بس قال بعربجه وتطنيش : اوكي .... اقول رياض ضف وجهك ..و كمل نومتك ..

رياض : انتظركم سي يو ..

سكر من رياض ..وهو يدور حكي يرقع فيه حركات اخوه .. بس ماحصل وسكت ..

دق جواله من جديد ناظر فيه وعصب ..
لميس القرف داقه ..
(( لاحوووول ..وبعدين معها هذي ..))

مارد عليها ودخل الشنط بالسياره ..وعود ساكته ماتحكي تفكيرها مع رياض اكره انسان قابلته ..
كيف بتتصرف معه ..

رجع دق جوال متعب من جديد .. رد بعصبيه : خيــــــــــــــــــــــر

ام رياض بصوتها الثقيل : متعب السلام عليكم .. وش هالاخلاق ..؟

متعب: اوووه الغاليه هلا والله .. ماعليه ضنيتك بورمش ..

ام رياض : حتى لو خويك ماتحكيه كذا .. المهم وينكم وصلتوا ..؟

متعب : ايوه وهاللحين باخذ وعود لبيتها ..

ام رياض : لااا لاتاخذها هناك انا جهزت لها جناح عندي .. وماياخذها رياض بتضل عندي لحد ماتولد ..

متعب عجبته الفكره : ياروحي العطشاء انتي .. فديتك والله ..

ام رياض : اخلص وبلاش كثره حكي ..انتبه على بنتي وحفيدي ..

متعب : هع هع هع .. ابشري ..

سكر من امه .. وماحكى ولا كلمه يخاف تعارض وعود وماترضى تروح لبيتهم ..

وعود بتردد : امي ببيتكم ..والا مسافره ..

متعب : لا موجوده وتحتري وصولك بالسلامه .. هي جهزت لك جناح عندنا بالقصر ...ولاتشيلي هم وانا اخوك .. ارتاحي ببيتنا لحد ماتولدي بعيد عن رياض احسن لك ..ربى بدبي وسجى ببيت زوجها .. وانا بالديوانيه برى القصر محد حولك ..

وعود حست براحه فضيعه .. ام رياض انسانه بمعنى الكلمه .. تحسها امها الثانيه .. خففت عليها كثير وحفظت لها شوي من كرامتها .. على الاقل تكون عندهم بالقصر .. ومايعمل لها شي ..

متعب اشر لسواق يحرك السياره بعد ماجلس بجنبه ورمى الجزمه تعبان ويبغى ينام ..
توقع ان سكوتها مو عاجبها : ماعليك قصرنا احسن لك امي تعزك وتخاف عليك ..

وعود ابتسمت : داريه ومتاكده ...ومستحيل اشك بغلاتي عندها ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




اكتشف شخصيه ثانيه غير شخصيته .. ...
وحش مايعرفه .. وسجى عرفته عليه ..

اظافره اكلها وهو يفكر ...
هي بنت كيف ...كيـــــــــــــــــــــف بعد كل هذا تكون بنت ..
مستحيل تكون عملية رقع ..ماهو بغشيم لهدرجه مايدري ..
لو عامله امها عمليه رقع لها كان مازوجته اياها .. امها بعد كانت تضن انها موبنت مثل ماتوقع هو ..

رفس الطاوله بقوه ..وانكسرت التحف البسيطه اللي عليها ..

نوره : تركي وش فيك .. ياعيال لحد يمر من هنا ..

تركي ناظر اخته بعيون سرحانه ..
اهله هنا .. اخواته حوله وماهو بحاس بوجودهم ..

وقف من مكانه وطلع لفوق لعندها .. اشياء كثيره مو فاهمها ..
واشياء ثانيه اتضحت له ..

تردد يدخل والا لا ..
دق الباب ولما ماسمع رد فتحه ..

سجى تروشت وطلعت من الحمام .. اخذت المنشفه وجففت شعرها ..
ناظرت بشكلها بالمرايه وفركت شعرها بعصبيه وقهر .. .. واعلنت التمرد والعصيان .. بترد كرامتها المبعثره وش يقدر يعمل لها ..
يطلقها .. هذا يوم سعدها لانها تكرهه .. انسان مايثق فيها ليه تحبه او حتى تفكر فيه.. هو اللي مفروض يتمنى رضاها ويركض وراها ..

تركي فتح الباب لفت له سجى على طول وشعرها معفوس ..
رمت المنشفه عند رجله بعصبيه ..
: اووه تركي .. تارك اهلك واخواتك وجائي عندي هنا .. خير اللهم اجعله خير وش ناوي عليه هالمره بعد ..

تركي مرر ايد بشعره بتوتر ..(( سجى برياءه .. بنوته .. وظلمها طوال هذي الفتره .. ثقتها بنفسها وحكيها ياكدوا له ..
ياما فهمته انها بنت وماسمع لها .. بس خاينه ..
خاينته بمشاعرها اللي مو قادره تخفيها لعمر ..))
: ابغـــــــــى افهم وش الحكايه .. ايش الخلبطه هـــــــذي ...انت كيف مو .. يعني ..وعمر كيف يقابلك وش بينكم ..

سجى باشمئزاز : ماتستاهل اشرح لك .. كثير قلتلك اسمعني وماسمعتني ...

تركي : لا بتحكي وهاللحين .. انتي كيف بنت والحفله وعمر ..

سجى بين اسنانها : قلتلك مراح اشرح لك شي .. علشان تعرف تسمعني ..

تركي عصب ومسكها من زندها بقوه : لا بتحكي انطقي وش هذا ..

سجى خافت قلبها دق بسرعه وصرخت علشان تبعد الخوف عن قلبها : لاااا مراح احكي .. انا كيفي ...

تركي شد عليها اكثر ومسكها بايده الثنتين وقربها من وجهه .. صارت قباله وهو معصب مارحم جسمها الصغير بين ايده : والله يابنت ابوك اذا ماحكيتي لانا منطقك بالقوه ..وترى حبيبك عمر بالمستشفى ماهو بحولك ..

سجى دفته بيدها ..بعيد عنها : لاتفكر حتى تمد ايدك ... تراك طفشتني .. استقوى بعيد عني ..

تركي ضل واقف وغمض عيونه يضبط اعصابه .. وش هالعصبيه اللي هو فيها من متى ..؟
: نانه بتحكي والا كيف ..؟

سجى مشت بعيد عنه : لااااااااا ... لاااا مراح احكي شي .. وسجى الغبيه ماهي بفيه ..

تركي (( اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..)) : اطلعي من وجهي هالساعه ..

سجى جلست على الكرسي بعناد : انت اللي تطلع مو انا ..

تركي فتح عيونه وقال بين اسنانه : اطلعــــــــــــــــــــــــــــي ...

سجى خافت وطلعت بسرعه من الغرفه .. ببيجامتها ..
تركي يخوف اذا عصب او زعل ..
(( آآآف ياليتني قويه .. ياليتني مثلك ياماما .. كان ماقدر على هذا تركي ..))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




بمطار الملك خاالد

تاشر بحماس .. وايدها مرتفعه لفوق .. نفسها ترمي الحاجز وتركض لشموخ ..

شموخ سرعت خطواتها لعند امها والابتسامه ملت فمها .. تعرف امها من عبايتها بدون برقع ..
ايوه امها ولا في ام تستاهل تكون بمكانها : ماما مـــاما انا هنا ..

ام ريان مشت بسرعه تطلع من الحاجز والشوق ماخذها ..

ضمت شموخ بقوه : وحشتينــــــي ماما ..

ام ريان : وانتي اكثر حبيبتي الحمدلله على السلامه ..وين فيصل

شموخ ابتسمت لامها بشوق : الله يسلمك .. فيصل بيلحقني بكره .. لمهم مامـا وحشتيني مرره .. –لفت ورى امها وقالت بلهفه – وين ريان ..؟

ام ريان : ريان ...؟؟ ريان بدبي ..

شموخ بخيبة امل .. : بدبي وانا ..؟ هو ماعرف اني بوصل ..

ام ريان : الا داري بس ماتوقع يقدر يجي عنده شغل ..

شموخ غرقه عيونها : شغل عني انا ..

ام ريان تضيع الموضوع : يالله ياشموخ فيصل بالمره ذوق حجز لنا بفندق من اللي يحبهم قلبك ..

شموخ ماهما الفندق ولا فكرت فيه كل تفكيرها بريان .. ليه ماجاء يستقبلها .. معقوله مايحضر زوجه ولا يسلمها لفيصل .. هو ابوها واخوها وحبيبها ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



السعوديه - الرياض


نور : اكرهه ..مابغى اطلع له ..

يزيد : بس هذا ابـــــــوك ..

نور: الله والاب .. اسكت واللي يرحم والديك ..
ياما بكى امي وذلها لان ماعندها ظهر ... ياما حرق قلبي على امي ..شعرها تساقط بسسبه .. مرضها وهي بعز شبابها .. عمتي بعمرها واللي يناظرهم يقول امي جدتها .. كبرها بهمومه .. ماعرفت الفرحه بحياها..

يزيد سكتت يترك لها المجال تفضفض .. تطلع اللي بنفسها واضح انها حابسته بقلبها ..

نور تكمل وعيونها مغرقه : ياما شفتها تبكي من حكيه الجارح .. اللي يقهرني تسامحه ..اكرهه ..اكرهــــــــــه .. والله اتمنى موته .. اقسم بالله اتمنى له مرض يتعذب فيه قبل لايموت .. ياجعله الموت ...

يزيد : لااا وش موته يانور هذا ابوك .. غيرك يتمنوا الاب وانتي

قاطعته نور وهي تمسح دموعها اللي تنزل بعناد : ياليتني يتيمه .. ياليته ماكان موجود .. انســـــــــــان اناني مستهتر مايفكر الا بنفسه .. بدل مايطلع اللقمه ويحطها بفمنا يسحبها مننا .. انت ماجربت يايزيد وقت العيد ماتحصل قطعه تلبسها ..تعيد وانت ناقص محروم ..
يزيد انا عشت حياه انت ماتتخيل ان حد عايشها ..

يزيد بتردد كبير جلس بجنبها .. حاول يقاوم بس هي ترتجف ودمعتها بخدها : احكي لي .. وش الحياه اللي كنتي عايشتها ..طلعي اللي بصدرك ..

نور صوت يزيد الهادي والواثق اعطاها امان .. اغرائها تحكي ..: انت مولود بطران ماتعرف القهر والظلم ..

يزيد ابتسم لها: من قالك .. ليه تتخيل ان الفلوس هي السعاده ..

نور مالها خلق تحكي اكثر : بليز يزيد مابغاه .. مابغى اقابله ..

يزيد بتردد : بس هو جائي ياخذك ترجعي معه لشرقيه ..

نور : ايش ارجع معه وانت ..؟

يزيد ابتسم بالم ولمعه عيونه : انا بلحقكم (( جثه ))

نور : لااا بجلس معك هنا .. مابغى اسافر لوحدي

يزيد : لاتعاندي وارجــ

نور: لا مابغى .. مابغى رجع لوحدي ..

يزيد : اوكي مايصير الا اللي تبغيه ... بس اطلعي سلمي عليه على الاقل ..

نور بطفش : يزيـــــــــــد ..

يزيد : اوكي اوكي ..- خربط لها شعرها وهو يوقف ..- بسلم على فهد وابوك .. قبل لايسافروا ..

نور ابتسمت له ..: اوكي ..

طلع يزيد عند بو هواجس ويزيد ..

بو هواجس : هاا وينها ذي ..؟

يزيد حقد على بو هواجس بس قال بهدوء : مارضيت تصحى نامت متاخر ..

بو هواجس : جرها من شعرها تسلم وش هالدلع ..

فهد يغير الموضوع : انا نازله لشرقيه اعطي لعمك خبر ..

بو هواجس : ايوه وحنا معك وينها طيب تجهز طيارتنا هاللحين ..

فهد ناظر ساعته : وش دعوه هاللحين باقي ساعه ..على موعد الطياره ..

يزيد : لااا انتم سافروا نور بترجع معي ..

بو هواجس : وش ترجع معك فيه انت كم يوم وتفنقش .. تضن ان مرضك هين ..

فهد احتقر بو هواجس ..
يدري عن مرض يزيد وتارك بنته عنده .. ينتظره يموت علشان تورثه بنته .. انسان اناني ماعنده مسؤليه ..

يزيد اخذ نفس من اسلوب بو زوجته : لااا اتركها هنا عندي ولاتخاف هي بعيوني .. ومراح اضرها ..

بو هواجس وقف : اجل ليه مشورتوني .. ها ..
اجلت سفرتي عن تايون موضوع ضروري وموضوع ضروري وبالاخير كذا ..

فهد وقف ومد ايده ليزيد : اقول يزيد اشوفك على خير ..تامر على شي

يزيد سحب فهد من ايده وضمه .. اكيد هذي اخر مره يشوفه فيها : سامحني وانا اخوك بس كل هذا لحبي لك ..اقابلك بالجنه

فهد ابتسم ليزيد وهو يبعد عنه .. مايبغى يبكي او يبان حزنه : اقول يزيدووه اترك عنك هالسواليف وابرسلك تلحقنا لشرفيه بعد مافهم عمك الموضوع ..

يزيد هز راسه باستهزاء : وقتها نور امانه برقبتك ..

....... *...............
**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 10:45 PM   #214
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 592
معدل تقييم المستوى: 4 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

بنفس الوقت ..

فيصل يتمشى بحواري الشام ..
والتفكير مقطعه ..

مايبغى يقابل يزيد ولا يتجراء ..
يزيد صار ظل انسان وهيكله .. مايبغى يشوفه ..

مو وقتها يتوب او يتعض .. يبغى يعيش حياته ..

هو صغير والعمر قدامه ليه يتعظ ويتوب ..
مابعد يكسر انف شموخ ويربيها .. مابعد يعذبها ويعذب نفسه ..

يبغى يتوب بعدها يرجع لرسل ..
بعدها يضم حبه الاكيد لصدره بدون مخدرات ولا حريم ..

بيلعب ويتمتع .. وبدري على التراجع ..

* ليه ضامن انك تعيش دقيقه وحده علشان تتوب متى ماتحب ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




الامارات – دبي

: يارجال هذولاء الاشكال .. اهلهم ماهي عارفه وين ترمي فلوسها وتفتح لهم مؤسسات بدوله خليجيه منفتحه ..

عبدالله : ريان لاتبالغ .. البنت شاطره وعندها خبره بالاستثمار ..

ريان سكت شوي يفكر وقال بهدوء : هي بنت .. مو انت تقول لها مدام ..

عبدالله : لا مو بنت بس انا احكي عنها كذا والا هي مطلقه .. سمعت ان زواجها ماستمر اكثر من اسبوعين ..

ريان : اوف اسبوعين هذي مغصوبه اجل ..

عبدالله : لااا زوجها كان اقل من مستواهم امه هنديه .. علشان كذا عافته ..

ريان غريبه شكلها مايدل على الغرور .. يعني ماحس ان عندها حركات هذا امه كذا وهذا ابوه كذا ..

عبدالله رفع كتوفه : والله مادري هذا اللي وصلني . المهم ماعلينا منها ضاق الحكي وماحصلنا نحكي الا عن حفيده الرالي .. الحكي عنهم مايخلص ..
متى بنزور الموسسه الدنـ؟؟؟؟؟...

ريان ماخطر ببالها انها ممكن تكون اخت رياض ..
عنده فضول يعرف عنها اكثر .. بس سكت علشان مايفهمه عبدالله غلط ..
: بكره ان شاء الله الساعه 6 .. الا عبدالله قبل مانسى بكره انا لازم اكون بالسعوديه ..

عبدالله : ليه .. حنا عندنا ضغط شغل ..

ريان ضم اصابع ايده لكفه وضغط عليهم بقوه وقهر : بكره زواج بنت عمي ولازم اكون موجود ..

عبدالله ابتسم : على البركـــــــه الله يتمم عليك ..

ريان باستهزاء : لا ومن احسن الصدف ان العريس من الرالي ..

عبدالله : جد ههههههه

ريان ناظر لبعيد وفيه غصه .. بكره حفلة زواجها .. يعني بيشوفها معه .. بيتاكد من الحقيقه المره ..(( آآآآآآآآآآآآه آآآه ياقلبي وش بيكون حالك بكره ..))




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



<< ابتسمي ولو كنتي بوسط العاصفه ..>>

السعوديه - الرياض


بداخل افخم قصور العلياء ..







صوتها مرتفع شوي .. وشفايفها ممتده بشكل مستقيم وصارم ..: لاااا اقولك لا ...

رياض واقف قبال امه وهز راسه بعصبيه ..: ليه يمه وش فيك علي .. ليه تكرهيني من كل اخواني .. انا بكرك انا فرحتك مفروض تفضليني على هذا العربجي متعب ..مو تفضليه علي ..

ام رياض ناظرت بطرف عينها : انت كم عمرك على هالحكي ..؟

رياض بين اسنانه قرر يبيعها ويطلع الحكي اللي بخاطره ..وحبسه طوال حياته .. قرب للانهيار حرمته من كات اغلى مافي بقلبه .. وهاللحين تمنعه عن زوجته اللي اختارتها بمزاجها ..
: عمري ماله دخل باللي هنا – اشر على صدره بقهر – طوال حياتنا وانتي ماتهتمي فيني انا وسجى لاننا مانعجبك نحب نتمرد ومانطيعك .. اما حبايبك ربى ومتعب على كفوف الراحه وكل شي لهم ..

ام رياض هزت راسها باشمئزاز : لاتعمل لي فيها حكايه وكل هذا علشاني صغرتك وبينت اختيارك لكاترين .. ياما قلتلك مسيحيه ..مالها امان ماسمعت لي ..هذا علشان تعرف كلمتي وحكمي على الناس كيف يكون ..

رياض : اهاا والدليل زواج سجى من هذا الغبي.. ريال مايسوى ..

ام رياض : لاتدخل تركي بالنص ..كلمه ورد غطاها .. وعود بتضل عندي هنا هذا بيتها لحد ماتولد ..

رياض تافف : يالله يا يمه وش هالخرابيط انا متزوجها تعيش عندك ..

ام رياض رفعت كتوفها: والله هذا اللي بيصير علشان تعرف قيمة بنات الناس مره ثانيه ..واذا تبغى رضاي تقرب من وعود – ارفعت اصبعها بتهديد – لك الشركه ولك اللي حرمتك منه .. اهم شي سعاده ورضى وعود

رياض ناظر امه بحقد .. وقال بعد فتره من التفكير : كل شي اخذتيه مني ..

ام رياض ابتسمت بغرور : دام المسيحيه ماهي بحياتك وعود بتدخلها لك اللي تبغاه ..

رياض جلس فتره يفكر بعدها قال باستغراب : يمه وش سر حبك لوعود .. ليه كل هالاحترام لها ..

ام رياض تاشر للخدامه تجر عربة الشاهي عندها .. قالت بتنهيده : لاني تمنيت ربى او سجى يكونوا مثلها ..
قويه ...فاهمه .. والاهم يارياض حنونه ..وعيونها شبعانه ...

رياض اخذ كوكيز من عربة الشاهي ولا كانه يسمع امه (( بجاريك يالجازي لحد ماوصل لكات واعرف منها كل شي .. كل انسان له ماضي .. ))

..كل واحد منهم سرح وهدوء ملاء المكان ..
بعد النقاش الحاد وارتفاع الاصوات .. امتلاء المكان بالصمت ..

رياض حاول يقرب من امه يمكن يكسبها مثل متعب : يمه انتي تاكلي كوكيز ..

ام رياض ناظرت بالكوكيز اللي بايدها وماكلت منها الا جزء بسيط ..: ايوه ..

رياض : بس فيه سعرات حراريه كثيره ..

ام رياض رتبت تنورتها القصيره لفوق ركبتها .. : على بالك اني المسيحيه .. سعرات حراريه قليله ..وانا ماكل الا قطعتين بالاسبوع ..

رياض تافف وهو يناظر للارض مايقدر يتواصل معها لان قلبه شايل عليها ...
ضغط على نفسه وقال وهو يبتسم لامه : ها يمه متى انقل شنطي لهنا ..

ام رياض : اذا رضيت وعود تسكن عندنا هنا انقل عفشك ..

رياض ضيق عيونه وقال بزمره : نعم ترضى ليكون هي بنتك مو انا ..

ام رياض تحرك السكر بالشاي ببرود : رياض وراك تحن على راسي خلاص .. تبغى دراهم من ورث جدتي دور على رضى زوجتك ..

جدة الجازي ام رياض كتبت اموالها كلها قبل لاتموت باسم الجازي لانها كانت تموت فيها .. واحيانا الناس تناديها مضاوي بدل الجازي لانها نسخه من جدتها مضاوي ..

رياض ناظر ساعته : ماكانهم تاخروا ..

ام رياض : اللي يسمعك مشتاق ..

رياض : لاحول يمه وش فيك علي .. اي كلمه مني ماتعجبك ..

ام رياض : ولا راح تعجبني ياولد جدك ..

رياض مارد على امه .. مايبغى يناقشها بموضوع جده الرالي .. لانها بتعصب وتزعل وتطرده من القصر ..حساسيه عندها من طاري ابوها ..

وعود طوال الطريق شايله هم لهذي اللحضه .. دخلت مع متعب لصاله القصر الواسعه ...

ارتفع عندها الادرلين لما جاءت عيونها بعيون رياض اللي جالس بجنب امه وقباله طاوله الشاهي .. حست بشي بدمها يغلي .. وقهر رفع من درجه حرارتها ...
ماتوقعت ان رياض موجود اللي فهمته من متعب انها بتكون هنا بعيد عنه ..

متعب مشى لعند امه بسرعه : ياويل حالي انا وحشتني هالشامه .. ماماااتي ..

اشر على شامه بخد امه .. ام رياض ضربته بخفه وهي تبتسم ..: وبعدين .. الحمدلله على السلامه ..

متعب : الله يسلمك .. هلا بو الريض اخبارك ..

رياض ناظر بوعود وهي واقفه عند المدخل تناظره بحقد واضح : دوبك محاكيني تسال عن احوالي ..

ام رياض وقفت : حبيبتي وعود حياك ..

وعود مشت لعند ام رياض : ارتاحي والله ماتقومي انا اوصل لك ..

رياض (( ياشينك عامل فيها احترام ..)) لف وجهه عنها ..متافف ..

متعب : يله اتركهم براحتكم .. وراي مشاوير عند بو صنعه وبو رمش .. على قولة سجو ..- رفع ايده بدلع - سن يون ..

ام رياض ضحكت على ولدها : هههه سي يو وش سنيونه ..؟

متعب : هذي لغتي الخاصه ..هع هع هع هع ..

طلع لفوق وهنا وعود كشفت وجهها و قدرت تتحرك .. مشت لعند ام رياض..

رياض وقف قبل لاتوصل وعود عند امه تسلم عليها ..
ضمها بشوق وترحيب : حياك الله ببيتك حبيبتي .. والله نورت الرياض بوجودك ..

ام رياض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

باس جبينها البارد مع جو الصيف الحار ..
قال والابتسامه شاقه الحلق : حياتي .. مره فقدتك ..

وعود ماكلفت نفسها تبتسم له نص ابتسامه .. طلعت جسمها من بين ايديه ببرود ..
وقالت بطريقه جافه : لوسمحت ابغى اسلم على يمه ..

دفته باشمئزاز عن وجهها وسلمت على ام رياض وباست راسها ..: اخبارك يمه ..

ام رياض ابتسمت لها ومسحت على شعرها والغطاء عليه : الحمدلله وش اخبارك انتي .. ها كيف صحة حفيدي ..

وعود ابتسمت بهدوء : كويس ويسلم عليك ..

ام رياض : الله يقومك بالسلامه .. يله اطلعي انتي وزوجك ارتاحي لك شوي ..

وعود : ان شاء الله ..

رياض مقهور واقف مثل الابله محد يعطيه وجه ...
لا وهذي بنت الفقر تتعفف عنه .. ورافعه خشتها ..(( آآه لو مو اللي بيد امي كان عرفت امس بوجهك البلاط ..))

مشى لعند وعود ومسكها مع ظهرها ببرود واضح انها يمسكها بدون نفس : لاتخافي يمه بترتاح وعودتي اكيد تعبانه من السفر ..

وعود تقدمت عنه ماتبغاه يقرب منها باي طريقه : وعودتي مشاء الله متى حفظت الاسم علشان تدلعه ..

رياض ضغط على نفسه قد مايقدر وابتسم ببرود : من زمان ياعيوني ..انتي ماغبتي عن بالي لحضه ..

وعود بدون ماتناظره : واضح

طلعوا سوا للجناح اللي مخصصته ام رياض لهم ..على الاقل احسن من الملحقه اللي كان مسكنها فيه ..

رياض ابتسم لها ببشاشه وقال بهدوء : ممكن نتفاهم ..

وعود مشت لغرفه غير لغرفه الرئيسيه : مافي شي نتفاهم عليه .. وهذي بتكون غرفتي .. صحيح اني كنت احتقر الحريم اللي يرفضوا يناموا مع زوجهم او يشاركوهم الغرفه لانه رجال وله حق ... لكن بما انك مو رجــــــال تخسى تقاسمني الغرفه او حتى اكلي ..

رياض بلع الاهانات تركها تسب على راحتها .. اللي عمله مو هين ولازم يرقعها..
نفسه يعطيها كف ويكسر فكها ويطلع لسانها من مكانه علشان تترك هذا الغرور والثقه بالنفس على قل سنع ..
: اوكي حياتي براحتك .. انا من ايدك هذي لهذي ..

وعود تنرفزت من كلمه حياتي قالت باشمئزاز واحتقار : بلاش نفاق وحكي ماله داعي حياتي ومش عارفه ايش ..تراه مايلبق ..

رياض ببرود ابتسم : ليه وش يلبق علي ..؟

وعود طنشته ودخلت للغرفه القتل حلال فيه .. سكرت بوجهه الباب ..
رمت الغطاء من شعرها والعبايه على السرير .. جلست على الكرسي بتعب ..

حست انها تبغى تبكي .. مسكت دموعها .. ..
وتمددت على السرير وهي بردانه بالصيف ..
تغطت كويس .. وتدفت اول ماحست بنعيم المفارش الناعمه والمراتب المريه ..
بكت ..
نزلت دموعها .. عذبها الفقر .. وقتلها الغناء ..
غفت على دموعها ..

....

رياض لف عن الباب وجلس على الكنبه المتوسطه بالصاله .. بيعيش مع هذي البلاء .. وتحت مراقبه امه ..وبهذا القصر .. كل اللي مايبغاه وبعد عنه سنين تجمع هاللحين ..

فكر بمكر شوي .. حكي حلو .. ابتسامه .. طاعه تامه ..
يرجع وعود لعنده ..
يغرقها بالفلوس والمجوهرات .. ترضى عنه ..وتموت فيه ..مثل كاترين ..

* اصابع ايدك مو سوا


السعوديه - الشرقيه


لون المسبح جذاب ..مختلط لون المويه الازرق ... مع الانوار الصفراء والبيضاء ..لباقي القصر ..

الخدامات بلبسم الابيض مع الوردي متوزعات بكل مكان .. مثل النحلات يمشوا بكاسات العصير والبيبسي ..

كميات كبيره من زهور اللافندر البنفسجيه ...متوزعه على الطاولات المتفرقه ..

و المطربه " يارا"تتمايل بخصرها وهي تغني بصوت ملاء المكان (( صدفه )) ...

ضحك رجال وحريم بهالمكان .. ونقاشات جاده بين رجال وحريم ثانين ...

..دخان المعسل وريحه السجاير طغوا على ريحه الورد والعطورات ..

هواجس عامله حفله مختلطه لعائله اهل زوجها المرمي بالمستشفى ... لانه نجاء من الموت ويدعوا انه يصحى بالسلامه ..

اخذت قطعه شوكلاته سويسرا من الخدامه وهي تمد لها ببشاشه ..: اسير اسير تعالي هنا ..

اسير حفيده سعود اشرت لهواجس لحضه .. واعتذرت من ولد عمها بلطف ...
مشت بفستانها الكحلي القصير لعند هواجس : هلا ..

هواجس كتمت ضحكتها لانها صارت تبع حفلت وبيدها اموال سعود صاروا يحترموها : حبيبتـــــــي اسوره الله لايهينك ولد عمتي نواف عند المدخل ومابغاه يدخل لهنا .. اذا تقدري تصرفيه ان عندنا بارت بنات ..

اسير رجعت شعرها الاشقر الصارخ لورى : وليه انتي ماتصرفيه ..

هواجس : ماعرف بيفهم علي .. صرفيه انتي احسن ..

اسير ابتسمت بنعومه : اوكــــــــي ..

هواجس ناظرت باسير وهي تبعد .. وفخذها وسيقانها بايني ... شكلها عادي بالعكس ساتر بالنسبه للملابس الموجودين .
..
عين هواجس تعودت على هالاشكال ..وعلى هذي الحفلات لازم تتعود .. واجهه اجتماعيه .. مجتمع راقي ارستقراطي ..

ابتسمت بفخر وهي توقف من الكرسي ..للون فستانها الخمري متناسق مع شعرها الاحمر ..

مشت تتمايل واللكل يضحك لها لانها صاحبت المكان هي الملكه هنا ..مملكتها هذي ..

جلست مع حريم وازواجهم ..انتقلت لاكثر من طاوله واسره .. من عائله زوجها المصون ..

ابتسمت لعليه ذهبيه فخمه على طاوله من الطاولات .. فتحتها بنعومه ولمعت المناكير الخمريه اللي بايدها .. اخذت لها سيجاره ..

تدخن ..
تجرب تكون مثل اغلب الموجودات ..
وش ببتخسر من سيجاره وحده ..

: خذي لاتتردي ...والله بتريح لك اعصابك..

التفتت هواجس لاسير اللي اصغرمنها بسنين .. ومع كذا تدخن وتعسل ..

هواجس اخذت سيجاره وابتسمت لاسير : وش عملتي مع نواف ..

اسير غمزت لها : صرفته ..

هواجس سحبت الولاعه الذهبيه ..محفور عليها كلمات يبانيه غريبه .. : ثانكس ...

مشت بعيـــــــــد عن جو الازعاج وضميرها يانيها ..
طردت نواف ..
بس ماتبغاه يشوفها ويحتقرها .. عنده بطبقته المتواضع مستواه هذا عيب ...

وسنه وعقليته مايستوعبوا انو ضروري تكون كذا علشان تماشي محيطها

مشت لحد المدخل يمكن تحصل نواف







خاب املها ماحصلت احد فيه ..

بس الهدوء عجييب ... بعيد عن الهيصه والصراخ ..

ماتبغى الوحده ولا الكائبه ... ماتبغى تترك مجال لتفكيرها او ضميرها يصحى ..

رجعت لمكان الحفل والصجه ..
رجعت تضحك وتسولف .. وتخفف دمها مثل العاده ...

الجو نساها اشياء كثير ونسجمت مع عائله سعود ...

تقدموا الضيوف للبوفيه ..هواجس ماتحركت من طاولتها ...


وحده من الخدم : مدام هواجس ..

هواجس التفت عليها : ايوه ..

الخدامه : هذا في مس عند الباب ..

هواجس تنهدت ..: اكيد نواف اتركيه يدخل ..

الخدامه : لاااا هذا مو نواف ..هذا ..امم ..هذا جنتل مان ..

هواجس احتقرتها : بالله ياجنتل مان ..دخليه اكيد من جماعه الثين ومتاخر ..

الخدامه : اوكـــــي

بعد ثواني انتبهت هواجس بفهد يمشي لجهتها ..طاحت السيجاره من ايدها على الفستان .. رمتها بعيد عنها لاتحرقها ..ورماد السيجاره على فستانها ..نفضته بسرعه وعصبيه ..

يمشي لعندها بثقه قميص كحلي رسمي وعليه بلوزهرماديه قطنيه مقلمه بالاخضر .. وكات ..
بنطلون جينز خصر واطي ..شنطته الكبيره على جنب ..وشعره مسرح بعشوائيه ..

شغلت هواجس سيجاره جديده وهي مرتبكه ..ايدها ترتجف ..(( لايهمك ياهواجس لايهمك .. وش جائبه بهالوقت وش يبي ..؟..... ياااارب ساعدني يارب ))

فهد يناظر للارض وخطواته على الاعشاب الخضراء ..
محتفله وزوجها بالمستشفى .. هذي اللي ينبض قلبه لها ..بيكون قريب زوج اختها ..
كيف بترد عليه وش بتحكي اذا عرفت عن نور وحياتها .. كيف بتناظره وهو زوج اختها المنتظر ..

رفع راسه وقف قريب من طاولتها ..
لعن ظروفه وحياتهم وهي تناظره بعيون مضطربه تبرق ..

ماوقفت ظلت جالسه رجل على رجل ..
فستانها فيه فتحه مبينه فخذها وساقها .. جالسه بغرور ظهرها مستقيم...
وايدها الممسكه بالسيجاره على ركبتها ..العاريه ..


فهد عيون هواجس فاضحتها مهما حاولت تبان بارده...او ماهي مهتمه ..
حاول يكون رسمي معها بصوته هي اخت اللي بتكون .. زوجته ..
: مساء الخير ..

سحبت نفس من سيجارتها وناظرته من فوق لتحت باحتقار ..
وهي موقادره تتحكم بضربات قلبها القويه .. تعشقه .. اول حب بحياتها .. خانت زوجها علشانه ..
: خيـر ..وش جائبك هنا ..؟!

فهد بهدوء جر كرسي قبالها وجلس : اتفاهم معك ..

هواجس ميلت فمها باستهزاء : ليه من انت علشان تتفاهم معي ....

فهد رجع جسمه لورى.. اسند ظهره على الكرسي بتعب وقال بصوت ضعيف ..وهي تناظره بهذا الاحتقار ..
: بليز هواجس لاتحكي معي كذا اللي فيني مكفيني ..لاتزيديها علي ..

هواجس مشاعر الانثى العاشقه ..طغت عليها .. شكل فهد تعبان .. عيونه وجسمه .. نظرته لها فيها يائس ماقد شافته بعيونه ...
داست على كل هذا وابتسمت ببشاشه .. لحد ماصارت ضحكه ..ضحكة استهزاء مرتفعه : ههههههههههه....

فهد مستغرب من موقفها .. ليه قلبت عليه فجاءه كذا .. نفسه يعرف السبب .. من يوم طلعت للبحر بزواج يزيد ونور... وعلى وجهه اكبر علامة استفهام ...

ماسالها شي ولايبغى يعرف شي .. احسن لهم يبعدوا عن بعض وعلاقتهم تكون سطحيه ..
: انا ماحكيت شي يضحك ._ .- دلك رقبته بتعب ولف راسه بحركه داريه .. راسه يالمه وفي طنه باذنه - _ ممكن بندول ..

هواجس برقه عيونها بخوف
.. وش اللي مضايقه لهذي الدرجه ..؟!
فهد يحب يرمي الهموم ورى ظهره وش اللي حصل معه ..

اشرت للخدامه بلامبالاه وقالت ببرود مصطنع : بندول ومويه ..

تصطنع الهدوء والبرود وبداخلها بركان وضجيج مدينه كامله من الحنين .. تتقطع من جواتها بس كرامتها اغلى شي عندها ..
ماتحب تكون لعبه بايده يوهمها بحبه وينسج لها قصه روميو وجولييت الخياليه ..


فهد ناظرها وزاد الم راسه لانه فكر بتعمق وش اللي غيرها عليه كذا ...
: انا جائي ابغى اتفاهم مه بوماهر بس لان حالته ماتسمح مضطر اتفاهم معك .. لاني كنت بسوريا عند يزيد ونور ..

هواجس : يزيد و نور ..- مسكت قلبها بخوف .. مايردوا عليهم ولايطمنوهم - نور اختي ايش فيها ..؟

فهد بهدوء : مافيها شي ..بس يزيد هو اللي فيه ..

هواجس استرخت وارتاحت اشرت بلامبالاه : مايهمني اللي فيه .. – لمعه عيونها بالم – ولا انت تهمني ..ولعبتك انت معها كملوها بعيد عني ..كل شي انكشف ..

فهد باستغراب : اي لعبه انتي من هذاك اليوم مافيه بلسانك غير لعبه ومالعبه ..

هواجس احتقرته بقهر .. مصر يكمل عليها البراءه : انا عــ

قاطعها صوت اسير وهي تصرخ بانفعال : اووه الفهد هلا وغلا ..

فهد ابتسم ببشاشه : هلا اسوله اخبارك ..

اسير سلمت عليه بحراره : كويسه وينك من زمــــــــــــــان عنك ..

فهد : والله انشغلت بالدنيا ..

اسير : الله يعينك .. – تخصرت – الا وش مجلسك مع زوجه جدي .. هواجس وش هالحركات تتمصلحي معه علشان يصمم لك فستان "سبيشل " ..

هواجس حست بالغيره من اسير لان فهد يبتسم لها ..
قالت بنرفزه وهي تطفي السيجاره وتنزل رجلها اليمين من على رجلها اليسار ..
: ليه اتمصلح .. بدل المصمم الف ..

فهد نفسه يصرخ بوجهها .. وش هالاسلوب اللي تتعامل فيه .. ليه اخلاقها كذا .. عصب منها ..
: صادقه مثل مابدل المراءه مليون .. للمصمم الف ..

هواجس فهمت تلميحه ورفعت حاجبها .. مايهمها شي حتى فهد .. تبغى ترميه ورى ظهرها وتتاقلم على وضعها ..
: عن اذنكم .. اسوره حبيبتي تمصلحي عنده ترى مراح يقصر معك .. اساليني انا ..

فهد مسك ايدها قبل لاتوقف : لحضه ماخلصت حكيي ..

هواجس ناظرت باسير وش هالجراءه عنده يمسكها قدامها ..
اسير كانت عادي تبتسم

اسير : اوكي اترككم تخلصوا حكيكم ..

تركتهم ومشيت لعند الضيوف اللي رجعوا يملوا الطاولات ..

هواجس سحبت ايدها بعصبيه : انت كيف تسمح لنفسك ها ..

فهد ببراءه : ايش عملت ..ابغى احكي معك قبل لاتروحي ..

هواجس : وتمسكني كذا قبالها وكانك حبيبي او عشيقي ..

فهد تنهد وناظرها : ياليتني حبيبك او عشيقك .. ياليت اقدر اسحبك من هنا واهرب فيك ...وارمي كل شي ورى ظهري ..

هواجس ارتبكت ..وارتجفت ايدها ..لهالحين ياثر عليها بكلمه بسيطه منه او حركه جرياءه ..
قالت باستهزاء تجاريه على كذبه ولعبه بمشاعرها .. : ليه جائي ..دامك ماتقدر على شي ..

فهد تاملها وسرح بملامح وجهها .. العيون الواسعه والهدب الاسود العريض ..
حس بشي غلط لي يناظرها ويعذبها ويعذب نفسه وهو بيتزوج اختها ..
قال وهو يضغط على راسه : والله قويه وربي قويه .. انا ابغاك انتي .. مابغاها هي ..

هواجس ارتبكت من حكيه وحست ان فيه شي ..: يزيد جد انت ليه جائي لهنا ..؟


لف وجهه عنها : .. أنا هنا لموضوع يزيد ونور ....- بلع ريقه وقال وعيونه سرحانه – يزيد معه الايدز ..

هواجس شهقت وصرخت : ايدز ..

فهد اشر لها بايده توطي صوتها : اووش سكتي لاتسمعك اخته او حد يوصل لعمه ..

وقفت ومسكت فستانها بايدها الثنتين : انت وش تخربط فهد من جدك ..

فهد كان تفكيره مو بمحله مو بالمكان ولا بالنقاش اللي يحكوه ..
كانت عيونه عليها وهي واقفه وممسكه بالفستان بعفويه وعلى وجهها الصدمه .. البنت اللي فيها شويه عربجه بايطاليا .. طلعت قباله هاللحين ..

هواجس مشت بسرعه لعند وقفت قباله بتنجن ساكت وسرحان ..
غرقه عيونها وقالت بصعوبه : فهد نور اختي ..

فهد ابتسم يطمنها : لاتخافي مافيها الا العافيه ..

هواجس بعصبيه : كيف وزوجها فيه الايدز ..

فهد : لاتخافي ماقرب منها عرف باللي فيه بيوم زواجهم ..اول ماوصلوا لسوريا ..

هواجس ترتجف : ونور نور عرفت – ضربت خدها اليسار – انا السبب اكيد زعلانه مني وتدعي علي ..

فهد رفع راسه وناظرها وهي قباله : لا ماعرفت .. وليه تدعي عليك ..انتي وش دخلك ..؟

هواجس تنهدت براحه ..وبعد فتره استوعبت : وينها ليه ماجبتها معك ..

فهد : مارضيت .. بترجع قريب ..

المصيبه سكتتها لفتره طويله .. ماحست الا بفهد لما وقف قبالها بالضبط وهو مرتبك : انا استاذن .. تامري على شي ..

هواجس هزت راسها بالنفي وقالت بنعومه : لا ..الله معاك ..
(( لاتتركني اجلس معي .. اهرب فيني مثل ماتمنيت ..))

تعلقت عيونهم لفتره ..
وفهد قطع هالنظره .. المكان والوقت مو مناسب .. والظروف ضدهم : مع السلامه ..

مشى بعيد عنها ..وهو يهمس لنفسه : ودعتك الله ..انتبهي لنفسك حبيبتي ..

مشت بخطوات سريعه لداخل القصر ..نور حبيبتها اختها الغاليه ...
نور الاغلى من روحها .. صغيرتها تتعذب ..
اكيد ماهي قادره تتحمل ..
(( ياليتني مكانك يانور .. ياليتني ابعدته عنك باي طريفه ..))

سكرت عليها باب غرفتها الواسعه .. سكرته بقوه ...
ركضت لصدر الدافي والملجاء الوحيد ...امها ..

دقت على امها وباعت الحفله والقصربااللي فيه ..





**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 10:47 PM   #215
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 592
معدل تقييم المستوى: 4 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

مصر - القاهره


: يله بسرعه ادخلي ..

ندى ناظرت بالاصنصيل الضيق المكتوم .. بيطلعها لسابع دور ..
: لااا مابغى يخوف ..

شمس : ندووش وش يخوف فيه ..

نجود : ماعليكم منها اطلعوا لفوق هي بتطلع الدرج الاخت عندها الكلستوفوبيه..

شمس : لااا وش هذي الكسلتوافبيه ..

ندى : الكلستوفوبيه..اخاف الاماكن الضيقه..

لمى ضغطت الاصنصيل : اجل اطلعي السلم ..

سكر لاصنصيل وضلت ندى تناظره بقهر .. سبع ادوار بتطلعها الدرج .. وش هذا ..؟

توكلت على الله وطلعت لدرج .. وهي تحس برعب .. التفت بسرعه تتوهم ان سامي وراها .. ماتدري متى ومن وين يطلع ..؟
تكرهه مع وجهه وتحمد ربها لهالحين ماقابلته بعد هذاك اليوم ..
لهالحين ماوصلت للحل السليم معه .. ماتقدر تترك دراستها وترجع لسعوديه علشانه .. اجل ليه هربت وعورت راسها ..

اخيرا انتهى الدرج الطويل ورجلها تكسرت : آآه رجلي ..

شمس : ههه محد قالك ..

لمى : لانك عياره كم مره طلعتي اصنصيل قدامي ..

ندى : اصنصيل اوكي بس هذا ضيق – قشعر جسمها – اموت ولا ادخله ..

شمس : بلا من الكنسوفيه اللي فيك ..

ندى ولمى و نجود : ههههه ههههه

لمى : كنسوفيه عندك بكتاب الاحياء هههههه ...

شمس تنهدت : يووه ذكريات مع كتب الاحياء الوقحه ..

نجود: اقول لايكثر حكيكم ويله دقوا على هذي زيزي نتمصلح عندها ..

ندى: اووص الله يفضحك لاتكون ورى الباب ..

دقوا الجرس على عزه خويتهم المصريه تعرفوا عليها مصلحه وهذي اول مره يزوروها ..

لمى بهمس وهي تمسك ايد ندى .. وتناظر ام عزه المرعبه : اقول ندوش نشيل عليه ترى احمد يحترينا تحت ..

ندى باهتمام : تحت .. جد احمد تحت يحترينا ..

لمى : ايوه يقول شكل العماره تخوف ..

ندى ابتسمت (( يااويلي حنون .. الله يرعاه )) ..

دخلوا عند خويتهم وكانت بالمره عسل .. الشعب المصري اجمل شعب بفن التعامل .. والبشاشه ..

...........*...........

سامي رمى نفسه على السرير وهو يحس بضيقه زيارته لدكتور قلبيت عليه المواضع ..
وموقفه مع ندى صحاه لاشياء ضنها ماتت بداخله ..

ليه هو بالذات حصل معه كذا .. وليه ندى بالذات اللي نفذت من ايده وحكى معها عن اللي مضايقه ..

ايش اللي يحصل معه ماهو فاهم شي .. ولا يبغى يفهم ..

يبغى يسافر .. يطير من القاهره ومن ندى ..

ماتمنى يكون صغير بعيونها ..

: وش فيك ياسام مليون مثلها تلعب فيهم هذا وش فيك وقفت عندها ...

وين امثالك .. (( الجنه بدون بنات ماتنداس كيف الارض .. ))

كل هذا وينه ..

لاني تعبت خلاااص تعبت امشي بهالطريق .. ابغى ارتاح ..

ابغى ابعد بنت الكلب الخدامه عني .. نفسي اعيش طبيعي ..

وهذا انا بديت احاول مع هالدكتور ياااارب يجيب نتيجه ..


ضل يفكر ويفكر على سريره .. لحد ماغلبه النوم ونام ..

نام ببدلته وبدون غطاء .. والكوابيس معششه براسه ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



السعوديه - الرياض


وعود صحت على اذان العشاء .. بعد ماتروشت وبدلت ..جلست بغرفتها ماتبغى تطلع وتقابل هذا الرياض..

جلست على الكنبه البنفسجيه المريحه .. ودنقت تناظر بطنها .. حركت بطنها البارز كثير بايدها ..و همست : يارب ماتطلعي على ابوك علشان ماقتلك ههههه .. ياليت تطلعي اذ1 كنتي بنوته .. مثل نحافه وجاذبيه ندى خالتك .. وعيونك عيون هواجس .. ولونك مثل نور .. اممم وشعرك مثل ..

رياض : مثل شعر امك ..

وعود رفعت راسها (( من متى هذا هنا ..))

رياض دخل وسحره شكلها شعرها على وجهها شعرها الاسود الكثيف بلون الليل .. ولابسه فستان برتغالي رايق مع بروز بطنها اللي تحاكيه ...
شد على اغصان الورد الروز بقوه ..وابتسم لها ماثرت فيه بس عجبه شكلها وحس انه جد فقد هذي الانثى بمعنى الكلمه ..

جلس عند رجلها وعيونه بعيونها .. حاس بكرهها له ..
مد لها باقه الورد : انا اسف على حركتي السخيفه .. عارف اني قللت من ثقتي فيك واحترامي لك .. بس كانت لحضه شيطان ..

وعود ناظرته بتعالي : ايوه وبعدين ..

رياض سحب ايدها بهدوء وباس اصابها الخمسه بنعومه وهو يقولها : انا اسف .. انا اسف .. انا اسف .. انا اسف .. انا اسف ..

مع كل اصبع كلمه آسف ..

وعود قلبها اقسى من الحجر ذلها .. ومستحيل تغفر له ..
بس في عرق صغير مره بقلبها تاثر ونبض ..ماتصورت تسمع هذي اللمه من رياض .. لا وقالها ست مرات ..

رياض ارتبك من وعود .. ماتحركت من مكانها .. بس ايدها بااارده يعني تنفعل تحس ..
حط ايده على بطنها : علشان خاطر هذا سامحيني ..

وعود ناظرت فيه تدور له شي حلو عمله يغفر له ماحصلت .. : ولو رددتها مليون مره .. ووسطت اكبر ماعندك .. ماسامحتك ..
الموت اكررم لي يارياض وقت مايلين قلبي لك ..
- زاد احتقارها له - والله اطلع قلبي من مكانه اذا غفر لك .. اللي عملته ماينسي ياولد عمي ..

رياض نفسه يكسر راسها .. واثقه من نفسها على ايش ..
بس في شي استغرب منه .. وش هالعزه نفس دامها رضيت تجي عنده ..
: لايصير قلبك اسود وسامحي ..

وعود : لااا انا قلبي اسود .. بنزل عند امي ممكن تبعد ..

رياض .. ماخفى نظرة الكره لوعود : اوكــي براحتك ..

بعد عنها وطلع من الغرفه ..وعود تنهدت .. بذلت مجهود كبير وهي تتماسك قباله ..
(( من جده يتاسف والا يبغى يلعب بمشاعري ..
مستحيل اسامحه او اسمح لنفسي افكر فيه .. انا اكرهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ...
**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 10:50 PM   #216