رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان
ريان ناظر بعبدالله وهو يناظرهم باخلاص : يله نطلع لشركه
عبدالله وقف : يله بس لاتنسى الختم نزلته ..
ريان عقد حواجبه : لاااا نسيته تطلع تجيبه ..
عبدالله مشى : لااا اسف ..احتريك بالسياره ..
ريان عصب من عبدالله بس الشغل فوق كل شي .. معه مصالح ماتنتهي ..
طلع لفوق وفجاءه ..صرخ ببعصبيه .. : انتبهي ..
ربى ابتسمت باعتذار ...: آسفه كنت مستعجله ..
ريان سكت شوي نفسها البننت السعوديه ..هو مو من طبعه يناظر بالبنات او الحريم .. ولايحب حركات الشباب الغبيه لانه سابق سنه .. بس هذي البنات تلفت انتباهه .. وبالذات وجهها على بساطة ملامحه يعطيها طيبه ..
عقد حواجبه وكشر اكثر ...هو يناظر ثوبه مليان كوفي : وش اعمل باسفك باي بنك اصرفه ..ناظر ايش عملتي
ربى استغربت ليه هذا معصب كذا : من جد اسفه .. هاللحين اصلح لك كل شي ..
ريان بسيجارته ..: لاتصلحي ولاتعملي شي بس ضفي وجهك من هنا ..
ربى رفعت حواجبها وناظرته مستغربه : ضفي وجهك ..وش هالاخلاق ..- ريان ناظرها بيرد عليها ويهزئها بس ربى ابتسمت بعفويه وبساطه - قلتلك سوري وانتهى الموضوع .. وهاللحين اشتري لك ثوب اذا كنت زعلان لهذي الدرجه على ثوبك ..
ريان حس بخجل من كلمته .. غريبه بدل ماتعصب وتسبه لانه قالها ضفي وجهك ابتسمت غريبه هالبنت شكلها يعطيها غير اخلاقها ..
قال ببرود وهو يرمي السيجاره : لااا مابغى تعمل شي ..
تركها ومشى .. مرتبك .. وش القصه ياريان وش لك بهالبنت ترتبك من ابتسامتها ماناظرتها الا م ثواني وارتبكت ..
ربى رفع كتوفها وناظرت الغرفه اللي دخلها ريان .. (( غريبه وش هالاخلاق السعودين كلهم كذا اعوذ بالله ))
نزلت لسيارتها بتطلع لشركه بدري ...
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
سوريا – الشام
نور من ورى الباب: ميـــــن ..؟
فهد سمع صوت نور لاول مره .. مايتخيل تكون زوجته بيوم من الايام وهي اخت حيــاته وقلبه .. باي قانون هذا ينساها وهو بيتزوج اختها الصغيره ..
وش بيتحكي عنه كيف بتناظره .. كيف بيتحمل عيونها ..
قال بضيقه ..: انــــــا فهد ومعي فيصل ممكن تنادي يزيد ..
نور بدون نفس : دقيـــــقه ..
دخلت لعند يزيد بهدوء .. قربت من عند السرير وهي تغلي من جوا مطنشها ونايم طول وقته نايم ...وهاللحين بعد في ضيوف له وش هالشهر العسل ..
نور : انت هيـــــه يايزيد .. هيــــــــه
يزيد : ((اسلوب تستاهلي عليه بوسه يانور تصحي واحد من الشباب مو زوجك ))
نور : آآآآف هذا كيف بيصحى .. يزيد خويك المصمم .. اللي امس معه واحد ثاني بره يحترونك ..
يزيد فتح عيونه بكسل وتعب : اوكي دخليهم وانا بطــ
قاطعته نور وهي تحتقره : ادخلهم خير .. وش شايفني ادخل ربعك .. انت كيف تفكر ..
يزيد نزل من السرير بتعب وهو يناظر نور بالام : اسف ماقصدت اعصبك .. بس هذولاء مثل اخواني ..
نور جلست على التسريحه وسحبت الفرشه .. تمشط شعرها بعصبيه : رجع وقال لي اخواني من جد انت مادري كيف .. مالومك اذا الثين عمك ..
يزيد عصب عليه : نور لاتحكي عن عمي كذا فاهمه ..
نور حطت الفرشه بعصبيه على الطاوله : وهو ماقردنا غير عمك .. انا طول وقتي جالسه لوحدي وانت حابس نفسك هنا .. ولما جائوا ربعك قمت لهم مثل الحصان ..
قالت كل هذا ويزيد طالع يفتح الباب لفيصل وفهد ...
نور سكرت الباب بقوه سمعوها وهي مقهوره ...
فيصل ناظر بيزيد وبلع ريقه .. نحف كثيــــــر وجهه اصفر واضح عليه التعب
قال بتردد وكانها مو مصدق : يزيــــــد ..
يزيد ناظر بفيصل خويه بالحلو والشينه صاحبه بالمخدرات والبنات والشرب : وش رايك ..وسيم ها ..
فيصل خاف قلبه انقبض .. ممكن يكون فيه اللي بيزيد .. ممكن تكون نهايته كذا ..
لف بسرعه وطلع من الشقه مايقدر يشوف بقايا انسان هو بيكون مكانه بيوم من الايام ..
فهد : وين راح ..؟
يزيد ابتسم : خائيف ..اكيد بيرجع .. تفضل وش تشرب ..؟
فهد جلس : مالي خلق شي .. انت كيفك هاللحين ..؟
يزيد : عادي .. احس من شدة الالم ماحس فيه ..ماعاد احس بشي من شدة الالم ..
فهد: ليه ماتراجع الدكتور
يزيد بعصبيه : لاااا علشان يحجزوني عندهم مابغى اموت بالمستشى
فهد ناظر يزيد بحنان ومايتصور حياته بدونه ...
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
السعوديه - الشرقيه
من باعني بأسباب بعته بلا أسباب
مايطرد العاقل لبايعٍ امخاويه
ومن باعني بالغير بعته بتراب
واليا ذكره القلب بقّطعه وارميه
وعود : ايــــــــش يمزح هذا .. واثق من نفسه ..
بو نواف : يابنتي انا مادري وش الخلاف اللي بينم جبرك ترجع لي بااخر الليل علشان كذا ماقدر ازعل منه لانه اتهمك وطلب فحوصات (dna)
وعود فتحت عيونها لاخر حد وناظر بابوها بدون تصديق ..
ابوها سلبي وساذج وعلى نياته لكن مو لهدرجه ..
معقول يصدق كلمتين حكاهم على راسه متعب ..ورياض ..
: يبه تكفى لاتناظرني كذا .. ندى هربت لمصر لانها تقدر تعملها ... اما انا مابيدي شي .. يبه تكفى قل انك تمزح ..
بو نواف : يابنتي انا مارخص فيك .. بس انا مودايم لك ..
ام نواف : صح حنا مودايمين لك ولاعندنا ورث ولادراهم .. وانتي مطلقه مرتين وبكره معك طفل ..
وعود وقفت وهي بتنتف شعرها ابوها وامها ماهم بصاحين ..صرخت بوجههم لاول مره : اانتم كيف تفكروا .. انا ارجع له برجولي .. والله ماعملها .. هذا اتهمني .. اتهــــــــــــــــــــمني .. مايثق فيني ..
بو نواف : لااا هو شرح لي اسبابه ..لانك طلعتي باخر الليل ومــ
وعود قاطعت ابوها بعصبيه وتكتفت برز بطنها من تحت ايدها اكثر : مشــــــاء الله وش هالاسباب .. كنت هاربه من الرياض لخويي بالشرقيه مثلا ..
كيف ..
كيف ترضوا لي المذله ..
ام نواف : ماعاش من يذلـ
قاطعتها وعود باستهزاء : الله يلعن الفقر وابو دين الفقر اللي عملكم سلبين كذا ..
هو متزوج قبلي وحده لبنانيه .. وكان عندها دايم وراميني كيف تبغوني اجلس عنده .. لا ويعايرني فيكم وبـ
قاطعها ابوها بصرامه : هذي اشياء بين اي زوجين .. يابنتي مالك الا زوجك ..وارجعي له احسن لك ..
وعود ناظرت ابوها نظره قويه .. قاتله ..
نظره قهر وظلم ... نظره ذل ..
ابوها راميها ومرخص فيها لابعد حد ..
شايل هم لقمتها ولقمه اللي ببطنها ..
بونواف لف وجهها عنها وطلع .. عرف هذي النظره من قبل .. لما ندى سافرت وهربت اعطتها هذي النظره ..
ولازم يرجع وعود لرياض قبل لاتعمل اللي عملته ندى ..
ام نواف نزلت عيونها وبعدتها عن عيون وعود ..(( والله ماتهوني علي يابنتي بس الظروف ..))
وعود من قهرها ركضت لفوق السطح ولاهتمت لحملها او طفلها تكرهه من كرهها لابوه ..
جلست على " طابوقتها " المفضله ..
تبغى تبكي مانزلت دموعها لكن في غصه بحلقها ..وفي صرخه تتمنى تطلعها ..
وين تروح ..؟
هواجس ..زوجها حابسها ومن زمان ماتدري عن اخبارها وماتضن انها بتعطيها شي او تقدر تسكنها عندها ..
شهادتها ثانويه ولما تركت المدرسه وظفوا بدالها جامعيه ..
.. فلوس ..ماعندها ..
حتى بيت ابوها مايبغاها ..
ناظرت بطنها وتحسسته تكره الطفل لدرجه محد يتصورها ..
تتمنى تولده وتموت علشان يتعذب هذا الطفل ..ابوه مايبغاه وجده مايقدر على مصاريفه ...
ضحكوا عليها وقالوا بيرفعوا على رياض قضيه رد كرامه ..
الا رموا كرامتها هي بالارض ..
ضلت فوق تفكر .. دام محد مهتم لكرامتها او مرجعها لها .. هي بترجعها .. وهي اللي بتربيه ..
...............*...............
ام نواف : لاتضايق صدرك يابو نواف .. بكره تعرف وتعذرك ..
بو نواف جالس وهموم الارض على راسه ..: رخصت ببنتي يام نواف .. رخصت فيها ..آآه لو بيدي شي ..
الجده : ياوليدي لاتخاف هو كان زوجها ولد عمها بيعزها..
بو نواف : على عيني وبحياتي اتهمها وسود وجهنا كيف لو غابت عيني ..
ام نواف : طوالة عمر لك .. وانت وش بيدك ياحمد .. انت هاللحين مطرود من الوظيفه ومافي حد يلمنا .. وعلى اخر الشهر بتسلم البيت لاصحابه .. وحنا بننتقل بيت اختي على ماتحصل مكان يلمنا . .. وين بتكون وعود من كل هذا هي وطفلها ..
الجده : لااا وهواجس المسكينه مابيدها شي غير نواف تاخذه عندها وماتوقع زوجها بيرضى ..هذا اذا مارماهم في الشارع عن قريب ..
بو نواف : حسبي الله على اللي كان السبب حسبي الله عليك ياريان الخيال ..
الجده : حسبي الله عليه ..
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
مصر - القاهره
(( .. هل يرقى الثرى مع الثُريا؟! ))
ندى ونجود وشمس ولمى واقفين عند المحل لمحل الصغير القريب من العماره ..طالعين بس بنات لحديقه الحيوان .. ناوين على استهبال ..بدون عيــــــال ..
نجود : خلاص انتي جيبي الاغراض من الشقه وبسررررعه تعالي
ندىابتسمت : لاتتحركـــــــــــون من مكانكم
طلعت لفوق بحماس وبسرعه .. فتحت باب الشقه بالمفتاح .. ودخلت لداخل تركت الباب مفتوح شوي لانها مستعجله وبتطلع بسرعه ..
مرتاحه لا احمد ولا سامي معهم هم البنات بس .. يعني بياخذوا راحتهم .. ويمكن تضحك وتنسى همها .. ناقصتها فلوس هواجس ماترد عليها ...
دخلت لغرفة شمس ولمى .. ورمت البرقع على السرير وباستعجال فتحت الدولاب تطلع الاغراض ..
وهي تغني ..(( بحبك وبداااري ليلي ونهاري ..)) .. ابتسمت .. لوانها تحب احمد ..او على الاقل يعطيها وجه ..
افكار غبيه تقضي فيها وقتها قبل الاختبارات ..
..........*...........
سامي طلع من شقتهم وهو يتعلك رااايق .. خبرته شمس انهم بيسبقوه على الحديقه ..
ناظر بشقه البنات واستغرب مفتوح الباب ومعلق المفتاح عليه .. دخل لشقه بخطوات هاديه وضن ان حرامي موجود فيها ..
سحب المفتاح وقفل الباب علشان مايعطي للحرامي مجال يهرب..
فصخ الجزمه البسيطه ومشى على اطراف اصابعه لمصدر الصوت بغرفه شمس ولمى .. لااا والحرامي دال الطريق للغرف على طول ..
اخذ تحفه ثقيله شوي قريبه منه ..
وقف عند باب الغرفه المفتوحه .. ناوي على الحرامي ..
لكن ..
فتح عيونه يستوعب هي والا يتوهم .. ماناظرها الا مره وحده لكن هي بباله ..
ترفع صندوق متوسط على الطاوله لابسه عبايتها وراميه غطاها على كتفها ..
شعرها مغطي وجهها ومغطي ملامحها ...
شعرها الاسود الليلي .. شديد السواد وكثيف ..
ترجعه بنعومة ايدها النحيفه لورى اذنها ..
بان وجهها .. بانت الكسره الخفيفه اللي بانفها .. عيونها المتوسطه بلمعهتها الجذابه ..
شفايفها المفتوحه ببساطه واندماج مع اللي تعمله ..
ماهي بحاسه باللي حولها ولاخطر ببالها ان فيه حد يشاركها التنفس هنا ..
سامي ابتسم بخبث وحط التحفه على الارض بعنايه ..دخل للغرفه وقفل الباب ..فرصه من ذهب ماتضيع ..
التفتت ندى بسرعه ورعب ..
طاحت الاغراض من ايدها لداخل الكرتون ..
...... نهايه الفصل السابع والعشرين
الجزء الاول
..القاكم على خير باذن الله ..
(( لاتنسوني بدعواتكم لي بالزوج الصالح .. *_^ .. ))
اختكم : متكحله بدم خاينها ....
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
--------------------------------------------------------------------------------
. $. $. الفصل السابع والعشرين .. $.$.$.
الجزء الثاني ...
(( هل يرقى الثرى الى الثريا؟! ))
سامي ابتسم بخبث وحط التحفه على الارض بعنايه ..دخل للغرفه وقفل الباب ..فرصه من ذهب ماتضيع ..
التفتت ندى بسرعه ورعب ..
طاحت الاغراض من ايدها لداخل الكرتون
ناظرته تستوعب ببلوزته البيضاء الشفافه عاري صدره ماسكر الا الازارير الاخيره ..
لون البلوزه البيضاء مع سمار بشرته ..عطاه سحر سجذاب ..
والبنطلون الاسود ورجله بدون جزمه ..
حست بقلبها يغوص بين ضلوعها نظراته وقفلته للباب مبينه نيته ...
سامي لف عليها وهو يسحب المفتاح ويبتسم بخبث ..
ندى قلبها وصل لحنجرتها ورجلها ترقص من الخوف ..تصك ببعضها ..
هو سامي مااتتوهم .. هو قافل الغرفه عليهم وبيده المفتاح ويبتسم بخبث ..
سامي ناظرها بخبث من فوقها لتحتها وميل فمه بابتسامه غذره : مساء الخير ..
ندى عيونها بتطلع من مكانها وريقها جف .. تحس بالمصيبه واي مصيبه ..
هذا ساااام .. يعني تاريخه يشهد له ..
مشى سامي لعندها يقطع المسافات بينهم ونظراته الوقحه لهالحين بعيونه ..
ندى رجعت لورى وقالت بصوت قوي قد ماتقدر : لوسمحت لاتقرب واتركني اطلع
سامي باستهزاء غير ملامحه وجهه لحنيه وشكل طفولي ..ورمش بعيونه اكثر من مره ..
وقلد صوتها باستمتاع : واذا ماتركتك تطلعي ..
ندى غاص قلبها بداخل ضلوعها .. وصرخت فيه بصوت باكي ..: لااا تقرب والله بصرخ ..
ضحك سامي وهو يقرب منها اكثر وهي ترجع لوراء : ههههه اصرخي محد بسامعك ومحد حولك ..
سالته بخوف وصوتها يتقطع مثل انفاسها المتقطع : و ش... تــ بـــ ــي ..؟
ابتسم باستمتاع اكثر : وش ابي ... باختصار انتي .. – ردد كلماته ببطء - ابغاك انتي
وتوقفت ابتسامته وهو يتاملها بخبث من اعلاها لاسفلها .. خاقت من نظراته اكثر ..
غرقة عيونها .. وقالت متلعثمه :
مــ..ــــا ..فـــــــــــــهـــــ... ـــمت..
جعد عيونه وهو يناظرها وقال بقسوه : لااا فاهمه .. فاهمتني كويــــــــــــــس ..
تاكدت من نظراته على اللي بباله .. نزلت دموعها على خدها وحست بشي من داخلها يتحطم يتزلزل .. حست باطرافها بااارده ورجلها ضعيف ..
وصلت لنهايه .. نهايه المسافه للجدار .. التفت بجزع وراها وايدها تتلمس الجدار .. رجعت ناظرته بسرعه وخوف ..
كان قبالها عيونه على وجهها الاحمر من البكي والخوف ..
كانت بتصرخ صوتها انكتم ..دموعها شالتها وخانقتها .. حلقها يتقطع من بكيها ..
سامي قرب منها وهو يحس دموعها تناديه .. وهي تناظره بتوسل تجذبه بصوره جنونيه ..
يرحمها ويشفق عليها والاهم من هذا كله يبغاها ..
ندى حاولت تستجمع شجاعتها وهي تناظره قريب منها مره .. قريب اكثر من اي وقت مضى ..
رفعت اصبعها المرتجف بتهديد : لاتفكــــــــــــرتقرب..
سامي ناظر باصبعها الضعيف المرتجف وعضه وكانه بياكله ..
شهقت ندى من حركته وحاولت تسحبه من فمه ..وسامي يغط اكثر وهي تناظره بتوسل يرحمها ..ضغط وهو يتامل الجمال والبراءه اللي ماقد شافها بعيون وحده عرفها بحياتها .. ضغط عليه يبعد تانيب الضمير اللي بداخله ..
لحد ماحس بطعم الدم بفمه و وجهها الاحمر من الالم .. فتح فمه وترك اصبعها ..
وقال وهو يضغط على اسنانه .. : تعجبيني ..
مسكت اصبعها بايدها اليسار وناظرته بخوف ودموعها لهالحين تنزل وبكميه اكثر ..
مسك كتفينها النحاف بايده العريض .. شد عليهم بقوه ..
دموعها تنزل اكثر وصارت ترتجف مثل الورقه بين ايدها قالت برجاء وتوسل
: تكـــــــ..ــ.ــفى .....اتــــــــــــــــــــركــــــــ...ني
سامي انشد عرق بخده يبعد تاثير صوتها عليه : آآسف قلتلك قبل تعجبينــــــــــــــي ... ابغاك انتي بالذات ..
ندى ارتجفت شفايفها وطلعت شهقات مع بكيها .. كرهت سامي وكرهت صوته وشكله .. : ســــــا..ــــمي تكــــــــ ...ـــفى ..
سامي مسك خصرها وقربها منه اكثر واكثر ..
ندى غمضت عيونها بقوه جاءت لحضه موتها ..ماتبغى تناظر سامي ولا عيونه .. كانت تناظره شديد الوسامه لكن هاللحين اقبح مخلوق على وجه الارض .. شيطان واقف قبالها وهي بين ايديه ..
سامي يناظرها وهي مغمضه عيونها ماتبغى تناظره حس بالاهانه وصمم على اللي بباله ..
ندى ارتجفت بين ايده وفتحت عيونها بتعب : تكفى – ارتجف صوتها اكثر- تكفى اتــ ..
سامي قرب من وجهها وانفاسه الساخنه على وجهها .. همس باذنها : تكفى ايش ..؟
غطت اذنيها بيدينها وصرخت بضعف : اتركنـــــــــــــــــــي
جسمها ضعف ورجلها ماقدر تشيلها طاحت هي بين ايديه ..
سامي رفعها وشده له اكثر بخوف : ندى
ندى ترتجف وتبكي : تكفى اتركني ..- قدرت تفلت من ايده ..ونزلت لعند رجله – ابوس رجلينــــــــــــك اتركنـــــــي
سامي نزل على ركبته .. لعندها بسرعه مصدوم .. ندى القويه اللي مايهمها شي تتوسل له بهالاذلال ..
ندى رفعت راسها وهي منهاره وتمسك ايده تبغى تبوســــــها : ابرجع لهلي ابترك هنا بس تكفى اتركنــــــــــــــي ..
سامي يسحب ايده منها لهالحين مصدوم ..
وندى تترجاه اكثر : تكـــــــفى سامي .. داخله على الله ثم عليك تتركني ...- ارتجفت اكثر - والله والله ماتدخل فيك واترك القااهره ومصر كلها ولا اتــ
سامي حس بقلبه يدق ينقبض وبايد تعصره بقوه وهو يشوفها مذلوله كذا ..
سحبها وضمها لصدره بقوه يعطيها الامان ويدور الامان عندها ...
ندى حست انها انتهت خلاص وانه ناوي عليها ..ارتعش جسمها كله وهو تسمع همسه باذنها : انا محتاج لك .. انا خايف ياندى خايف ..
ندى ضلت مكانها ماتحركت وصوت بكيها انخفض شوي ..
سامي ضمها له اكثر يدور الامان : كانت حقيره وبشعه ياندى ..
استخدمتني لاقذر شي .. هي اللي ضيعت براءتي ..- بعد ندى عنه وخلاها تناظره وهو ماسكها مع زنديها وبعيونه ضعف ونظره ماقد طلعها لحد .. - قتلتني واجرحت طفولتي .. مانام الا وهي بوجهها قبالي ..
ندى على وجهها اكبر علامه استفهام مو فاهمه شي .. فاتحه فمها لاخر حد ..
سامي : اللكل نبذني وكاني السبب باللي حصل .. طفل صغير مافهم شي .. حاسبوني بذنب غيري ..
احتقروني لحد ماحتقرت نفسي وصارت حياتي قذره .. ليه احاول اعمل شي واللكل مانسى ويحتقرني ..
اكره البنــــــــــــــــــات كلهم ... امنييتي ادمركم مثل مادرمتني الفاجره ..
ندى رجعت تبكي ونزلت راسها تناثر شعرها على وجهها .. مافي فائده هي تتعامل مع مريض نفسيا .. ومستحيل يتركها ..
سامي رفع راسها ومسح دموعها بسرعه وعيونه مليانه حنان : ليه ؟؟ ..
لااا ياندى لاتبكين ..
الا انتي ماتبكين ..مو ندى اللي تبكي ..
ندى ناظرته بخوف : اتركني .. ..
سامي بلع ريقه يحسها تمزح ماصدق حصل عليها يتركها .. ناظرها بتامل لدقايق طويله وثقيله على ندى ..
ايده تركت كتفها وقف .. ضم ايدينه لبعضها بارتباك ناظرها وهي تناظره تحت ..
..قال بين اسنانه : الا انتي ياندى ماقدر ااذيك ..وماتحمل دمعه وحده من عيونك ..
مشى لبرى الغرفه وقف شوي وهو يقول بلهفه وحنان : انتبهي على نفسك ..
طلع المفتاح من جيبه وايده ترجتف فتح الباب وطلع
..ندى حست برجفته وارتجفت معه .. واول ماسكر الباب .. رمت نفسها على لارض وبكت من قلب .. تشهق وكان روحها بتطلع ..
انكسرت اشياء كثير من اللي حصل معها..وسامي السبب..مستحيل تسامحه المريض المجنون ..
سامي حس براحه فضيعه ماقد حسها من قبل .. ابتسم وهو يضحك من داخله .. مشى لبره العماره مايدري وين رجله تسيره .. متضايق ومبسوط بين البينين ... مشاعر غريبه ومتلخبطه ..
.................*................
ندى بعد ماقدرت تجمع شتات نفسها وتستجمع قوتها ..
رمت عبايتها على الارض وتمددت على السرير ..اليوم كانت بتضيع ..
كان بيضيع اغلى ماتملك ..بيد واحد غبي مثل سامي ..
بس كيف ..يتركها وليه ...
ليه تركها وقال مستحيل ياذيها ومايبغى دموعها ..
ليه يتركها وهو يقدر بسهوله يضيعها ومحد بيحاكيه ..
ومن هذي اللي حكى عنها متاثر .. ؟
وش عملت له ..؟
ضغطت على راسها بالمخده بالم .. وهي تسمع صوت جوالها يدق
اكيد البنات ماتبغاهم ..
ماتبغى احد ..
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
اسبانيا – برشلونه
شموخ من امس جالسه والنوم مجافيها ..مع انها بشقه كل سكانها عرب وفيهم الخير بس خاايفه ..
تحــس بخــوف فضيع تحس بخطــوات تقترب منــها وهي جالســه مكانها .. تقترب منها .. ... صوت جزم على الأرض وخطــوات حد يصعــد الدرج يفتح باب غرفتــها .. ويحط يده على رقبتــها ... ويخنقنـــها ..
بتــموووت ...
لااااااااااااااااااااااااا ....لاااااااااااااااااااا ...
صحــت من النوم وهي عرقانها .. شعرها مبلول عى وجهها وحرارة جسمها مرتفعه ...قلبها بيطلع من صدرها يدق بسرعه رهيبه ..
همست لنفسها : ريان .. ريان .. فيصل ..كان حلم ياشموخ كان حلم
رجعت تنام .. سندت راسها على المخده بتعب .. وناظرت بالمكان موحش ...
عينها غمضت شوي نعست ... رجع صوت لخطوات على الدرج .. وعند باب الغرفه ..
فتحت عيونها بسرعه وعدلت جلستها ..كوابيس حارمتها النوم ..
لوجلست دقيقــه زياده على هالحـاله بتنجـــــــــــــــــــن .. ...
ماطفت الانوار تخاف تنام بدونهم .. اخذت المصحف اللي بالدرج .. وقرأت بخشوع .. ترتاح وتبعد الخوف اللي قاتلها ..
خلصت قرأتها وتروشت وصلت .. بعدها طلعت من غرفتها تفطر .. ناظرت بالساعه الوقت عصر ..تقدر تطلع لكوفي قريب قبل لاتنهبل لوحدها ..
بدلت بيجامتها ولبست تنوره طويله شمواه .. لاخر الساق بلون الاسود وفيها من وراء .. فتحه طويله لعند الركبه .. وزينه ساقها بخلاخال فضه ..
وبلوزه سوداء هاينك وطويله الكم.... زينتها ببروش ذهبي ..
مسكرا سوداء ثقيله زادت من بروز اللون الرمادي بعيونها ... روج احمر توتي ..
ملابس غريبه على ذوقها بس ماتبغى تلفت الانتباه او حد يناظرها مالها خلق شي ..
اخذت شنطتها كواتش ولبست ساعتها باستعجال ..
تبغى تتخلص من المكان المرعب ..
وقبل لاتطلع من الشقه دق التلفون ..
حست بدقات قلبها ترتفع .. ريان داق ..
ممكن يكون هو ..
الا اكيد هو طوال امس يدق عليها ..
رفعت السماعه بتردد : آلــو ..
فيصل : حيــــــــــــاتي وينك ماتردي على التلفون خفت عليك ..
شموخ خيبه امل كبيره صابتها فيصل وش يبي داق عليها : ليه بغيت شي ..؟
فيصل بلهفه .. : لاااا روحي زعلانه ليه ..؟
شموخ باستهزاء : لااا زعلانه اعوذ بالله انا ازعل منك
فيصل : حلو دامك مو زعلانه اسمعي .. جهزي اغراضك بكره طيارتك لرياض ..
شموخ بدون نفس : وش اللي غير رايك ..
فيصل : اذا قابلتك بالرياض قلتلك .. حياتي اسبقيني لرياض انا بكون عندك ..
شموخ بعناد ..: مابغى الرياض ابغى عند ماما لشرقيه ..
فيصل : لاتخافي ياحياتي ماما بتكون بالرياض لانو بعد بكره حفل زواجنا بالرياض انا حكيت معك امك وامي .. واتفقنا ..
شموخ : ايش حفل زواج وانا اخر من يعلم .. وش زواجه ماعندي فستــــــ
قاطعها فيصل ببرود : لاتخافي فستان عند الفهد مصممه وجاهز واذا على الكوافيره محلوله .. لاتدلعي واسبقيني لهناك .. اجلسي مع امك بفندق لحد ماخلص شغلي بالشام ..
شموخ : واللعنتين ..
سكرت بوجهه السماعه طفشها بغباءه وتصرفاته المجنونه ..
انسان مريــــض ..
رجع دق التلفون .. طنشته وطلعت من الشقه ..
لو درت انه ريان ماتركت الشقه بكبرها ...
**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************
|