منتديات محشش

 
منتديات هسترة ينتهي في 9 - 11 -  2008
واحة العرب ينتهي في 24 - 09 - 2008
بداية الامل اصنع مشروعك الخاص  ينتهي الاعلان في 11 - 11 - 2008
اعلانك هنا 200 ريال شهرياً بكل صفحات المنتدى  اعلانك هنا 200 ريال شهرياً بكل صفحات المنتدى  اعلانك هنا 200 ريال شهرياً بكل صفحات المنتدى

العودة   منتديات محشش > الناس الروقان الناس الحلوه الناس المجدعه الناس المثقين هنا اقسامهم > قصص المحششين

الملاحظات

قصص المحششين روايات و قصص طويلة و قصص قصيرة و قصص رومانسية و قصص مقالب و قصص عربية و قصص نادرة وقصص خليجية و قصص سعوديه وقصص ايام زمان و قصص اطفال و قصص رجال و قصص نساء قصص جن


رواية عشاق من أحفاد الشيطان

قصص المحششين


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14 Apr 2008, 06:42 PM   #191
 
الصورة الرمزية مصقوعه بقدر
 
الرتبه: رقيـــب



معدل تقييم المستوى: 3 مصقوعه بقدر عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان



يــــــــــــــعطـــــــــيك العافيه اختي


***شـــــــــوق****


الحمدلله على السلامه..

والله يسعد قلبك ... من جد فرحت لما حصلت عليها..

متشكره يحببتي...

تقبلي تفحيطي...

مصقوعه بقدر غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Alt اليوم
قوقل المنتهي

Beitrag Sponsored Links

__________________
   
قديم 14 Apr 2008, 06:45 PM   #192
 
الرتبه: نقيب



معدل تقييم المستوى: 4 kookoo عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

السلام مشكوووووووووره أختي شوق بس أنا عندي الروايه كامله أذا تسمحين أنزلها نزلتها

kookoo غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 07:23 PM   #193
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مفحطه بنمله مشاهدة المشاركة


يــــــــــــــعطـــــــــيك العافيه اختي


***شـــــــــوق****


الحمدلله على السلامه..

والله يسعد قلبك ... من جد فرحت لما حصلت عليها..

متشكره يحببتي...

تقبلي تفحيطي...


هلا والله حبيبتي
الله يسلمك
مشكورة ع المتابعة

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 07:27 PM   #194
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kookoo مشاهدة المشاركة
السلام مشكوووووووووره أختي شوق بس أنا عندي الروايه كامله أذا تسمحين أنزلها نزلتها
هلا والله
مشكور اخوي ع المساعدة بس انا خاطري اكملها خصوصا انه مابقى شي كثير ع النهايه
ومره ثانية اشكر لك مساعدتك ولا تزعل مني

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 07:29 PM   #195
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

..الفصل السادس والعشرين ..

الجزء الاول


السلام عليكم ..


ندى تحس بروح المغامره والحماس ..: ابدخل ..

سامي ضبط لفه العمامه الصفراء مع الجلابيه الصعيديه الخضراء .. تمنى ان عنده مرايه يناظر شكله باللبس الصعيدي ..

صور نفسه بجواله وهو يضحك : ههههه

ناظر نجود وندى من بعيد وانتبه ان ندى بتدخل للهرم ..
بسرعه مشى يسبقها وقف عند بدايه الهرم مع المرشدين اللسياحين ..

ندى كانت مشغوله تطلع من شنطتها الكاميرا تبغى تصور ومانتبهت لوجه الصعيدي كويس وهو يقوله : عايزه ادليكي دخل الهرم يانسه ..بتلاتين قنيه بص ..


ندى هي مراح تدخل الا بمرشد .. هزت راسها بدون ماتناظره ..

سامي بالصعيدي السعودي : تفدلي معاااااااااي يانسه ..

ندى: .. اوكي ..احاسبك بعد ماطلع ..


<< لا ترخصين النفس يابنت تكفين
بعض البشر مايستحق الموده
يلعب على كل العذارى بحبلين
والدرك الاسفل يا العزيزه مرده>>



سامي بلهجه صعيديه وصوت ضخم : يباااي يباااي .. بعد ماتوطلعي كيف عاد ..؟؟ اني مابساشي بحد هنيه واصل .. اديني دلوقييت ..
" يباي يباي << عاد مادري دايم يقولوها الصعيدين ماحصلت لها ترجمه سعوديه ..بس اتوق انها ..اووه اووه ..
بعد ماتطلعي كيف ..؟
انا ماثق بحد هنا ابدا .. عطيني هاللحين "

ندى تافف وهي تطلع بوكها .. : مصري تمووت ع القرش ..

سامي بدلاخه مصطنعه : قولتي ايه حدرتك ... بتتحوتي مع مين ..؟
" وش قلتي حضرتك ..؟ تحكي مع من ..؟"

سامي لو انه يسمع ضحكه بسيطه كان انفجر من الضحك .. يحس انه جد صعيدي وضابط الدور .واللي مضحكه اكثر وندى مصدقه وماحست "

ندى طلعت عشره جنيه ..
مدت ايدها من غير لاتناظره .. مشغوله باللي بيدها .... : خذ عشره هاللحين واذا طلعنا العشرين .. وش يضمني انك ماتشرد مع دراهمي ..

سامي (( يلعن بليسك يابنت الفقر عارفه الشغل كويس )) : اوكيه

ندى رفعت راسها .. ناظرته ولا انتبهت او حست بوجه شبه بينه وبين سامي .. لان الشمس قويه على عيونها مادققت كثير . باستهزاء : صعيدي و.. اوكي والله زمن ..

سامي حس على نفسه غلط بالحكي .. مشى معها وقال يرقعها : ماتخفيش انا معاااي – توهق كيف يقول انجليزي بالمصري وبسرعه بديه قال - افرنقي .. دني خريق جامعه عين شمس بالقاهره ..
" لاتخافي معي افرنجي انا خرريج جامعه عين شمس بالقاهره "

ندى تقلده وتشدد على الهاء : القاهره ..والله انك اكبر حفااال هههههه

سامي فاهم عليها وعارف انها تمصخره .. نفسه يضحك باعلى صوته .. رهييبه ندى تتريق عليه بوجهه ..فيها ثقه بنفسها تنرفزه ..

دخلوا للهرم وكان بدايته قمه الظلام سووواد بعد الشمس القويه .. وريحه عفنه مع غبار وكتمه ..
ماتصورت ان داخله كذا ضنت شي ثاني ..
وغير كذا المكان ضيق هي قبل سامي وهو وراها على طول ..
: ماتخفيش هي البدايه كديه .. بعديها باى وسع ..

ندى حست انها الاهرمات .. تخوف جد : يمه وش ذا المكان كيف يدخلوه ..

سامي كان بيقولها (( من شوي تقولي ماني بخايفه وهاللحين .. خفتي )) .. على طرف لسانه بس قدر يسكت .. كان فضح نفسه ..

ندى تلفتت : ياللــــه كانه قبر ..

سامي : وهو آآآيه دا ابر للفرعون خوفو ..

ندى مشت والظلام بدى يخف وفيه انوار وتوسع المكان : متى يخلص كل هذاالمشوار ..؟

سامي : دلوااتي .. اهوه ديت الرسومات والاثااار المصريه الاديمه ..

وسع المكان وطلعوا لمكان فيه انوار ورسومات على الجدار واضح انه مثل الغرفه ..
ندى تاففت وقلبها بيطلع من مكانه وش هالجنون اللي يخليها تدخل لقبر ...: الا انت اللي دماغك قزمه اديمه .. ههههه

سامي : بتقصدي ايه حدرتك ..؟

ندى : آآآف والله لوما الكلب اللي برء والا مكان دخلته ..

سامي فهم قصدها تقصده هو ..
استدرجها بالحكي : هو انتي هربانه من كلب برا ..


نفضت ايدها وعبايتها وهي تمشي قدام سامي .. قالت بنرفزه : لاااا مو كلب كلب .. هذا سامــي مثل الكلب

سامي عصب على خفيف ..: انا كلب ..ياملعـ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ندى لفت عليه وشافت النور اللي من المصابيح الصغيره على وجهه .. وماتاهت عن عيونه العسليه الناعسه
لعنت نفسها مليون الف مرره ... ليه دخلت للهرم وغير كذا تسب وتتافف ..

سامي ناظرها بخبث : من جد خفت عليك داخله لوحده هنا واكيد اذا قلتلك اادخل معك بتعترضي ..

ندى خائيفه منه نظراته خبيثه .. حست المكان انكتم اكثر . .
قالت باستهزاء تغطي خوفها ..: وليه عامل بنفسك كذا

احتقرته من فوق لتحت ..عيونها تقول انت مصخره ..

سامي تنرفز : ترى مالك غيري هنا .. انتبهي

ندى تخصرت . : وش هذي مالك غيري .. متعطله عليك .. – اشرت له بتعالي - ريح نفسك وارجع وين ماكنت

سامي : ترى ارجع عادي ماتفرق عندي بس ابصم لك بالعشره هنا بتضيعي والله ..ومحد بيدري عنك

ندى خافت ..: اضيع ..؟

سامي بثقه : اكيد على بالك بتعرفي الجهه اللي دخلتي منها .. هذا قبر ..

ندى خافت اكثر واثق من نفسه اكيد معه حق ..
قالت بلا مبالاه مصطنعه .. : وش دعوه بعرف اطلع ..انت فارق هاللحين ..

سامي رفع كتوفه العريضه : براحتك ماحب اجبر حد على شي مايبغاه ..

لف ومشى ببطى غبيه متهوره عنادها بيضيعها ..

ندى ناظرت بجدران المغبره والحكي اللي فيها .. بطنها مغصها وهي تتدخيل تضيع هنا ومحد حولها ..
واشتغلت الافلام البوليسيه والرعب براسها .. والله تتعفن محد درى عنها ..

ركضت ورى ساامي وهو بعد كثير : لحضه لحضه ..ســـامي لحضه ..

سامي وقف ولف عليها (( ياحلو اسمي على صوتها .. الخوافه )) : ها وش تبين ..؟

ندى ناظرت بالارض ولعبت بالتراب بجزمتها : خلاص اجلس معي ..

سامي ناظرها ايدها لورى ظهرها وتلعب بالتراب يتخيل شكلها من تحت العبايه .. البنوته ..
قالت يذكرها .. : مو انا كلب وفارق وجهك هاللحن .. ومش عارف ايش ..؟

ندى بصوت واطي بس مسموع : آآآف هذا بيذلني ... لاااا اعوذ بالله انا قلت كذا .. كنت امزح ..

سامي : آآآها تمزحين .. – قال متلذذ - انتي تعرفيني علشان تمزحين ..؟

ندى : لاحــــول .. لا ماعرفك ولا ابغى .. بس طلعني من هنا وخلاص ..وبعدين انت ماتعمل هذاا ببلاش اعطيت عشره والباقي اذا طلعتني ..

سامي (( ياحياااتي عشره والله انك بلهاء )) : ماتكفي العشره ابغى 30 هاللحين و30 اذا طلعتك ..

ندى احتقرته : يالله بخيــل ومصلجي ..

سامي فتح فمه : اايش ..؟.. مصلجي ..؟ يعني ايش ..؟

ندى : ههههه الحمدلله والشكر حتى هذي ماتعرفها من جد انت مادري كيف ..؟

سامي ابتسم (( دخلت معي جو حلو.. والله لاعلقك فيني ياندى لاعلقك .. )): لاااا ماعرفها وش هي ..؟

ندى: يعني ياحظي تحب المصلحه .. – دورت تعبير ثاني ماحصلت ومصلجي .. مايبغالها معنى ..
(( آآف لحجي مع وجهه مو على شكله الرزه ))

سامي : لااا ياحلوه مو انا المصلجي انتي اللي محتاجتني وانتي المصلحجيه .. هاا ترى ماطلعك من هنا ..

ندى : يلعن ابوك يالمذله .. يله بس طلعني انت ويصير خير ..

سامي بخبث ومكر اشر على ممر عكس الجهه اللي دخلوا منها : تفضلي من هنا ..

ندى مشت بحسن نيه .. تبغى تطلع من المكان وترتاح ..

سامي : اول مره تدخلي لاهرامات صح ..؟

ندى (( ناوي يسولف الحبيب ..)) بدون نفس : ايوه ..

سامي : اهاا وشكلك اول مره تجــ

ندى قاطعته بانفعال وهي تاشر باصبعها بتهديد : بليز لا تحاول تحكي معي ..او تفكر تاخذ وجه عندي .. انا ابغاك تطلعني من هنا وخلاااص ..

سامي : يبااي يباااي اعصابك علينا ..

ندى ابتسمت تحت البرقع (( قسم بالله ماهو بصاحي رهيييب وش ذي يباي يباي ..)): ....

سامي : غريبه محد من بنات خالك جاء معك لهنا ..

ندى (( مالت على ذا الوجه مايفهم يسولف بعد )) : هذا شي يخصني ..

سامي لف عليه وقف .. وببرود قال : ليه اعصابك كذا مشدوده استرجي .. ريـــلاكس ..ريــــلاكس ..

ندى : آآف انا كذا اخلاقي كذا بليز طلعنا من هنا خلاااص خنقه ..

التفت على الغرفه اللي دخلوها : آآوه شكلي غلطت بالممر ..

ندى: كيــف ..؟؟ غلطت ..؟؟

سامي ابتسم : ايوه غلطت .. اضنه الممر الثاني ..

ندى في سيييل من الشتايم بفمها تبغى تطلعهم بوجه سامي.. بس جمد السانها من خبث نظراته قلبها قرصها .. وش ناوي عليه هذا الغبي ..
حاولت ماتناظره وترجع للمر نفسه : طيب نرجع علشاان الممر الثاني قبل لايظلم الوقت ..

سامي مسك كتفها : وين بدري ..؟؟

ندى انتفض جسمها وبعدت ايده بصوره سريعه عن كتفها : وش بدري ابغى اطلع من هنا .. – وصوتها ارتجف – اكره المكان المكتوم والظلام ...

سامي حس انها خايفه منه (( لااا ياسام مو انت اللي تجبرها .. انت تستدرجها))
ابتسم يدمنها : لااا تخافي بتطلعي من هنا بس كنت حاب افرجك على اشياء حلوه .. وغرف الملك خوفو ..

ندى : انا اللي صرت خوفو مو هو.. اخاف من هالاماكن ..

سامي ضحك على تعبيرها العفوي : هههههه يله تعالي نطلع ..

ندى (( شكله مايدري وش الطبخه ولا هو دال المكان .. بس مالي الا هو مع وجهه ))

سامي سرح فيها وهي بجنبه (( حرام عليك سااام البنت عفويه وبرياء .. وماتركض ورى الشباب مثل اللي تعرفهم ..
اعتقها لوجه الله ..
علشان كذا تعجبني .. محترمه نفسها ..
لااا حرام لاتهدم مابنيته بشهرين واترك الشهر الثالث يتكمل هاللحين .. ))

ناظر بندى تمشي وضامه الشنطه مع الحر والسخونه والكتمه مانزلت البرقع لانه هو فيه ولان في رجال اجانب يتمشون معهم ..

(( اعوذ بالله من الشيطان الرحيم .. حرام ماتستاهل ..))

ندى قلبها يدق بسرعه (( آآآف هذ وش يبي كل شوي يلتفت ويناظر ..
ياللـــه بالمره خبيث .. مارتاح لنظراته بالمره ..))

طلعوا من الهرم .. لان سامي رجع عن قراره .. بعد عن طريقها وهذي اول مره يعملها مع بنت ..بالعاده يتحجج علشان يوقف عندها ...
بس ندى عبايتها تفرض عليه يحترمها .. : تفضلي

ندى مشت بسرعه من غير لاترد عليه ..
طلعت جوالها من الشنطه بتدفق على نجود ..
سامي مشى معها ناظرته باستغراب : خير في شي ..؟

سامي : ماتبغي نطلع للشباب والبنات ..
اشر على احمد والثلاث بنات واقفين ينتظرونهم وبيدهم سلاش بـــاارد

نجود تاشر : هنا

ندى مشت لعندهم مع سامي .. كرهت حياتها من نظرات شمس لهم .. تفكير شمس منحرف واكيد بتطلع عليها حكي ..

شمس كانت تناظرهم معصبه ..(( اوريك ياسمووي الزفت .. كم مره قلتله البنت مو لسواليفه مايفهم ..))

احمد ضيق نظرته وهو يناظر ندى وسامي .. : سامي وش هالكشخه ..؟

ندى كل ماناظرت باحمد قلبها يدق بسرعه ماتدري ليه ..؟
تحسه محترم وشخصيه ..

سامي: هههه لجل عين تكرم مدينه ..

ندى احتقرته يقول حكي مو قده ابدا ..: من وين اخذتوا السلاش ..

شمس سحبت ندى من ايدها .. : تعالي معي نشتري .. لك ولسام ..

ندى ماحكت شي لشمس لانها تبغى تبعد عن سامي وقرفه .. مع انه الشهاده لله لهاللحين محترم معها وبالعكس موقفه ماتنساه له ..

سامي صرخ لهم : لاتروحوا بعيد بدى الوقت يظلم ..

شمس بعربجه : لااا تخاف عيوني انوار سياره ..ههههه ..

سامي اشر لها اوكيه ...

مشوا البنات ..

شمس بتردد: ااسمعي عارفه انك ماتحبيني ولا انا احبك اوكي ..

ندى ناظرتها بطرف عينها : وش بعد هالمقدمه ..؟

شمس سكتت شوي عاز عليها تحكي عن سامي حبيب قلبها :...امم انتبهي على نفسك من سامي ..

ندى استغربت : كيف..؟ وش قصدك ..؟

شمس : مايحتاج لها توضيح سام ولد اختي .. ومابغى احكي عنه بالشينه .. بس هو مايتامن اذا كنتي خايفه على نفسك جد لاتعطيه اي مجااال يقرب منك ..


ندى ماردت على حكيها .. سكتت .. سرحانه بسامي ..
كيف يقولوا عنه حكي مو فيه ..هاللحين لو واحد صايع مثل ماصوروه كيف بيتركها وهم هناك ومحد حولهم .. بالعكس ساعدها ..وماقصر معها صحيح ستفزها بس لو اي واحد من الشباب عمل معها كذا ..
وش مصلحت هذي شمس تنصحها .. ومن متى تهتم فيها ..؟
يمكن ماتبغاها تقرب من سامي لانها مو قد المستوى او لانها متبرقعه ..
- احتقرت شمس بحقد - .. (( مغروره وتفكرني ميته على ولد اختها مع وجهاا ..اجل لو احمد ولد اختها وش عملت ... – لفت لعند احمد .. ناظرته من بعيد ..مايناظر نجود ولاكانها موجوده ونظراته سرحانه مو معهم ..بعكس سامي اللي مانزل عيونه من نجود ولمى - ..
آآه عليه هذاك العاشق رهيـــب .. مشاء الله لهذي الدرجه يحب زوجته الله يرحمها .. ولايناظر من البنات غيرها ..يارب يرزقني واح يموت فيني مثلها ..))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 07:30 PM   #196
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

شموخ سحبت منه الجوال ...
: فيصــــــــل انا احاكيك ..

فيصل وهو متمدد على الكنبه اعطاها نظره : اعطيني الجوال ..

شموخ بعناد :لاااااااااااااا .. لما احاكيك تسمعني

فيصل بين اسنانه : شمـــــوخ اعطيني الجوال

شموخ بغيره .. : من تحااكي هذي المره نيفين والا حصه ..

فيصل ابتسم بخبث : لااا مارسيل .. زوجتي

شموخ طلعت عيونها وحمر وجهها من القهر يتغزل بالبشعه رسل وهي معه ..صرخت فيه .. : مارسيل وانا .. ليه تحكي مع هذي القصيره وانا موجوده .. هـــا

فيصل بجديه : لاتصرخي واتركي عنك شغل الجنان ..

شموخ هزت راسها .. : انا اعلمك الجنون ..

اخذت الجوال ودخلت فيه الحمام ..فيصل بفضول لحقها وش بتعمل هذي المجنونه ..

شموخ حطت الجوال تحت البزبوز وشغلت فيه المويه ..

فيصل صرخ عليها وهو يرفع جواله من الحمام : يالمجنونــــه فيه ارقام مهمه ..

شموخ سحبته منه بقوه ورمته بالمرحاض وسحبت عليه السيفون : هاللحين حاكها ..

فيصل ضحك بصوت مرتفع ..مجنونه متزوج وحده مجنونه من جد ..: هههههههههه ..ههههههه

شموخ عصبت : ليه تضحك ..؟ انا رميته بالمويه ..

فيصل بعصبيه مع ضحك .. : مجنونه ..وربي مجنونه ..

شموخ .. صرخت : انا ماني مجنونه تفهم ...

فيصل مع كل هذا ويضحك .. انسانه غبيه .. كانها عروسه اطفال من بره حلوه وتبهر ومن داخل فاضيه وغبيه .. حتى قلب ماعندها ..
: مفروض انا اللي اصرخ واعصب ياشموخ...ماهو انتي ..

شموخ صرخت اكثر باعلى صوتها: انا بينك مو شمــــــوخ ..بينـــــك

فيصل سحبها من ايدها : لاتصرخي بالحمام اطلعي .. لودخل فيك شي موزين ..

شموخ سحبت ايدها وناظرته وهي ترمش مستغربه .. : تخاف علي ..

فيصل ابتسم : اكيــد انتي شموختي ..تعالي ياقلبي مو حلو عليك الزعل ..

شموخ ناظرته بشك .. كانت تضن انها هي بس المتقلبه والمجنونه وتصرفاتها ماتنفهم بس الظاهر هو بعد ..: مراح اطلع الا لما تسمع لي ..

فيصل طلعها : اوكي .. وش تبين ...؟ بسمع لك ..
تعالي نجلس بالبرنده وتحكين لي ..

دخلوا للبرنده الجو بااارد وحلو ..




جلس فيصل على الكرسي واشر لهاتجلس بحضنه ..

شموخ لفت وجهها عنه وتكت على حاجز البلكونة .. ...و زاد جمالها شعرها الطاير في الهوا!!...وكانت لابسة بدي عشبي ...وجاكت وردي مايل عن كتفها اليمين .. مترده كيف تحكي مع فيصل بالموضوع ..
ماهي خايفه منه .. بس خايفه يكشفها ..

فيصل..ابتسم : لهذي الدرجه عاجبك .. يله وش تبين ..

شموخ شبك ايدها ببعض وناظرتهم فتره : امم ..- رفعت راسها وعيونها لمعت – ابغى اجيب نونو .. ابغى اكون ام ..

فيصل : ايش ..؟

شموخ بعدت خصل شعرها الكستنائي عن وجهها : ايوه ابغى عيال (( ريان مو احسن مني اابغى احرق قلبه مثل ماحرق قلبي ...))

فيصل حك انفه باصبعه لحد ماصار احمر انتهى مفعول الكوكيين بجسمه .. : وش اعملك يعني احملي ..بس مانصحك ..

شموخ بعدت الخصل اللي صارت على وجهها من الهواء : ليه ..؟

فيصل ضغط على راسه وغمض عيونه بداء الالم ..شي يقطع بجسمه: نتي ماعندك قلب ولامشاعر بتعذبي اللي بتولديه ..

شموخ شهقت : انا ماعندي قلب وش قصدك ..؟ لاتنسى انه بيكون ولدي ..

فيصل وقف : ايوه ايوه .. - طلع بسرعه من البلكونه يدور اللي يبغاه .. باي درج رمى الاغراض ..- صدقتك ..

شموخ تنرفزت كيف يطنشها .. ليه مايناظرها دايم .. دخلت لغرفتها بسرعه وسكرت الباب .. وقفت عند المرايه ..
هي نفسها ماتغيرت .. بعيونها الرماديه الواسعه .. وهدبها المكحل مع الرموش الكثيفه خلقه ..
شفايفها وانفها هم .. اجل ليه يحسسها انها بشعه ومايحس بجمالها ..
تذكرت اول مره شافها فيه .. ماثرت فيه ..نااظرها بلا مبالاه.. ..

(( اكيد ياشموخ مايناظر وجه وانت كذا تسدي النفس بهذي الملابس ..
ومن هو علشان اكشخ له ..انا حلوه من غير شي ..
من متى هذا الحكي وين اناقتك واهتمامك بنفسك ..
يبغالي اطلع لسوق بكره علشان اكشخ واجيب النونو اللي يحطم ريان هووبنته روان ..
اكيد تشبه عجوز الهم "منى "..

- تنهدت وابتسمت دخلت براسها تكون ام .. تبغى تعطي لاي طفل حنانها اللي ماطلعت لحد هاللحين ..

طلعت لصاله ..
ناظرت بفيصل ووقف شعر جسمها ..


فيصل رفع كم قميصه لنص .. وكانت قباله ملعقه وعليها ماده بيضاء ..
ناظر بشموخ بلا مبالاه وكان يشتغل بتوتر وعصبيه جسمه محتاج المخدر ..
عصر ليمونه على الماده البيضاء وسحب ولاعه من الطاوله وحرق الماده ...
وبثواني صارت سائيله .. رخوه ..
اخذ ابره من الطاوله ابره يستخدموها مرضى السكر وملى فيها الماده المخدره ..
وبيدٍ خبير متعود على هالشي غرزها بيده وبالوريد الازرق ..
غمض عيونه وحس بدوار وجسمه يتخدر ويسترخي ..
وسعاده مو طبيعيه .. ابتســــم براحه ..وضحك لفتره : ههههههه .. هههاااااي ..
واسترخــــى لحد مامال جسمه وطاح راسه على الارض ونـــــــام ..

كل هذا وشموخ واقفه مصدومه ..
ايدها بارده مثل قطعه الثلج .. تحس ان حد معطيها كف جامد ..
كل شي تصورته وتخيلته الا هذا الشي .. واخطر شي
مخـــــــــــــدرات

مشت بذهول لحد الطاوله اللي بنص الصاله ..نزلت على ركبتها قريب من فيصل ..

رفعت الملعقه بايد مرتجفه ..حست ان جسمها ضعيف وماقدره ترفع .. الملعقه ثقيله ..
طاحت من ايدها على الارض ..

قربت من فيصل وهو مو دااري عن شي .. خافت منه ..وخافت عليه ..
استغربت كيف ماحست بهالشي ..

رفعته عن الارض شكله غلط وهو مرمي كذا
بصوت مبحوح .. : فيصل .. فيصل قم من هنا ..- ارتجفت شفايفها وبكت - فيصل .. تكفى قم معي . ..فيصل ..

فيصل مادرى عنها .. هو بعالم ثاني ..

رفعته بصعوبه .. وهي تبكي ..
خايفه على فيصل ماتبغى تفقده .. ومن لها اذا فقدته .. ناره ولا جنة ريان ..
وقفته وسندت جسمه عليها لحد مارمته على الكنبه ..

وقفت وهي تمسح دموعها ماتبغى تبكي .. ليه ماترجع قويه .. ليه ماتقسي قلبها مثل قبل .. من متى هذا الضعف اللي فيها ..

دموعها عنيده تنزل.. دخلت للغرفه واخذت غطى ثقيل غطت فيه فيصل ..وهي تتامله .. مسكت ايده البارده وافركتها بايدها .. تدفي ايد فيصل وجسمه ..
تحس بتعب بكل جسمها ..
خلاااص تعبت .. تعبت كثير تطلع من مصيبه وتدخل بثانيه ..
الى متى هي بشقه ..ليه ماتعيش مثل غيرها او على الاقل ترضى بواقعها .. كانت منتظره حد يطلعها من قسوة ريان .. تدخل بقسوه فيصل .. وهاللحين غير فيصل مدمن ..

ازعجتها كلمت مدمن .. وضمت فيصل وتمددت معه ماتبغاه يضيع ولا رااح تضيعه ..
بفلوس العالم كله ماتبيعه ..
دفنت راسها بصدره وبكت .. بحرااااره ..

فيصل تنهد بضيق وهي بصدره حس بشي غريب ماقد حسه كان بين الواقع وعالم المخدرات ..
يبغى يرميها عنه ويبعدها .. بس هو محتاج لها قبل ماتحتاج له ..
ضمها وضغط بذقنه على راسها ..
ومر شريط حياته قباله ..


(( انت انسان فاااشل ليه ماتكون مثل رياض ولد اختك ..

عيون ابوه القاسيه عليه ورمى شهادته المبسوط فيها .. كان الخامس على فصله ورياض الاول ..كانوا برابع ابتدائي ..
ابتسم بخوف .. : بس بابا انا ذااكرت ..

وبو فيصل "بوجراح " : ذاكرت طل بوجهك .. ناظر بدرجاتك الزفت .. انت بكره بتمسك املاكي واملاك جدك .. جايب بالرياضيات هذي الدرجه ..

فيصل نزل راسه للارض دايم رياض بوجهه ومجال المقارنه دايم بينهم ..

بو فيصل اخذ السيجاره اللي بيده وطفاها على الشهاده ..: اسمع اذا ماحسنت من مستواك الخيزرانه تنتظرك ..

فيصل خاف وناظر بشهادته اللي تحترق قباله ..
نجاحه حرقها بيده وحرق تفوقه وسلوكه العالي ..
ركض بسرعه يهرب .. الا الخيزرانه معلمه اثارها بجسمه من الضربه اللي اخذه ..
ركض وهرب بيت اخته ام رياض علشان محد يضربه هناك ..ويشكي لها حرقانه شهادته ..

بعدها ماصار يهمه شي لاشهادته ولا غيرها .. ضاع واستهتر ومحد حكاه .. بالعكس اذا ضرب حد او تهاوش معه ..
امه كانت تعطيه هديه علشان مايبكي..
تعلم ياخذ كل شي ياخذه بالغصب والا بالطيب .. وبعدها ياخذه عليه هديه زياده ..
وابوه مسحه من قاموسه واخذ رياض مكانه ...))


• ... شموخ و فيصل ..
شخصين غريبين .. جمعهم الحاجه للحنان .. مع ان المسافات بينهم كبيره ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 07:33 PM   #197
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

..سوريا – الشام ..

نور تناظر نافذه الغرفه الزجاجيه ..
ناظرت باعشاب الارض الخضراء .. مع بلاط المستشفى السماوي ..

هذا ثاني يوم زواجها تقضيه بالمستشفى .. والسبب يزيد .. جسمها ماستحمل الطياره .. مفروض يوقفوا بسوريا بعدها لكندا .. علشان زحمه الخطوط العوديه .. لكن يزيد .. اول مانزل من الطياره .. اغمى عليه ..

نور مستغربه منه .. هو متعود على السفر وحصل معه كذا ...وهي اللي اول مره تسافر ماخافت ولا شي ..
عملوا له التحاليل والفصحوصات الازمه ..
واضطروا يعطونه ابره مخدره .. تريح جسمه .. لانه مرهق ..

يزيد فتح عيونه بتعب .. والكون من حوله ضباب .. ماييشوف الا شي بسيط ..
قدر بصعوبه يميز نور لانه بعبايه سوداء ..
ثقل جفنه وغمض عيونه .. ويحس بمسامير تندق براسه .. وتذكر اللي حصل مع الدكتور .. لما دفع له مبلغ خيالي بس علشان يطلع التحاليل بسرع ويكملوا سفرتهم لكندا .. ..


(( ناظر بالدكتور مصدوم .. يحسه يسمع اسخف نكت .. او اثقل مقلب يعمله فيه حد ..

: انت وش جالس تحكي ..؟

دكتور السوري السمين " نبيل " .. وبجنبه ثلاث دكاتره : انا اسف يايزيد بس كل التحاليل بتبين معك الايدز .. Aids .. حتى اللجنه – اشر على الثلاث دكاتره – بياكدوا حكيي ..

يزيد فرك جبهته بتوتر وايده ترتجف : كيف ..؟ وليه ..؟ وليه هاللحين بالذات ..؟
- ناظر الدكاتره بعدم تصديق – بس انا ماحس بشي .. مافيه الم بجسمي ..

دكتور ثاني " مروان " ومتعاطف مع يزيد كثير : اشي طبيعي كتير حالات مابيحسوا بالالم الا بعد 7 سنين .. او مايكتشفوا الا بحالات متاخره كتير ...

يزيد بلع ريقه : وانا .. متاخره ..؟ مافي امل يعني ..؟

د. نبيل : الالم بالله كبير .. وهلا اكتشفوا علاج للايدز وعم يجربوا ..

يزيد بنفاذ صبر واطرافه ترتجف .. : وانا متاخـــــــره حالتي والا .. كم بعيش..؟

هدوء ..
سكون ...
محد رد ..
صوت الانفاس بالغرفه ..

ناظر يزيد من ورى الطاوله الكبيره اللي جالس عليها مع اربع دكاتره ..
اربعه محد منهم حكى له شي ... محد برد خاطره ..

حس بالضعف والوهن سكوتهم يعني تطور حالته وتقدمها . قال بامل ضعيف ..: وين حبوب الجسم اللي تبان ويحكوا عنها .. ماشافت اثارها بجسمه ..
وين اصفرار البشره والتعب ..بالعكس بشرتي منوره ..

د. مروان : انتي الك علاات .. يعني بـ

قاطعه يزيد : ايوه كان لي بس انا مافيني الايدز ...

بلع ريقه وكمل بضعف وهو يناظر الدكاتره برجاء : صحيح كنت احس بالم بحلقي .. وكسل .. وصداع فضيع .. واغماءات .. بس ماضنيته ايدز .. ضنيته عادي .. هذي اعراض عاده بسبب الخمر والمخـ - سكت شوي يحاول يجمع قوته يتماسك ..- انا بموت ..؟

د. نبيل : الاعمار بيد الله وشو هاي بتموت .. محد بيعرف شو مــ

يزيد وقف وهو يرجع الكرسي على ورى بقوه لحد ماطاح على الارض : نور .. وينها ..؟ وين زوجتي ..؟.. انتم قلتولها شي ..؟.. نور درت ..؟

د. نبيل : لا لحد هلا ماحكينا اشي .. بدنا نعملا تحاليل نتاكد

يزيد : لااااا ماتعملوا لها شي .. انا متاكد ان مافيها شي .. انا ماقربتها لهالحين .. يعني ..مافيها شي .. وانتبهوا .. لاا تخبروها شي ..

د. مروان وقف لعند يزيد .. : انت تفدل معي ارتاح ونديك دواء مسكن وبعد هيك نتفهم ..


فتح عيونه مره ثانيه وناظر كويس نور بمكانها ماتحركت .. مافصخت عبايتها .. والغطاء على كتفها ..
اول شي فكر فيه .. لازم ترجع نور لسعوديه .. بتتبهدل هنا ..

ناد بصوت ماطلع : نور ..

اقل من الهمس صوته .. ماطلع منه ..مجرد مايفكر ان الله انتقم منه وعاقبه وصابه باكبر مصيبه وعقاب يستحقه الايدز يحس بغصه تخقنه ..: احم احم .. نـــور ..

نور لفت عليه بسرعه وابتسمت بهدوء وخجل .. وقالت بعد ثواني : الحمد لله على السلامه

يزيد رفع ايده ومدها لها : تعالي ..

نور كانت منحرجه من يزيد وماتبغى تروح لعنده بس وجهه تعبان .. وهي بغربه مالها الا هو ..
مشت لعنده وجلست على الكرسي اللي بجنب سريره : سم ..

يزيد ابتسم وعيونه فيهم نظره شفقه ورحمه على نفسه وعلى نور المسكينه .. وش احساسها لو عرفت ان زوجها اللي رفضته وزينته اختها له مريض بالايدز ...
اساسا وش احساسها لو عرفت انه يعرف مليون قبلها .. وان بدمه تمشي المخدرات والايدز : سم الله عدوك ..ناد لي االدكتور اطلع من هنا ..؟

نور ناظرت وجهه الاصفر وشفايفه البيضاء .. فجاء وبدون مقدمات تغير شكل زوجها الوسيم اللي وجهه ينبض بالشباب والدم لكذا ..: بس انت تعبان ..

يزيد (( كنت كويس وعايش حياتي ..
بس عرفت بمرضي .. حسيت فيه جد ..
سبحان الله كيف الانسان يمرض ويتعب لما يدري عن اللي داخله ..))
: لا مافيني شي بس ارهاق .. ناد لدكتور نطلع من هنا اكيد انتي جوعانه وتعبانه ..

نور هزت راسها : ان شاء الله بناديه

مشت ويزيد يراقبها والدموع تجمعت بعيونه من الحقاره اللي يحسها بنفسها .. كل هواي هالطريق مصيره كذا ..

ناظر بالكرسي اللي بجنبه وان برقع نور عليه .. سحبه وناظر فيه ويحس بتانيب الضمير ..
قرب البرقع لانه وشمه .. وفه ريحة نور النظيفه اللي الله انقذها من ايده القذره .. الله يحبها اكتشف المرض قبل لايقرب منها ..
غمض عيونه بقوه وهو يشم ريحه نور ببرقعها ويحسها الطهاره اللي توصخت نجس مثله ..

نور دخلت وراءها الدكتور .. وقفت شوي وتحس حراره جسمها ارتفعت .. منظر يزيد وهو يشم ريحة برقعها اربكها ..واستغربت منه ؟؟؟؟؟؟

دكتور مروان : شو يازياد بدك تتركنا .. ماصار لك نهار عنا ..

يزيد فتح عيونه ونزل البرقع من ايدها وابتسم بارتباك لنور اللي تناظر واكيد براسها الف سوال وسوال ..

: لا ماطفشت منك .. بس انا معروس وابغى ابسط عروستي ..

الدكتور مروان : اوكي .. وبدي وعد تزورنا ..

يزيد : اكيـــد

د. مروان :اي وانا كتبتلك شويه مسكنات – وناظر يزيد بنظره يعني ضروري تستخدمهم ..

يزيد هز راسه وهو يبعد البطانيه و ينزل رجلينه من السرير..: تسلم يادكتور - قال بمرح – نور حياتي تعالي خذي غطاك ..

نور عصبت منه (( وش حياتي قدام الدكتور .. والله لو انك مو تعبان كان ماعطيتك وجهك ))
سحبت البرقع وضح من حركتها انها معصبه ..

طلعوا من المستشفى على الفندق يرتاحوا ..

..يزيد نفسيته ماسمحت له يحكي
ونور معصبه وتبغى تنام ..


* الله يحفظنا ويحفظ جميع المسلمين والمسلمات من هذا المرض .. ويشفي كل مريض منه .. ويبعدنا عن الانحرف .. اللهم امين ..

**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 07:35 PM   #198
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

< هات يدك بيدي خلنا وحدنا ..
خلها جلسة حب وانسى من تكون ..>>

سجى ناظرته وهو ياكل بهدوء غريب على تركي .. كان سرحان ويفكر ...
من اول مادخلوا لهذا الكوفي .. ماحكوا مع بعض ..
وش الموضوع اللي طالبها علشانه .. وليه ساكت يناظرها ..
خافت وقلبها دق بسرعه ..
بيطلقها اكيــــــد بيطلقها ..
ليـــه ساكت كذا ..كرهت نفسها .. تحس باحساس بشع وقله ثقه بالنفس ..
ليه يرفضها..؟ معقوله 7 شهور تثريبا وهم سوا ماحس فيها وباخلاقها . ..او ماناظر بجمالها وسحرته فيه ..

تركي حاس بتوتر سجى وتاففها .. تهز رجلها بتوتر ..وتضرب باظافرها الطاوله ..
كان مبتسم بداخله
وبنفس الوقت .. مرتبك ...
كيف بيحكي لها ..؟ ... او يشرح لها ...؟

مسح ايده بالمنديل واخذكوب الكابتشينو يشرب ... وعيونه على صحن سجى ... الكروسان بمحله ماكلت منه شي ..والعصير شبه فاضي .. شربت ثلاث اربعه من التوتر ...وريقها جااف ..

سجى كان نفسها تاخذ السكين اللي بجنبها وتطعنه فيها .. بـــــــــارد قهرها ..
ناظرت فيه يشرب العصير ببرود ... فكرت علشان تخفف التوتر اللي حاسه فيه .. تطلع المبرد من شنطتها وتبرد اظافرها .. تفرغ شحنات العصبيه باظافرها ..

تركي قطع الصمت الطويل وهو يناظر بالكوفي ..: يعجبني هذا الكوفي لان فيه بارتشنات

سجى (( لاااا ياشيخ ساكت ومانظقت الا على هذي ..
اكيــــــــــد تعمل مقدمات للمصيبه اللي بتفجرها بوجعي ))

تركي ناظرها وجاءت عيونه بعيونها المتوتره : اول مره تجي لهنا ..؟

سجى من الارتبك ماعرفت وش تحكي : ايوه ... اقصد لا.. ماعرف هذي المنطقه .. واول مره ادري عنها بالرياض ..

تركي هز راسه بهدوء .. : عارف .. متعب حكالي ..

رجعوا يسكتون وكانهم اول مره يجلسوا سوا ..

سجى (( لااااااااااااااااا رجع يسكت .. ياربي والله ببكي ..))

تركي طلع محفظته وحط الفلوس على الطاوله ..: مشينا ..

سجى فتحت فمها فاهيه ..ولاتحركت من مكانها ..
ولاقد بحياتها فكرت تفتح محفظه تركي او تناظر داخلها ..

صورتها فيه .. صورتها ببوكه ...
لا وصورتها وهي بكندا .. كيف وصل لها .. وليه حاطها ببوكه وش يبغى في صوتها تكون .. قدام عيونه دايم ..

تركي ابتسم لها .. بلهاء ماتعرف تخبي انفعالاتها او تصطنع شي ..
يبان على وجهها الشفاف كل اللي داخلها ..
سكر بوكه وقال بصوت واثق .. : سجى نمشي ..

سجى وقفت ولبست النقاب بسرعه ...وارتباكها زاد وش ناوي عليه تركي ..

مشت معه لعند السياره .. بس تركي مادخل لسياره كمل طريقه مشي : تعالي في مجمع قريب من هنا وش رايك نتمشى ..

مشت معه وصبرها ملها .. قالت بنفاذ صبر : تـــركي .. ايش فيه ..؟ ايش ناوي عليه ..؟

تركي ابتسم لها اكثر وهو يسحبها من ايدها تقطع معه الشارع ..

دخلوا للمجمع المزحوم شوي .. دخلها تركي لمحل ملابس رجاليه : وش رايك تختاري لي بدله على ذوقك ..

اختارت له بدله ولا تدري كيف هي بس تبغى تخلص وتعرف نهايتها مع تركي ..

لفوا بالمجمع نص ساعه وهم على نفس الصمت والسكوت ..
المجمع كان رجالي تقريبا ..اغلب المحلات رجاليه ..

طلعوا من المجمع لعند السياره .. وتركي رافع اكياس كثيرها كلها على ذوق سجى ..

سجى كانت مبســــوطه مره انها تختار لتركي على ذوقها بس خوفها انه يطلقها او يحكي لها انه بيتزوج حنين ..
يقتل فرحتها ..

دخلوا لسياره واول ماتسكر الباب ..
سجى بعصبيه ... : تركي اعصابي تلفت ايش فيه ..؟

تركي ابتسم.. مد ايده لورى اخذ منه باقه ورد جوري كبيـــــــره .. ومدها لها ... ولمعه عيونه: سلامة راسك بس حاب اعتذر لك عن حركتي اللي امس ..

سجى ناظرت بالورد وبوجه تركي .. وقلبها يدق بسرعه كبيره .. ملامح تركي وهو يبتسم انحفرت براسها ..
تحب تركي لكن ماوصلت لدرجه العشق ... : وتضن كذا بقبل اعتذارك او بســ

تركي ابتسم بجاذبيه .. وطلع من جيبه علبه صغيره.. وكمل بصوته الجذاب الهادي .. : انا متاكد واثق انك بتعذريني لان قلبك طيب .. تفضلي ..


سجى هنا جد فهت ..
(( مطلعها لكوفي ..
وهاللحين لمجمع ..
وبعد هديه ..
ويعتذر ..))

تركي فتح العلبه وكان بروش من الفضه .. وفيه حجره صغيره اللون النيلي ..
ناظر بعيونها المستغربه ..: انا اســـف ياسجى ..

سجى مثل السحر يجذبها لتركي .. ابتسمت بخحل تحت الغطاء .. واخذت الورد والعلبه بايد مرتجفه ..ماردت عليه لان في مكان بقلبها حاقد على تصرفات تركي ..
: ..

تركي : خلاص يانانه سامحتيني ...

سجى ناظرت بالورد وعيونها مغرقه (( اسامحك على ايش والا ايش ياتركي ..
نفسي اسالك انت سامحتني ..ونسيت اللي عملته والا اعتذارك بس عن امس واذا رجعنا للبيت تنسى كل هذا ...))

تركي اشر بايده قدام وجهها : لاتفكري كثيــــــر يانانه .. انسي .. يكفي الوقت اللي ضاع باشياء تافهه ..

سجى (( يانـــــــــــــــــاس عيونه ذي بتذبحني وابتسامته ...
اي كرامه هذي اللي ادور عنها مع غميزاته يااارب ))

تركي حس بتردد ها مسك ايدها وهويغمز لها : وش رايك نطلع لمزرعه ..كم يوم ..

سجى : نطلع .. انا .. وانت ..ومن قالـ

تركي ابتسم اكثر وهو يبوس ايدها : ايوه ..

سجى سبلت عيونها وهي تناظره .. بعد ماباس ايدها ..تـــــــــركي .. تركـــــــــــان يبوس ايدها ..
رمشت مستغربه .. : واهلك واهل القصيم ..؟

تركي : بعد بكره اهل القصيم بيطيروا لشرقيه .. واهلي انتي .. مو انتي زوجتي انتي صرتي اهلي ..

سجى خافت وماحست انها مرتاحه ... ليه تركي يعاملها كذا وش وراه ..

تركي ضغط على ايدها وطمنها بنظراته : لاتخافي .. مايصير الا الخير ..نانه .. اوعدك الجاي احسن ..
وين تحبي اخذك .. هاللحين ..؟

سجى نفضت ايده عنه ولفت وجهها : ولا مكان ابغى ارجع للبيت ..

تركي لفها وجهها لعنده : افا ماخبرك حاقده كذا ..؟ تدللي وين ماتبغي اخذك ..

سجى (( ياويلي على عيونه ياناس .. هي سر عذابي بهالكون كله .. والله ماقدر ارفض له طلب.. قلبي مايطاوعني ))
قالت بدون نفس : اي مكان ..؟ ..

تركي برواقه .. : اوكي

لف لطريق وهو يطلع سيارته من المواقف ..(( ليه اعقد الامور .ز واتعب حالي واتعبها .. اذا رب العباد يسامح انا ماسامح ..
ابسمعها وبسامحها ... وبعيش معها .. – لف ناظر سجى وهي تمرر اصباعها على الورد بنعومه – والله ... حياتي بدونها ماتسوى ريال .. ))

• بدايه الخير ...
* ياحلو الفرج بعد ضيقه ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

.. ملكه البراءه " روان " ..

ريان عاقد حواجبه وابايده السيجاره ينزل رمادها على الارض : ومن قالك اني باخذ رايك لما بطلعها .. روان بتكون معها ممرضتها ..


منى جالسه على الكنبه بفيلتها اللي فقدتها ...



..

: ريان افهم علي انا احبك وانت تحبني .. من غير عيال خلاص – باشمئزاز - اترك هذي بالمستشفى ..

ريان ناظر بالبحر من النافذه ..: منى بليز لاتحاولي رواااين بتكون معنا والا بلاها هالزواجه وكل واحد يروح بطريقه ..

منى: ههههههااااي ضحكتني اي طريق هذا وانت معي بنفس الطريق وماوصلت الا بعد ماركتب على اكتافي ..انا هذي مابغاها ..

ريان لف عليها : يعني ماتبغيني انا ..مو هذي اللي كنتي متحمسه لها وبتموتي علشانها .. وهي اللي بتربطنا ببعض ..

منى بتكبر: هذا لو كانت صاحيه .. هذي منغوليه اعوذ بالله ..

ريان عصب ورمى اليجاره يدوسها : اعوذ بالله منك .. انتي ماتحسي ولا بصدرك قلب علشان تتعوذي منها – لانت ملامحه وهو يذكر بنته الصغيره واللي فيها براءه مايملكها غيرها – والله لو تناظريها ثانيتين يامنى ثانيتين .. لاتعشقيها وتتمنى تكوني المريضه مكانها

منى : لاتحاول تضحك علي ياريان هذي ناقصه .. واذا سافرت من بييعتني فيها ..

ريان : والله مالناقصه الا انتي .. وانا خلاص غسلت ايدي منك .. ورواين بتكون عندي ومعي وين ماروح .... عجبك والا بالعانه تاخذك ..

منى علاقتها بريان على شفى حفره .. ومره متوتره .. وتحس ريان بايع .. خافت .. خافت تفقد الشباب والجمال والشخصيه اللي يملكهم ريان ..: خلاص حبيبي لاتضايق حالك .. كل شي تبغاه بيصبر ..

ريان بعد ايدها اللي على صدره بقرف : هو بيصير بيصر رضييتي والا مارضيتي ..


طلع وسكر الباب .. تنهد بضيق وحب يخفف على نفسه .. وبسرعه .. راح لبيت جده ..

: يمــــــــــــــه .. المــــــــــاس .. جـــــــــــــــــده .. ياجماعه ..

ام ريان من داخل الصاله : حنا يمه تعال ..

دخل ريان وناظرهم مبتسم : الســـــــــــــلام عليكم ..

ام ريان والجده : وعليكم السلام ..

ريان : ماودكم تشوفوا بنتي رواين .. تعالوا معي ..

الجده ام سلطان : مو هي روان وش غير اسمها روااين ..؟

ريان: ههههه اسم الدلع ياجده .. روان ثقيل رواين اخف ..

ام ريان : يالله انك تحفظها يارب .. باسم رواين واالا روان ..

ريماس من عند الباب : انا خدوني معكم جاهز بعبايتي ..

ريان ابتسم وانبسط انهم مبسوطين لبنته وحد يشاركه فرحته ...

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 07:38 PM   #199
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

بداخل المستشفى ..

ام ريان ودموعها على خدها وهي تبوس روان ورفعتها بحذر : يالله انك تحفظها .. وتخليها لعيون ترجيها . وتبعد عنها الشيطان وكيده ..

اللكل : امين ..

الجده : اعطيني اشوف من تشبه ..؟

ريماس بفضول تناظر روان : ماتشبه حد حتى ابوها

ريان : ولا امها اكيد ههههه

ام ريان : الا والله هالفم والانف ماذكرك بحد يمه .. مو كانهم انف وفم شموخ ومروج وهم صغار

الجده تاملت روان وبعد فتره شهقت : وانتي صادقه يابنيتي كنهم عيال هيثم عيال حماك .. والله هما قدامي

ريان اختفت ابتسامته وتعلقت عيونه على روان .. وقلبه دق بسرعه من جائبوا طاريها .. ليه هو ماصدق تناساها هالفتره يرجعوا يذكرو فيها ..

ريماس : لاااا بسم الله عليها ماتشبه ذيك القشره ..هالراءه كلها تشبهوها بهذيك ..

ريان بعصبيه : ريماااس ..؟

ريماس : ليه تناظر كذا .. تتمنى بنتك تكون مثل شموخ ..

ريان حاول يخفي انفعاله ومايفضح الشوق اللي بعيونه لشموخ .. بس سمع اسمها ..

ام ريان ندمت انها طلعت الشبه بينهم ..
وخافت على ريان ينهار مثل هذاك اليوم بس كان بارد وعادي ..

ام سلطان: الا وش اخبارها شموخ .. عساها مرتاحه مع فيصل ..

ام ريان بكذب :يؤؤؤه مره مرتاحه دقت وهي مبسوطه وتضحك .. سبحان الله وكانها رجعت مثل قبل .. مرتاحه مره مع فيصل وهو مدلله ..

ريان بلع ريقه .. وقال يتهرب .. : في حد يبغى شي من الكافتريا ..؟

ريماس : بجي معك ...

ام سلطان و ام ريان : لا مشكور ..

ام ريان ناظرت ولدها وقلبها يعورها عليه ماستحمل يسمع مدح او سعاده تعيشها .. شموخ ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

<< اكبر خيانه حبــي اللي نسـيــته
واكبــر خيـانه حبــك لنـاس اغــراب
جرح لقيــته منــك لا ما هقــيته
لاوعــذاب الجــرح لاجـا من احــبـاب>>

بو ماهر بهدوء : ليه طلعتي لبيت عمتك مو انا قلتلك تجلثي هنا ..لحد مارجع ..

هواجس بنفس هدوء بو ماهر تخفي خوفها منه .. مالها لسان تحكي اللي عملته اكبر غلط .. : وعود تعبانه ومحتاجه لي ..

بوماهر : لااا انتي عاد كثير يحتاجوا لك .. فهد عثيقك ثافر .. وانتي ثغلك عندي ..

هواجس (( سااافر .. هواجس بلا هبال مايكفيك المصايب اللي بتنزل على راسك منه )) : واذا سافر وش دخلني فيه على الاقل ارتاح منه ومن مضايقاته

بوماهر : ايث قثدك ..؟

هواجس: قصدي انا واثق من نفسي وماعمل شي غلط ... وبعدين هذا اللي صور لك الصور ماصور الا الصور اللي تهم مخيلته الغذره ..
انا مانكر اني كنت طالعه للبحر ونواف اللي وصلني .. ومادريت الا باللي مايتسمى لاحقني ويضايقني مثل كل مره ..
- غرقه عيونها – مثل كل مره يا سعود اقولك مابغاه يرسمني مابغى اقابله وانت تصمم على الللي براسك ..
كنت ابغى احكي لك عن مضايقاته لي ماتعطيني فرصه ..

بوماهر صرخ : كـــــذابه .. يزيد حكى لي كل ثي عن قذارتك مع الواطي فهد ..

هواجس خافت : يزيد .. – ارتبكت – وش كذب عليك ..؟

بوماهر عصب وهددها .. : لاتقولي كذب انتي الكذابه يزيد ولد اخوي مايكذب .. ثبحان الله ياهواجث الله كاثفك كاثفك .. بوعثام كان مار وثافكم بالثدفه .. وكويث انه صوركم كانه داري اني ماكنت بثدقه .. ..

هواجس قربت عند بوماهر بكيد : وانت صدقته .. سعود انــ

قاطعها بو ماهر : اووث ولا كلمه لاتفتحي فمك .. انا اخيرك ياهواجث بين اثنين ..

هواجس خافت من باقي حكيه وسكتت ..

بوماهر رفع اصابعه الاثنين بوجهها : اثنين يابنت ابوك ..
تجلثي عندي هنا خدامه لي وتحت رجلي .. حتى الباب ثايفه هذا الباب تبع الغرفه ماتثبري منه الا باذني ومعي ..

هواجس رفعت حواجبه مو عاجبها : خدااامه ماتــ

قاطعها وهو يرفع صوته : او تضفي وجهك وترجعي لبيت ابوك بخلاقينك .. واثحب منك كل ريال اخذتيه واطلع اهلك من البيت تبعي .. وزياده على هذا تدفعي ديون ابوك المليونين ..

هواجس سكتت مصدومه ماهقت ان سعود بهذي النذاله .. سكتت .. كل واحد اصعب من الثاني ..

بوماهر ناظر بالساعه : هاللحين الثاعه 8 انتظر ردك .. الساعه 8 الصباح بكره ..
وقبل لانثى احب ابثرك .. حتى لو بعتي الفتافيت اللي اعطيت اياها ماتجي مليون ريـــال ..

طلع وسكر الباب الضخم وراه ..
كان بااارد ابرد من الثلج وكانه متعود على هالموضوع .. كيف مايتعود وهو متزوج فوق العشرين بنت قبلها ..

هواجس جلست على السرير متحطمه .. وناظرت بالغرفه الواســعه ..







بتنسجن هنا .. او .. ينسجن ابوها وهي ..
مافي مجال للمقارنه او التفكير .. السجن هذا ارحم من السجن الحقيقي ..

بدء العد التنازلي ولازم تدفع ثمن تصرفاتها ..
رمت دبدوب فهد على الارض : حسبي الله عليك انت السبب .. كنت عااايش وراضيه وش تبي فييـــــــــــــــــــــي .. مالقيت غيري تلعب فيها ..

مشت الغرفه رايحه جايه وايدها بفمه اكلت اظفارها الطويله وهي تفكر .. كيف ترجع بوماهر لها .. وتخلص ابوها من الدين ..

دقت بسرعه على نور وهي ناويه تخرب حياة يزيد مع نور .. (( والله لاوريك يايزيد الكلب ..))



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 07:40 PM   #200
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

الامارات - دبي

ركبت سيارتها البورش السوداء .. وساقتها بسرعه .. تبغى توصل لشقتها التمليك بسرعه ..

بكره وراها شغل كثير تستعد له ..

رمت ربى شبيه امها بزباله مطار الملك خالد بالرياض .. ورجعت ربى .. بكل حريه بشخصيتها بدون قيود ..

تحب طيبتها وغباءها ولطافتها ..رجعت الناعمه الرقيقه ..مع حزم امها البسيط علشان الشغل ..

" انا بعشاااك انااااا ... انااا بعشااااك "

رفعت الجوال وقصرت على صوت المسجله .. دقت على متعب .. .. تطمنه .. وصولها لدبي...

ومثثل ماتوقعت مارد عليها ارسلت له (( ميتو انا وصلت لدبي ))


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

... ومرت الأيام متتابعة سريعة لا يدرك المرء اليوم حتى يشرق الغد.

الساعه 11 الظهر


سحب متعب الجوال المزعج ..اللي بجنبه .. وقال بدون نفس من غير لايفتح عيونه : خيـــر ...؟؟

نفس الصوت المايع اللي تدق عليه ..: صبـــــاح الخير ..

متعب فتح عيونه معصب : انتي وبعدين معك ..حمـــاره ماتفهمي .. ماعندك اهل انتي ..؟

البنت بكابه ونعومه زايده : لااا ماعندي اهل انتي اهلي وناسي ..

متعب عصب جد: الله يلعــ؟؟؟ - سكر السماعه ورمى الجوال بجنبه على الارض ... - جد بنات شوارع ماتربوا ..

مزاجه تعكر وناظر بالمجلس الصغير اللي ببيت عمه اقل من المتواضع ...
يحس انه ببيته .. ماقصر معه عمه الايام اللي فاتت عامله مثل ولده .. فطرمعه وتغداء .. تمشوا سوا ..وحكوا بمواضيع كثيره ..
حسد نواف الصغير وبنات عمه حمد .. ان ابوهم كذا ...حنون ويعاملهم مثل اخوانه ..

ويحس بشي غريب .. لهاللحين مابانت بنت عمه الصغيره ندى.. ولا حد يجيب طاريها ..
في حلقه مفقوده ..وعنده فضول يعرفها ..

رن جواله من جديد ..
توترت اعصابه وتنرفز ..كره صوت جواله بسبب المايعه اللي تدق عليه ..: وبعدين معك انتي كيف تفهمي ها ..

..: متعب اافهمني ..

متعب : يابنت الكـ؟؟؟؟.. ابعدي عن طريقي لاتضطريني ااذيك .. وانا والله ماحب هذا الاسلوب لان عندي خوات ..

..: انا ماابغى منك شي بس ابغاك تسمعني

متعب : لااا انتي ماتفهمي ابدا ..

رمى الجوال تحت مخده الفراش اللي يتوسط المجلس ..

وقف يتوضى يجهز لصلاة الظهر ..شمر ثوبه ..

اندق الباب وانفتح : السلام عليكم ..

متعب ابتسم لزوجة عمه الحنونه : وعليكم السلام هلا خالتي ..؟

ام نواف بجلال الصلاه والبرقع : صحيت توني بصحيك ..؟

متعب ناظر الجوال حقد : لااا توني صاحي .. بتوضى اللحق على صلاه الظهر .. غريبه وينه عمي اللي ماصحاني..

ام نواف : شكلك نسيت عمك راح يتفاهم مع رياض اخوك لان .. اليوم وعود بتمل فحـــ

قاطعها متعب وهو يضرب راسه : آآآوه راح عن بالي .. وليه مانتظرني عمي اطلع اتفاهم مع رياض ..

ام نواف ابتسمت تحت الغطاء وقالت باحراج : انت اللي بتاخذني انا وعود نواف ماعنده رخصه يطلع لمكان بعيد ..

متعب طلع فوطه من شنطته : ابشري ياخالتي ماطلبتي .. بس لله لايهينك تشوفي لي طريق ابغى اتروش قبل الصلاه ..

ام نواف : لاااا مر وعود بالمطبخ ومعها جلالها

تنهد متعب وهو يطلع لعند الحمام (( جد انك بدون عقل يارياض .. وعود اللي من زمان عندهم انا ماسمعت حسها ولا لمحتها .. تشك فيها .. واللي عندك المسيحييه .. واثق فيها وعاشقها .. وين عقلك ياخوي ..))

وعود حست انها كويسه هذا الصباح .. ونفسيتها مرتاحه .. لانها بتنزل انف رياض للتراب .. وبتبان الحقيقه .. وبساعتها يشوف من تعطيه وجه ...
واللي مريحها اكثر.. متعب وجوده هنا .. ماقصر معها طوال الايام اللي فاتت .. اخذ محامي وسال عن احسن المستشفيات تعمل فيها الفحوصات ومافيها تلاعب ...
وقف بوجهه اخوه معاها .. وهو مو مره معهم وماتربطهم زيارات .. لكن الفزعه والمروه اللي فيه ... هي اللي جابته ..

سمعت صوت الباب ينفتح وكان متعب طالع من الحمام ..وعلى راسه الفوطه .. غطت وجهها بالبرقع ,,
(( حسبي الله عليك يارياض ..))

متعب لف بسرعه لما لمحها طالعه من المطبخ ..

وعود استحت منك .. ماكانت تطلع من غرفتها علشان ماتحتك فيه ..
رجعت لداخل المطبخ .. واول ماطلع من البيت لمسجد .. ركضت لامها : بسرعه يمه دقي على ابوي وعرفي وش حصل مع اللي مايتسمى ..

ام نواف: دقيت مايرد .. رتبي المجلس وبخريه قبل لايرجع ولد عمك ..

وعود : مشاء الله عليه متعب يمه ماتوقعته كذا .. يقولوا عربجي ومادري ايش .. وهو ينشرء بملاين الارض ...

ام نواف: اي والله انك صادقه .. لو انك ماخذته بدل هذا حسبي الله عليه ..

وعو د : يمه الله يهداك وش هالحكي .. مهما كان هو اخو رياض ..

ام نواف : وش جاءنا من هالرياض الا الشقه .. يابنيتي مالك حظ لا برياض ولا بيعقوب ..جعل الله يعوضك بخير منهم ...

وعود : يمــــه بعد فيها ثالثه ..- ناظرت بطنها – انا بهتم باللي في بطني وخلاااص .. كرهت الرجال واشكالهم ..مطلقه مرتين وش ابغى اكثر ..

صوت الابريق انقذ وعود من حكي امها اللي ماهي متقبلته بهالوقت بالذات ..راحت بسرعه للمطبخ وجهزت فطور خفيف لمتعب قبل لايطلعوا للمستشفى ..

تحس براحه فضيعه لانها واثقه من نفسها .. ومن اخلاقها ..

.................

بمثل هذا الوقت .. داخل فندق " هوليدي ان "

: والله والله والله ثلثتها يارياض .. اذا ماحترمت نفسك واحترمت عمك بنته .. وتركت عنك الحركات المسيحيه هذي .. ماكون ام رياض ان ماسفرت المسيحيه مع اهلها ع اقرب طياره ..

رياض يناظر عمه من بعيد وهو جالس بالسياره ..وامه تصرخ بالسماعه .. اعصابه متوتره .. مرتبك لابعد درجه ...يحس بضعف موقفه .. وقلة ثقه بقراره ..: يمــه الله يهداك وش تسفريها ..انا ماهو برجال قدامك ..شايفتني Gay ..مالي كلمه يعني ..

ام رياض : لو انك رجال مافكرت تشك ببنت عمك .. ها...؟؟؟
انا انا اخرت عمي تسود وجهي عند الحريم .. رافع دعوه على بنت عمه يتاكد منها ..آآآآه اخر تربيتي .. بس وش اقول حسبي الله على ابوي هو اللي كبر راسك ...

رياض : لاحووول يمه .. لاتصرخي كذا ..

ام رياض تنرفزت اكثر .. : اسمع يارياضوه تلم اغراضك ومحاميك وتطير لاقرب طياره على الرياض ..بعد ما تعتذر من عمك ووعود .. وتبوس على راسها .. انت ترضاها لاختك ..ترضاها لسجى ..

رياض جلس على االكرسي وفتح قلاب ثوبه وهو ضايق : لاااا يمه مارضاها .. بس كانت لحضه غباء وغضب ..
ماقدر انسحب هاللحين ..

ام رياض : لاااا بتنسحب والا انا بنفسي انزل لشرقيه واتفاهم معـ

قاطعها رياض بسرعه : لااا يمــه وش تجي ..؟ انتي ارتاحي وانا بخلص من الموضوع ..

ام رياض : ساعتيــن لك وابغى اسمع العلوم السنعه والا والله اعملها يارياض واجي لعندك ..

رياض عارف امه وكلمتها ماتتثناء ..: ان شاء الله مايصير الا اللي يرضيك ...

سكرت من رياض .. وسحبت شنطتها من الطاوله ..
تلثمت ونزلت الغطاء على نص جبهتها .. : سهام .. نوال يله ..

فتح لها السواق الباب دخلت بشموخها .. لسياره .. وبدت اتصالاتها ..
عطت رياض ولدها وجه بزياده وجاء الوقت اللي توقفه عند حده ..

رفعت جوالها ودقت على الرقم المطلوب وحاجبها مرفوع بغرور : آلو افتحوا الباب ...


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
رد

مواقع النشر