منتديات محشش

 
اضغط هنا واصبح الراعي الرسمي للمنتدى ب 500 ريال فقط
عيد سعيد
واحة العرب ينتهي في 24 - 09 - 2008
اعلانك هنا بـ 400 ريال شهري و حقق الشهره لموقعك
اعلانك هنا 200 ريال شهرياً بكل صفحات المنتدى  اعلانك هنا 200 ريال شهرياً بكل صفحات المنتدى  اعلانك هنا 200 ريال شهرياً بكل صفحات المنتدى

العودة   منتديات محشش > الناس الروقان الناس الحلوه الناس المجدعه الناس المثقين هنا اقسامهم > قصص المحششين

الملاحظات

قصص المحششين روايات و قصص طويلة و قصص قصيرة و قصص رومانسية و قصص مقالب و قصص عربية و قصص نادرة وقصص خليجية و قصص سعوديه وقصص ايام زمان و قصص اطفال و قصص رجال و قصص نساء قصص جن


رواية عشاق من أحفاد الشيطان

قصص المحششين


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14 Apr 2008, 06:08 PM   #181
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

شموخ حست بخجل غريب عليها.. وابتسمت : مساء النور ..

فيصل ناظر بابتسامتها مستغرب .. شكلها رايق : مرتاحه ياحياتي والا نغير الفندق

شموخ ناظرت بالغرفه العاديه ... غرف فنادق ..: ولو انها عاديه بس اوكيه ..

فيصل ناظرها بتامل وعيونه عليها بدقه يحسها شي نادر يحصل عليه .. شعرها الكستنائي الطويل مبعثر على اكتافها وجهها .. ضامه البطانيه لصدرها .. ومبتسمه بفمها الرفيع ..

فيصل : يله ياروحي البسي نطلع

شموخ : لااا مو اليوم .. اليوم نريح بالفندق وبكره نطلع ...

فيصل : لاااا برشلونه ماتتفوت ..ن

شموخ برجاء قاطعته : بلييييز ..

فيصل بقلة حيله .. : بعد هالابتسامه العذاب .. ماقول الا اوكي .. طيب بدلي وتعالي تعشي ابطلب لك هاللحين ..والا تحبي ننزل تحت

شموخ مالها خلق تتحرك برداانه : اوكي ..

فيصل : اوكي اوكي ... اطلب لك على ذوقي والا ببالك شي معين

شموخ بابتسامه خجل : لااا على ذوقك

فيصل باس جبينها : تسلم لي الذوق انا ..

طلع فيصل وشموخ دخلت للحمام تغسل وجهها واول ماشافته بالمرايه تذكرت ريان .. ملامح وجهها مرتبطه بملامحه وجهه ..
تذكرت شكله وهو بالثوب الشتوي لما وقف وراها بحفله تحطيم رسل ..
كان قريب منها .. عيونه عليها .. لكن ماحست فيه ..
غرقت عيونها ندمانه كيف تطنشه .. كيف ماكانت تحس فيه ..
ناظرت ايدها واثار التعذيب بالمستشفى .. محاولات الاغتصاب اللي تعرضت لها من اللي يشتغلوا هناك وبفضل الله ماقدروا عليها .. نست الندم وقسى قلبها عليه ورجعت تكرهه . وتحمد ربها انه مو معها .. طبعا من ورى قلبها ..

صلت اللي فاتها بسبب السفر .. وناظرت بالشنط .. ورجعت تذكر خربطت الشنط بينها وبين ريان بمصر ...
فتحت شنطتها بعصبيه ..كل شي يذكرها فيه ..تاففت بضيقه : آآآآآف

اخذت اثقل ملابس عندها هاينك فوشيه مع بنطلون بيج شمواه وفيه جيبين .. معطين البنطلون رزه ..

لازم تكون ذوق وانيقه وبالذات قدام فيصل علشان مايندم بيوم انه انقذها من المستشفى الخرابه وتزوجها ..

ماشترت ولا قطعه مكياج الوقت ماسعفها وتحس انها ضايعه بدونه ..

طنشت والايام جائيه .. اخذت تولت العطر الصغيره سويت كامليا من زهور الريف ومسحت على رقبتها واماكن النبض بايدها .. ورشت بعدها على ملابسها عطر تندر بويزن من كريستيان ديور بكميات كبيره .. اهم شي ريحتها تكون جذابه ..

من شده البروده اللي هي فيه ماتحس بيدها واطرافها .. فتحت شعرها وتركته يدفيها ..

لبست شببشبها الفرو الدافي .. بلون البينك .. ومشت بتطلع وقفت وسحبت بطانيتها ..

فيصل بعد ماسكر التلفون وطلب اللي يبغاه .. اخذ له شمه علشان مايخرب الدنيا .. انتظرها وناظر التلفزيون بدء يتعود على تاخيرها وهي تتجهز ..

شموخ طلعت بخطوات غجريه واثقه .. فيها رعشه برد ..

لف عليها مبتسم ريحه عطرها سابقها .. رمى الريموت وناظرها بانبهار .. وفي شي بداخله تاثر من وجودها معه وشكلها الفتان .... : هلا وغلا بالزين كله ..

شموخ ابتسمت وشفايفها ترتجف من البرد : فيصل ..

فيصل يعجبه اسمه من صوتها لها نبره خاصه مدلعه رباني بدون اصطناع .. تحرك مشاعره من جوا .. : عيون فيصل ..

شموخ اخذت نفس .. وحاولت تحب فيصل وتتقبله بحياتها .. مالها الا هو .. ومستحيل تخسره ..: تسلم لي عيونك .. - عضت شفايفها وهي تجلس بجنبه بالبطانيه – بردااانه ..

فيصل ابتسم من قلب وماصدق ... وقلبه دق بسرعه من قربها منه ..
اسنده ايده على كتفها و تغطى معها بالبطانيه ...وقال بصوت رومنسي مميز قريب للهمس .. : ماطلبتي ادفيك ..

شموخ حركت انفها بطريقه غريبه مثل الارنب الصغير وهو ياكل : ثانكس ...

ناظروا بعض ..

فيصل شبه ضمها يحس انه مشتاق لها او محتاج لها .. هز راسه وبعد عيونه عنها ..
يبعد السخافه اللي يفكر فيه ..
كيف يحتاج لها .. وهو مايحتاج لشي طوال حياته كان المدلل كيف يحتاج لها ..

شموخ لصقت فيه وغمضت عيونها تحس بامان غريب .. بعيد عن ريان وقريب من فيصل ..

فيصل : هاللحين العشاء يوصل ..

شموخ تضايقت لانه بعد نظره عنها .. تحس يقول انها مجنونه : ماني بمستعجله ..

فيصل : ماكلتي شي حتى بالطياره ماخذتي لك شي .. عنييده ..

شموخ فجاءه ووبدون مقدمات : فيصل انت طلقت رسل والا ..

فيصل ناظرها مستغرب : ليه تسالي ..؟

شموخ : لااا بس فضول

فيصل ابتسم بخبث : اكيد هي خلعتني هاللحين لمادرت اني تزوجتك ههههههه..

شموخ : هههههههه

فيصل : حياتي جهزي نفسك .. اول مانوصل لرياض بيعملوا لنا عرس كبييييييييير ..

شموخ هزت راسها و سكتت تناظر التلفزيون تنتظر العشاء..

فيصل مسك ايدها اللي مثل قطعت ثلج .. قشعر جسمه كله من ملامست ايدينهم ..

ناظرته ابتسم لها بحنان وارتباك ..

حست بارتباك فيصل و تمنت الزمن يوقف عند هذي اللحضه ..
اللحضه هذي وبس ..
ايد فيصل تدفيها ...وتذكرها بايد معذبها ريان ..
فيصل .. ضام جسمها بيده يدفيها بحراره جسمه ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



..بعد اكل العشاء والذبايح ..

نوره بهمس وهي ماسكه الصينيه : ابعطيها لسجى

حنين بنفس همسها : بس سجى ماتكشف على اخواني وعمامي ..؟؟

نوره بخبث : داررريه بس لعانه بطلعها

حنين : لاااا حرام عليك هذي زوجة اخوك مهمن كان ..

نوره: حنييين تبغي تعرسي على تركي والا لا

حنين : ايوه بس مو بهالطريقه حرام ترضيها لنفسك .. تدخلي صينيه حلا عند رجال غرب

نوره : يالحماره تركي بيطلقها اذا عملت كذا ..

حنين : جد .. ؟؟؟

نوره : ايوه يله ناظري وش بعمل ..؟

طلعت من المطبخ .. وكانت سجى جالسه مع الحريم ساكته .. هم يحكون وهي ساكته .. تحس انها متحطمه من جوا ..

نوره بلامبالاه نادتها : سجى يقلك تركي خذي صينيه الحلا اللي بلمطبخ لمقلط الحريم

سجى استغربت ليه نوره ماتاخذها لهناك : اوكي

راحت للمطبخ رتبت تنورتها القصيره .. وعدلت ربطه بلوزتها عند الرقبه ..
اخذت الصينيه ببراءه .للمقلط . ..

فتحت الباب ودخلت .. وقفت لثوواني مصدومه من الرجال المالين المكان .. تحس انها ماتناظر غير ثياب بيضاء كثيره واشمغه حمراء ...
شهقت ورجعت لورى على طول .. سكرت الباب بقوه ..

تركي ثار دمه ووقف بسرعه معصب .. الاغلبيهه عرفوا او خمنوا انها زوجته بنت البطرى .. وهذا واضح على شتايلها وثقتها بنفسها ..

مشى معصب ومايناظر قباله .. بيطلع من المقلط .. وسمه حكي واحد من عيال عمه ثار دمه اكثر

كمال : والله وطاح واقف تريكان .. يلعن ماهي بمراء طالعه من مجله ..

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
Alt اليوم
قوقل المنتهي

Beitrag Sponsored Links

__________________
   
قديم 14 Apr 2008, 06:12 PM   #182
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

اول ماطلع وصاارت بوجهه صرخ : انتي غبيه كيف تدخلي كذا ..؟

سجى مغصها بطنها من الخوف .. وارتجفت .. قالت متخربطه وجه تركي مايبشر بالخير : والله ..ما... كن..ت .... عاارفه .. نوره .... قال...ت

تركي : كلي تبن وانقلعي من وجهي هاللحين لاعمل شي اندم عليه ..

البنات.. والحريم وقفوا عندهم.. لان صراخه ملى البيت ..

سجى: بس انا ماكنت عارفه ان

الجده : يمه تركي وش فيكم ليه كل هالصراخ ..

تركي كنش جدته : ضفي وجهك هاللحين .. انقلعي لفوق ..

سجى كرامتها ضايعه بكل هذا .. وقفت بمكانها ماتبغى تتحرك ..ولاهي قادرهترد عليه ..

حنين كسرت خاطرها سجى ولو ماتتمنى موقفها لاي حد ..
سحبت سجى من ايدها : خلاص تركي ابعد من هنا يكفي ..سجى تعالي معي ..

تركي تعوذ من الشيطان رجع عند الرجال لانه حس بيضربها قبالهم هاللحين ..

سجى بعدت ايد حنين عنها : ابعدي ..
طلعت بفوق تجمع باقي الكرامه اللي عندها..

دخلت للحمام بسرعه مالها مكان بهالبيت ... الا هذا الحمام .. جلست على طرف البنيو لثواني ..
مابكت .. ولانزلت دموعها ...
سكتت تحس بالصدمه .. متعوده على صراخ تركي .. لكن مو عند الرجال والحريم وبهذي الطريقه ..

ناوي ـبـعد جــ ثاني ــرح
مابقى بقلبي مكــ تجرحه ــان
انت لـــو مثلي كــان ظــلـــك
لو تطــ تذبحه ـــوله........

جلست فتره متنحه .. تتمنى تبكي عيونها تدمع .. مافيه شي تحرك ..

......&...........

.. بعد فتره حس تركي بتانيب الضمير ..

تذكر حكيه لها العصر انه مايبغى يذلها او يرضى لذلها .. وهو بحركته هذي مو بس ذلها الا مسح بكرامتها الارض .. وسجى عزيزه نفس ..

جالس معهم وسرحان بافكاره ..

نفسه يحاكيها بس متردد .. ومستبعد الفكره .. في شي بكرامته يمنعه ..
قرر يرجع يندمج مع السواليف وينساها ..

لكن وين .. بباله وقلبه وضميره .. مستحيل تغيب ..

دق جوال تركي و ... ناظر بالشاشه ..(( بو الهش يتصل بك ))
تافف .. دايم يدق اذا صار شي كبير بينه وبين سجى وكانه يحس ..

رد بصوت عادي : هلا ..

متعب : وينك يااارجال ماعاد تنشاف .. انت مو بس تركت الطعشات الا طلقتها ..

تركي وهو يطلع من عند الرجال : لاااا والله منشغل مع اهل القصم ..

متعب : افااا ولاتعزمني عندكم ...

تركي: بلا حكي فاضي وانت عارف انه بيتك ..

متعب : اكيد بيت اختي ..

تركي حس بتانيب الضمير ,, قال بصوت عادي وبارد : اكييييد

متعب بجديه : بو صنعه سلامات ..وراه صوتك متغير ...

تركي : انا ..لا متغير ولاشي

متعب : وش اللي مضايقك ..قلي انا خويك ..

تركي: لااا من جد بو الهش مافيه شي

متعب : لاااا الرجال طلقني جد .. الملعونه سجى غيرتك علينا هع هع هع هع

تركي بدون نفس : هع هع .. الا انت وش عندك داق مو انت حالف ماتحاكيني ..

متعب : هع هع هع هع .. لحد هاللحين مانسيت .. انا حلفي على الفاضي .. وبعدين انا داق ابغى الدلوعه ..

تركي : من .. سجى ..

متعب يقلد طريقه تركي وهو يقول سجى بهدوء : سجى .. ايوه سجى وفيه غيرها .. اعطيني اياها بسرعه ..

تركي : لحضه ...

بعد تردد كثير طلع لفوق .. ورجله ثقيله ..

سجى كانت بغرفة تركي .. تناظر بو لاشي .. كذا جالسه ..ونفسها ضايقه ..

تركي دق الباب وفتحه بهدوء .. كانت متاكد انها تبكي لكن توقعاته ضاعت ... لفت عليه وناظرته بنظره كلها احتقار وكره ..

الجو كان متوتر عندهم ..

مد لها الجوال بدون مايحكي ...

سجى ناظرته باحتقار اكبر وماخذت الجوال ..

تركي : متعب اخوك ..

سجى سحبته ببرود وردت حاقده على متعب لانه هو اللي عرفها بتركي : خييير ..؟

متعب : اوه على الاخلاق التجاريه انتي وزوجك ..هع هع هع

سجى ناظرت بتركي يعني اطلع لبره : ميتو .. وش تبي اخلص ..

متعب : وحشتني ميتو هذي اسمعي عندي لك خبر الا مصيبه ..

تركي طلع لان نفسيتهم ماتنفعوا يحكون مع بعض ..

سجى خافت : ايش فيه ..؟ دادي ماما فيهم شي ..

متعب : لااا .. رياض طلق وعود

سجى : ايش طلقها..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

متعب : ياليت كذا بس .. الغبي الحمار يقول ان ولده اللي هي حامل فيه .. موولده ومتهمها بشرفها ...

سجى شهقت ...
اللي يحصل معها دين وينرد لرياض ..
يعمل ببنت عمه .. مثل مايعمل لها تركي ..

متعب : الو وين رحتي

سجى خنقتها العبره : ياحياتي ياوعود ماتستاهل .. والله انه زباله ومايستاهل ظفرها ..

متعب : هييييه هذا اخوك مهما كان ..

سجى : ميتو انتم ماتعرفوا وعود .. والله انها تنحط على الجرح يبرى ... محد عارف قيمتها من الزباله رياض ويعقوب ...

متعب : وليه معصبه كذا ..؟

سجى بكت وذكرها حال وعود بحالها .. تمنت تكون معها بهالوقت بالذات .. تذكرت لما كذبت عليها وقالت ان تركي اغتصبها وقرب منها .. ضميرها المها ..

متعب : انا داق ابغاك تساعديني .. تخربي الدنيا ..كيف اخبر امك ..لان اخوك الغبي عامل فيها ورافع قضيه على عمك ..

سجى :لازم تدري ..وانت لازم تحكي مع اخوك الغبي ..

متعب: حكيت معه ماسمعني ..ولاتخافي انا بكون مع عمي فضحنا اخوك الحمار ..

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 06:14 PM   #183
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

سجى : ايوه لاتتركم ياتركي .. وماما تغلي وعود كثير احكي معها قبل لايفشلنا اخوك ..

متعب : صار .. يله ضفي وجهك

سجى : اوكي هههههه

سكر متعب من سجى وترك القهوه للقصر ... تفكيره مشغول برياض وغباءه .. كيف يرضاها لبنت عمه من لحمه ودمه .. هو ماخذها باقتناع بس لغرض الزواج ..
مثل ماكان راح يعمل مع روابي بيتزوجها لانه متعاطف معها .. واكتشف انهم مستحيل يجوا مع بعض .. روابي جوه لكن مو زوجه ..
ضن انها ممكن تحبه او تفكر فيه .. بس سمع خبر او طرطيش حكي انها احتمال تتملك على الاسبوع الجاي ..
ضحك بداخله .. من تزوج تركي .. وهو يبغى يتزوج باي طريقه ... واي وحده لغرض الزواج بس ..

وقف عند الاشاره وهو سرحان بثواني الاشاره الرقميه ..

وقفت بجنبه سياره جمس .. مليانه بنات والسواق بس ..
ضحك البنات واصل لبره السياره ..

مايحب هذي الاشكال ولاتعجبه لانها احقر من انه يناظرها ...

فتحت الاشاره وحرك سيارته لاندكروزر السوداء ...

وقف عند اشارتين ونفس السياره تلحقه .. لف ناظرهم وش قصتهم .. كانوا البنات خاقين عليه ويلحقوه ..

احتقرهم وكمل طريقه لحد ماوصل للقصر ..
البنات هنا جد خقوا ..بطران واضح عليه .. مع ان شكله مو لهناك بس السياره والساعه والجزمه والشماغ ..<< هذا فحص وحده منهم ولحقوه ..

دخل سيارته للقصر ... وهو مايناظرهم وكانهم حشرات يلحقوه..






..

بسرعه طلع لجناح امه .. ماحصلها ..

سال ميري : وين ماما انتي وجهك ..؟

ميري : ماما كبير يطلع .. ربى في هذا ..قاردن ..

متعب : وش قاااردنه انتي الثانيه ..

ميري تذكرت ان متعب مامعه الا الابتدائيه : هزا حديكه ..

متعب ضربها بالشماغ : حديكه .. قولي حديقه وخلاص ...قااارنن

ميري وهي تمسح على ايدها من ظرب متعب : ايش قارنن .. قاردن

متعب : يله ضفي وجهك خدامات اخر زمن ..

طلع لربى ..كانت جالسه تسمع لاصيل ابو بكر مطربها المفضل وعايشه مع كلمات الاغنيه ...

متعب: هاااااااااي مساء الخير

ربى : مساء النور ..

متعب : اخبارك وش سرحانع فيه مع الامارات شكلك

ربى : هههههههه يمكن ..

متعب جلس جنبها : اسمعي عندي لك خبر شين ..

.....**....***........***....

داخل السياره الجمس ..

شعرها الاحمر تبعده عن عيونها : انا اوريكم فيه اذا ماخاويته ..

..: ايوه هين قابليني ..

.. : وبتقولوا لميس قالت ...



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




هواجس مسحت فمها بالكلينكس بعد ماشربت من العصير البارد .. رتبت شكلها بالمرايه ..ترجع ثقتها بنفسها ..

لبست عبايتها و طلعت لبوابه الرئيسيه .. ناظرت بالحارس اللي عند الباب ..

دقت على نواف ولد عمتها ..: الو نواف

نواف نافخ ريشه وهو جالس مع الرجال بالقاعه : اهلا هواجس

فهد التفت لاسم هواجس.. ناظر بنواف اللي جالس قريب منه ..

هواجس: انت وين بالصاله والا ببيتكم

نواف: لا بالصاله اكيد ..فاتك رياض وش عمل اليوم ..

هواجس مالها خلق يحكي لها نواف عن فرحة رياض بحمل وعود : بعدين بعدين .. تعال ابغاك ..

نواف: وين تبغيني مايرضى يدخلني الحارس ..

هواجس بعصبيه : اسمع اذا جاء بيطلع يزيد مع نور ابغى اطلع للبيت انا .. وابغاك انت اللي توصلني اوكي

نواف: والسواق .. انا ماعندي رخصه

هواجس: نوووووويف

نواف : خلاص لاتعصبين بسوق لك

هواجس: حلو يله ضف وجهك

نواف: ههههههه ان شاء الله

سكرت هواجس وجلست على كرسي قريب من البوابه .. مخنوقه من الجوا اللي داخل .. وتحس انها تبغى تكون قريبه من فهد ..

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 06:15 PM   #184
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

خطرت ببالها فكره ..
في بالقاعه مكان تقدر تناظر فيه االقاعه اللي فيها الرجال ..
ليه ماتروح تجرب يمكن تقدر تناظر فهد ..

جد اقدرت تناظر فهد وبوضوح بعد .. قلبها فز من مكانه .. وابتسمت غصب عنها .. مشتاقتله ..

ناظرته جالس مع زوجها يحكي ويضحك .. تذكرت حكي يزيد وكذبه عليها ..

بعدت نظرها عنه بالم وبعدت عن المكان لداخل القاعه .. اخذت عبايتها وشنطتها وطلعت ..
مايهمها اي احد فيه تحس انها مخنوقه ..

رجعت دقت على نواف : يله اطلع

نواف بانفعال : هاللحييييين ..؟

فهد حس انه فهم شوي ... نور ويزيد بيطلعوا وهواجس تبغى نواف يوصلها معهم للفندق او شي مثل كذا ..

نواف سكر وطلع من المكان .. لحقه فهد بهدوء .. حس ان بالموضوع ان ..
بعد اغنيتين ..

يزيد اشر لاخته يبغوا يطلعوا ..

هزت راسها اوكي...وهمست باذن الطقاقه تودع العرسان ..

نور حست انها بتطلع وان يزيد ياشر يمشي من الصاله .. طاح قلبها ببطنها .. ودورت على هواجس بعيونها وماحصلتها ..
دورت على امها .. عمتها .. بنات عمتها ..
محد حوالها .. الا يزيد وبس ..

يزيد بهمس وهو لاف عليها : مشينا ..

نور بعيونها الاعتراض لكن سكتت .. مالها لسان تحكي فيه .. ومحد من اهلها حولها ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



(( الموت ..
لما يكون انسان بحياتك كل شي ..
وانت بحياته ولا شي ..))

ريان ناظر بامه وهو يحس ان شويه العقل اللي فيه طار ..
صرخ بجزع : تزووووووووووووووووووووووووجت ..

ام ريان خافت من صرخته وحمدت ربها ان شموخ سافرت مو قباله هاللحين : ا..ي.....و...ه

ريان ضرب الجدار برجله وقلبه يدق بسرعه .. وانفاسه تنكتم .. : كيف ...؟؟
ومن ...؟؟
ولييييه ..؟
وانا ....؟ - اشر على نفسه – وانا يمه هنت عليك تبعديها عني .. هنت عليها تتركني ..
ليه ليه يمه تحرموني منها .. ليه ..؟
مايكفي ان قلبها بعيد عني وبعد هاللحين بعيده .. بعيده كثيييييييييييير ...

جلس على الكرسي بعجز : خلااااص يمه ماعاد فيني صبر.. ماني قادر استحمل .. ..
يمه انا تعبت ماعاد فيني صبر ..

..ضاع صوته واختفى حلقه يالمه ماهو قادر يحكي ..

ام ريان خافت على ريان وقربت منه : ريان حبيبي وش فيك م

ريان ابعدها بيده الطويله وقال بصوت تعبان .. : ابعدي ..لاتقربي .. – ناظرها بتعب - انتي عارفه اني ماقدر اعيش بدونها .. عارفه انها السبب الوحيد اللي انا عايش علشانه .. – لمعت عيونه - حياتي مالها طعم وهي مو فيه .. كيييف كيف تتركيها تبعد عني ..
وكيف سامي النذل يزوجها وهو عارف كل شي .. كيف يرميها لاي واحد وانا حارق نفسي علشانها ..
كيف تبعدوها عن حياتي ..
هي رررررررررروحي ..
هي الهواء يايمه هي الهواء..
عيونها الرماديه هي عزاي الواحيد منها اخذ قوتي ..


ام ريان : يمه ريان تعوذ من الشيطان .. حنام

قاطعها معصب و شد راسه بيده .. : راااحت يمه واخذت روحي معها .. راااحت يايمه ..
رااحت من عشقها هذا – اشر على صدره بقوه – راااحت مني ..سافرت وتركتني ..

ام ريان حست ان ريان مكبر الموضوع وهو مايحب شموخ بس عنده حب التملك : ريان اتركها تعيش حياتها لمتى وانت متحكم فيها ماكفاك رميتها بالمستشفى ..

ريان بضعف ناظر امه : انا ارميها يايمه .. انا ارمي حيااااتي وعمري .. ارمي دلوعتي وبنتي واختي وبنت عمي وحبيبتي .. ارميها يايمه .. النذل ساااامي ..
سامي ورى كل هالبلاء.. انا لك ياحمااااااااااااار ..

ام ريان غرقه عيونها اول مره يكون ريان ضعيف بهذا الشكل .. ماتوقعت انه يعشق شموخ لهذي الدرجه ..

ريان رمى نفسه بحضن امه وكانه ريان الطفل الصغير ..بصوت تعبان ومبحوح .. بصوت مليان تعب وقلة صبر ..: يمه محتاجلك .. تعب خلاااص ..

ام ريان ضمت ولدها اللي هجر حضنها من سنين طويله .. اخر مره رمى نفسه بحضنها يبكي وهو 9 سنوات ..

ايوه بكى ..
بكى ريان الشخصيه ..
بكى هامور البورصه والاستثمار ..
قاتل بنت عمه ..
الجبار ..
بكى ..

غمض عيونه وترك دموعه تنزل بدون حياء .. هو معترف ان الدموع مو لرجال .. لكن مواقف تهز ..

ابوه واخته ماتوا ..بعدها شلل امه الموئقت وتشافت منه بسرعه .. جنان حبيته .. اعاقة بنته .. وتكملت بالاخير زواجها .. يعني موته ..

بكى لحد مانام بحضنها ..

مسحت على راسها ولدها وهمها زاد .. ماتوقعت ريان القاسي على شموخ يحبها كذا ..
وهي اللي كانت تضن انها تريحهم ببعدهم عن بعض ..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



لونها احمر واصوات انينها ماليه الغرفه ..

ام نواف تبكي : حسبي الله عليه ..

الجده : جد ماتربى قليل الجاتمه ..رياضوه

بووعود يناظر ببنته اللي جاءتها فلونزا غريبه .. والدكتور يقولهم من الزعل لانهم باول حملها وفيه اضطربات ..

وعود تهذي باسمه اللي طعنها باغلى شي عنده .. وتتمنى موته ..
: ريااض ..
رياااض..



**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




هواجس اشرت لنواف .. والشوارع مليانه شوي ايام مدارس ..: وقف هنا نوااف

نواف ناظر بالبحر والكورنيش : متاكده هنا

هواجس: ايوه وارجع لزواج علشان نور ..

نواف بخوف عليها : وانتي

هواجس وهي تنزل : ههه لاتخاف علي - سكرت الباب - رح واذا خلصت دقيت على السواق ..

نواف : اوكي

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 06:17 PM   #185
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

حرك نواف .. ومشت هواجس لعند البحر واسواره .. كان الهواء يطير عبايتها ويبان فستانها شوي .. مايهمها ..

قلبها مقبوض .. والحزن مالي جوها ..
السكون والصمت اقرب وصف لحالتها ..

تنهدت واستندت على اسوار البحر تناظر الامواج .. والرمل ..

فهد جلس بسيارته يناظرها مستغرب منها وحس بكابتها وحزنها على حالها ..

كسرت خاطرره ونزل من السياره .. مشى بخطوات واسعه لها وهو ينسى حكيها وتهزايها له قبل شهرين ..مشى وقلبه مضطرب يدق بسرعه ...
وقف بجنبها وقال بصوت حنون : هواجس ..

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 06:19 PM   #186
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

الجزء الخامس والعشرين

الفصل الثاني


حرك نواف .. ومشت هواجس لعند البحر واسواره .. كان الهواء يطير عبايتها ويبان فستانها شوي .. مايهمها ..

قلبها مقبوض .. والحزن مالي جوها ..
السكون والصمت اقرب وصف لحالتها ..

تنهدت واستندت على اسوار البحر تناظر الامواج .. والرمل ..

فهد جلس بسيارته يناظرها مستغرب منها وحس بكابتها وحزنها على حالها ..

كسرت خاطرره نزل من السياره .. مشى بخطوات واسعه لها وهو ينسى حكيها وتهزايها له قبل شهرين ..مشى وقلبه مضطرب يدق بسرعه ...
وقف بجنبها وقال بصوت حنون : هواجس ..

هواجس لفت عليه مستغربه .. حركت شفايفها بدون مايطلع صوتها : فهد ..
- بسرعه البرق كانت قباله وتضربه - ياحقيـــــــــــــر .. ياكــــــذاب ...انا الغلطانه اللي صدقتك وثقت فيك ..

فهد مسك ايدها لان صدره المه من ضرربها والناس التفت عليهم ..
وهو يناظر الناس اللي حوله


: هواجس هدي ..

هواجس سحبت ايدها منه وتفلت بوجهه : انت منحط وحقير ..

فهد ماستوعب اللي تعمله هواجس عصب عليها : هواجس انجنيتي ..

هواجس بكل احتقار الارض ناظرته وهي تصرخ من داخل قلبها .. : ايوه نجنيت لما صدقت وسمحت لمشاعري تحركني ...
خنت زوجي وخنت ربي علشــــــانك .. وانت ماتستاهل ..

فهد عصب وهذا مو من طبعه ابدا : اسكتي– التفت حوله - الناس تناظرك

هواجس بتهكم واستهزاء .. ضمت يدينها لصدرها : اهــــــا الناس قلتلي .. وينهم الناس عنك لما عملت معرض وضحكت على مشاعري .. جد انا وحده غبيه كيف صدقتك ..
انا استاهل اللي يجيلي مو انا اللي انجرفت معك مو انا اللي شجعتك استاهل ..

فهد مسك ايدها: تعالي نتفاهم بمكان ثـ

سحبت ايدها منه بقوه : لاتلمسني ياقذر .. انا انظف من انك تنجسني بايدك الحريره ياديزاينر الفهد ..

فهد هز راسه : لااا انتي اعصابك تعبانه كثير.. – ناظر بعيونها وقال بحنان – انـــا فهد ياهواجس فهد ..

هواجس لفت وجهها عنه رجع يستخدم اسلوبه النجس معها : لاتحاول حركاتك ماعادت تحرك فيني شي .. اي شي يافهد ..

فهد بصوت مصدوم : حركــــــاتي .. انا عندي حركات ..حبي لك ياغبيه تسميه حركات .. مليون الف وحده عند رجلي ماناظرتها وناظرتك انتي ..تقولي حركاااااااتي ..

هواجس كانت ساده اذنها بيدينها الثنتين ماتبغى تسمعه .. تخاف تصدقه وترجع لعبه بيدينه وبيد يزيد ...

فهد وقف عندها وهو معصب.. : ابعدي ايدك واسمعيني ..

هواجس مشت وتركته ماتبغى تناظره اوتسمعه .. تحسه صادق .. مستحيل هذا الوجه السمح والعيون الحنونه تكون كذابه .. بس هو مرسول من يزيد هذا الواقع ..

فهد تاكد ان نفسيتها مستحيل تسمع له وهو بعد حس اعصابه مشدودها ومايبغى يتناقش معها ..
مشى لسيارته وسكر الباب بعصبيه وهو يسب ويلعن بالايطالي ..

هواجس سمعت صوت الباب نزلت ايدها من اذنها وكملت طريقها ..ضمت شنطتها ومشت .. (( لاااا مراح ابكي .. مايستاهل ابكي علشانه .. مراااااح ابكي ..))

بعد ثلث كيلو وقف سيارته .. وصوت الفرامل ملى الشارع ..
ضرب الدركوسون بقوه : غبيــــــــــــه ..

رجع بسيارته لمكان هواجس وكانت تمشي قطعت مسافه طويله وهي تمشي ..

وقف السياره ونزل بسرعه لعندها .. لفها لجهته بقوه : لازم تسمعيني ..

هواجس ضنته راح ناظرت وعيونها مغرقه بالدموع ..: مابغى .. بليز فهد اتركني خلاااص ...

فهد باستهزاء وعصبيه : اتركك ... ليه انا قادر اوصلك ياشيخه ..
بذمتك هواجس ماتحسي باللي احسه .. مانتي متعذبه معي والا احساسك بالقرف مني منسيك مشاعرك ..

عيونهم بعيون بعض ..

الجو رطوبه من نسمات بسيطه هواء ..

الانفاس مكتومه ..

القلوب تدق بسرعه رهيبه ..

بوابة العين تتحرك بسرعه يناظروا بعض كل واحد منهم يبغى يحفظ شكل الثاني قبل لايفارقه ..

فهد بجديه : تعالي معي ..

هواجس فتحت عيونها وقالت بجديه اكثر منه : ايـــش

فهد تنهد : اركبي معي السياره نتفاهم ..

هواجس استنكرت .. : لااا اســـفه ..

فهد بضعف : بليز هواجس ضروري نحــكي ..

هواجس بعد عيونها عنه : لااا لاتحاول فهد خلاص انا عفتك .. انساااني ..

فهد ضرب يدينه ببعض وهو متوتر.. : انســــاك تمزحين انتي ..؟

هواجس : ايوه انساني .. فهد خلاص ماله داعي التمثيل هذا كله انا كشفتك على حقيقتك ...

فهد استغرب وش هالحقيقه اللي كل شوي تكررها .. حتى لما حكى معها بالتلفون قبل شهرين قالت له نفس الجمله .. وبعدها مارضيت تحكي معه ..
: اي حقيقه هواجس وش اللي غيرك علي ..

هواجس بقوه مصطنعه : مافي شي غيرني بس اتركني ..... اتركني سافر مابغاك ..

فهد : اوكي باتركك مثل ماتحبي لكن قبل كذا ابغى افهم وش اللي حصل .. شلي غيرك علي ..

هواجس : آآآآف خلاص الحب غصب يافهد .. النفس عافتك – قالت بغروره مصطنع - حصلت على واحد .غيرك .. اصغر منك واحلى ..

فهد طلعت عيونه مصدوم ..انفتح فمه لاخر درجه وكلماتها ترن باذنه ..((حصلت على واحد غيرك ..
اصغر منك ..
واحلى ..))
كانها عاهره او استغلاليه تحكي عن الرجال مثل الفساتين ..
مو هذي هواجس اللي يعرفه ..
دقق بملامحها ونظرات عيونها جد مو هي .. انسانه ثانيه كثير غير اللي يرسمها ويعشقها ..

هواجس حست بوقع الكلمات على فهد .. لانها هي نفسها ماتعرف كيف نطقتهم ..
مافي طريقه ترجع فيها كرامتها غير هذي .. مافي شي يبعده عنها وعن الاعيبه هو ويزيد غير هذي ..

طلعت جوالها وهي تناظره من طرف انفها دقت على ارقام بصوره سريعه ..
كملت على فهد لما قالت بصوت مايع ودلوع : آلو حبيبي وينك ..؟

نواف استغرب من الصوت : الو هواجس ..والا من معي ..

فهد ناظرها بتدقيق وهو لهالحين مو مصدق .. حس انه كان مجدوع بالجمال والشكل والبراءه المصطنعه وكل هذا قشر رقيقه .. يجبي وراه انسانه خاينه ونجسه ..

هواجس بنفس الدلع وهي خيفه من حدة نظرات فهد : حياتي نانو انا بنفس المكان .. ايوه ياقلبي تعالى ..

فهد سحب منها الجوال ورماه على الارض بقسوه .. : بتندمي ياهواجس .. صدقيني بتندمي ..

تركها وركب السياره معصب بدون مايلتفت لها ..
وقحه ..
خاينه ..
حقيره ..
انسانه بشعه اول مره يشوفها ويعرفها ..
ليه يستغرب وهي اللي خانت زوجها بمشاعرها معه ..

اما هواجس نزلت للارض بهدوء ورفعت الجوال وعيونها معلقه على سيارة فهد الحمراء ..
لما بتعدت السياره ..
ناظرت بالجوال اخر شي مسكه فهد .. باسته ونزلت دموعها ..
مثلت القوه كثير وتحملت ..
الى متى ..؟
ليه دايم هي تنجبر على الشي ..
وتنرفض وتتحطم ..
ليه ماتعكس الادوار وتحطم هي قبل ....

باست الجوال كثير وضمته وكانه فهد الخاين ..

وقفت سيارة نواف .. غطت وجهها ودخلت بدون اي كلمه ..
تركت لدموعها الحريه ..

مانتبهت لسياره اللي وراها .. وللمصيبه اللي بتجي منها ..

....


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



تقلب بالفراش للمره السبعين .. افكار كثير بباله ..
وصورتها ماتفارق خياله ...

سحب المخده وغطى فيها وجهه يمكن تبعد ندى عن باله .. بملابسها ورقصها ..

عدل جلسته بالظلام : آآآآآآف اطلعي من بالي ..

مثل كل مره ومع اي بنت يفكر فيها لحد مايحصل اللي يبغاه ..

: آآآآآآآآآآآف وبعدين ياسام طلعها من بالك ونام هاللحين ..
لاااا وش اطلعها وهي صعبه هذي متبرقعه وشكلها ماتهتم للحكي الحلو ..
اجل كيف بتصرف معها .. ومع اشكالها ماينفع الا البراءه والتصرفات العفويه ..
ايوه جبتها اعمل حالي مو شايفها واحكي معها عادي وامدح باخلاقها العاليه ..
ومثلها مثل غيرها بتطيح بعد ماتناظر عيوني العسليه ههههههههههه
لااا ياسام هذي مراح تطيح امثالها عنيده .. وليه انا مصمم عليها اتركها وش لي فيها ...
في اجمل منها هنا ..
بس انا معاهد الله ووليد اني اترك البنات وحركاتهم ..آآآآف ومن يقدر يعيش من غير بنات ..

انا لازم احصل حل .. واحاول ابعد عن طريقها .. شهرين بدون بنات ليه اخرب نفسي علشان بنت ضعيفه ..و
و
ورقصها حلو ياسامي تتركها ..

وطوال ليله يفكر ويعاتب نفسه ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



الساعه 6 الصباح من اليوم الثاني ..

نور لحد هاللحين مانامت .. تناظر بيزيد اللي ماسكت من اول ماجلسوا .. طوال الوقت يحكي معها ويسولف يبغى يطلعها من خجلها ..
حست انه حبوب وماعليه شي بس مو هذا زوجها .. تعوذت من الشيطان وابتسمت له وهو يحكي ..

يزيد كان مبسوط بسواليفه عن نفسه .. ماقد اعطى لنفسه مجال يحكي عن نفسه الا امس الساعه 2 بالليل لما تسكر عليهم الباب .. ويحس انه مو قادر يسكت ..
نور وابتساماتها الصافيه .. وتفاعلها معه تساعده يحكي وتحمسه .. مرتاح معها كثير لان الحلال له طعم حلو .. مايعرفه الا اللي جرب غيره ..


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 06:21 PM   #187
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

اسبانيا ...

مكان طاغي عليه اللون الاخضر ..
وصوت المويه الصافي ...
مع تغريد العصافير ...





بساط احمر مع مربعات بيضاء .. مبسوط على العشب القصير ..
سله من الخوص القااسي .. بداخلها سندويتشات هوت دوغ وكلوب هاوس ..

فيصل : الجو روعه .. هذا اللي يقولوا عنه الخضراء والماء – ابتسم لها - والوجه الحسن ..

شموخ بفتور وهدوء : من جد الجو مره روعه

فيصل يناظر بالبحيره اللي قباله والبجع وهو يسبح ماخذ راحته : غريب هذا البجع ساعه لونه ابيض وساعه وردي مادري احمر ..

شموخ ناظرت بالبجع وابتسمت : لااا هو لونه ابيض واطراف ريشه وردي ..ريان كان دايم يقول أنـ

سكتت ..
ريــــــــان
ريـــــــــــــان
بكل مكان طالع لها .. باي حكي تقوله لازم اسمه على لسانها ..
طفشت وحست انها متنرفزه من نفسها ..

فيصل ماهتم ولا دقق ... كمل اكله مطنش .. ونظراته كل شوي عليها..: ناظر بالبجع كيف تمشي مغروره ومبسوط بنفسها .. وساحره اللي حولها ..

شموخ ابتسمت لانه من جد شكلها ياخذ العقل ..: ايوه مره حلوه

فيصل مسك ايده : ياحياتي هذي انتي تذكرني فيك ..

شموخ توردت خدودها من زمان محد مدحها وحسسها بجمالها .. : ثانكس ..

دق الجوال بنغمه نوكيا الممله ..التفتوا اثنينهم له ..كان جوال فيصل ...

شموخ من باب الفضول رفعته (( نور عيوني .. يتصل بك )) .. اعطته فيصل وتوقعت انها ام جراح امه ..

فيصل : من ..؟... اوه نور عيوني .. من زمان عنها ..

رد وهو مبتسم : ياهـــــلا وغــــلا حياتي مروه ..اخبارك ياروحي

شموخ شدها اسم مروه التفت له مستغربه ..
(( ماعنده اخت اسمها مروه)) ..
رفعت كتوفها بلا مبالاه ..
(( يمكن بنت اخته.. او عمته ..او خالته ))

فيصل : لاا والله مانسيتك انا تزوجت لكن دخيلك ماملى هالقلب غيرك ..
.... : ...........
هههههههههههههههههههه اكيد اكيد ..
..... : ...........

شموخ عقدت حواجبها هي عارفه فيصل اذا حكى مع بنت كيف يكون صوته وطريقته هي مجربه ..
انتظرته لحد ماخلص مكالمته المشبوهه ..

فيصل: اوكي ياقلبو احاكيك ابشري .. باي ..

شموخ باستغراب مع نرفزه : من هذي مروه ..؟

فيصل ناظرها بطرف عيونه : خويتي ..

شموخ استغربت اكثر : خويتـــــك ..؟

فيصل ناظرها وقال باستهزاء : بليز شموختي .. ماتلبق عليك هالتصرفات .. انا عارفه انتي مين ..؟ وانا مين ..؟ وكيف كنا وكيف وصلنا لبعض ..
لااا انا ماتهمك ولا احاسبك على اللي حصل قبل.. والله مايهمني ..
انا انسان متفهم وفري .. ماعندي اي اشكاليه بماضيك .. انا بكمل حياتي مثل قبل مع صديقاتي بالعربي خوياتي .. وانتي اذا تبغي تحاكي اخوياك .. ولله ياشموخ ماعندي اي مشكله .. بالعكس بدل الروتين الممل حاكي ..

فيصل كان يحكي بجديه وبثقه ..

شموخ فاتحه فمها مصدومه ..
خوياتي ..
و
خوياتك ..
حاكيهم ماعندي مشكله ..
هذا من جده والا يمزح ..

فيصل : شموخ لاتناظريني كذا .. قالك محترمه وماتحب هذي الحركات .. انا مصرح لك تحاكي اي واحد كنتي تعرفيه عادي ..
لاني اولا متفتح وفري .. وغير هذا والاهم ..
انا ما اخذتك الا لاني حطيتك ببالي وقدرت اوصل لك .. ولحد هاللحين ماطفشت منك ..

شموخ الصدمه لجمت لسانها .. ماتصورت ان في حد يفكر كذا .. كانت بترد بس لسانها ثقيل وماهي محصله رد تقوله ..

فيصل وصل لها اللي يبغاه تفهمه ..
قال برومنسيه ولا كان شي حصل : ابتسمي ياروحي شكلك مو حلو وانتي مكشره ..

شموخ : ابتسم على ايش ..؟ انت شايف ان اللي حكيته يجيب البسمه ..

فيصل : لاتعمليلي فيها شريف مكه .. انتي هذي حياتك من قبل بس اللي اختلف تزوجنا بس

شموخ كانت متنرفزه : تزوجنا... مبسوط بحالك .. انا مايعجبني الوضع كذا ..

فيصل بدون نفس : اضربي راسك وين ماتحبي لحد مايعجبك ..

شموخ بعناد وغرور : لاااا مو عاجبني ولا راح يعجبني .. فيصل انت ماتعرف من شموخ ..

فيصل بقسوه : انت ماتعرف من شموخ .. تكفين لاتعوري لي راسي بمحاسنك الفتانه ونفسك النجسه ..
مابغى اتناشق معك بشي ماحب احكي عنه ..

شموخ : لاااا اذا بنفسك شي تكلم عادي..

فيصل : اذا حبيت احكي بحكي ماني بمهتم بمشاعرك .. شموخ انتي شي دخل هنا – اشر على راسه – وقدرت احصل عليك ببساطه ..وانتي حكي على الفاضي ..
انا امس بس حصلت اللي ابغاه وعملت كل هاللفه علشانه ..

شموخ وجهها حمر من القهر .. ندمت انها سمحت لنجس مثل فيصل يلمسها .. حتى لو كان زوجها مفروض ماعطته فرصه لحد مايعرف قيمتها كويس ..: انت حقير يافيصل

فيصل ضحك بصوت عالي : ههههههههههههههههههههههههه

شموخ عصبت اكثر : ليه تضحك كذا انا مانكت

فيصل والابتسامه ماليه وجهه: هههه انا حقير .. ههههههه شموخ يبغالك من ينعش لك ذاكرتك ..
سجى والحفله المختلطه .. والا رسل حبيبتي وحركتك الحقيره معها.. وغيرهم كثير – بجديه – اتركيني ساكت لاني اذا حكيت اكثر بقتلك هنا ..

شموخ ابتسمت بخبث : انت دريت عن بنت اختك الغبيه .. الا وش اخبارها مع زوجها..

فيصل .. وين نشوته وانبساطه وهو مالك هذا الجمال ..
تبخر..
يحس بفتور معها .. هو احساسه انه حصل عليها ..
ارضى غروره وعاجبه..
ويحسها وقحه وشرسه ..مع التعب اللي بعيونها لكن حقيره ..
قال ببرود ينرفز : اووه سجى تسلم عليك وتشكرك عملت شي انساني معها .. تزوجت ومبسوطه بحياتها

شموخ ابتسمت وحست بفرحه بسيطه لانها حاسه بتانيب الضمير بالللي عملته مع سجى : جد والله مبسوطه .. يعني مرتاحه ..

فيصل (( تستاهلي الاوسكار على تمثيلك ياشموخ)) : ايوه ..

شموخ تحس ان الجو ثقيل على نفسها وماهي بطايقه فيصل دقيقه وحده وقفت : ابحكي مع ماما

فيصل باستهزاء: سلمي لي عليها ..

شموخ مشت بعيد عنه لعند البحيره .. وفستانها البينك الناعم يطير مع الهواء دقت على امها ..

ام ريان : ياهلا ويامرحبا بنور عيوني ...

شموخ ابتسمت غصب عنها : هلا ماما كيفك حبيبتي ..؟

ام ريان : مشتاقتلك ياحبيبتي ..وينك ليه مادقيتي امس لما وصلتوا ..؟

شموخ : والله انشغلت كنت تعبانه ونمت ..ماعلينا انتي كيفك – ماقدرت تنتظر او تصبر .. قلت بسرعه ولهفه – وكيف ريان ..؟

ام ريان تنهدت وهي تذكر اللي حصل امس : ماعليه شر ..

شموخ ناظرت بالسماء الصافيه : درى ..

ام ريان : ايوه .. ويقولك على البركه الله يتمم عليك ويوفقك ..

شموخ ناظرت للارض وعيونها غرقه بالدموع .. حست بخيبه امل كبيره .. ماصدق تخلص منها اكد بيبارك..

((ما بقالي قـلب يشفع لك خطيّه
ذوبـته أجروح صدّك والخطايا
صاحبي بالله ... لا تعـتب عليّه
العَـتـب ما عاد تاسَعه الحنايا
كلّ جرحٍٍ فات لي منك هديّه ((

بغصه : قالك مبروك .. يعني انبسط ..

ام ريان : ايوه لاتشيلي هم ماهو زعلان ..

شموخ جلست على الاعشاب ورمت صخره صغيره بالمويه ..
قالت بهمس : هو كيفه ..؟

ام ريان : كويس ذكرتيني هههههه.. ولدت زوجته منى .. وجابت لنا روان الصغيره ..

شموخ : ولـــــــــدت ..متى ..؟ وكيف ..؟هي بعد شهرين ونص تود كيف ولدت هاللحين ..؟

ام ريان : ايوه ولدت بالسابع .. يووه ياشموخ لو شفتي صورتها تاخذ العقل ..

شموخ ..
لحضه سكوت ..
صدمه ..
احلامها تضيع وتطير مع الهواء ..
ريان اب ..
ريان يكمل حياته وجاءته بنت ..
بيلعبها ويدلعها ..
بتكون حياته ونور عيونه ..
بيطيرها بالهواء ويحضنه بحنان ..

تذكرت حنانه عليها لما كانت اخته ..



الشنب مابعد يخط بوجه ريان وسامي ..تقريبا اعمارهم 11 سنه .. وشموخ 7 سنوات ..

كانت تلعب بالكره مع مروج .. مروج دخلت للمطبخ تشرب مويه وهي ضلت تلعب لوحدها ..

انفتح الباب ودخلوا ريان وسامي ..

شموخ او ماناظرت بسامي ابتسمت بشقاوه وبراءه .. ورمت الكره عليه ..

سامي بعد بسرعه عنها وجاءت الكره على وجه ريان بالضبط ..

ريان : آآآآآآآآآه

شموخ حطت ايدها على فمها تضحك : ههههههههههههه

سامي : اوه ريان تعورت ..

ريان ماسك انفه وعيونه غرقه من الالم .. جاء بانه على طول ..

سامي لف على شموخ : شمــــــــــــــــــوخ

شموخ ركضت لريان : ليان تعولت ..

ريان غطى وجهه بايده : آآآآه

شموخ قربت من ريان تشوف الالم .. فتح ريان ايده ورفعها : مسكتك هههههههه

شموخ : ههههههههه

سامي معصب : هاللحين بدل ماتهاوشها تلعبها ..

ريان يبوس بشموخ : بذمتك سامو من يناظر هالوجه والعيون يقدر يهزاءه .. ياناس باااااكلها تجنن ...

شموخ مدت لسانها لسامي : دب ..

سامي : هههههههههههه ))



ام ريان قاطعتها معصبه ..: بينـــــــــــــك احاكيك ..وينك ..؟

شموخ : ايوه معك .. ايش كنتي تقولي ..

ام ريان : اقولك انا افكر اطلع لها المستشفى ومادري وش اخذ معي هديه لها

شموخ بانفعال : وليه تاخذي لها هديه ماتستاهل .. ماما هذي ساحره عرافه .. سحرت ريان وضحكت عليه لحد ماتزوجها .. – نزلت دموعها – كذبت عليه بفلوسها ..ومـ

راح صوتها وبكت ...تكره منى ..
وتكره امها ..
وتكره فيصل وريان ..

كل واحد منهم يقتلها بتصرفاته ..
هي صغيره مو قد هالحمل ..

ام ريان : ماما ليه تبكين ..؟

شموخ بين دموعها: ماما بينساي بيحب روان اكثر مني ... هذي المفعوصه بتاخذه مني مثل ماخذته امها ..

ام ريان لجمتها الصدمه ..
ريان مو بس هو العاشق حتى شموخ ..شموخ متعلقه بريان كثير ..
حست بغباءها وغباء زوجها الله يرحمه ..
كيف ماحسبوا حساب هالشي ..
كيف نسوا ان الاخ اخ ... والاخت اخت
وبنت العم بنت عم ..
مهما كانت مشاعرهم قبل او ماتربوا عليه ..
سنه وحده سوا وهم عارفين انهم مو اخوان ليه ماحسبوا حسابها ..

شموخ : ماما قولي له يترك بنته ومنى .. قولي له انا سافرت يعني مراح ارجع له ..

ام ريان بهدوء وحكمه : خلاص شموخ لاتبكين .. ريان مايدري عنك عايش حياته ..ومبسوط

شموخ قطعت الاعشاب اللي بجنبها من القهر : وانا ..؟

ام ريان : انتي عندك فيصل

شموخ بانفعال : مابغاه اكرهه

ام ريان : لاااا مايصير كذا هو زوجك وريان رماك بالمستشفى وش تبين فيه

شموخ بعصبيه : انتي ماتفهمي .. مراح تفهميني.. محد يفهمني ..

سكرت الجوال بوجه امها وضمت جسمها تبكي بقهر ..

فيصل جلس بجنبها وايده على كتفها : شموخ ايش فيك ..؟ امك فيها شي ..؟

شموخ رمت نفسها عليه وضمته: فيصــــــل ..

فيصل (( لاحول هذي كائيبه بس تبكي .. آآآآآآآآآف وش هالبلاء ..))


**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************



رمى الصور بوجهها وتناثرت على الارض .. توزعت حولها باهمال ..
وجزء منها على المسبح .. وتطفوء فوق المويه ..



غمضت عيونها بسرعه وفتحتها .. ناظرت بالارض صورها مع فهد بالكورنيش امس .. كل لقطه وكل مقطع ..

نرموا بوجهها بشكل مهين .. من ايد سعود ..

بوماهر : انا اللي لميتك يال؟؟؟؟؟؟ .. انا لبثتك يابنت ال؟؟؟؟؟؟....
تخونيني .. تعضي ايدي اللي انمدت لك ..

هواجس ..
اسكت والا احكي ..
اسكت وانذل اكثر ..
والا احكي واتخلص منه ..

بوماهر واقف قبالها وهي عيونها على الصور اللي بالارض ..
: انا ياهواجث ال؟؟؟؟؟ .. تعملي معي كذا ..
انا ثعود واكثر وحده تطول معي .. ثلاث ثهور .. تعملي معي كذا ..
لميت اهلك من الثارع وفتحت لك بيتي ..
عاملتك احثن من كل الحريم اللي مروا علي ..

هواجس ..
تستوعب .. تحاول تبرر ..
ماتقدر وش تحكي ..؟ وهي تبغاها من الله ..

بوماهر بصوت يرجف من القهر : خثاااااااااااره نور ويزيد ثافروا والا كان جرجرتك انتي واختك ..
انا مثغول هاللحين .. بث راجع لك يا؟؟؟؟؟؟؟؟.. والله راجع ومراح اثكت .. وبتعرفي من ثعود ..

طلع وهو معصب وصدره يطلع وينزل من القهر ..

اما هواجس ..
عادي .. فتوووور ..
بروووود ..

واذا عرف مايهمها .. ومن هو سعود تتحسف عليه ..
فيه فهد ..

ابعدته امس عنها وعارفه انه يكذب عليها بتحرجه .. وتشوف

اذا مانفع ..
بيت عمتها ..

جلست على الكرسي ..
بيت عمتها ..
ياللـــــــــــــــــــه مشتاقه لهم ..

لضحكت ندى وسواليفها ..
لهروب وعود لسطح ورومنسيتها الزايده ..

لعمتها وحنانها ..

مشتاقه لهم .. مشتاقه للايام القديمه .. وامنياتهم يشربوا بايسن ... بس بايسن ..

ماهي متحسفه على شي بهذي الحياه الصخه الغذره .. ماهي بمهتمه ..

دقت على نواف صديقها ولدها وزوج بنتها وحبيبها .. تحسه الرجال اللي تقدر تعتمد عليه : نيييفو تعال بسرعه ..




**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 06:22 PM   #188
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

مجرد الخروج من المالوف احساس غريب ..

جربت مره تطلع من قيودك وتتحرر ..
تترك العرف والعادات والتقاليد وراء ظهرك .. لحياة التحرر ..

العفه والطهاره والنزاهه..
ترمينها بمهب الريح ..

للمره السابعه تصلح الغطاء على شعرها : آآآآآآآف مو حلو .. وكاني عبده مع ها اللون الاخضر ..

ناظرت بشكلها بالمرايه اللون الاخضر العشبي مع بشرتها المورده.. وعيونها اللي مافيها كحل او اي شي من التزيين ..

رمت الغطاء على الارض معصبه وداست عليه : آآآآآآف ...

قربت من المرايه ..
كانت رافعه شعرها باهمال والخصل الصغيره .. نازلت على جبينها بسرعه ..
قربت من المرايه اكثر و اكثر ..ناظرت بعيونها وبنفسها بعتاب ..
معقوله بتفتح وجهها ..
معقوله بتترك فلان وعلان يناظر فيه ..
كيف بتبيع اخلاقها ومبادئها ..
ابوها امها مايكفي ذلتهم بهروبها بعد تمشي ورى هواءها وتكشف وجهها ..

صراع داخلي .. قوي تحس فيه ..
كل البنات كاشفات .. بس وجههم مو شي ثاني ..
هي بعد صغيره وحلوه مثلهم تبغى تكشف ..

تذكرت نظرات سامي امس لها ..
بعد كل هذا وبكل غباءه بتكشف وجهها ..
مفرو تتغطاء اكثر ..
اللي بخبثه ينخاف منه ..

..تنهدت وهي ضايعه مو فاهمه شي ...ولا عارفه تتصرف ..

اندق الباب ودخلت نجود بحماس وهي متحجبه ..: يله ندووش ماهي بحاله ..تاخرتي ع الجماعه ..

ندى تاففت وهي تدخل للحمام : آآآف ينتظروا وش اعمل لهم ..

نجود رمت نفسها على السرير : الاهرمات تصير حاره الظهر نطلع هاللحين احسن ..

ندى بدون نفس : زين بجهز - و سكرت باب الحمام بقوه ..

نجود : اعوذ بالله من اخلا قك ..

ندى غسلت وجهها بمويه بارده يمكن تخفف الحراره اللي تحسها .. والخوف اللي مسيطر عليها ..
احساس بالغربه والندم ..

طلعت من الحمام وجففت وجهها بالفوطه وهي تسمع اصوات كثير بره .. : من بالشقه ..؟

نجود تتكحل : امم كلهم احمد وشمس وسامي ولمى ...

ندى تلبس : كلهم بيروحوا معنا ..

نجود : اكيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــد لازم نستغل الويك اند هذا كويس .. ياااه مشتاقه اناظر الاهرامات ..

ندى بحماس ناظرت نجود بالمرايه : تهقين كبيره جد ..

نجود تناظره الثانيه من المرايه : ايوه احسها مررره كبيره .. ووصخه

ندى: ههههههههاااااااااي حلوه هذي وصخه ههههههههههااااي ..

نجود : وش جاءك على هالضحك بس قلت وصخه ..

ندى: هههه اتخيل لو ندخل داخل ونضيع انا وانتي ونتافف وصخه ياي ..

نجود : المشكله مايلبق ههههه

........

سامي جالس بالصاله ويسمع صوت ضحكتها الغريبه .. مثل ايام السياره تضحك على اي شي هي وهواجس ..

شمس : لااا ماخرتنا وتتكركر ..

لمى : شميس وين اخرتنا تو بدري والبنت مادرت عن الطلعه الا من نص ساعه ..

سامي : وش عندها يعني تتجهز تلبس عبايه وغطاء ..

احمد ناظر بسامي عارف ان ندى قاهرته لانها تتغطى ... ابتسم له ..
انسان غريب يكره البنات المحترمات ..

طلعت نجود وهي مبتسمه ومتحجبه : هاي ..

شمس وقفت : وينها هذي ..؟ يله جوعانه ..

نجود :هذا هي بتطلع يله تاخرنا كثير ..

نزلوا الاغلبيه وسامي حاول يتاخر قد مايقدر .. بس شمس النشبه سحبته لانه هو اللي بيتفاهم مع السواق ياخذهم للجيزه ..


ندى لما سمعتهم طلعت من الغرفه ..
ثبتت سماعات الاي بود على اذنها .. .. ولبست الغطاء ومعه البرقع ورفعت شنطتها " كواتش " الكبيره رمت فيها جوالها ..

وقفت عند العماره تناظر بالسياره الزيتيه واضح عليها مو سهله اكيد الشب سامي مستاجرها يستعرض ميلت فمها باستهزاء ياشين الحركات المكشوفه ..

سامي يتنرفز اذا شافها متبرقعه يحس بشياطين قبال وجهه تقفز .. جاءيه تدرس لوحده وعامل فيها شريفه ..

دخلت لسياره والسماعات باذنها ماتبغى تسمه حد او حكيهم يكفيها صوت دنيا حداد " لو مادخلت براسي .. بعقلي واحساسي .."

سامي اشر لسواق المصري اللي بجنبه : حرك ..

احمد كان سرحان بالشوارع والناس الضجه اللي حوله .. وهو ساكن بداخله هدوء رهيب ومخيف ..

ليه يدرس ويفكر بلانتقام ..
ليه يالم راسه وهو يدور على حقيقه ضايعه قبال اسم بومشعل الكبير ..
ونجلاء لوهي مكانه وش كانت بتعمل ..
تنهد ..
نجلاااء اشتاق لها كثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــر ..

سامي يناظر بندى من المرايه الجانبيه لانها وراه .. وهي مو معه كانت منزله الغطاء الشفاف على عيونها ومندمجه مع صوت ديانا حداد االرهيب ..


سامي كان مو بس مقهور الا مولع من حركاتها السخيفه .. مو بس مطنشه الا صوت الاغنيه واصل لاذنه .. عامله حركات النص كم هذي علشان ماتضطر تحكي معهم ..
(( والله لاوريك يابنت حمد اذا ماشهقتك باسمي ورميتك تحت رجلي ماكون ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــام ..))






**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************





لف الملابس ببعضها ..
القمصان مع السراويل ...
مع الاشمغه والثياب ورماهم داخل الشنطه ..

ولما جاء بيسكرها مارضت تتسكر مع ان حجمها متوسط ..
علق الجرار معه ..
متعب : يالليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــل وش ذي الشنط اللي ماتنفع .. حتى الثياب ماعادت تكفيها

حك ذقنه بتفكير وقفز برشاقه ودفاشه على الشنطه .. لحد ماضغط الملابس وصار يسكر الجرار ..

((الغايه تبرر الوسيله ..))

اخذ شنطته وناظر بالغرفه : تذكر يابوالهش مانسيت شي .. ساعه وموس حلاقه وعطر ..والعجرى والعود .. والسجاير .. وبعد مانسيت شي ..

طلع من الغرفه وقفلها : ميري ميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــري

ميري متاففه : ايش يبغى ..؟

متعب : وين ماما كبير ..

ميري بطفش : يعني وين . . يطلاا ..
(( يعني وين .. طالعه ))

متعب : طيب وش هالاخلاق التجاريه انتي وذا الوجه كان حد مخرعك ..

ميري : انت شوف انا مافي يتحرش انت يتحرش ..

متعب سحب شماغه من كتفه ولسبها فيه : وجعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ابوك وجدك يابنت ال؟؟؟ .. ضفي وجهك يله ..

ميري مشت بسرعه وهي تحك فخذها من الالم : هزا مجنون ..

متعب نزل الشنطه معه وكانت ربى بالصاله وقبالها مليكان كثير ملبسينهم عبايات اشكال والوان وبجنبهم وحده من ملامحها بحرينيه .. مصممة عبايات ..

ربى :لااا هذي مره زحمه ابغى مرتبه اكثر وريني هذي ..

متعب لاف وجهه عن المرأه البحرينيه : ياهوووه ربابه تعالي ..

ربى : آف وش ربابه ميتو وبعدين – لفت ناظرته - مسافــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــر لشرقيه هاللحين ..؟

متعب : ايوه اطيرتي بعد ساعه وعلى ماوصل للمطار .. يادوبي الحق اخوك قبل لايفضحنا ..

ربى : ايوه صح ..نسيت .. - مشت لعنده وضمته - تروح وترجع بالسلامه

متعب ابتسم واسنانه الصفراء من الدخان بانت .. ضمها: الله يسلمك .. وانتي توصلي بالسلامه .. متى طيارتك

ربى: امم الفجر تقريبا ..

متعب : طمنيني عنك ..؟

ربى : ابشر ..

متعب ناظر ساعته : سلمي على سجى .. يله باي

ربى بخيبه امل : باي ..

طلعت متعب وحرك سيارته بسرعه ...

دق جواله " كسراات .."

: رقم غريب من لايكون الخايس تركان مغير رقمه ..

رد بعصيبه : ايوه مع ذا الوجه ..

.........:...........

: الو تريكان رد .. بو صنعه ..

..: الو ..

صوت حريمي مايع ..اقرف متعب منها ..
هذولا البنات اللي مثل هذي الاشكال مايطفشوا ..: اقول كلي تبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــن

سكر بوجهها .. ورمى الجوال .. ورفع صوت الموسيقى ...
بوحنان حبيب قلبه ومغنيه المفضل ..





**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************




<< ..الحب اعمى ..>>

..سجى ونوره وجده تركي جالسين على الفطور ..

سجى تحاول تبتعد عن الحكي مع نوره .. ونوره بعد .. ويحكون مع الجده وعلشان مايبينون شي..

سجى برحابة صدر : لااا مامة تركي عادي ..

نوره : الله يخلف عليك .. قوليلها جده .. وش مامة تركي..

جدة تركي : لااا عادي اتركيها .. ياحلوتس ياسحو ..تهبلين كانتس بزر ..

سجى تورت خدودها من مدح الجده .. ضحكت : ههههه سحو .. سحو .. ههههه انا سجى ..يا جدة ..

جدة تركي : سجى وش هالنك يم ..

نوره و سجى فحوا فمهم : نيك نيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم هههههههههههه

جدة تركي ابتسمت بفخر : ايه تركي علمني ع البلوتون بجوالي ..

نوره وسجى : هههههههه ..

نوره : بلوتوث يايمه ...

الجده : المهم اللي هو ..انا ابغى اغير نيــــــــــــــــــــــــــــــــــــك نيــــــــــــــــــــــــــــــــــــمي ..

سجى عندها عادي متعوده على اكبر من جدة تركي وتعرف تحكي انجليزي .. لكن اللي يضحكها ان جدته ماتنطقها كويس وهي من الجدات الحنونات اللي يطلبون الستر وحسن الخاتمه : ههههههه

نوره : هههههههه وش بتختاري – تقلد الجده – نيــــــــــــــــــــــــــــــك نيــــــــــــــــــــــــــم

الجده بتفكير : ابغى زينه بنت منيف ..

نوره : ههه امحق اسم ..

سجى : الله حلو .. (( ولابق لك هههههههه))

دق جوال نوره رفعته ...: الو هلا حبيبي ..
..:.................
ايوه جاهزه ..
......:...........................
اوكيه دقايق وطالعه
........:..............
يوصل مع السلامه ..

سكرت وباس راس جدتها و احتقرت سجى ..

جدة تركي بعد ماطلعت نوره .. : آف اريح طلعت ..

سجى استغربت : هلا حكيتي شي ..

جده تركي تنهدت : يابنتي تعالي بجنبي بغيتس بكلمه راس ..

سجى خافت وش تبي فيها هالعجوز .. ليكون بتحكي عن امس وبتهزاءها ..

جلست بجنب جده تركي : هلا ياجده وش بغيتي ..؟

تركي صادف نوره وهو داخل ..
داوم بالليل علشان مايحتك بسجى ولا يجلس معها ..
احيانا يحس بتانيب الضمير.. وبعد ثواني يرجع يقسى .. مايدري وش اللي عمله بالجريده او وش كتب كل تفكيره مع اللي بالبيت ..
حنيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن وسجــــــــــــــــــــــــــــــــى ..

دخل للبيت ووقف عند الباب وهو يسمع صوت جدته الجدي غير المعتاد ..
: يابنتي لاتزعلي من تركي تراه مايقصد ..اكيد عصب عليتس امس لانه يغار ..عاد القصيمي لغار غار ..

تركي (( ياحليلك يايمه على بالك تحكين مع وحده سنعه مو بنت مدلله .. يالله هالحين بتشكي ليمه وبتعور راسي ..))

سجى بنعومه وهي تتامل تجاعيد وجه جده تركي ياما تمنت جده مثلها او ام بحنانها
قالت بالم .. : لااا ازعل انا ازعل من تركي .. – خنقتها العبره - انتي ماتعرفي كيف علاقتي مع تركي .. الله يحفظه لي ..

الجده : امين ويطول بعمره لك .. انتي حلوه وتستاهلي ولو ان لبسك هه مايعجبني لكن ماعليه ..

تركي ارتخت قبضه ايده على لباب ماتوقع بعد كل هذا ومدحته .. حس بشي حلو .. شي جبره يبتسم ..
سجى كل ماقرب منها اكثر عشقها اكثر ..مهما كابر.. اخلاقها عاليه مو وضيعه باستثناء المرات اللي شافها فيها ..
شفافه يوضح زعلها وفرحها بعيونها وجهها ..

دخل وهو يحاول يلم ابتسامته بس اول ماجاءت عيونه بعيونها ابتسم وبانت غمزاته : صبــــــــــــــــــــــــــــــــــاح الخير ياحلوات ..

سجى مقهوره منه وحركته اللي امس وكملها طلع للجريده .. احتقرته ولفت ..

الجده : صباح النور مع انك ماتستاهل ..

تركي باس ايده وراسها : افا يمه ليه ..؟

الجده : كانك ماتعرف .. والله انك ماتستاهل سحو..

تركي عقد حواجبه يستهبل : من سحو ..
ناظر بسجى وهي تصد وجهها عنه ..

جده تركي : يووه عاد انا نيـــــــــــــك نيمها ..

سجى ابتسم حلو طريقه الجده لاقالت نيك نيم .. تمدها بطريقه حلوه ..

تركي : هههههه نيك نيم مره وحده .. لا وسحو عد وين الجيم والالف ..

جده تركي : لاتضيع الموضوع هاا تريكان ..

تركي لف على سجى وماكانت تناظره لهالحين .. مع انها جالسه بجنب جدته وقريب من عندها ..
قرصها مع خدها وقال بعفويه : قصدك نااانه حياتي ولايهمك يمه اراضيها كم نانه عندي ..

سجى المها خدها ناظرته بحقد : آآآه

تركي دنق عندها وباس خدها بقوه ونفسه ياكلها تعجبه وبالذات اذا لبست الاخضر التفاحي ورفعه شعرها لفوق كذا .. تبان جد نانه ..

سجى تجبست مكانها وش فيه هذا .. قلبها دق بسرعه من قرب تركي وصوته باذنها ..(( نانه حياتي ))..

الجده ضربته على يده : حرام عليك بتذبح البنت ..

تركي بين اسنانه وهو يقرص خدينها الثنتين : بذمتك يمه مانفسك تاكليها ..

الجده : هذا اذا بقيت لي شي ههههههههه

سجى كانت فاهيه من حركه تركي عارفه انه تمثيل بس حست باحساس غير .. نشوه الحب .. ومشااعر كثيره لتركي ..

تركي وقف سجى قال وعيونه عليها .. : يمه انا باخذ زوجتي نفطر بمكان .. بليز لحد يزعجنا ..

الجده غمزت له : الله الله بالفطور السنع

سجى (( لابالله انا اشهـــــــــــــــــــــــــــــد ان جدتهم ذي ماهي بصاحيه هي مع تريكان .. وش فيهم ذولاء ..يتغامزون وكاني جد بطلعه معه المطعم ..))

تركي طلعها معه لفوق وهي ساكته ماتبغى تحكي لانها متاكده ان البنات مو نايمين ..

اول مادخلها تركي للغرفه سحبت ايدها منه : انت وامك اكبر منافقين قابلتهم بحياتي .. عندك قدره على التمثيل محد سبقك عليها ..

تركي بهمس : وطي صوتك البسي عبايتك اتفاهم معك اذا طلعنا ..

سجى بهدوء/ ومن قالك اني بطلع معك - غرقه عيونها = انا ماطلعت لرجال استعرض مثل مانت فاهم انا نوره الحماره هي اللي قالت لي ..

تركي : نوررره ..؟ انتي كيف تحكي عن نوره كذا ..ومــــــ

سجى معصبه : ايوه حماااره وجعلها ماتنزل بزرها الا ميت ..

تركي عصب : سجى ..

سجى تقلده : وطي صوتك .. والا انت بس ترفع صوتك علشان تثبت للزباله الثانيه انك شخصيه .. هم الثنتين اللي قالوا لي مافيه احد للمجلس روحي ..

تركي كان بيكذبها بس تذكر حركه نوره لوحده من حمواتها لما طلعتها عند مجلس رجال مو غريبه عليها ..
ابتسم ببرودة اعصاب : مصدقك .. ممكن تلبسي عبايت وتطلعي معي ..

سجى ماصدقت تحسه يكذب عليها او يستدرجها لشي ...وقفت مكانها ..

تركي بنفس ثوبه ماغيره يناظرها : نانه يله تعالي مع في شي ابغى احكيه معك بعيد عن جو البيت ..

(( بيطلقنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتي ..
او
بيتزوجهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــا ...
لاااا ياربي ماتحمل مابغى اطلع معه واسمعه .. ))

فتحت فمها بتعترض بس ابتسامة تركي وغميزاته رجعت موقفها .. وماقدرت تعارض .. بس تناظره تنسى كل شي ..
تركي يبتسم لها هي .. يابختها ..

تنهدت على افكارها الغبيه وهي تاخذ عبايتها من الشماعه ..

تركي : انا بسبقك لسياره ..

نزلت تركي لتحت السياره وسجى تحاول تستوعب وش يبي منها تركي وليه قلبها يدق بسرعه كذا ...

حنين تناظر من فوق شافت تركي يشغل السياره ابتسمت : شذى تركااان ..

شذى : وخير ياطير اكيد راجع من الدوام ..

حنين : لا من شوي دخل وهاللحين طلع مادري وش عنده مبتسم ..

شذى : لانه ربى الزنوبه بنت ابليس .. ههههه

حنين : جد امس كسرت خاطرري تنرحم وجهها تغير هههههه ...

تركي شغل السياره مرتبك ..اللي بيعمله صح والا غلط ..
رجع مره ثانيه لداخل وكانت سجى تنزل درجات مدخل البيت على الحوش ..
: نسيت شي ..؟

تركي فرك جبينه بتوتر : ايوه ..

مشى لعندها وبسرعه البرق كانت طايره بالهواء .. رفعها من الارض بين ايدينه ..

سجى طاح البرقع على الارض وصرخت : تركي هههههههه
ضحكت من قلب مثل الطفله .. متفائله من تركي ونفسيته .. يمكن قرر يسمعها ويصدقها ..

تركي ناظرها وهو يدور فيها (( .. جعلي مانحرم من هالضحكه ..))

حنين وشذى لصقت وجيههم بالنافذه ..

حنين : الزنوبـــــــــــــــه شوفي كيف رافعها ..؟

شذى: ماصدق هذا تركان ..؟

حنين لفت وجهها وعطت النافذه ظهرها : كنت متوقعه ..

شذى ماكانت معها مصدومه من متى تركي يعطي سجى وجه كذا ..؟

نزلها تركي وهو يضحك على وجهها الاحمر ورمشت عيونها البرياءه .. : هههه

سجى فاهيه تناظر فيه هذا فارسها (( فديتك وفديت غميزاتك انا .. انت كلي يابعد هالعيون ))

تركي مسك ايدها من جديد : مشينا ..

هزت راسها مسيره مو مخيره ...نست كل شي مثل البلهاء ..
الحب اعماء ..

**شوق** غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14 Apr 2008, 06:41 PM   #189
 
الصورة الرمزية **شوق**
 
الرتبه: ملازم



معدل تقييم المستوى: 5 **شوق** عطوه فرصة
افتراضي رد: رواية عشاق من أحفاد الشيطان

**********************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه حزينه .. ... وخياليه
**************************





<< الوحوش والحيوانات .. لها قلب ..
وتضعف عند اطفالها .. كيف بالانسان .. >>

:..روان ريان الخيال ..
اسمها روان ريااان الخياااااااال كيف تفهمي انتي ..؟


الممرضه الهنديه : انت في يجي امم .. دقيقه ..

راحت الممرضه الهنديه ..

ايده بارده ومتوتر ..يتلفت يمين وشمال ..خايف .. ومتردد .. يحس بشاعة نفسه وبشاعة جريمته ..
اول مره يخاف بهذا اشكل .. شاف الدكتور ناصر ماشي لعنده حس بقلبه بيطلع من مكانه .. وصوت دقاته عالي ومرتفع .. شق طبلة اذنه ..

دكتور ناصر مد ايده ومبتسم : السلام عليكم ..

ريان بتوتر: وعليكم السلام ..

د.ناصر : كيف حالك اليوم ..؟

ريان : كويس – توتر اكثر – دكتور وين بنتي ..؟

د.ناصر : بنتك ..؟ اي بنت ..؟
انا اسف مالك بنت عندنا ..

قبل لايحكي ريان كمل الدكتور وهو يوطي صوته : انا عارف موقفك الحساس وفاهم على مشاعرك .. لجل كذا ماكبرت الموضوع وطلعته لحد ...
روان بنتك موجوده وانا الطبيب المشرف على حالتها .. هي من اجمل الخدج المنغوليين عندي ..
وترى اعرفها من بين كل الاطفال ..

ريان ضرب ايده ببعضها بعصبيه (( غبي .. غبي .. غبي .. ))

د . ناصر : لاتخاف ياريان اذا كنت مثل زوجتك المدام منى ماتبغى بنتك .. عادي اتركها عندنا ..
في مركز خاص للحالات اللي مثلها .. صحيح انهم قاسين بالتعامل لكن هذا المتوفر

ريان عارف خبث الدكتور وش قصده ولوين بيوصله : مادري كيف ..؟ وين عقلي فيه لما فكرت بغباء ..

د. ناصر ابتسم : لااا تصير كثير .. كويس انت رجعت بعضهم مايرجع ..
تفضل معي ..

مشى مع الدكتور وهو يحكي عن الاهل والحالات اللي يتصبروا اهلهم واللي يرموهم وفيه بعضهم قتلوهم .. ايوه قتلوا رفض المجتمع لهم وكانهم عار يضطر الاهل لفعل المستحيل يتخلصوا منهم ..

وقف الدكتور عند سرير بنته روان .. بنته اللي بلحضه ضعف بدلها ..

وقف عندها ريان ومشاعره مضطربه .. خايف منها وكانها