منتديات محشش

 
منتديات هسترة ينتهي في 9 - 11 -  2008
واحة العرب ينتهي في 24 - 09 - 2008
بداية الامل اصنع مشروعك الخاص  ينتهي الاعلان في 11 - 11 - 2008
اعلانك هنا 200 ريال شهرياً بكل صفحات المنتدى  اعلانك هنا 200 ريال شهرياً بكل صفحات المنتدى  اعلانك هنا 200 ريال شهرياً بكل صفحات المنتدى

العودة   منتديات محشش > الناس الروقان الناس الحلوه الناس المجدعه الناس المثقين هنا اقسامهم > قصص المحششين

الملاحظات

قصص المحششين روايات و قصص طويلة و قصص قصيرة و قصص رومانسية و قصص مقالب و قصص عربية و قصص نادرة وقصص خليجية و قصص سعوديه وقصص ايام زمان و قصص اطفال و قصص رجال و قصص نساء قصص جن


قصة تقشعر لها الابدان

قصص المحششين


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03 Mar 2006, 10:56 AM   #1
 
الصورة الرمزية سكوتي كلام..
 
الرتبه:
:: مشرفة ::
قسم الإستقبال و الترحيب
بحرينيه 2 سابقاً



معدل تقييم المستوى: 34 سكوتي كلام.. عطوه فرصة

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الإبداع



افتراضي قصة تقشعر لها الابدان

هذا الوضوع فكرت كتير ان اعرضه عليكم وايصا فكرت وتسالت من اين ابدأه او في اي مكان سوف يعرض في منتداكم المحترم سانقله كما قراته واليكم القصة المحزنة .............

جردوها من ملا بسها بل منكل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم واقعة!!مبكية..؟
شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته

سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها

صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامسثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة


أخيرا توقفت الخطوات دفعةواحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها


ومنأعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آتلانقاذها


لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي

:
ومن بينالدموع يتحدث زوجها اليه قائلا

تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادعلها يا بني ... هيا بنا


غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك

نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الالله

انا لله وانا اليه راجعون


كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوتحجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة
صوتالخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذهالظلمة


نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى أي شيء تستطيع أن تراه في هذاالسرداب الأسود ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..فينعكس على الأشياء والأشخاص

أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة

العينين تماما
تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في
أوصالها

ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلاموالوحدة

لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف
..

حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغمالحلكة


قالت بصوت مرتعش : من أنت

...فسمعت صوتا عن يمينها يدويمجلجلا : جئنا نسألك

..
التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول

...
صمتت فيعجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم

..
لكنها تذكرت أن الأرض قدابتلعتها فعلا


تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارتلأمانيها

..
التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا


من ربك
-
..
هاه
-
من ربك
-
..
ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي
-
ما دينك
-
..
ديني الاسلام
-
من نبيك
-
.......
نبيي
-
اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها

دائما ألم تكن تصلي عليه فيالتشهد خمس مرات يوميا

:بصوت غاضب عاد الصوت يسأل

من نبيك
-
..
لحظةأرجوك ... لا أستطيع التذكر
-
...
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن

وراحتتهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها

:وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها
...
نبيي محمد ... محمد
-
..
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن


..
لم يحدث شيء .. سكون قاتل


فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة

(
كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع

..
ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية


.....
بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر


اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب

...
الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا

سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه

...
بالمعتقلات


..
شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث

...
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب


في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا .. تستجيب لكل هذا الرجاء


دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا .. ألجم لسانها


وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة ... عليه


:
هنا .. قيل لها

..
هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل
-
ماذا
-
..
هيا
-
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان

..
مصيرها لمظلم .. مظلم حقا


استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين

.. ركعتين فقط .. تشفع لها
..

نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية

:
يقول لها

...
هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك
-

ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته .. تضيء كل شيء من حوله


...
وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك

:
فقال له

ما جاء بك
-
أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك
-
أهذا أمر من الله عز وجل
-
..
نعم
-
لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم


:مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان

من أنت
-
أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك
-
يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة .. والمجيء الى هنا


:
أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان

..
انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة



}
وولد صالح يدعو له
{


سكوتي كلام.. غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
Alt اليوم
قوقل المنتهي

Beitrag Sponsored Links

__________________
   
قديم 08 Mar 2006, 01:58 PM   #2
 
الرتبه: نقيب



معدل تقييم المستوى: 12 توتة ارنوبة عطوه فرصة
افتراضي

الله يذكرك بي الشهادتين ذكرتني بي ابوي المتوفي

توتة ارنوبة غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 08 Mar 2006, 05:25 PM   #3
 
الصورة الرمزية حتماوي
 
الرتبه: نقيب



معدل تقييم المستوى: 12 حتماوي عطوه فرصة
افتراضي

[MOVE="up"]الله يحسن خاتمتنا جميعا ويعطيك العافيه بحرينيه[/MOVE]

حتماوي غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 08 Mar 2006, 06:23 PM   #4
 
الصورة الرمزية سكوتي كلام..
 
الرتبه:
:: مشرفة ::
قسم الإستقبال و الترحيب
بحرينيه 2 سابقاً



معدل تقييم المستوى: 34 سكوتي كلام.. عطوه فرصة

مـجـمـوع الأوسـمـة: 1

وسام الإبداع



افتراضي

يعطيكم العافية..
ومشكورين على المرور...

سكوتي كلام.. غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
 
موضوع مغلق

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى



Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
vBulletin Skin developed by: vBStyles.com
^... المواضيع والردود المسدوحة بذا ماتعبر عن رأي منتديات محشش بل تعبر عن رأي كاتبها .. ...^

Security byi.s.s.w