يُتهم أكثر الشباب في هذه الأيام بعدم الاهتمام
بالأنشطة والفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية,
وحصر اهتماماتهم في الأنشطة السياحية والفنية والرياضية
التي تشغل كل تفكيرهم.
والدليل على ذالك عدم حضورهم هذه الفعاليات الأدبية,
وإقبالهم المكثف على مكاتب السياحة والسفر في الصيفية والأعياد,,
والحضور الجماهيري الكبير واللافت الذي يحظى به معظم الفنانين والفنانات في المهرجانات الفنية
والحضور العريض والمشرف في جميع مباريات الديربي والكأس وغيرها عموما ً
هل أسهمت الأجيال السابقة ولا زالت تُسهم بشكل إيجابي وفعال في
تقوية أواصر العلاقة مع الأجيال الحالية من الشباب.؟؟!
هل تم تزويدهم بنفس خبراتهم?
وتجاربهم الطويلة في مختلف ميادين الحياة لتحقيق تواصل الأجيال...
ألا ترون أن الإنترنت وغرف الدردشة المغلقة
تحظى بإقبال كبير من الشباب وساهمت في زيادة عزلتهم وانغلاقهم على أنفسهم..
وانعزالهم عن مجتمعاتهم والحياة الاجتماعية حتى في محيط الأسرة الواحدة !!
فما رد الشباب؟