بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أعجبتني جدا قصة قرأتها و فيها تسأل عميق جدا يقول الكاتب:
اتفق جون مع زوجته سوزن و أولادهم توني و مريا و هي عائلة أوروبيا أن يقضي هذا العيد في حقلهم الريفي فأخذوا خروفهم الذي اشتروه قبل يوم العيد بفترة و توجهوا إلى الحقل و انتظروا حتى أشرقت الشمس ثم أمسك جون و توني الخروف ليذبحوه فقال جون توقف يجب أن نوجهه للقبلة فوجهوه للقبلة ثم قال بسم الله و الله أكبر و ذبحوه وسلخوه و قطعوه ثم قامت الأم بطهو الكبدة حتى تكون طعام الإفطار مثلما هي السنة ثم أكلوا جميعا ثم بدءوا يستعدون لذهاب لأقاربهم ليهنؤهم بالعيد .............
لماذا أرى عيونكم خرجت استغرابا لما يحدث ؟؟؟ ألا تصدقون هذه القصة ؟؟ ألا يعقل أن يقوم أحد الأوربيين أو الأمريكيين أو أي جهة غربية بهذا الأمر لماذا إذا نحن نقلدهم في كل صغيرة و كبيرة و نحتفل بأعيادهم حتى لو كانت تضر بعقيدتنا أتعلمون أن هذا العيد هو إحياء لذكرى ألهة الحب التي كانوا يؤمنون بها و رغم أن هذا الاحتفال قد أخذ طابع أخر و قصة أصل أخرى لكن هذه هي حقيقته و ما يحدث من توزيع الورود و لبس الحمرة و غيرها تغطية للحقيقة التي تفسد عقيدتنا
و تجد في دولنا العربية من يخصص لباسا أحمر لهذا اليوم ويرسلون التهاني و التبريكات عبر الجوالات وعبر الفضائيات و تقوم المحالات التجارية بعمل تخفيضات بهذه المناسبة ؟؟؟
سبحان الله ما الذي يحدث لنا هل فقدنا شخصيتنا لهذه الدرجة من التقليد الأعمى بدون هدف و معنى هل نسينا قضيتنا هل نسينا ما فعلوه من استهزاء بنبينا لا حول ولا قوة إلا بالله هم يكرهونا و يتمنون لنا كل شر و ما فعلوه ما هو إلا ترجمة لما في قلوبهم و نحن نحبهم و نسعى لتقليدهم في كل شيء تقليد أعمى
لقد أخبرنا رسولنا الكريم صلوات ربي و سلمه عليه بهذا حين قال فيما معناه بأنها لن تقوم الساعة حتى يقلد المسلمين الكافرين في كل شيء حتى لو دخلوا جحر الضب لدخلوا خلفهم ,, أذن فالساعة أصبحت قاب قوسين أو أدنى فهلا استعدينا لها بدل من أن ننشغل بما يجعلنا (و العياذ بالله) نتحسر على ما فعلناه............
اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه
اللهم اهدي جميع المسلمين لكل ما تحب و ترضاه واجمع كلمتهم ووحد صفوفهم و هديهم للخير و الصلاح يا رب العالمين
اللهم صلى على حبيبنا محمد كلما ذكره الذاكرون و صلي عليه كلما غفل عن ذكره الغافلون 