دكــــــة الـنـكـــــــس (( خـش ومـش ))لتحشيش المحلي من أنتاااج مزرعتنــااا ويمنـــع الاستيراد من الخاااارج <<ويقولون راعين المحل انتبهوا لردود ترها بتطلع عليك اكثر من بيعة السوق
وعبه :- هي العيبه مأخوذه من (( واعيباااااه )) ههههه
وشهي الله يرحم والديتس ,,,,
وجايه أطلب العذر
لكن في الحقيقه العنوان كان شامل للموضوع وهو
إن الإنسان معرض دائما لإرتكاب الأخطاء
كثير منا يكابر و يرفض الإعتراف بالخطأ
والرسول عليه الصلاة والسلام قال فيما معنى الحديث
( ان كل ابن آدم خطــاء وخير الخطاؤون التوابون )
و دائما ما يحاول يبرر الخطأ اللي ارتكبه بأي عذر و
بأي وسيله المهم إنه ما يعتذر
اقتباس:
كلام صحيح ميه ميه
طيب ليش .... هنا السؤال ؟
الإعتراف بالخطـــأ مو جريمه ... ولا هو منقص من قيمة الشخص ... ولا منقص منه يد ولا رجل
اقتباس:
^
^
^
مجــــــرد فطره فطر نفسه عليهاااا
للأسف الشديد أغلب الناس لما يسون الشي الخطــأ تأخذه عزة نفسه ويكابر ويرمي أخطاؤه على غيره ويبرر لنفسه برغم إنه عارف في قرارة نفسه إنه غلطان وهذا الي ممكن إنه يسبب له مشاكل كثيره هو في غنى عنها
لكن لو إنه اعترف و أقر كان أبعد نفسه عن هذي المشاكل
اقتباس:
مشكلة العزة بالاثــــم,,
وبالعكس لما يعترف ويقر لكان رفع من قيمته وسط الناس ويكسب ثقتهم وتزيد ثقته بنفسه و يحاول إنه ما يرجع للخطأ مره ثانيه
وبرغم إن الإعتذار في بعض الأحيان ما يصلح الشيء اللي انكسر لكنه يجبره ويهدي الغضب اللي في النفوس
في مقوله تقول ( الإعتراف بالحق فضيله )
يا ناس والله هذي المقوله ما جات عبث
ما جات إلا بعد تجارب واقعيه
فليش ما نطبقها بالحرف والمعنى ؟؟؟
ليش دايم الإنسان تأخذه عزة نفسه وكبرياؤه عن إنه يشوف غلطه ؟؟؟
هذا شي بسيط من الموجود داخل نفسي وحبيت إنكم تشاركوني النقاش فيه
و سلامتكم
الله يسلم هالوجــــه من عذاب النااار أوخيــــه,,,
الصـــراحه ماااخليتي لنـــااا مدخل على الموضوع مقفل
عندي مقاله قديمه تختص بنفس الموضوع ولان فائدها كبيره ساطرحها عوضاً عن ردي على هذا الموضوع الرائع
الاعتذار أدب اجتماعي في التعامل الإسلامي، ينفي منك شعور الكبرياء، وينفي من قلب أخيك الحقد والبغضاء، ويدفع عنك الاعتراض عليك، أو إساءة الظن بك، حين يصدر منك ما ظاهره الخطأ.
تابع الرد لاخوي صارووخ
لعدم القدره على فتح الصفحه عندي مقاله قديمه تختص بنفس الموضوع ولان فائدتها كبيره ساطرحها عوضاً عن ردي على هذا الموضوع الرائع
الاعتذار أدب اجتماعي في التعامل الإسلامي، ينفي منك شعور الكبرياء، وينفي من قلب أخيك الحقد والبغضاء، ويدفع عنك الاعتراض عليك، أو إساءة الظن بك، حين يصدر منك ما ظاهره الخطأ.
ومع أن الاعتذار بهذا المعنى حسن، فالأحسن منه أن تحذر من الوقوع فيما يجعلك مضطرًا للاعتذار، فقد جاء في الوصية الموجزة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه: "ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدًا". [رواه أحمد وابن ماجه وحسنه الألباني]. فإن زلت قدمك مرة فإنه "لا حليم إلا ذو عثرة، ولا حكيم إلا ذو تجربة".
كما في الحديث [رواه أحمد وحسنه الترمذي ووافقه الأرناؤوط].. وعندئذ فإن من التواضع ألا تكابر في الدفاع عن نفسك، بل إن الاعتراف بالخطأ أطيب للقلب، وأدعى إلى العفو. ومعلوم أن توبة الصحابي الكريم كعب بن مالك إنما أنجاه فيها الصدق، فقد كان يقول: "يا رسول الله! إني لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أني أخرج من سخطته بعذر، والله ما كان لي عذر..."[رواه أحمد وأصله في الصحيحين].
ولن ينقص من منزلتك أن تعترف بخطئك، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان يظن أنه لا ضرورة لتأبير النخل أشار بعدم تأبيرها. ثم قال بعد ذلك: "إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنًا، فلا تؤاخذوني بالظن" [رواه مسلم].
ولا تنتظر من نفسك أن تسيء لتعتذر، بل يمكن أن يكون الاعتذار توضيحًا للموقف، أو بيانًا للقصد. فقد كان الأنصار عند فتح مكة، قد توقعوا ميل النبي صلى الله عليه وسلم للإقامة مع قومه في مكة بعد الفتح، فقالوا: "أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته". فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ".. كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، فالمحيا محياكم، والممات مماتكم". فأقبلوا إليه يبكون، ويعتذرون بأنهم قالوا ما قالوه لحرصهم على إقامته معهم في المدينة، فقالوا: "والله ما قلنا الذي قلنا إلا لضنّ بالله ورسوله"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم" [رواه مسلم وأحمد].
وإن صاحب خلق (الاعتذار) ليستحيي من افتضاح تقصيره حين يظن من نفسه التقصير، فإن ابن عمر يروي أنه كان في سرية فانهزموا، ومن حيائهم رجعوا إلى المدينة خفية في الليل، واختفوا في المدينة، ثم قالوا: "لو خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتذرنا إليه". فخرجوا لبيان عذرهم، وقالوا له: "نحن الفرّارون يا رسول الله! قال: بل أنتم العكَّارون، وأنا فئتكم". [رواه أحمد وأبو داود والترمذي].
فهوَّن عليهم ووصفهم بالعكّارين، الذين يغزون كرة بعد كرة، ولا يتوقفون عن الغزو.
وجاء فيها
وكان هذا الخلق صفة مميزة لمجتمع الصحابة رضي الله عنهم. يروي الإمام أحمد: أن عثمان بن عفان جاء يعتب على ابن مسعود في أمور سمعها عنه، فقال: "هل أنت منته عمَّا بلغني عنك؟ فاعتذر بعض العذر".
ويمكن أن يكون الاعتذار دفعًا لاعتراض، أو إزالة لشبهة قد تثور، وما أعظم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) حين جاء يوم الجابية يوضح للناس أسباب عزل خالد بن الوليد، فقال: "...وإني أعتذر إليكم من عزل خالد بن الوليد..".
وما أعظم المجتمع الذي يجرؤ أحد أفراده أن يعلن عدم قبوله لعذر الأمير قائلاً له: "والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب...". [رواه أحمد].
وقد يدعوك موقف من المواقف إلى الشدة، التي قد يظنها الناس منك غلظة، فما أجمل أن تبين دواعي شدتك، حتى لا يفسرها أحد بأنها سوء خلق منك.
روى الإمام أحمد أن حذيفة طلب ماءً من رجل من أهل الكتاب؛ ليشرب، فجاءه الكتابي بالماء في إناء من فضة، فرماه حذيفة بالإناء، (ثم أقبل على القوم، فاعتذر اعتذارًا وقال: إني إنما فعلت ذلك به عمدًا؛ لأني كنت نهيته قبل هذه المرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن لبس الديباج والحرير، وآنية الذهب والفضة". فأوضح لمن معه أن هذا الرجل يعلم حرمة استعمال آنية الفضة على المسلمين، ومع ذلك تكرر منه ما يدعو إلى الغضب والشدة.
كل هذه الأخلاق وقاية لمجتمع المسلمين من تفشي سوء الظن، وتقاذف التهم، التي إن استقرت في القلوب، لم يعد ينفع معها اعتذار، كما قالت عائشة من حديث الإفك: "والله لئن حلفت لا تصدقونني، ولئن اعتذرت لا تعذرونني" [رواه البخاري]. فمن تغلب على نفسه فاعتذر، فتغلب أنت على كبريائك فاعذُر، فقد عدَّ ابن القيم قبول عذر المعتذر من التواضع، ويقول في ذلك: "من أساء إليك ثم جاء يعتذر عن إساءته، فإن التواضع يوجب عليك قبول معذرته ... وعلامة الكرم والتواضع: أنك إذا رأيت الخلل في عذره لا توقفه عليه ولا تحاجّه" [تهذيب مدارج السالكين].
وتلقي الأعذار بطيب نفس، وبالعفو والصفح، يحض الناس على الاعتذار، وسوء المقابلة للمعتذر وتشديد اللائمة عليه يجعل النفوس تصر على الخطأ، وتأبى الاعتراف بالزلل، وترفض تقديم المعاذير، فإن بادر المسيء بالاعتذار فبادر أنت بقبول العذر والعفو عما مضى لئلا ينقطع المعروف.والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.