لون صفحتك

الان برنامج اخبار محشش متوفر للايفون و الايباد و الايبود حمله من هنا اخبار محشش نكت ترفيه كوميدي


العابي انا
العاب فلاش مشمش العاب 66z
كتبت موضوع ؟ .. مسآحه خاصه لروابط مواضيعكم الجديده
فعاليات اليوتيوب



عودة للخلف   منتديات منتدى محشش > منتديات اجتماعية ثقافية اسلاميه منوعه > منتديات اسلاميه برامج و اسطوانات و كتب اسلاميه

العاب فلاش العاب سيارات

إلى عرفات الله


الموضوع مغلق

 
LinkBack أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 28 Dec 2005, 10:36 PM   1
عقيـــد
 






سفير الغرام غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 29 سفير الغرام is on a distinguished road
إفتراضي

إلى عرفات الله


 


إلى عرفات الله

إلى عرفات الله
عبدالرحمن بن صالح العشماوي



قال لي ذلك المثقف السوداني، إنَّ هذا العام مميز عندي لأنني عزمت فيه على حج بيت الله الحرام، وحزمت حقائبي منذ شهر، ووضعتها أمامي أراها كلما خرجت من منزلي أو دخلت إليه، إنها حقائب الحلم الجميل الذي طالما انتظرته سنوات طويلة، حلم الحج، الركن الخامس من أركان ديني الحنيف.


قلت له: لماذا لم تحج قبل هذا العام؟ قال مبتسماً: لقد حججْتُ بقلبي ومشاعري منذ عرفت معنى الحج، لم يمضِ عام من عمري دون أن يحجَّ قلبي وروحي وإحساسي، ودون أن تحجَّ أحلامي وآمالي، بل لقد تقمَّصت حالة الحج طيلة السنوات التي مضت، ومنذ أن أصبحت أتابع التلفاز في موسم الحج، وأنا أحج، أبكي، أتحرَّق شوقاً إلى تلك البقاع الطاهرة التي تهفو إليها القلوب، وكم من مرَّة تألَّق فيها خيالي فرأيتني أطوف وأسعى، وأزاحم الحجيج على الحجر الأسود لأرسم على صفائه ونقائه ساخن قبلاتي التي تحمل لهيب أشواقي، وأقف خلف مقام إبراهيم عليه السلام لأحلِّق في سماء الخشوع بركعتي الطواف، ثم أنطلق إلى المسعى لأركض فيه ركض المحبِّ الشغوف، إنَّ الحج يا أخي حُلم كبير كبير بالنسبة إلينا، حالت دونه - طيلة السنوات الأربعين من عمري - حوائل الحاجةِ وعدم القدرة والاستطاعة، والله لقد عشت معنى الاحتراق، والتهاب الأشواق كلَّ عام مرتين، إحداهما في رمضان، حيث تنقل إلينا شاشة التلفاز ذلك المنظر المهيب الأخّاذ لمئات الآلاف من المعتمرين، وثانيتهما في موسم الحج الذي يشهد أعظم اجتماعي بشري على وجه الأرض كل عام.


وابتسم ذلك المثقف السوداني ابتسامةً ممزوجة بدموع تتلألأ في عينيه المفعمتين بالأشواق التي لا حدود لها، وقال: لقد بلغت بي الأشواق والأحلام مبلغاً أوصلني إلى أن ألبس لباس الإحرام داخل منزلي حينما يحين موسم الحج وأقف أمام صورة حائطية كبيرة للمسجد الحرام في منزلي، كانت أغلى هديةٍ جاءتني من قريب لي تمكن من الحج، وألبيِّ كما يلبي الحجيج، وما كنت أبالي بضحكات أهلي وهو يرونني على هذه الحالة، وإنما كنت أطرب طرباً لا حدود له لصوت أمي الذي كان يرتفع بالدعاء لي أنْ أتمكَّن من الحج.


وترقرتْ عينا المثقف السوداني بالدموع قائلاً: رحمها الله، فإنَّها لن تتمكن من رؤيتي حاجاً حقيقياً هذا العام.


لقد تأملت حالة هذا الرجل، ورأيت رأي العين كيف يتألق الشوق ويغدو فيضاً عظيماً من السعادة والأمل، وشعرت بأنني أغبطه على هذه المشاعر الفيَّاضة نحو تلك البقاع الطاهرة، والبلاد الغالية، والمشاعر المقدَّسة في بلد الله الحرام، وقلت: ما أعظم ما منَّ الله بن علينا في هذا البلد الأمين من الفضل العظيم.


ثم تذكَّرت حالة كثير من شبابنا الذين تجاوزوا سنَّ البلوغ وبعضهم بلغ العشرين والثلاثين، بل والأربعين ولم يحج، مع أنه قريب المكان، مستطيع للحج، وقد ناقشت بعضهم فوجدت أن فكرة الحج ما تزال في مرتبة متأخرة من اهتمامه، ومعظمهم يرى أنْ يؤجله حتى يتمكن من الحج بعد زواجه، مع أنه لا يعلم هل يعيش حتى ذلك الحين.


الحج ركنٌ من أركان الإسلام مفروض على المستطيع، فما أحوج الكثير منا إلى مشاعر ذلك المثقف السوداني.


إشارة


فلست ترى سوى الإحرام ثوباً

ولا سكناً لهم غير الخيامِ

تحميل
هل اعجبك هذا الموضوع اذا اضغط على هذا الزر فقط لكي ترشحه لغيرك
الموضوع الاصلي : إلى عرفات الله    ||   المصدر : منتديات


  مشاركة محذوفة

إلى عرفات الله

تولبار المنتد اضغط هنا للتبرع لجمعية انسان للايتام
الموضوع مغلق

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


سيرفرات الموقع والمنتدى تحت ادارة شركة

Privacy Policy - copyright - parents - Contact us - Advertise with us - خلطات زيادة الوزن - صحة المرأة - علاج حب الشباب- الرجيم انقاص الوزن- تمارين الظهر

كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO