["]ذات مســـــــاء
أحببتك...
فاستيقظت على صرخة الميلاد في قلبي
وجاءني البشير
بنبأ ميلادك بين أضلعي...
فاحتضنت البشير
ولم أكن أملك من الأمر سوى إخبارك
وذات مســـــــاء
أخبرتك
بأنني أحببتك....
وأنني أدمنتك
ولم أكن أملك من الأمر سوى الإنتظار
وذات مســـــــاء
اشتقت لك...
فانزويت بعيدا
وخلوت بقلبي
حدثته عنك وحدثني..
ولم أكن أملك من الأمر سوى أن أواصل بحثي عنك
حتى أجدك
وذات مســـــــاء
وجدتك...
وجدتك تخون كأمر ماتكون الخيانة!!!
وجدتك ورائحة الغدر...!!
تنبعث من بين أضلعك
فتعكر صفو أحلامي
وضاع حلمي...
فقررت أن أرتفع عنك
وأزهد فيك
وأرحل بعيدا....
ولم أملك من الأمر سوى أن أقتلك بداخلي
وذات مســـــــاء
قتلتك...
قتلتك برغم جنوني بك
وتعلقي بعينيك
قتلتك في لحظة استشهد فيها جنوني...
وتوّج الكبرياء
أميرا على عرش الضلوع...
ومات حنين هواك في قلبي
وكان أشد مايؤلمني....
أنه مات مشوها بالجراح
ولم أكن أملك من الأمر شيء ...
سوى دفنه ودفنك في قلبي
وذات مســـــــاء
دفنتك...
وصليت صلاة الميّت على عابر سبيل...
زار يوما شواطئي
وأحرق بنار جحوده سفني!!
وأحرق مع السفن حلم العودة...
وأمل الرجوع
ولم أكن أملك من الأمر سوى أن أبكيك
وذات مســـــــاء
بكيتك...
فرأيت أشلاء تماثلك
وحينها عرفت أن الأسطورة التي صنعتها الأيام..
تناثرت !!!
مع أدمعي...
مع دمي
فاكتشفت بعد فوات الأوان...
أنك لم تكن سوى تحفة ورقية
وماأسطورتي إلا أكذوبة !!!
ولم أكن أملك من الأمر سوى أن أنساها وأنساك معها
وذات مســـــــاء
نسيتك...
وفي لحظة فقدت فيها ذاكرتي
وفقدتك فيها....
وها أنا قد أعلنت على الملأ موت إسطورتي..
فأرني أي أسطورة بعدي ستكون......]