حلم بالعذريه ..قصتي وماءساتي ..واقعيه
الطعنات الاولى ..
قصتي اقدمها اليكم مع عبراتي
تجرعت الظلم والعج بحياتهم .. اترككهم لتشاركوني مائساتي ..
اعدكم لن تذرفوا الدموع ولكن ستذرفونا الدم الم ..
حكايتي عندهم بدائت بدخول سن االمراهقه لم اكن انا المراهقه والعابثه بل كنت الضحيه ..
ادخل والدي الدش لبيتنا بعد ان اقنع والدتي .. كان اخي يسهر عليه ويشاهده باستمرار كنت اجلس مع ببراءه لاكمل دروسي ..
ذات يون طردني من المكان الذي يجلس فيه بحجه ان ابن عمي سيدخل معه .. رفضت الخروج وكنت ببدايه انفصالي عن الطفوه والالتزام بالغطاء عن ابن عمي .. دخله اخي وانا موجوه ولم يعر لي اهتمام .. كانوا يشاهدون مشاهد استحي ان اتذكرها حتى ..
فانا ولله الحمد على قدر عالي من الجمال . .. وكنت اجمل قريباتي ..
كان ابن عمي حينما يشاهد هذي المناظر ينظر اللي بنظرات غريبه المصيبه لم يكن هو فقد حتى اخي ..
تضايقت منهم ولكن عنفوان المراهقه تركني انفذ مابراسي واجلس وياليتني لم اجلس ..
اقلق اخي الابواب وخرج ..
"الى اين ..؟
" دقائق وساعود
جلست ببراءه اقسم انها ببراءه اتم واجباتي لارى ابن عمي يقترب مني ويتودد الي بالحديث كنت معتاده عليه واخذت اتحدث وولكن بحياء اقترب مني واخذ يتحسس مناق محرمه بجسدي صرخت استنجدت لم اسمع الا صدى صراخي ..
دخل اخي وكان يبتسم هل رائيتم كان يبتسم لاب عمي وهو يضيع عفتي وشرفي ..
ولكن الشهاده لله
لم يقف مكتوف الايادي بل اتم مابتداه ابن عمي .. ثم اخذوني الى غرفتي وانا ابكي حتى الاغماء ..
استيقضت اذ بخادمتنا تمسح على شعري وتسقيني من الماء كانت حنونه معي على الرغم من انها لم تاتي الا من اشهر ..
اردت ان اخبر ابي امي ولكنها نهتني عن ذلك وقالت بان اخي سيتصرف بعد فلته الشنيعه هو وابن عمي
حبست نفسي بغرفتي لمده اسبوعين
نعم اسبوعين
لااريد الخروج لا اريد الذهاب للمدرسه .. صرخت والدتي بوجهي اذ لم اذهب ستخبر اخي ليضربني
الا تعلمين مافعل ...لو تعلمني لضربته هو ..
يائست مني ورفض اخي الدخول عندي ضننته ندم ..
ولكن
بنفس الليله احسست بتسلل احد لغرفتي ثم يلامسني بنفس الطريقه المقززه تلك لم استطع الصراخ لان يد اطبقت على فمي واخرستني ..
كانت يد اخي وابن عمي ..
استمر الحال على ماهو عليه الا بلوغي الثاني ثانوي اربع سنوات اربع سنوااااااااااات وانا اعاني واصمت ..
اخي على مايبدوا لا يشعر لا يحس ابدا ..
شعرت بيوم من الايام بالام في بطني وظهري وبنزيف قوي .. لم اعرف كيف اتصرف استلقيت بارضيت الحمام لانزف و العرق يتضبب مني ..
اشعر بالموت نعم ساموت لارتاح من هذا العذاب ..
تلاحقني ابن عمي " ك" المجرم الاخر ليجدني على حالي واخرني للمستشفى
لاتسالوني عن اهلي والله انهم بنفس البيت
امي وابي لايفصلني عنهم سوا جدار .. ولكن لايوجد احساس ..
اغمى علي وانا بين يديه القذرتين ..
استيقضت لاجد ابي يقف مع اخي وابن عمي فوق ..
" ماذا حدث ..؟
ابي اجاب " لا تخافي ولكن على مايبدو ان الجنين قد سقط
ابهذا البرود تقولها يابي ام ماذا ..
اخي كان ينظر الي بحقد لم افهمه لم اعي ماذا يقصد من نظرته تلك
" هل ارتحتي الان ساسافر .. ساترك البلده بسببك
خرج غاضب ليتبعه ابن عمي..
مالقصه .؟ من الظالم من المظلوم ..؟
من الضحيه ..؟ وكبش الفداء ..؟
سافر اخي ليتم دراسته للخارج وكان يوم ميلادي الجديد تخلصت منه ومن ابن عمي بالتاكيد فهو لايستطيع الدخول من دونه ..
تقدمت بالدراسه لادخل بثالث الثانوي ..ثم الجامعه كنت اريد ان ادرس لان لا فرصة لي بالزواج ..
بذات ليله عادت يد تلامسني بالظلام وتهمس لي ضننت اني احلم صرخت ولكنه لم يكن حلم .. كان حقيقه
حقيقه مولمه قتلت كل مالدي من احاسيس وبراءه
كانت تك اليد
يد
ابي ..
لكم الطامه ابي يداعبني ويقترب مني ..؟
ابي يكمل على عذريتي الضائعه ...
لم ابكي لم انهار بل ضللت ساكته ..
تركت الدراسه تركت الحياه كنت انتظر كل ليله
وقت طعناتي وقت موتي ..؟
يد ابي لتدنسني ..
اليست هذه حياه الحيونات ..
اليس هذا فعل الكفر والمجون ..
اين امي .. عنه ..؟
اين الخادمه الحنون ..؟
كنت لابكي الا اذا اقترب مني وبداء مداعبتي كنت ابكي لحد الهلاك ..
تناقص وزني بشكلا كبير .. كنت لااكل ولا اشرب ..
لم تناقشني امي بشي ..؟
لم ارها حتى ..؟
واذا راتني تحتقرني ..
ماذا فعلت ..؟
هل تعلم ام ماذا ..؟
استمرت حياتي هكذا الى ان توفي والدي بحادث سير
هل تضنوني بكيت
لا والله
رقصه طربا ونشوه تخلصت من من حطموا حياتي ..
لا لم تتحطم ساكمل الا الان قلبي قوي وعودي مشدود ساكمل ..
مرت ايام العزاء ..
وانا اكد اضحك حينما يقولوا لي .. كلمات التعزيه ..
كانت والدتي تحتقرني وتقتلني بنظراتها ...
بعد اسبوع من العزاء ذهبت اليه لاشرح لها كل شي ..
وبالذات ان اخى لم يحضر للعزاء ..
قالت لي ثلاث طعنه بحياتي : بما انكي هكذا فنحن ليس لنا من يعولنا وستعملين بال..
بالماذا
هل تعلمون بالماذا هذي ...
باحدى الشقق لاكون رخيصه فعلا
رفضت
استنكرت
بكيت
صرخت
سكتت امي ...
ربما دموعي الانت قلبها وكسرت بخاطرها اتجاهي ..
هذا مايبدو ولكن الواقع ..
انها بيوم ادخلت علي رجل للغرفه وكان دميم الوجه ..
صرخت بها " ماهذا
لم تجبني فقط اقلقت الباب علينا ..
حاولت اترجاه لانال عطفاه ولكنه .. تمكن مني ؟
لما هل بقي بي شي كي لايتمكن مني ..
واصبحت ارخص من الرخيصه لتاكل امي واكل ..
كنت اسلم جسدي بلا روح
مالي حيله ولا قوه
ماذا بيدي اصنع
لاشي ..
مرضت ودخلت على اثرها للمستشفى كانت حمى .. ولكن حمى شديده كادت تودي بحياتي
ياليتني مت كي ارتاح ..
دخل الطبيب المختص ليساالني وانا ابكي ..
حاول فهم مالدي لم يستطع ..
احضروا رجل اخر وسمعت من همهماتهم انه طبيب نفسي ..
سالني حاول التودد الي بالحديث لاخبر ...
ولكني رايت بهالرجال جميعا . اغمي علي ولا اعلم كم ..
الا بعد ان اجابتني الممرضه ببرود
" ثلاثة اشهر ..
لكم ان تتصوروا ثلاثه اشهر
لاني لم استطع التحمل ..
عدت الى البيت واخذتني والدتي بالاحضن ..
ضننته حبا ..
ولكن بنفس اليوم اكتشفت انها تريد الكنز الذي كنت اخرجه ..
فتح الباب علي ليدخل
شاب سمح الملامح كان مبتسم ..
لم ابادله لابتسام بل ضللتوا كما انا عليه انتظر ان يطعن بي ويقتلني بلمسي ..
عندما همي بي كنت باررردت كالثلج ..
سالني بهدوء " مابك ..؟
لم اجبه فقط اريد ان ينهي كل شي ليخرج كغيره .. صحيح اني لم المس لثلاث شهور من اجل الغيبوبه ولكن اعتدت على ذلك
(( وكثرت المساس تميت الاحساس ..))
حاول معي لم اجبه .. اتم ماجاء لاجله وخرج وانا ببرود مشاعري كنت ميته ..
استمرت زياراته لي كل ليله هو فقط ..
علمت منه انه متزوج ويبدوا اني معشوقته الغذره ..
ولكن زوجته لاتهتم به فقط لاهلها .. لم تنجب له لانه هو العقيم
وهي تستحمله
" تجازيها بالخيانه بالفعل انكم جنس قذر ..
صدم لردي فلم اتكلم معه فقط اسمعه ليفضفض وعندما تكلمت قلت هذا ..
ينطبق علي
(( سكت دهر ونطق كفرا ..))
" ولكنها لاتحبني ولالا تريدني تهملني لاني لا انجب
" .............
لم اجبه فضلتوا الصموت فانا اله لتفريغ الرغبات ..
كان حنون معي ولا يسمح لامي احضار غيره .. يبدو انه .. لايعرف هذا الطريق
كان يسالني كل ليله اذا لمسني احد بعده وكاني قطه قماش او كاس ماء غذر ..
وبعد شهور ..
.. كنت اعمل كخادمه او اكثر بالمنزل .. ثم اجهز نفسي للعاشق اللعين
كان يصرخ بي حبن علي اتحرك اخرج من برودي لم ينفع هذا مات احساسي
ثقلت حركتي واصفر لوني .. وكنت اتمنى ماكولات واشتهيها ..
سالني " مابك كسبتي وزنا الكثير
لم اجبه فقط كنت اشعر بكرهي له يزداد مع اشتياق خفي ..
" هل ااخذك الى المستشفى
" لا فانا اعلم مابي ..؟
" مابك ..؟
" يبدو اني احمل في احشائي شي يخصك ..
لم يصدق ماسمع وصرخ " ياخائنه
نظرت اليه ببرود ماذا يقول هذا..؟
وانا لست ملك احد انا لمن يدفع بي اكثر ..؟
حس بنظراتي وسالني باهتمام وكان مصيري بين يديه " هل لمسك بدي احد
" لا ولو لمسني لقلت لاني لااخاف شي
تحسس بطني طفله الذي باحشائي .. طفله الذي ينتظره واوهم نفسه بعقمه
" هنا يوجد ابني ..
شعرت باحاسيس جارفه له .. وقلت بمراره لاواسي نفسي
" لاتخف ساسقطه
شهق وهو يشد بيديه على بطني بحنان
" لاااا انه لي ابني لن تسقطيه سمعتي ..
" ولكن ..؟
" ارجوكي فانا اريده حرمت منه واعلم قيمته جيدا
هذا ضرب من الجنون
" ولكنه ابن حرام ..
" واذا يكن اتزوجك ويصبح حلال .. اني اريده ..
" لااااا انت مجنون لن ابقيه .. انا لا اريده .. كيف سيعيش .؟
" سيعيش لاتقلقي ..ولكني اريده .. ارجوكي ..
نظرت لرجاء بعينيه لم اعلم ماذا افعل ولكني لم اهتم له ولا لمشاعري تخيلت حيات الطفل القادم
" لا ساسقطه
ضل ثلاثه ايام عندنا بالبيت لم يخرج كنت امام ناظريه طوال الوقت ولا يتركني لحضه .. ويتحسس بطني كل دقيقه ليغني لطفله المنتظر
كان عاشق عاشق مجنون يهيم بي حبا ..
يخاف علي من نسمه الهواء ..
لا يتركني امشي على الارض ليحملني ..
" انا اكرهك لا اريدك ولا اريد هذا الذي باحشائي ..
" ارجوكي ..لا دعيه فانتي لاتعلمين كيف اتى انه اعجاز ..
" لماتحمل كل هذا العناء
" من اجلي قلت لك اتزوجك ..
تزوجته ليرى طفله كان بالشهر الثاني الايبوع الثالث كم حسبهاهو
كنت اغمض عيني لانام لاراه يتحسس بطني ويغني لطفل كان يعشقه .. اشعر به يتامملني وانا مغمضت العيني
ببعض الاحيان استيقظ لاراه ناما على ركبتيه عند الارض ومسندا راسه على السرير قال لي لاينام بجابني كي لا يضايقني ..
اشعر انه حين يضمني يضم طفلي معه ..
احببته لحبه طفلي كان يحسسني اني معجزه وسقطت عليه ..
قبل ان اقول الاآه هو يمسح على يدي ..
لا انام الا على غنائه ولمسات يده كنت معشوقته المدلله ...
خرج ذات مره وتركني
" الى اين
ابتسم
" اقسم لك ساعود ولكن نفذت بطاقاتي ساذهب لينل لي والدي برصيدي ..
دخلت والدتي غاضبه
" واخييييييرا خرج
" ماذا هناك
" كنت ساخبرك بشي انت وطفلك اللقيط
" الست انت من اتى بوالده
" نعم لانك لاتهميني فانتي مثل طفلك لقيطه .. انت لست ابنتي ولاابنت والدك ولا اخت اخيك . ولا ابنت عم عمك ... انت لست منا .. لقيطه اعلمت الان لماذاك كل هذا
لقيييييييييييطه
لقيييييييييييييييطه
شعرت بكلماتها تقتلني لتخرجني من عالم الاحياء بعد ان عدت اليه بيد زوجي ..
صحيح اني لا اعيره اهتماما ولا اعطيه ولو ذره من الحب والاحاسيس ولكني شعرت باني على قيد الحياه
اما الان فانا مت..
اليست هذي الطعنه الرابعه بحياتي .. عمري 18 سنه وهذه همومي ... لم ادخل حتى بربيع العشرين لاعيش ماساتي
لاتضنوا ان سلسله ماساتي انتهت .. لاااا يبدو انها البدايه فقط ..
سكت لم ارد عليها او ابدي اي ردت فعل .. فقط امسكت ببطني لاستنجد بطفلي وبوالده ..
بعد اقل من الساعه كان زوجي هنا .. شعرت بالدموع تحرق خدي واخيرررا بكيت ..
نعم لقد رى اب طفلي دموعي ..
مسح دموعي وطبطب على جراحي .. لم اخبره سبب بكئي بالرغم من الحاحه ..
بعد ان هدئت ابتسمت له و نمت بحضنه ليغني لي انا ليس ولده الذي بدئت اغار منه .. ولكني اعشقه لعشقي والده ...فساعات التي ابتعد بها عني احسست بمدى قيمته عندي ..
جرت الايام سريعه .. وزوجي اقرب اللي من نفسي ..
حنون
عاشق
عطوف
رجل
رومنسي
جاد
كان كل شي بالنسبه لي لاني كل شي بالنسبه له حبس نفسه طيله الثمانيه اشهر معي ..
كان يتنفس لتنفسي ...
ويجوع لجوعي ..
ويتالم لامي .
وامي او اقصد من ربتني انها لا تعرف التربيه
من استعبدتني
تراقبنا بحقد من بعيد ..
اتى الوقت
حانت اللحضه والموعد
جاء المنتظر ..
سيخرج طفلي للحياه
اخذني للمستشفى وهو يهمس لي : انا معك يام "ع" انا معك
دخلت للمستشفى ممسكا بيدي لم يتركها ابدا الا عندما صرخ طفلي مدلل زوجي ..للحياه ..
" اتى يا حبيتي اتى هههههه
كنت ارى الفرحه بعينيه وانا انام من التعب ..استيقظت لتقتل هذه الفرحه من عينيه وتلمع بحزن : مابه "ع "
ابتسم .. "انها فتاه ..
"فتاه
كررت خلفه ببلاهه لاضحك بسعاده بعد ذلك يبدو ان الفرحه دخلت لقلبي
" هههههههههه اريد ان اراها
ارتبك قليلا ثم قال
" ليس الان انتي تعبه ..؟
" لااا ارجوك اريد ان اراها ساسميها فرح .. مارايك ..؟ .. انت ماذا تريد ..؟
" ماتريدينه حبيبتي ..
" اذا فرح احضر فرح ..
تغيرت ملامح وجهه ليقول الطعنه الخامسه بحياتي
" ولكنها معاقه لديها اعاقة برجليها لا تتحرك ابدا ..
" ماااااااااااااااااااااااااذا ..؟
" عزيزتي لاتبكي ارجوكي فتلك حكمة الله لا تعلمين مالحكمه بذالك ..كنت ساحرم منها واتت
" انت عزائي الوحيد بهذا ياخالد
" عزيزتي لادموع بعد هذه اللحضه ففرح تحتاجنا ..
تقبلت صغيرتي بما هي علي وانا اقتل بكل لحضه اراها تلعب بيدها دون رجلها .. لم اعلم ان احساس الامومه رائع الا هذا الحد ..
فقد كنت ادلع فرح لياتي والدها واكون انا مدللته الصغيره فهو لايكبرني سوا باربع سنوات ولكن كان الاب والاخ والحبيب والزوج والعاشق بالنسبه لي ..
خالد كنزي الثمين .. ظهري وسندي بالحياه ..
كان يحملني لتغار الصغيره وتبكي احتجاجا فيضعني ويحملها ...
خالد العزيز انت ابي وزوجي وكلي وروحي ..
اتامله يلالاعبها لاشعر بالسعاده تدخل لقلبي المطعون خمس طعنات .. قتلته وينزف الى الان ..
كبرت فرح لتبلغ الثالثه احتفلت انا ووالدها بميلادها وكانت تاشر لنا لنضمها فهي لاتستطيع الوصول الينا ..
ربما عقاب لي ولخالد لانه ليس سوى لقيطة مثلي ولكن نريدها ان تعيش ..
" بابا .. ماما .. حوبه ..
تقصد احبكم ..
ضممتها والدمع يكاد يتهاود من عيني ولكن الوعد لخالد لم انسه ..
بتلك الليله شاركتني فرح حضن والدها وانا تدلله عليه كثيرا ليطردها فهو لي انا فقط .. لوحدي فقط ..
لا يشاركني سواه ...
......................
ساكمل لكم طعناتي الثانيه لان ماكتبته قد قلب جروحاتي ...