أصيب الطفل «حسين عبدالله علي - 13 ربيعا« بإصابة بليغة في رأسه بعد تعرضه لضربة من كرسي طائر قذف به أحد المشجعين خلال مباراة منتخبنا الوطني مع منتخب ترينيداد وتوباجو الأربعاء الماضي. وأظهرت الفحوص الطبية التي خضع لها الطفل أن الجرح عميق لدرجة أن الفاصل بينه وبين المخ نصف بوصة فقط، وأن ستر الله حال دون إصابة المخ بنزيف كاد ينهي حياة الطفل حسين.
وقد دخل الطفل حسين الذي يعيش في رعاية والدته بعد وفاة والده في غيبوبة أفقدته الوعي مدة تزيد على 24 ساعة بعد الإصابة، فيما احتاج الجرح الذي توسط رأسه إلى ثماني غرز لإغلاقه. وقد انعكست آثار الإصابة على ملامح الطفل الذي يرقد في جناح 66 بمجمع السلمانية الطبي حيث بدا شاحبا مرهقا نتيجة شعوره بالدوار وعجزه عن الحركة، إلا انه لم يفقد حماسه تجاه منتخب بلاده، مبديا تخوفه من المشاركة مجددا في تشجيع المنتخب في مبارياته القادمة. ومن جانب آخر قالت أم حسين التي لازمت ابنها منذ أن سقط بسبب الإصابة انها تعتبر حسين أمانة في عنقها بعد وفاة والده ولكونه أصغر أطفالها فإنها تأسف لما أصاب ابنها وتطالب الجهات المعنية وذات الاختصاص بالتحقيق في ملابسات الحادث والعمل على تعويض طفلها عما أصابه.