عندما وجدت رسالة غضب من صديقتي المسافرة....تسألني فيها عن سبب انقطاع رسائلنا وعن بعد المكان.....
تتبعي حروفي ...
ياملكة شعب الأحساس....
لا تغضبي من خلــــــــو صندوقك من كلمات الأشتياق...
فأنت شوق والشوق لا يحتمل ولا يطاق...ان اكتبه منمقا منقوشا على ورق يابس جاف...
رغم الم الأشتياق سأكتب لكي مايمكن ان يطال...
اكره لحظة رأيت دموع حروفك...وحزن فواصل الكلمــــــــــات...
لم اشعر ببعد الكلمة وصعوبة الأحتياج...الا عندما احتجت طيف مليئ بالألوان..
فقد مررت عندها على مذكرات الذكريات....
خذي عزيزتي لبيتك العتيق مني....كل الأحترام...كم اشتقت له....
ولنمنمات اصواتنا اجمل ذكرى مليئة بضحكات الأحساس...
اتذكرين عزيزتي ايامنا..
وكم كنا نلعب كأسماك بالماء...
وكم كنت تعشقين الضحك والواح الشكولاته السوداء...
كم اذكرها وكم تقتلني مدن المسافات....
اشتقت لكي
وسأشتاق..
عندما ارى فراشة محلقة بالأجـــــــــواء..
عندما اكتب كلمة في صفحات السماء..
وعندما تلوح خلف السحب خيوط حمراء...
لكن لا استطيع ياعزيزتي كل يوم انتظر لهيب الكلمات...
فمشاعر الشوق قاتلة وتنشر كالداء....
لكن اعلمي بأني مفارقة لمدنك ولرسائلك ليس لأنك اخطأت العبارات...
لكن لأن قلبي بدأ يسوده الجفاء...
وانا لا اريد خدش زجاج احساسي الشفاف...
فهذا خطابي الأخير لكي تنتهي من هذا العناء....
ولكي تلتفتي لمملكتك .......وتنيرى الأصداء...
ولكي انتهي من رسائل الغضب والبكاء...
تخيلي مايمكن ان يطال...
فعندما اكتب ياعزيزتي اُبكي الحروف قبل الكلمات..
وانا لا اريد ان ارسم حزن على ورق جاف..
فأمطار شوقي كثيرة وتفيض علي انهار حبر سوداء....
فارسمي حولك مدارت من الحب...
لعلها كفيلة بأن تنسيك من كتَب الجفاء...
ولعلها تنسيني بأنك كنت من اعز من كتَب الوفاء...
البانوراما