
كان أبو يزيد البسطامي نائماً ذات يوم فرى قائلاً يقول له
اذهب إلى الدير لتدافع عن نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
فبفذهب إلى الدير وجلس فوقف البابا ليتكلم وقال : لن أتكلم لأن بينكم رجل محمدي فقالوا له : كيف عرفته؟ لأن أصحاب محمد سيماهم في وجوههم من أثر السجود .
فقام أبو يزيد لينصرف. فقال له البابا: إني سائلك أسئلة إن أجبت عنها آمنا بدينك.
السؤال الأول: من الواحد الذي لا ثاني له؟
السؤال الثاني: ما الإثنان اللذان لا ثالث لهما؟
السؤال الثالث: ما الثلاثة التي لا رابع لها ؟
السؤال الرابع: ما الأربعة التي لا خامس لها؟
السؤال الخامس: ما الخمسة التي لا سادس لها؟
السؤال السادس: ما الستة التي لا سابع لها؟
السؤال السابع: ما السبعة التي لا ثامن لها؟
السؤال الثامن: ما الثمنية التي لا تاسع لها؟
السؤال التاسع: ما التسعة التي لا عاشر لها؟
السؤال العاشر: ما العشرة التي لا حادي عشر لها؟
السؤال الحادي عشر: ما الأحد عشر التي لا ثاني عشر لها؟
السؤال الثاني عشر: ما الاثنا عشرالتي لا ثالث عشر لها؟
السؤال الثالث عشر: ما الثلاثة عشر التي لا رابع عشر لها؟
السؤال الرابع عشر: ما الشئ الذي خلقه الله وأنكره؟
السؤال الخامس عشر: ما الشئ الذي خلقه الله وعظمة؟
السؤال السادس عشر: ما الشئ الذي تنفس ولا روح فيه؟
السؤال السابع عشر: ما القبر الذي سار بصاحبه؟
السؤال الثامن عشر: ما الشجرة المكونة من أثني عشر غصناً في كل غصن ثلاثون ورقة في كل ورقة خمس ثمرات؟
السؤال التاسع عشر : ما مفتاح الجنة؟
:g: أتحداكم تجاوبون :j:
انتظروا الأجوبة
ممنوع النقل