لون صفحتك

الان برنامج اخبار محشش متوفر للايفون و الايباد و الايبود حمله من هنا اخبار محشش نكت ترفيه كوميدي


العابي انا
العاب فلاش مشمش العاب 66z
كتبت موضوع ؟ .. مسآحه خاصه لروابط مواضيعكم الجديده
فعاليات اليوتيوب



عودة للخلف   منتديات منتدى محشش > المنتديات الأدبية > منتديات شعر و خواطر دواوين شعرية

العاب فلاش العاب سيارات

حب لايموت


الموضوع مغلق

 
LinkBack أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 30 Jun 2007, 07:24 PM   1
عريف
 






شيـخة البـنات غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 18 شيـخة البـنات is on a distinguished road
إفتراضي

حب لايموت


 


حب لايموت

هلا وغلا
اتمنى يعجبكم

حاضر ستكون الأوراق جاهزة على مكتبك بعد دقائق ,, قالتها مسرعة و هي تلتفت للعودة الى مكتبها لانجاز ما عليها من عمل ,, و ما كادت تلتفت بوجهها الناعم حتى اصطدمت غير قاصدة بشخص كان يقف وراءها ,,

" أســـف ,, أســـفة " قالوها بنبرة واحدة ..و من ثم اعتلت المفاجأة و الصدمة وجهيهما ..

هي : أنـــت ما الذي اتى بك !!

هو : معقوول ,, ما الذي تفعلينه هنا !

هي : أنا أعمل هنا

هو بابتسامة شاحبة أعادته للماضي : و أنا جئت لانجاز بعض أعمالي

تفضل الى مكتبي ,, سأساعدك قدر المستطاع

و بدون اي تفكير لحقها , هي .. من أحبها و من أخلص لها ,, كان يخاف ان يذهب صوت الضجيج من حوله فتسطيع أن تسمع دقات قلبه , منذ أن رآها ,, شعر و كأن الأمل عاد الى حياته رويدا رويدا ,,

و في مكتب فخم ,, و أثاث ينم عن ذوق رفيع ,, قالت له بصوت مبحوح لكثر ما حاولت ان تحبس دمعا فاض بها عند رؤيته من جديد ’’ تفضل أجلس " ..

" ما شاء الله ,, أهذا مكتبك ؟ ماذا تعملين هنا ؟ "

" مديرة قسم ادارة الموارد البشرية "

ابتسم من جديد بكل حنية ,, و لمعت عيناه " كما كنت تحلمين !! "

هي و قد اشاحت بنظرها عنه " نعم !"

" مازلت كما أنتي , ما زلت اقرأ في عينيكي و في حنايا وجهكي ما يجول في خاطرك "

" لا , لم أعد تلك الانسانة الضعيفة , ودعت ذاك القلب "

كان يحاول أن يبدو طبيعيا , الى أن تعابير وجهه خانته , بدت علامات الانفعال عليه , كان يود أن يحضنها كما لم يفعل يوما , أن يعتصر من قلبه تلك الذكريات المريرة التي عاشها بعيدا عنها , و يكتفي بالنظر الى عينيها , و عينيها فقط

لمحت نظراته اليها , زاد ارتباكها , و زادت نبضات قلبها , هي تحبه , نعم ! لم تستطع أن تنسى ذلك الحب , و لن تستطيع , فهو لم يكن مجرد حب , كان جنون , لا تستطيع لغات العالم كلها أن تصفه , و بصوت تملئه رجفة الشوق:

" لم تخبرني بما أستطيع أن أساعدك "

قطعت عليه حبل أفكاره , تدارك أمر نظراته سريعا , ادار وجهه عنها و قال :

" جئت أحاول توقيع عقد جديد مع هذه الشركة , المفاوضات ما تزال جارية , جئت لمقابلة المدير العام , عل هذا الموضوع ينتهي سريعا و على خير "

" خير ان شاء الله "

ابتسم لها , و قال بكل حنان :

" الآن أستطيع أن استبشر خيرا , نظراتك لم تدعني يوما أفكر بشيء الا و كان فيه خير "

صدمتها كلماته !! أتراه بعد كل هذه السنين يفكر فيها ؟!!

كيف ! لا يمكن لهذا أن يحدث ! ظنته قد نساها أو حتى تناساها !

مد اليها يده بملف أبيض , تناولته منه بكل هدوء , و بابتسامة شاحبة أخبرته بأنها ستفعل ما بوسعها لانجاح هذا الاتفاق ,,

تشكرها , و هم بالخروج , وقف على باب المكتب يتأملها , كانت مشغولة بتفحص الملف و ما يتضمنه من أوراق , لم تنتبه لعينان تتابعانها بكل حنان و محبة ..

أغلقت الملف , و لملمت ما تحتاجه من أوراق , و أخذت تستعد للمغادرة , لكنها ما أن رفعت نظرها حتى وجدته ما يزال واقفا على باب مكتبها , نظرت اليه بدهشة بالغة :

لم تذهب ؟؟!!

لا كنت أراقبك !

ضحك بعدها بصوت عال و قال :

صدقيني لم استطع المغادرة , وقد لا استطيع بعد اليوم

عمدت الى تجاهل آخر جملة نطق بها , و اسرعت الى خارج المكتب و وجهها ينقط حياءا

لحق بها , شاهدها تركب سيارة صغيرة , و تحاول ان تديرها , و هو يدعو ربه أن لا تصيب محاولاتها ,,

و كأن باب السماء كان مفتوحا , فقد استجابت دعواته , و نزلت من السيارة مضطربة تحاول البحث عن تاكسي يقلها ,

اقترب منها , نظر اليها بحنان و قال :

دعيني أقلك , أرجوك

حاولت أن ترفض , لكن قلبها سبق لسانها الى الرد عليه , هزت رأسها بالموافقة و تبعته الى حيث يركن سيارته ,


و ما ان رأتها حتى شهقت بصوت منخفض و ابتسمت ابتسامة كبيرة , فما زالت تلك السيارة التي طالما بحثت عنها في الشوارع الخالية على أمل أن تراه ولو لثوان ,

أخذت تتأمله و هو يقود , كانت سارحة بمعالم ذلك الوجه البريء , تحبه , نعم تحبه بكل ما فيها , لا تستطيع أن تخفي فرحتها بلقائه من جديد ,

أعادت رأسها الى الخلف , و اخذ شريط الذكريات يمر أمامها , تذكرت كيف اقتحم حياتها و قلبها منذ أن قابلته في الجامعة لأول مرة , كيف كانت تشعر و كأن قلبها يرقص فرحا عند ملاقاته , كم كانت صدمتها كبيرة لما اكتشفت أنه متزوج , و أن لديه ابنة , حاولت بعدها مرارا و تكرارا أن تنساه , و أن تمحيه من مخيلتها , لكن هيهات أن تنساه , فلا أحد يستطيع نسيان روحه !

كيف استطاعت أن تتخذ قرار الابتعاد عنه , و كم كانت صدمته كبيرة عندما أخبرته بقرارها ..

سامر , اسمعني , يجب أن اختفي من حياتك , لا يمكن أن أكون سببا في تدمير حياتك و حياة عائلتك , غصت بكلماتها الأخيرة , و أدركت أن حياتها لن تكون سهلة بعد هذا القرار ,

التفت اليها , و بيعنين تملؤهما الدموع و الرجاء , حاول أن يقنعها بأنه لم و لن يحب أحد سواها , كانت زواجه مصلحة , لم يفكر يوما بقلبه , حاول أن يثنيها عن عزيمتها , و عندما يئس , مسك يدها بكل حنان , وضعها عند قلبه , و قال :

أقسم , بأن هذا القلب , لن يحب أحدا سواكِ

خمس سنين مرت منذ آخر لقاء بينهما , كانا يتتبعان أخبار بعضهم من بعيد ,

علمت بأن زوجته مرضت و توفت , اعتصر قلبها ألما لذلك , شعرت بذنب كبير لم تدرِ لما .. و منذ ذلك الوقت و هو يبحث عنها , لم يكن يدري أن الصدفة ستقوده اليها بعد ذلك العناء

وقف يتأمل سرحانها و عيناها السوداوان , شعرت بنظراته فتأملته و ابتسمت له بحياء , رد لها تلك الابتسامة بحنان كبير ,

و كأنه قرء ما دار في رأسها من أفكار , قال لها بكل هدوء :

أيمكننا أن نشرب كوب من القهوة سويا ؟

فكرت لثوان ثم اجابته :

نعم , لكن لا استطيع أن أتأخر

ابتسم و سلك طريق المقهى اللذي شهد لقاءاتهم القليلة

ما ان جلسا حتى ابتدأ الحديث و عينيه تدوران بعيدا في الأفق :

لم أدرِ بمرضها الا بوقت متأخر , أرسلنا التحاليل التي قامت بها الى مستشفيات عدة في الخارج لبحث امكانية العلاج , لكن الجواب كان دائما بأننا تأخرنا , و بأنه لا امل من السفر

تنهد بعدها تنهيدة طويلة , ثم تابع كلامه :

شعرت بحزن كبير لغيابها , ليس لأنني أحبها , بل لأنني اعتدت عليها , و الأهم من هذا أنني ما تمنيت يوما أن تصبح ابنتي يتيمة , لكن هذا قضاء الله و قدره , لا نستطيع الاعتراض عليه

هزت رأسها علامة الموافقة , لكنها لم تكن لتجد الكلمات المناسبة لترد عليه ففضلت السكوت

عادت الى منزلها , تحمل في رأسها أفكارا كثيرة , أرادت أن تختلي بنفسها , جلست على سريرها الصغير تتأمل شيئا , ظلت تحتفظ به من 5 سنين

كان عبارة عن حرفي اسميهما منقوشين على عقد فضي رائع , اهداها اياه عند آخر لقاء لهما

ظلت تتأمله بشوق , كانت ترى فيه ملامحه و كأن صورته المرسومة لا حرف اسمه

ابتسمت, أترى القدر سيضحك لها من جديد ؟؟ لقد عاد سامر !! عاد الحب و الأمل من جديد , 5 سنوات مضت و هي تدع ربها ليلا و نهارا و تصلي له , كانت تراه كطفل صغير يحتاج دعاء أمه في كل خطوة يخطوها

5 سنوات مضت و لم يغب عن بالها و أفكارها لحظة واحدة , في كل مكان تراه , ترى ذكراه , تشعر بنبض حبه الأزلي في قلبها

احتضنت العقد و أغمضت عنيها على تلك الذكريات الرائعة ,,

استيقظت في المساء على رنة هاتفها النقال , نظرت الى الرقم , رقم غريب , لكنها يجب أن ترد قد يكون متعلق بالعمل ,

و بصوت يملئه النوم : الو

جاءها صوت رقيق , صوت تعشقه بجنون , صوته هو :

مساء الورد , أنا آسف أزعجتك ؟

لا تدري كيف انزاح خجلها و اجابت بدلع :

اذا كان هذا ما تسميه ازعاج اذا ازعجني بكل وقت و كل ثانية

ضحك ضحكته الساحرة :

أيمكنني أن ألتقي بك ؟

الآن !! لا لا , لا استطيع صدقني , لدي الكثير من العمل انجزه

لم يجب

سامر !! نادته بصوت كله حب و شوق , اشتقت لك كثيرا , لكن صدقني لا استطيع الخروج الآن

عادت اليه الابتسامة :

و أنا اشتقت اليك أكثر , سأمر عليكي غدا , أريد أن أراكي , موافقة ؟

موافقة ,, سأنتظرك بالمكتب , الى اللقاء

الى اللقاء ,, أحــبــك

ضحكت بصوت عالٍ .. ما زال كما هو , في داخله طفل لن يكبر , و نهضت تشغل نفسها بعملها ..

تعد الثواني و الدقائق ! لم يأت بعد ! أتراه ندم على رجوعه !! انتظرته بفارغ الصبر , كانت تحس بالثواني و كأنها السيوف التي تقطعها , تريدها أن تمر بسرعة , لكنها تمضي ثقيلة عليها !!

طلبت كوبا من القهوة , اسندت رأسها على مسند كرسي مكتبها الأسود الفخم , و أخذت تسترجع تلك الذكريات التي لا يمكن أن يمر يوما دون أن تسترجعها ...

أحـــبـــكِ !

لطالما انتظرت ان ينطق بها ! لكنه الآن عندما نطقها تحس بشعور غريب , أهي متفاجئة امندهشة !! لطالا انتظرت تلك الحروف , لكن ما اللذي حصل !!

كانت ممسكة كوب القهوة في يدها , و عيناها متشبثان بحركات شفاه , لم تسمع بعد تلك الكلمة أي شيء آخر, لكنها ظلت تتبع حركات شفيته بعينيها المندهشتين , و ذهنها شارد غير قادر على التفكر !! لقد شلت هذه الكلمة تفكيرها !

لم تدر كم مضى من الوقت و هي على هذه الحال , لم تشعر الى بيديه الدافئتين تحضنان يديها ,

كان ينظر الى عينيها باحثا عن جواب! , كانت تتلئلئ فرحا و تشع حبا ,لم تدر كيف أجابته , كم كانت تنتظر أن تسمع تلك الكلمة , و كم هي سعيدة بذلك ,

خرجوا الى شوارع دمشق المزدحمة في ذلك الوقت , مرا من أمام شجرات الياسمين الدمشقي , اختار باقة صغيرة , قال لها :

تشبهين الياسمين , ببرائتك و رونقك و جمالك
اصطبغت وجنتيها بالاحمر ,

شكرا لك , أحب الياسمين , لكنني الآن بت أعشقه !

أمسك يدها , و انطلقوا مجددا في الشوارع المزدحمة !!

أين وصلتي بأفكارك ؟؟

كان واقف على باب المكتب , يتأملها , يعلم بأنها تفكر , فهي شاردة و على وجهها ابتسامة لطيفة

أفاقت من تأملاتها على صوته , ضحكت بصوت عالٍ و أجابته :

الى شوارع دمشق المزدحمة

عقد حاجبيه علامة عدم الرضا :

ظننتك تفكرين بي

طبعا !! شوارع دمشق تذكرني بك , دمشق بأكملها تذكرني بك بأهلها و شوارعها و ياسمينها

ابتسم من جديد :

اهااا , اتذكرين تلك الأيام ,, أقسم بأني لم أغفل عن ذكراها يوما

و الآن يا سيدتي المحترمة ( قالها بطريقة تمثيليلة مضحكة ) هل تسمحين لي أن أصحبك بجولة في شوارع دمشق , من ثم الى ذلك المقهى ؟

أرادت أن تغيظه قليلا :

أليس لديك عمل تنشغل به و تديره ؟؟ منذ شروق الشمس و أن واقف على باب مكتبي

اقترب منها قليلا

انشغلت بأعمالي طيلة خمس سنوات مضت كي انشغل عن التفكير فيكي , لكن عبث , منذ أن التقينا صدفة ذلك اليوم و أنا مندهش كيف كنت أحاول أن انشغل عنك !! كيف تخيلت أني سأنساكِ يوما !! كيف سمحت لأفكاري أن تبتعد قليلا عن التفكير فيكي !!

أعذريني خمس سنوات مضت و أنا أعمل , لكني الآن لن أسمح لخيالي أن يطير في عالم غير عالمك , لن أسمح لشيء ان يشغل هذا العقل سواكِ !!!

كانت مربكة , و شعور رائع مسيطر عليها , أرادت أن ترد عليه بكلام نابع من قلبها , لكن الكلمات خانتها , اتجهت اليه بابتسامة حنونة دافئة , امسكت يده

هيا بنا ..

انطلقوا كمراهقين غير عابئين بنظرات الناس الساخرة من حولهم , كانو يضحكون و يركضون الى ان وصلوا الى المقهى المعتاد .

يتحدث بفرح و بهجة , فجأة تغيرت معالم وجهه , و ارتسم عبوس بسيط بين حاجبيه

يجب أن تقابلي ابنتي

صدمها كلامه , كانت متأكدة أنه سيطلب منها مقابلتها لكن ليس بهذه السرعة !

ل .. لكني لست واثقة , أقصد أخاف من ردة فعلها , لا لا أنا لست جاهزة

احتضن يديها بيديه الكبيرتين

اسمعيني جيدا , ستقابلينها غدا , أريدها أن تتعرف عليكي , هي طيبة جدا , و صغيرة جدا , حان الوقت لكي نكون سوية مدى العمر , و هذه ستكون خطوتنا الأولى لتحقيق مرادنا

اربكها كلامه , معه كل الحق , لكنها خائفة جدا من هذه الخطوة , و شعور سيء ينتابها

هزت رأسها موافقة و أفكارها تدور في دوامة لا تعرف نهاية لها

غدا مساءا , سنراكِ عند الحديقة التي في نهاية الشارع , ابنتي تحب تلك الحديقة كثيرا , ارجوكي , كوني واثقة من نفسك , و وافقي

اكتفت بهز رأسها الصغير , بانتظار ما قد يحمله الغد !!

لم تستطع النوم كثيرا , أفكارها منعتها , ترى هل ستتقبل تلك الفناة الصغيرة وجودها في حياتهم !! هل ستحبها !

أصابها الصداع من كثر التفكير , كانت جالسة في مكتبها تفكر و تفكر و تفكر , أهملت عملها ذلك اليوم , تعتقد أن مصيرها متعلق بالساعات القادمة ...

عند الخامسة مساءا كانت تدخل باب الحديقة , رأته جالسا على أحد المقاعد , بيده كرة صغيرة , يلاعب فتاة بقمة الجمال ..

أرادت أن تفاجئه , التفت لتكون خلفه بحيث لا يمكنه أن يشاهدها , و اقتربت بهدوء و حذر ,, و بخطوات خفيفة و بطيئة , عيناها تتحرك بين وجهين اثنين , هو و ابنته .. اقتربت أكثر , لكن شيء ما جعلها تتسمر في مكانها , لم تستطع الوصول اليهما , كان صوت الطفلة واضحا و بريئا :

بابا , أيمكننا المغادرة ؟ سئمت المكان , لم يعد مسليا بعد غياب أمي , كما هو حال حياتنا , أرجوك أريد أن أذهب , أعدني الى المنزل حالا , أريد أمي , و ابتدأت بالبكاء

حاول أن يهدئها ضمها اليه بقوة

حبيبتي , ماما في الجنة , هي تراكي الآن , هي معك في كل الأوقات , هيا اذهبي و العبي مع الأطفال

لا أريد , انظر جميعهم بصحبة أمهاتهم , الا أنا !! أريدها , اشتقت لها ! لا أريد بديلة لها , أريدها هي و هي فقط !

أنا موجود معك ! انظري , جميع الآباء غائبون , لكني معكِ , هيا صغيرتي ..

تستمع الى حديثهم , و دمعا غزيرا يفيض بها , لن تستطيع اقتحام حياتهم , لن تستطيع يوما أن تحل مكان الأم في قلب هذه الصغيرة , لا !! هذا مستحيل ! هي مدركة لمكانة الأم في القلب

استدارات عائدة , قلبها محطم , حياتها عادت الى الجحيم , لكنها اتخذت قرارا لن تتراجع فيه

لن تكون بديلة لأمها كما قالت .. الحكاية تنتهي هنا ..

تحبه و تعشقه بكل جنون , حبه يتجدد في قلبها مع كل نبضة لهذا القلب ,, لم تكن له .. و لن تكون يوما لغيره !!

أعطوني رايكم
رايكم يهمني

شيخة البنات

تحميل
هل اعجبك هذا الموضوع اذا اضغط على هذا الزر فقط لكي ترشحه لغيرك
الموضوع الاصلي : حب لايموت    ||   المصدر : منتديات


  مشاركة محذوفة

حب لايموت

تولبار المنتد اضغط هنا للتبرع لجمعية انسان للايتام
قديم 12 Jul 2007, 04:43 AM   3
عريف
 






شيـخة البـنات غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 18 شيـخة البـنات is on a distinguished road
إفتراضي

رد: حــــــــــــــب لايمـــوت


 


شكرا
يسلمو


  مشاركة محذوفة
الموضوع مغلق

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


سيرفرات الموقع والمنتدى تحت ادارة شركة

Privacy Policy - copyright - parents - Contact us - Advertise with us - خلطات زيادة الوزن - صحة المرأة - علاج حب الشباب- الرجيم انقاص الوزن- تمارين الظهر

كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO