.
.

سأفتـــــــح بـــــااب الغرفــــــهـ
ليدخــــل إلينــــا الصيـــــف
عبقـــــهـ يحمـــــل صبــــاناا وعفويتنـــــاا
بــــراءهـ نزواتنــــاا وشبـــــابنا المبكـــــر
. . . . . .
هـــــاات يـــــدكـ
وقــــف معــــي علـــــى عتبـــــهـ الأشيـــــااء الجميــــلـهـ
لترغبنـــــــي بأحلــــــى ممــــا فعلــــــت
يـــــومـ كنـــــاا ببدايــــهـ المراهقـــــهـ
ولأحبــــــكـ بأكثــــــر ممـــــا فعلــــــت
عنـــــدما كــــــنت فــــي الثامنـــــهـ عشــــر
. . . . . .
هـــــاات يـــــدكـ الدافئــــــهـ
مدهـــــاا مـــــع يــــــدي
فـــــي الهـــــواء البــــــاارد
ستـــــــرى بأننــــــا تغيـــــرنـاا
بشكــــــل آخـــــر نستقبــــــل الأيـــــــاامـ
هــــــذهـ المــــرهـ
بشكــــــل أقــــــوى
نحــــــس طعـــــمـ المراهقــــــهـ اللـــــذيـــذهـ
وفرحــــهـ اللحظــــــاات المســــــرووقـــهـ
ومتعـــــهـ السعـــــاادهـ المغتصبــــهـ
. . . . . .
سأفتـــــــح بـــــااب الغرفــــــهـ
لتحملــــــني أنفااســـــكـ
لأتمنـــــااكـ مــــن جـــــديد
ولأحلـــــمـ بــــكـ
فعــــــلاً كامــــــلاً فـــــي خيـــــالي الطفـــــل
ولأصلــــــي قـــــدومـكـ
وعنــــــااق كفــــــكـ لأصـاابعـــــي
وليحمـــــــر وجهـــــــي مــــــن حـــــرارهـ شفتيـــــكـ
إذ تسكبـــــاان علــــــى وجنتـــــي
هــــــوى وحبــــــاً
. . . . . .
سأفتـــــــح بـــــااب الغرفــــــهـ
وأمـــــلأ صـــــــدري بنفـــــس طويــــــل
وانتعـــــــش
وذراعيــــــكـ القويتيـــــــن
تلفــــــاان جســــــدي
فــــي الليــــــالي البــــــااردهـ
لنشعــــــر معــــــاً
بنشــــــــوهـ الحــــــب الأولــــــــ
. . . . . .
هـــــاات يـــــدكـ
الـتـــــي تمنيـــتُ لشهــــــوور طويلـــــهـ
أن أتأمـــــل عروقهــــاا وخطوطهـــــاا
وأغـــــرق فيهــــــاا
هـــــاات يـــــدكـ
لتحلـــــو الأيــــــاامـ
هـــــاات يـــــدكـ
لتزرعنـــــي فيــــــكـ
هـــــاات يـــــدكـ
لتسقنـــــي لهــــااثكـ
كــــــمـ صــــرت اتلهــــــف يــــــدكـ
لتـدغـدغنــــي
ولتحكــــــي لجســــــدي
الحكايـــــاات الطويلـــــهـ المشـــــووقـهـ
وتبقـــــى تحـــــت رأســــــي
تعطينـــــي الأمـــــاان
. . . . . .
سأفتـــــــح بـــــااب الغرفــــــهـ
لتدخـــــل أنفــااســـــكـ
لتريحنـــــي وتسكـــــن صـــــــدري
سأفتـــــــح بـــــااب الغرفــــــهـ
ولتخــــــرج الشهــــــوور كلهـــــاا
وأحـــــزااني
ولتدخـــــل أنـــــت
ونشـــــوتـي كلهــــــاا
.
.
.
