ما يوزن احكام الملا لي ما عرف قدر النِّصَاب
واللوم يا شاعر على زيف المشاعر والشَّـره
ما يستمع نصح الحقود بذمتي لو هو أصـاب
واللي توكّل بالقـدر تسـري عليـه المقـدره
إن جيت تزرع بالضما أرضك تلاقيها حِـراب
مثل الذي يزرع شعير وينتظر حَصْـد الـذُّرَه
يا صاح لو تبني قصور العز وأركانك ضبـاب
محّد يداوي بالعنـا جـرح المـودّه ويجبـره
لو يجمع حروفه على رسم الشّتايم والسّبـاب
لو يشتري ايوان كسرى أو يصاحـب عنتـره
(ا)يضيع ذاك اللي يبي يصنع من امجداه ثياب
واللي تولّع بالغوى يعشـق رمـوز الجيكـره
لو هو على قوسين غايه صار أدنى والا قـاب
لا ما يطول اللي توسّد مـن بحـاره محبَـره
العالِم اللي طول عمـره مـا توفّـق بالثّـواب
(ا)يروح عمره في عذاب الهون بسم الدكتَـرَه
العاشق اللي ما تهنّا فـي مشاويـره وطـاب
احلامه اللي شادها صـارت بلحظـه مقبَـرَه
يا شين اشباه الرجال اللي ولا تفهـم خطـاب
بنجومها واطيورهـا يـا نعنبوهـا عَسْكَـرَه
اناشْهد انك بالشعر حامـد ولا مثلـك يعـاب
المشكله يا صاحبي انّـك عشقـت الفشخـره
خالفت أشعار النَّبط كـرّرت بأقوالـك عتـاب
الصّدق انّك معتلي يا صاح عـرش الثرثـره
ما شاب من قولك سوى سود الليالي والغراب
لانّك محقت بأحرفـك يـاذاك أهـل السمكـره
الجاهل اللي يعتني حمـل الاوانـي والقـراب
يرحل على كل الدروب يصيح بأعلى حنجـره
في عصرنا صار الأدب بالحيل مثل الإكتتـاب
والشعر في سوق العرب مثل التجاره سمسره
الساري اللي لى سرى لا مـا يفكـر بالإيـاب
وبراس ثعبان الفلا للمـوت نـاب وجوهـره
شط المعالي مختفي والموج بدروبـه عبـاب
واللّه ما تسوى جميع الكـون حـدّ القيصـره
اخلاقنا بين الغـلا روض الفيافـي والشّعـاب
لو هي على شطّ العرب ردّت صداها أسمـره
الغازي اللي ما عرف في دنيته مربـط ركـاب
عـزّ الله ان اللـي يمثلهـا بربعـه تَحْقِـرَه
هذه الحريم اللي بها طفل القوافي اليوم عـاب
لولاها ما كنت حروف الوجـد فيـك مبعثـره
الصادقات ودربها بيـن الخوالـي كالشهـاب
سبحان ربي لى وهب من جود عطفه مغفـره
الطاهرات وطهرها خلـف العبايـه والنّقـاب
الساهرات وليلها لأجلـك يـا غـاوي تنـذره
توّك صغيّر ما عرفت اشلون تمسح هاللعـاب
وان كنت تستشهد بذات الزيف لاجل المسخره
المائلات اللي على أطرافها نقـش الخضـاب
العابـرات اللـي تعوّدنـا خـروج السرسـره
يا صاح ما تصنع شموخ العز أكواب الشـراب
اسأل دخاترت البلى وإيـاك واهـل البيطـره
اترك هروجك واستمع لي يا مجمهر الف شاب
هـذاك ملعبنـا وانـا وايـاك والثالـث كُـرَه
اللعب ماهـو بالـورق والا بتحريـك الذِّنـاب
اللّعـب فـن واتـزان وعقـب هـذا مَيْـدَره
ان جيت في ارضي تشوف جبال تعقبها هضاب
الخوف من ذاك الغشيم اللي حسبهـا مجـزره
الشاعر اللـي يفتخـر بعروبتـه والانتسـاب
ياذاك لو تفهم تجيب المتـر قبـل المسطـره
ان شفت انياب الأسد لا تحسب انّـه كالنيـاب
حدّي انا هزّ الشبـاك وانـت حـدّك سَنْتَـرَه
ابسألك ليش الذي مثلـك تألـم يـوم خـاب؟
(ا)تقول يمكن مالقى فـي دار جـاره تَنْجَـرَه
أو ليش ما حاول يفكّر يـوم لاقانـي وجـاب
آنا تحدّيتك اذا بتقـول وش هـي المخـدَرَه ؟
المخطي اللي ماعرف في دنيته طعـم العقـاب
خلّه على درب الخطا ..دام الخطاوي غشْمَـرَه
