وراكم كلكم مطرطعين يابابا، مع احترامي للحشيش، و الشلة المتفنتكة و جالسة على ساحل العاج في الديوانية، و الدوافير اللاذينا يقفون بالباب يعملون الصواريخ، والله مادري وش قاعد اقول.........بس من كثر ماضحكت عليكم يالجبانيون ( جمع جبان) ، انا اقوللكم وش بسوي:
اول ما اكتشف الوضع اللي انا فيه ابسحب مسدسي و بركب كاتم صوت، اللي سمعنا فيه من الافلام، و بدق على زر استدعاء قوات حفض السلام اللي بساعتي اللي عطاني اياها صديقي جيمس ولد ام بوند، و بعدين بنط من فوق الستارة حقت الدش علشان افاجئ الارهابي اللي عطاني المنشفة ( بشكير، فوطة، تاوال) ، و طبعا بطيح على كرشي و بتعور شوي بس ولايهمني، المهم طبعا ما بيكون في الحمام، فبطلع بره الحمام و انا حاط المنشفة طبعا، ما تركتها في الحمام، وش بشوف؟ بشوف كلبنا البوليسي اللي امه ذيب وابوه تمساح، مذبوح و مرمي على الارض و بالع ذيله، بمشي شوي في الممر لحد ماأوصل الدرج، و بتفاجأ ان الدرج يطلع فوق مع اني في الدور الثاني و بيتنا ما فيه الا دورين، و بنهبل لأن المفروض انزل مو اطلع، و بشوف باب اخر الدرج مقفل و من تحته طالع ضوء نافص البياض يبهر العين و القاف، بطلع بشويش اشوف وش قصة ام هاللي جابلي المنشفة ، توي بوصل للباب اللي فوق و طالع من تحته ضوء نافص البياض يبهر العين و القاف، واللا هذا صوت : طبممممم، و هذي صقعة من وراي على راسي من عجرة مكهربة لونها اخضر و محفور عليها بخط صغير: ذكريات شباب ابو حدرية 12/5/1407هـ . المهم مادريت اللا وانا منسدح على وجهي و متلهمد على الدرج لين طحت على الارض على كتفي، و اغمن علي.
اصحى بعد ثلاث ساعات ، الا و انا منسدح بدون المنشفة على الارض، اقوم ادور المسدس حقي اللي اعطني ياه صديق جدي الكبير : تيمور لنك، و ما الاقيه، و اعصب، و يحمر خشمي، و يحمر وجهي ، و تحمر اذنيني، و يحمر لساني، و ابدى ارجف، لان المسدس عزيز علي، و احلف اني لازم انتقم من ابو منشفة هذا الللي قاعد يجنني، و اروح افتح درج سحري في الجدار حق المنطبخ، و اطلع اعز ما املك ، بازوكة امي الله يرحمها، و ادق على الموبايل اللي كان في الدرج الخفي، و يرد علي صديقي الصدوق "توتو"، الملقب ايضا بأسماء : ابو مطرقة، السفاح، الجني، توتو مترين و نص، ابو الهول، ابو ضروس، و ابو الملاعق، ما علينا، كان اقوله: الفزعة يالعزيز، كان يرد علي "لبيك يا الغالي"، و اقول له: توتو، يالنشمي، يالسنافي، في واحد طمر علينا في البيت و مانا ملاقيه، توت: هه ها؟ وشوو؟ شي يطمر في بيت صديقي و حبيبي محشش و انا عايش، و الله العار ان ما شربت دمه كله, مو بس اشرب من دمه زي المصارية مايقولوا في افلام ابيض و برتقالي القديمة.
و عاد، مادريت الا و هالتوتو واصل لبيتنا و حايس ام الدعوة صراخ و تبكيس في هالظلمة في اي شي يشوفه جنبه، و انا طبعا مازلت بدون منشفة، و كل اربع ضربات في هالضلمة اسمعها، تجيني وحدة منها، و انا اقول له اييييي ، عطه ،عطه ،ادب ابوه هال....( رقابة)....... ،و اسمع صراخ واحد ينطق يقول : خلاص خلاص ، خلاص، آسف ، والله ما اعيدها، خلاص ، حرام عليك يا توتو، خلاص، طيب يا ..(رقابة) .. ياللي واقف تشجع ( يعنيني) قوله يوقف خلاص بمووووووت، يا توتو، يا نونو، يا بو الشباب، يالحبيب، يابن الكلـــ.........، و انا و اقف ميييييت من الضحك متونس واصارخ اقول يلعن ام الفلة ياحسام، و بعد تقريبا سبع ثمان ثناعاش اربعمية دقيقة، تعب توتو من الطق و وقف، و ابو منشفة allready ما سمعنا له صوت عشر دقايق طق و تكسير و تربيط.
يوم اطمنا ان البوليس مسيطر على الوضع تمام، و ان المنطقة كلها محاصرة، و ان سلم نفسك يا بو منشفة، البوليس محاصرك من كل ناحية، كان اطخ البازوكة حق امي على فيش الكهرباء علشان اشغل النور, كان وش شفنا؟
خير اللهم اجعلو خير ( لازم تنقرى باللهجة المصراوية) شفنا ان الشخص اللي طقه هذا الشيئ اللي يقولوله توتو و اللي انا اكرهه من زمان و مالي دخل فيه اصلا مرة ولا قط شفته في حياتي و لا تكلمت معاه و لا شي و انا والله العظيم ماني صديقه و لا اعرفه، كان يطق في مين؟ تتوقعو مين؟ ها ؟ مين؟
لا
لا لا
لا لا لا لا لا لاااااا
غلط راح فكركم بعيييييييييييييد
اصلا اللي كان ينطق، تدرون مين؟ ابقول لكم في الحلقة الجاية. ياللا باي.
هييييييييييييي امزح معكم مثل ما دايما الناس الظريفين يسون في القصص حقت المحششيت امثالكم، بس بما ان هذي مو قصة ولكن بالاحرى انها اجابة منطقية على تساؤلات شبابية انكشارية عن موضوعات تكافلية تمثل ردا و مشاركة في مواضيع بناءة، ما همنا، الشخص اللي كان ينطق اكيد و بدون تفكير كان هو:
أبو منشفة 