26 Aug 2005, 03:14 AM
|
#2
|
الرتبه: عقيـــد
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,179
معدل تقييم المستوى: 17 
|
بسم الله
القدرة على البقاء
المقطع الثاني
بعد ان حزمت حقائبي عازما على الرحيل وجهت راحلتي صوب الشمال
لا لشيء بل لحبي للسفر والترحال
وعند اول تلة تطل على قرية صغيرة
وقفت لألقي النضرة الأخيرة على ذلك المكان الذي كنت احبه يوما ما ....
ولا اعلم ماالذي دفعني للوقوف طويلا ثم الجلوس على تلك التلة لأراقب مايحدث من بعيد هناااااااااك في المكان القديم
كنت اتابع المعارك وحرب الشوارع رفع احد الفرسان الملثمين
يده لي مستغربا مني الهروب في وقت تحتاج القرية فيه الصمود من فرسانها
عند تلك اللحظة ايقنت خطا قراري وايقنت مقدار الهزيمة النفسية التي حلت بي
فرجعت شاهرا سيفي مدافعا عن ماتبقى من شوارع تلك القرية حتى تعود كاملة لحمانا
ولكن هنا السؤال يطرح نفسه في هذا الموقف
(( لماذا عدت ؟؟ ))
قريتي الجميلة .. القديمه
فيها عدد كبير من الفرسان والفلاحين والناس البسطاء في تعاملهم مع الحياة
فرغم كم المعرفة التي يمتلكونها ولكنهم يريدون ان يعيشوا الحياة كما خلقها الله بعيدا عن زيف المدنية والنفاق الإجتماعي وحتى لا يضطروا لمجاملة احد بسبب معرفة او زمالة أو مصالح
لذلك فهم دائما مقنعون ليس خوفا من احد بل خوفا من ان تسول لهم انفسهم الكذب والنفاق
اشتركت في اول معركة وكان الهدف منها الدفاع عن احدى اشجار النخيل الباسقة التي دائما ما ترمى بالأحجار
تقع تلك النخلة في قلب المدينة وقد وصلت اليها مجموعة من الكائنات التي تشبه البشر ولكن لها اربعة ارجل بدل رجلين واذنان طويلتان لاتشبهان اذني الحمار (( كرمكم الله ))
وكانت تلك الكائنات تتمتع بقدر كبير من الغباء مما يجعلك لاتستطيع ان تتنبا بما تفكر فيه ولكن تم القضاء عليها بسيوف المحاربين وبعد ان هدأ الغبار جاء احد فرسان القرية وهو من القلائل الذين لايرتدون الأقنعة وقام ليلقي خطبة عصماء يذكر فيها
مقدار ماسال من الدماء ولكن التعبير قد خانه ...
وبدل ان يخاطب العدو توجه لنا بالإهانة ...
تابعوا معي الرحله
رحلة العوده والمناضله
|
|
|