((وأهدي إليها مرة زجاجة من العطر الثمين وكتب معها )):
يازجاجة العطر،اذهبي اليها ،وتعطري بمس يديها وكوني رسالة قلبي لديها .
وهاأنذا أنثر القبلات على جوانبك :فمتى لمََسَتْكِ فضعي قبلتي على بنانها ،والقيها خفية ظاهرة في مثل حنو نظرتها وحنانها،وألمسيها من تلك القبلات معاني أفراحها في قلبي ومعاني أشجانها .
وها أنذا أصافحك ،فمتى أخذتك في يدها فكوني لمسة الأشواق ، وهاأنذا أضمك الى قلبي ،فمتى فتَحَتْكِ فانثري عليها في معاني العطر لمسات العناق .
إنها الحبيبة يازجاجة العطر !وماأنت كسواك من كل زجاجة ملئت سائلاً ،ولاهي كسواها من كل امرأة ملئت حسنا ؛
أنت عندي أجمل أنثى في الطيب من بنات الزهر ، وهي عندي أجمل أنثى من بنات آدم.........
**** **** ****
صرخة ألم
وقفت يوما على شاطئ البحر فخيل إلي أنه عين تبكي بها الكرة الأرضية بكاء على قدرها وتأملت الجبال فحسبتها هموما ثقيلة مطبقة على صدر الأرض ،وفكرت في البراكين فقلت لوعة أحزانها تثور وتهمد ......
ثم رجعت بهذا النظر في الأنسان ،فإذا له على قدره بحر وجبال وبراكين .
عند الطبيعة :لا ألم ولكنه نظام ،وعند الأنسان :لا نظام ولكنه ألم .......
ولعمري ،لو أتى للاقدار أن تخاطب البائس المتألم لكان الخطاب بينهما جملتين من القدر ،وحرفا واحدا من البائس على هذا النسق :
القدر هل عرفت كل السر ؟
الأنسان :لا
القدر :ويحك ،فهذا الذي أصابك بعض السر !
**** **** **** ****
الزمن كله موسيقى عند المحب ، ولماذا؟ لصوت حبيبته.
والزمن كله ربيع في رأي عينيه ،والدليل ؟ وردخديها وشفتيها
والزمن كله جمال في نفسه ، والبرهان ؟
كلها كلها . . . . . . .
هذا مقتطفات من ديوان مصطفى صادق الرافعي
((((((أوراق الـــــــــــــــــــــورد ))))))))
أحببت ان انقل لكم بعض من هذا الديوان الذي يتحدث عن فلسفة الحب والجمال
فلقد أهداني هذا الكتاب شخص عزيز على قلبي فاأحببت ان تستمتعوا معي في قرائته لروعة كلماته
فلن تجدوا أرقى وأسمى من هذه العبارات مما قيل في الحب والجمال
ولا تحرموني من ردودكم
لاني تعبت وانا اكتب بليييييييييييييييييز
أختكم ..... محششة حجازية 