منتديات محشش

 
برنامج صغير هدية من الموقع للحماية من فيروسات المتصفح
نهر الانمي بيع افلام انمي ينتهي في 3-2-2009
اشهار منتديات و مواقع بـ 400 ريال شهري
واحة العرب  ينتهي في  13 - 01-2009
منتديات  منتديات باربي الخليج ينتهي في 13-1-2009  اشهار موقعك او منتداك مقابل اعلانك هنا ب 200 ريال فقط شمعة الشوق ينتهي في 05-01-2009
تضامنا مع غزة

العودة   منتديات محشش > الناس الروقان الناس الحلوه الناس المجدعه الناس المثقين هنا اقسامهم > قصص المحششين

الملاحظات

قصص المحششين روايات و قصص طويلة و قصص قصيرة و قصص رومانسية و قصص مقالب و قصص عربية و قصص نادرة وقصص خليجية و قصص سعوديه وقصص ايام زمان و قصص اطفال و قصص رجال و قصص نساء قصص جن

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12 Feb 2007, 09:12 PM   #1
عقيـــد
 الصورة الرمزية سفير الغرام
 





 عرض ألبوم سفير الغرام سفير الغرام غير متصل
معدل تقييم المستوى: 18 سفير الغرام عطوه فرصة
افتراضي المـرأه عندمـــا تحــب..!!


.
.
.
.( الفصل الأول )


المرأة تلك المخلوقة الجميله . الناعمة الحالمه المترادفة الجمال في اعطافها ...
لو ازهرتَ بألوان الشعر
لو رصفت الكلمات نـــــــــــــثر
لوعزفتَ اللحن نغماً حـــــــــرّ ..... ليصفها عندما تحب ...
فأن الحرف يبقى طلسما و الكلمه تتفرج والأسطر تتماوج فوق صفحات مُلغـزه ...!!
ينتهي المداد في تحبيره ويقصف اليراع تفسيره ولايرتقي طودها الأشم ......
هذه هي المرأة عندما تحب ... عندما تسمو بك الى عليائها ... تقرأ لك صفحات القلوب وتستر فيك العيوب .. وتراك ملاكا وان تكالبت عليك الذنوب ...
انت في ميدانها فارس وعلى مشاعرها حارس وفوق كرسي عرشها جالس ...
ماأجملها عندما تحب ...
فالتغضب علي الدنيا مادمت اُرضيها... ولا معنى لفقد الحرية مادام القيد اراضيها وهل اقبل العيش اذا كان موتي سيحييها ...يكفيني حبها به احيا واموت ...
تكفيني ابتسامة يفترّ منها ثغرها كي اعاود الحياة ا لاقيها ...

ماأجملها عندما تحب . (( ســعود ))


” سـاره “ واحدة من ثلاث اخوات يعشن مع والديهن وشقيق واحد في اسرة متعلّمة ميسورة الحال ... كانت ساره مجتهدة في دراستها عازمة على ان تصبح طبيبة يشار اليها بالبنان اختارت الطب مهنة لها . لا لكي تُسكت انّـات المرضى وتلثم الجراح بالقطن والشاش او تراقص المشارط فوق اجساد النائمين على شيزلونج غرفة العمليات .... لا . لم يكن هذا مطمحها !
البنت الحلوة الدلوعه ساره عاشت مرفّـهة مُجـابة الطلبات .. بالغ اهلها في توفير الجو الدراسي لها ولأخوتها ... فمن مدرسات يدخلن ويخرجن الى وسائل الأيضاح المكلفه حتى الهدايا والوعود البرّاقه لو جاءت نتائجها كما ينبغي ... فاذا كانت الأجازة الدراسيه سافرت الأسرة الى احدى الدول مرتعا تقضي فيه مع اسرتها ماطاب لهم من ايام .
نجحت سارة في كلية الطب وتخصصت في الجراحة ... ولاأدري لماذا اختارت هذا التخصص الذي لايتوافق مع نفسيتها المرهفة وكيف لها الصبر على منظر الدم ! ... لعل صديقتها ( نوال ) استطاعت التاثير عليها لترافقها نفس التخصص ... ولأن ساره تحب صديقتها لم تشأ ان ( تكسفها )!
انضمّت الدكتوره ساره لأحد المستشفيات الحكومية للتطبيق وممارسة مهنة الطب .. وبدأت تعيش اجواء الطب بكل مافيه ..واعتقدت اول الأمر انها احبت هذه المهنه ....! فقد كان يحلو لها ان تجوب دهاليز المشفى جيئة وذهابا تلبس الرداء الأبيض معلّقة سماعة الأذن في رقبتها يتلاعب طرفها فوق صدرها وتخفي يديها في جيوب ( الروب ) بينما النظارة الجميلة تتنقل بين عينيها وأعلى الصدر تتدلى من سلسال ذهبي جميل ... تمشي لاتلتفت ... مكتفية بصوت وقع اقدامها على بلاط الممرات السميك تنبيء عن مقدمها ...
تطرب حين يناديها احدهم : يادكتوره .!
كانت تحضر يوما وتغيب آخر عندما تحس ان لاأهمية لذهابها .؟! بعد ان اشبعت رغبتها وامتلأت من السير والمناداة وعرفها الناس من اهل وجيران وزملاء انها الدكتورة ساره!
لم تعد تهتم بالتواجد كطبيبة بقدر اهتمامها بالنوم والأسترخاء وتلبية ( العزايم ) وحفلات الصويحبات .
مضت ثلاثة اشهر لم تمارس خلال عملها شيئا يذكر .. ومتى تواجدت الدكتورة ساره لتقدم شيئا ... حتى رؤسائها لم يجدوا فيها سوى صورة طبيبة رائعه بداخل اطار مع زملاء التخرج .اما الطب كمهنة فهذا موضوع آخـر . بعد تلك الأشهر الثلاثه بدأ التحول في حياة ساره
وفد الى المشفى طبيب شاب جرّاح مجتهد متفاني في عمله... انه الدكتور احمد الفتى الهاديء الذي لايعرف من الدنيا الا جانبها الجاد ... والده الشيخ ( عبد الله ) رجل بسيط مكافح لم ينل من التعليم الا اليسير واكتفى منه بمعرفة قراءة القرآن الكريم ... فحاول تعويض ذلك في ابنه ونجح بفضل اجتهاد احمد وتقديره لتضحية والديه وحرمانهم من ابسط اسباب الحياة من اجل ابنهم الوحيد وانضم الدكتور احمد لزمرة الأطباء في نفس المشفى الذي تعمل فيه الدكتورة الحلوة الدلوعه " ساره " التي لم تره وانّـى لها ان تراه وتواجدها قليل ... نقطة التحوّل في حياتها بدأت ذات صباح وهي تجلس وحيدة في غرفة الأطباء تتناول فنجانا من الشاي وتتصفح كتابا يحكي عن الجراحة تحاول فكّ بعض رموزه ...
دخل الدكتور احمد الغرفة وبيده منشور طبي وصله من احدى الجامعات العالمية بصفته زميل جراحه ... القى التحية بأدب وبلا تركيز على الجالسه واتجه صوب مكتبة صغيرة بها بعض الكتب والمراجع الطبيه الخاصة بالقسم وبدأ يبحث باهتمام ... ثم سمع ساره وهي تقول : تبحث عن حاجه معيّنه يادكتور ؟
رد دون ان يلتفت : نعم ... كتاب للدكتور جبسون .
ـ رفعت ساره يدها بالكتاب وقالت : هل هو هذا ؟
اقترب وتناوله : نعم ... ولكنك تقرأينه الآن .
ـ انا انتهيت منه ...
شكرها و جلس على الكرسي المقابل واخذ يقلّب الصفحات يبحث عن ضالّته .
تناولت ساره صحيفة مهملة فوق الطاولة وتشاغلت بها بينما تختلس النظر الى هذا الفتى المهذّب المنكبّ في بحثه تتصفح وجهه معجبة باهتمامه .
بعد دقائق ناولها الكتاب وهـمّ بالأنصراف فاستدركته متسائلة : انت جديد هنا ؟
ـ من شهر تقريبا
ـ لم ارك قبل اليوم
ـ انتي معنا في قسم الجراحه ؟
ـ نعم ...( وواصلت بتردد ) كنت مشغوله .
ـ اهلا بك اختا وزميله .... ( قالها وغادر الغرفه ... تاركا ساره ـ دون ان يدري ـ في وضع متضاد ... فالأول مرة تحتويها مشاعر لم تستطع تفسيرها ولامعرفة اسبابها وتساءلت وهي في ثورتها النفسية : ماالذي حدث
( وش اللي صاير ؟)
لم تحر جوابا وهي تضغط بأطراف اصابعها البضّة على الكتاب ... ماتعرفه في تلك اللحظة انها احبت الكتاب والمكان بل المشفى كلّه ...حتى غرفة العمليات صارت اجمل من حجرتها ذات الرياش ومشرط الجراحة ... انه عصا المايسترو تحرك به فرقة تعزف احلى السنفونيات ...
ساره ... ماهذا التحول ...
الدكتوره ساره الدلوعة مُجابة الطلبات ... ماهذا الأهتمام بالحضور المبكر الى المشفى .. ماهذه المواظبه ؟
لماذا الحرص على اجتماع الأطباء والأصغاء باهتمام لما يقوله البروفيسور ...
ساره ... ماهذا الأهتمام الزائد في اناقتك .. هل انتي ذاهبة الى حفله ؟
ساره ... لماذا اختلاق الأسباب للتقرب من الدكتور احمد حتى ولو كان سؤال في الطب تعرفين جوابه ....
لماذا يا دكتوره ساره ...
الحب ... الحب ياساره ... اليس كذلك ... اليس الحب هو السببب ام انك لم تكتشفي ذلك بعد ..... ؟!


نلتقي بعد الفاصل ( محمد )


هديـــه :
ان عيني احق بها من الموت
وقلبي بها من القــبر اولى
( الملاّح التائه علي محمود طه )


وهديـه ثانيه :

هاتها من يد الرضى جرعة تبعث الجنون
كيف يشكو من الظما من له هذه العيون
قل لمن لام في الهوى هكذا الحسن قد امر
ان عشقنا فعـذرنا ان في وجهنا نظر
جفنه علّـم الغزل ( بشاره الخوري ـ عبد الوهاب )
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
مشاركة محذوفة
موضوع مغلق

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

جديد محشش المنتدى الالعاب منوعات
قران كريم ازياء ملابس سهرات خلفيات  
حلقات بريسون بريك  الطب البديل العاب تلبيس ثيمات  
دليل ضغطة زر قصص العاب باربي بلوتوث  
افلام 2008 وظائف العاب مغامرات برنامج تحميل  
ماسنجر كتاب العاب ذكاء مسجات  
يوتيوب سيارات العاب psp افلام  
صور لميس توبيكات العاب طبخ You  
مسجات حب و غرام صور اطفال العاب سيارات نكت  
مسجات مقالب اناشيد طيور الجنة العاب للبنات فقط الغاز  
مسجات شوق و وله حلقات ناروتو الجاسوسات غرائب  
مسجات اسلاميه توبيكات حب لعبة القط والكلب مسجات العيد  
توبيكات رومانسية توبيكات ملونه توبيكات للبنات فقط توبيكات اغاني  

جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
^... المواضيع والردود المسدوحة بذا ماتعبر عن رأي منتديات محشش بل تعبر عن رأي كاتبها .. ...^