......
بســــــــم اللــــــــــــــــــــــه الر حمـــــــــــــــــــن الرحيـــم
الرسالة طويلة ولكن أختصرها لكم....
...... و بعد يا عبد الله بن عبد العزيز ، فإنني قد خصصتك بهذه الرسالة لأني رأيتك الوحيد من حكام العرب ممن يستحق مثل هذه الرسالة ، أما الباقون فإما متمرغين في وحل العداء للإسلام و إما دمىً تلعب بها أمريكا ، و إني محذرك يا ابن عبد العزيز من أمريكا هذه ، فكما رأيتَ فقد خانتني أبشع الخيانة و استبدلتني في طرفة عين ، رغم دعمها لي في حربي مع إيران ، و إن أمريكا هذه التي أنت متحالفٌ معها الآن لا تقيم لك مثقال ذرةٍ من وزن ، و متى ما أرادوا استبدالك فسيفعلون كما فعلوا بي و قد يضعون بلادك تحت حكم الصفويين المجوس فيقتلونك كما قتلوني و يقتلون أهلك و شعبك و ينهبون نفطك و مالك و يستبيحون أعراض نسائك ، فاعتبر بما أصابني و ابدأ في نبذ الأمريكان الأخباث ، و إنها لفرصةٌ لك الآن ، فقد أنهكهم أبناء العراق المجاهدون طيلة 3 سنين من القتل المستمر في الغزاة. و الشيء بالشيء يذكر ، فمما كان دافعاً لي لاختيارك أنت بالذات لكتابة هذه الرسالة هو أنك تجلس على منجمٍ من ذهب: شباب الحرمين. لا يخفاك خبث الرافضة في بلدك و دسائسهم ، و ولاءهم لإيران الوثنية ، و الآن شاهد العالم كله ما فعله الرافضة هؤلاء في بلدي بعد أن وضعهم الأمريكان في الحكم ، و و الله إنهم ليتشوقون لفعل ذلك في بلدك ، فالله الله في التجنيد الإجباري لشباب الحرمين ، و الذين ما تركوا أرض جهادٍ في العالم لم يذهبوا إليها و يقدموا أرواحهم في سبيل الله للدفاع عن أهلها و نساءها و أطفالها ، كالشيشان و أفغانستان ثم العراق و الآن الصومال ، فاحذر يا عبد الله أن تتركهم يلهون و يعبثون بهذه الدنيا و ابدأ بتجنيدهم ، حتى إذا أتاك العدو و هب الرافضة يعيثون فساداً و يعينون العدو كان هؤلاء الشبيبة ناراً و عذاباً يصبها الله على الرافضة و على الأعداء ، و إن هؤلاء الشباب لأمانة في عنقك ، و هم كنزٌ لم يُخص به أحد غيرك من حكام العرب ، فأحسن العمل به. و السلام. صدام حسين التكريتي ، 10 ذو الحجة 1427 الموافق 30 ديسمبر 2006
منقـــول