
أح ـبتيٍ..،ٍ!ّ!ّ
أسْـ عٍ ـد الله مسّائكمٍ / صبّاحكمٍ يـ ع ـتنقٍ الندىٍ منْ الـ ش ـفقٍ..،ٍ
أخ ـيّ الفاضّل: إنّ الله يـ ش ـتَاقّ إليكّ؟ فهلّ أنتّ تـ ش ـَتاقّ إليه؟ّ!ّ!ّ
أخ ـتيّ الكريمّة: إنّ الله يدع ـوّك؟ فهلّ لبيتيّ دعّاءه؟ّ!ّ!ّ
ألمّ نـ ش ـتَاقّ إلىّ الله ؟ّ!ّ!ّ ألم يـ ح ـنّ الوقتّ أنّ نـ ش ـتاقّ إليّه ونلبيّ دعّاءه ؟ّ!ّ!ّ
نـ ع ـّم أنتّ منّ اش ـتاقّ الله لهّ ولدع ـوّته ...،ٍ
انظرّ إلى قوّله تـ عّ ـالى فىّ حديثّه القدسىّ"أنا عنّد ظنّ عبدىّ بي وأنا معّه إذا ذكرنيّ , فإن ذكرنىّ فى نفسه ذكرّته فى نفسيّ وإن ذكرنيّ فى ملأ ذكرته فىّ ملأ خيرّ منهم وإن تقربّ إلي شّبرا تقربت إليه ذراعّا وإن تقرب إلي ذرّاعا تقربت إليه باعّا وإن أتانىّ يمشى أتيته هرّولة"
انـ ظ ـرّ مدىّ اش ـتياقّ ربكّ لكّ وهوّ الـ غ ـنيّ عن الناسّ و عنّ المـ خ ـلوقاتّ جميعّا :
فكرّ كم جـ عّ ـل الله رخصّ فى الدنيّا لتـ ف ـوّز برضّاه وبالفردوّس الأع ـلىّ فى الاخرّة ..،ٍ!ّ!ّ
جـ ع ـلّ لكّ رخصّة فى ج ـوف الليلّ لكي يتوبّ عليك ولكيّ يـ غ ـفر لكّ بنزوّله سبـ ح ـانه منّ السمّاء السابعّة نزوّلا يليقّ به .. يقولّ هلّ منّ س ــائلّ فأعطيّه ؟هلّ منّ مستـ غ ــفرّ فأغفرّ له ؟ هل منّ تائبّ فأتوبّ عليه؟!ّ!ّ
أع ـطّاك رخصّ’ فى السّـ ج ـود أن تكونّ أقربّ إليه فىّ السـ ج ـودّ لأنه أقرّب مايكونّ الـ ع ـبدّ إلى ربّه فى السـ ج ـودّ "عليك بكثرّة السـ ج ـوّد فإنكّ لاتسـ ج ــد لله إلا رفعكّ الله بها درجّة وحط ع ـنك ّخطيئة" أخرجه مسلم.
أع ـطّاك يوما من أيام الـ س ـــّنة كلها بصّيام نهاره يـ غ ـفرّ لك سنة قبلهّ وسنة بعده "وهو يوّم ع ـرفة يكفرّ سنة قبله وسّنة بعده" .
أع ـطّاك ليلة فضّلها خ ـيرّ من ألفّ شهرّ في السّنة كاملة وهى ليلة الـ ق ــدّر.
أع ـطّاك شهرا فى السّنة كاملةّ صومه وقيامّه إيـ م ـّانا واحتسابّا
يـ غ ـفر لكّ ماتقدم من ذنبكّ وماتأخرّ"شهر رمـ ضّ ـان".
أع ـطّاك فى كلماتّ صـ غ ـيرة جدا الآلاف بلّ ملايين الحسناتّ
"سبـ حّ ـان الله وبـ ح ــمّده ,سبـ حّ ـان الله الـ ع ــظيمّ" ألا وهو ذكرّ الله.
أع ـطّاك الله بـ ص ــيامّ ساعاتّ النهار فى أى يوم ابتـ ع ــادّ وجهكّ 70 خريفا عنّ
الـ نْ ـارّ.
وكثيّرا من الرخ ــصّ والـ ف ـرص "كالصدقه,ومكّارم الأخلاقّ ,والطاعاتّ,وكثير من العباداتّ "التى تقربكّ إلى الله لتنالّ مـ ح ـبتهّ ورضاهّ وتفوز بـ ج ـنته ّوبرؤية نورّ وج ـهه الكريمّ.
أليسّ هذه أدلهّ علىّ حُ ــبّ الله لكّ ؟
أليسّ هذا دليلّ علىّ اش ـتياقّ الله إليّك ؟
أليسّ وقوع ــكّ فى الذنبّ دليل على رضّا الله ع ـليكّ ؟
نـ ع ــمّ انظرّ إلىّ قول رسوّله الكرّيم"لولمّ تذنبوا لذهبّ الله بكّم ولجاء بقومّ يذنبوّن ثم يستغفروّن فيغفرّ لهم"رواه مسلم
يـ ج ـعلكّ الله تقعّ فى الذنبّ لكي ترجعّ إليه نادمّا وتتوّب إليه بنّية خ ـالصّة له صّادقة ليـ غ ـفر لكّ ذنوبكّ
ويمـ ح ــوّ عنك خ ـطايّاك..،ٍ!ّ
فجددّ توبتكّ أخ ـيّ / وَأخ ـتيّ وجددّ الإيـ م ـانّ في قلبكّ , واذكر الله كثيرّا فى الرخ ــاءّ يذكركّ الله فى
الـ ش ـدة ّ, والزم الاس ـتغفارّ يجعلّ الله لكّ من كلّ ضيقّ فرجّا ومن كل همّ مـ خ ــرجّا ويرزقكّ من حيثّ
لاتـ ح ــتسب..،ٍ!ّ
اللهّم نـ س ــألكّ توبةّ قبلّ الـ م ـوّت وشهّاده عندّ الـ م ـوّت ومغفرّة بعدّ الـ م ـوّت..
اللهّم جددّ الإيـ م ـانّ وزينهّ فى قلوبنّا..
اللهّم نـ س ـألكّ حبكّ بأنّ توج ـهّنا إلىّ طريقكّ طريقّ الـ ح ــقّ.
اللهّم نـ س ـألكّ حبكّ وحبّ نبيكّ وحبّ منّ أح ـبكّ وحبّ عملّ يقربنا إلى ح ـبكّ ..
كوٍنوٍا بـ خ ــيرٍ..،ٍ
أميره بكلمتي
