لون صفحتك

الان برنامج اخبار محشش متوفر للايفون و الايباد و الايبود حمله من هنا اخبار محشش نكت ترفيه كوميدي


العابي انا
العاب فلاش مشمش العاب 66z
كتبت موضوع ؟ .. مسآحه خاصه لروابط مواضيعكم الجديده
فعاليات اليوتيوب



عودة للخلف   منتديات منتدى محشش > منتديات اجتماعية ثقافية اسلاميه منوعه > منتديات اسلاميه برامج و اسطوانات و كتب اسلاميه

العاب فلاش العاب سيارات

الحمد لله الذي عافانا


رد

 
LinkBack أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنماط عرض الموضوع
قديم 02 Mar 2010, 01:13 PM   1
ملازم
 






رسائل النور غير موجود حالياً
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 12 رسائل النور is on a distinguished road
إفتراضي

الحمد لله الذي عافانا


 


الحمد لله الذي عافانا

الحمد لله الذي عافانا

اصطحبت معي زوجتي يوما إلى المركز الصحي الذي أعمل فيه وجلست بجانبي في غرفتي وأنا أعمل متنقلا بين هذه الغرفة وبين غرفة الانتظار الخاصة بالمرضى وغرفة فحص المرضى، فأذهب تارة إلى غرفة الانتظار لأجلب المريض القادم في موعد محدد إلى غرفة الفحص ثم بعد الانتهاء أعود إلى غرفتي لأعمل في الحاسوب ضمن برنامج المرضى لأسجل الملاحظات وأرسل الوصفة الطبية أو التحاليل الطبية أو الإحالة إلى الفحوص الشعاعية ألكترونيا عبر النت إلى الصيدلية والمختبر وقسم الأشعة. ثم لأستعد للمريض اللاحق وحسب جدول المرضى.
وزوجتي جالسة في غرفتي تقرأ تارة ونتكلم تارة أخرى فأخبرها عن الحالات المرضية التي أتعامل معها وأعالجها – دون ذكر اسم المريض للحفاظ على سرية وخصوصية معلومات المرضى حسب القوانين في هذا البلد – فأقول لها عالجت مريضا مصابا بالتهاب تنفسي حاد، وسأقابل مريضا يعاني من آلام مفصل الكتف، وخيطت جرح مريض، ووصفت دواءً لمريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم وعجز القلب، ومريض مصاب بداء السكري، ومريض آخر يعاني من الكآبة والحصر النفسي، ومريض.. ومريض.. ومريض..
ثم قالت لي زوجتي تأثرا بذكر الأمراض المختلفة: يجدر بك يا عماد وأنت تتعامل مع هذه الأمراض أن تضع نصب عينيك الدعاء المأثور.. من رأى صاحب بلاء فقال : ( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا ، لم يصبه ذلك البلاء )
((الراوي: عمر بن الخطاب و أبو هريرة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/219
خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] .))

قلت: نعم.. وأنا منشغل بالعمل وفي التفكير بالمرضى والأمراض وطرق التشخيص والعلاج وخطط المتابعة المستقبلية.
ثم عدت الى غرفتي في إحدى المرات بعد فحص مريض فوجدت قصاصة ورقية صغيرة ملصقة على حافة شاشة الحاسوب ومكتوب عليها بخط اليد الدعاء المذكور.
ومرت عدة أيام وأنا أنظر إلى الورقة وإلى الدعاء وأتفكر فيه وفي معانيه الرائعة بين الحين والآخر بين أوقات العمل. ثم جلست ذات يوم أمام هذه القصاصة في وقت استراحة الغداء ورحت أنظر وأتفكر بعمق في الكلمات والمعاني مستمتعا ومتنعما بسرور كبير بسبب المعاني النبوية الإيمانية المذهلة الرائعة – صلى الله على سيدنا النبي الكريم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم –؛ وعلى غفلة من العقل والقلب والتفكر الإيماني السروري ثارت في نفسي ثلاث شبهات حول معاني الحديث حاولت علاجها من خلال التفهم والحوار العقلي المنطقي وذلك من خلال الحوار التالي بيني وبين نفسي:
قالت: هذا الدعاء جميل ورائع جدا ولكنه يقول "الحمد لله الذي عافانا.." وأنت بيدك أن تتجنب هذه الأمراض باتباع طرق وأساليب ووسائل الوقاية التي تعرفها جيدا، فما الداعي إذا لهذا الدعاء؟ وهل أنه حقا وصدقا أن الله هو الذي عافانا من الأمراض أم نمط حياتنا وأخذنا بأسباب الوقاية من المرض؟
قلت: إن الله سبحانه وتعالى هو خالق كل شيء وعليم بكل شيء وقادر على كل شيء وبيده كل شيء، وهو خالق جسمي ووسائل الدفاع عن الجسم من المرض الرائعة البديعة كالجلد الواقي الحامي الرائع وجهاز المناعة المعجز والانعكاس العصبي العضلي المذهل البديع.. وغيرها كثير.. وخالق الداء والدواء وخالق العقل الذي نتوصل به إلى أسباب الوقاية من المرض وأسباب العلاج.. وفوق ذلك فإن بعضا من مسببات المرض لا يمكن لي اجتنابها أو السيطرة عليها كالعامل الوراثي وعوامل البيئة وغيرها.. فيجدر بي بعد ذلك أن أحمده على نعمه الكثيرة التي لا تحصى ونعمة المعافاة من المرض التي وهبني إياها وابتلى بها آخرين. نعم حقا وصدقا وعقلا وقلبا الحمد لله الذي عافانا..
قالت: نعم.. نعم.. فهمت، ولكن هذا الدعاء هو لنفسك فقط وللناس المعافين من المرض والابتلاء!!؛ ألا يجدر بك أن تدعو بدلا عن ذلك للناس بالشفاء من الأمراض؟!!.
قلت: صحيح أن هذا الدعاء هو لي دون المرضى وذلك حسب ما أرتأي لأستشعر نعمة الله العظيمة التي أغفل دائما عنها، نعمة الصحة والمعافاة من المرض، وأحمده وأشكره عليها عبادة وعبودية له سبحانه. أما الناس الآخرين المبتلين بالمرض فالله سبحانه وتعالى أرحم بهم مني، ثم ما يدريك أن هذا الابتلاء بالمرض هو شر محض لهم، ألم تعقلي ما حكاه النورسي عن النتائج السرورية الدنيوية والأخروية عند الابتلاء بالمرض ثم الصبر عليه والايمان بالله سبحانه والانكسار لعظمته وجلاله وحمده وشكره على كل حال؟. ثم أن هنالك أدعية مأثورة أخرى للمرضى والمبتلين والمساكين وغيرهم، فالمسلم لا ينسى الدعاء لأخيه بظهر الغيب، وتعرفين قصة الولي الصالح الذي لا ينام حتى يدعو لأخوته وأحبابه بأسمائهم من خلال قائمة أسماء مسجلة على الورق ويدعو كذلك لجميع المسلمين!!.
قالت: نعم، لقد فهمت وتذكرت ما كتبه النورسي في هذا المجال، وأعرف القصة التي تعنيها، وهي موجودة في موسوعة صفة الصفوة. لكن عندي سؤال أخير، هل تعتقد حقا أن هذا الدعاء قد يكون سببا لدفع ابتلاء المرض عنك؟.
قلت: نعم، لكن هذا لا يعني أني قد أعيش حياتي كلها معافا من الأمراض، فهذا ليس ملزما، والمهم بالنسبة لي أن أؤدي واجب العبادة والعبودية والشكر لله الخالق العليم القدير المعافي المشافي جل جلاله وعلى طريقة ومنهج رسوله الكريم محمد – صلى الله عليه وسلم – وذلك بأن أدعو بهذا الدعاء عند مشاهدتي مريضا مبتلى وأحمد الله بلساني وعقلي وقلبي وروحي على نعمة الصحة والمعافاة من المرض ونعمه الكثيرة التي لا تحصى وأن استثمر هذه النعمة العظيمة وغيرها فيما ينفع ويدوم نفعه في مراحل الحياة المتعاقبة في الدنيا والآخرة.


أما إذا ابتلاني بمرض من الأمراض فسأحاول أن أصبر وأنكسر وأحمده على كل حال وأسأله أن يشفيني وكل مريض مبتلى آخذا بأسباب العلاج الممكنة.
أذعنت نفسي بعد هذا الحوار وتلاشت شبهاتها..
وأحسست بعدها بأن فهمي لهذا الدعاء المأثور وتفاعلي القلبي معه قد زاد ونمى، وازداد معها حبي لأدعية النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – المأثورة فحمدت الله على هذه النعمة العظيمة أيضا، نعمة فهم وإدراك واستشعار هذه المعاني الإيمانية الحضارية الراقية المتطورة.



عماد البياتي
2009/12/19





_______________


رسالة سلوى المرضى وعزاء المبتلين من أعظم الرسائل في فلسفة المرض وهي مترجمة الى لغات متعددة ومذاعة وتضفي على قارئها السكينة والطمأنينة والايمان، أتمنى على كل مسلم أن يقرأها وخصوصاً المرضى، وأتمنى على كل من يعرف مريضاً من أقاربه وغيرهم أن يرشدهم إليها ومن عندهم والدة أو والدة أو أخ مريض فليقرأها عليهم لتنسكب في قلوبهم السكينة والطمأنينة وليقرأها هو لنفسه اذ هو بحاجة اليها لا سيما في مثل ظروف بلادنا العصيبة..

فرج الله عن الجميع بمنه وكرمه


رسالة
إلى كل مريض ومبتلى


(سلوة المرضى وعزاء المبتلين)


تأليف
بديع الزمان سعيد النورسي



تحميل
هل اعجبك هذا الموضوع اذا اضغط على هذا الزر فقط لكي ترشحه لغيرك
الموضوع الاصلي : الحمد لله الذي عافانا    ||   المصدر : منتديات


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة

الحمد لله الذي عافانا

تولبار المنتد اضغط هنا للتبرع لجمعية انسان للايتام
رد

العلامات المرجعية

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنماط عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code هو متاح
الإبتسامات نعم متاح
[IMG] كود متاح
كود HTML معطل
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح


المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الأخيرة
شاهد صورة الكافر الذي سب الله ورسوله وصورة الأسد الذي قتله Ṧтỷłę βσỷ منتديات المواضيع المسجونة 1 23 Jul 2008 11:11 PM
حصريا2008 اليكم البرنامج الذي يبحث عنه الجميع الذي يمكنك من استرجاع بيانات superhero2008 برامج x برامج حصرية و كاملة تحميل برامج 1 11 Mar 2008 04:01 PM
عيوف نشوة بنت الشيوخ فري قيرل زركوشه الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاكم منحرفه بس اخلاق منتديات عامه وشاملة 27 07 Apr 2007 10:41 PM
الذي لا يصلي و الذي لا يعبد الله و من لا يخاف الموت ادخل هنا أبو الوليد الحجازي منتديات اسلاميه برامج و اسطوانات و كتب اسلاميه 18 16 Jan 2007 01:58 PM
الحمد لله الذي احيانا سلطان الجهني منتديات اسلاميه برامج و اسطوانات و كتب اسلاميه 0 09 Sep 2006 06:11 PM

سيرفرات الموقع والمنتدى تحت ادارة شركة

Privacy Policy - copyright - parents - Contact us - Advertise with us - خلطات زيادة الوزن - صحة المرأة - علاج حب الشباب- الرجيم انقاص الوزن- تمارين الظهر

كل الأوقات هي بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO