16 Aug 2009, 05:54 AM
|
1
|
|
وكيل رقيب
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
معدل تقييم المستوى: 10 
|
الألم الصامت

الساعة التاسعة صباحاً
_
شون و هو يلبس معطفه و يوضبط الحقائب : هيا ايها الكسالة سوف نفوت الطائرة
جوي و هو يتقلب على فراشه : اااه .. دقيقة يا شون اسبقني و سوف الحق بق
مايكل: حسناً انا مستعد
شون: سوف نذهب لأيقاف سيارة اجرى انا و مايكل و لن ننتظرك اكثر من 5 دقائق يا جوي
جوي بتكاسل : حسناً حسناً لا يهم فقط اذهبا
_
خرجا شون و مايكل لأيقاف سيارة اجرة للذهاب الى المطار
و فعلاً لم يمر وقت طويل حتى وجدى سيارة و اوقفاها
_
شون : انتظر قليلاً ايها السائق صديقنا قادم
السائق: انا لا انتظر اذا كنت تريد الذهاب الى مكان ما اخبرني به او اخرجا من سيارتي
مايكل: لا يهم يا شون , جوي يستطيع ايجاد سيارة اجرة اخرى
شون: حسناً اذهب الى المطار
_
توجه السائق الى المطار
عندما وصل خرجا شون و مايكل
_
شون : احتفظ بالباقي
مايكل : لننتظر داخل المطار ريثما يأتي جوي
شون: حسناً
_
فور دخولها سمعى صوت النداء الاخير للطائرتها
_
شون: سوف تفوتنا الطائرة لنسرع
مايكل : ماذا عن جوي
شون: ليستقل طائرة اخرى,لن انتظر الذهاب الى باريس بسبب حماقة جوي
مايكل: ولكن ..
شون : هل ستأتي ام لا؟
مايكل: حسناً لنذهب
_
و فعلا ركبو الطائرة و جلسو في مقاعدهم
_
شون: اااه الان سأستمع الى الموسيقى الهادئة و انام اخبرني عندما نصل
مايكل: حسناً ..
_
مضت الطائرة و حلقت في السماء
...
..
.
بعد مرور ما يقارب ساعة
شون النائم استيقظ على صوت تحطم الطائرة
_
شون : اااه رأسي .. ماذا حدث؟؟
_
ينظر حوله و يرى من يصرخ من الالم و من مات و رأى مايكل يحاول ان يخبره
_
مايكل : شون .. انهظ يا شون . الطائرة سوف تنفجر ان لم نخرج الان
شون : م-ماذا ! لنخبر الجميع
مايكل : لا وقت لدينا الى تشم رائحة الوقود القوية
هيا انهظ و لنخرج
_
ساعد مايكل شون على النهوظ و خرجا من الطائرة
و هم يهممو بالركض انفجرت الطائرة باللحظة الاخيرة
_
شون: ماذا .. متى .. كيف حدث هذا
مايكل : و انت نائم يا شون ,تعطل محرك من محركات الطائرة و اُمرنا ان نتمسك بأي شيئ , حاولت ايقاظك ولكن لم يكن هناك وقت
شون: انظر مايكل هناك من خرج من الطائرة !
مايكل : لنذهب
_
توجها لمجموعة مكونة من 3 اشخاص 2 مصابين و فتاة
_
شون: هل انتي بخير ؟
الفتاة : اجل .. ولكن والدي ليسو بخير
مايكل: دعيني القي نظرة فأنا طبيب
الفتاة : شكرا لله انه يوجد طبيب
شون : من انتي؟
الفتاة : اسمي انجلينا و انا طالبة جامعية و انت؟
شون: اسمي شون , شرطي سابق و هذا صديقي مايكل و هو طبيب
انجلينا: شرطي سابق ؟
شون : اجل .. لقد طُردت بسبب تهوري و قلة صبري
انجلينا: اه انا اسفة
شون: لا بأس
مايكل و هو حزين : لا جدوى .. انا اسف انجلينا
انجلينا و قد بدأت الدموع تُذرف : لا بأس .. شكرا على المحاولة
شون: ليرحمهما الرب
مايكل: لم يخرج شخص اخر من الطائرة قبل انفجارها؟
شون: لا اعتقد ذالك
مايكل: ما العمل الان , نحن في مكان مجهول في غابة مجهولة
شون: يجب ان نتابع السير على امل وجود منزل او شخص
مايكل: هيا انجلينا .. بقائنا هنا لن يساعد
انجلينا و هي تمسح الدموع : مع حق , لنذهب
_
بدأ شون بالتقدم و خلفه مايكل و انجلينا
و بعد ما يقارب نصف ساعة
_
مايكل:تعبت .. يجب ان ارتاح
انجلينا: انا ايضاً
شون: لا وقت للراحة , سيحل الظلام قريباً , و لن نكون افضل حالاً من الان بعد ان يحل الظلام
_
و تقدمو اكثر
و بعد ان حل الظلام
_
مايكل: لقد حل الظلام و لم نجد شيئاً بعد
شون و بعصبية : الديك خطة افضل!
مايكل بعصبية ايضاً : لا و لكن يجب ان نرتاح قليلاً
_
و بدؤو بالتشاجر حتى تدخلت انجلينا
_
انجلينا: يا اصحاب ..
شون : @#!$@
مايكل:@%!^#
انجلينا صارخة : هاااي انتم !
_
نظرو اليها
_
انجلينا: اليس ذالك سقف لمنزل ما ؟
_
تؤشر بيدها على المكان و ينظرو شون و مايكل
_
شون : اجل ! سأذهب و ارى
_
مضى شون
و انجلينا نظرت الى مايكل
_
انجلينا: لن تأتي؟
مايكل و هو يعارض و يستدير
انجلينا تحول اقناعه : هيا يا مايكل لا تهتم لمى جرى
مايكل : حسناً لا يهم
_
مضو انجلينا و مايكل خلف شون
..
و بعد عدة دقائق وصل شون ليرى منزل ضخم و جميل
بادر بسرعة بطرق الباب
اتى شخص ما تحدث من خلف الباب
_
الشخص: من انت؟
شون: ااه .. كنت .. اقصد كنا في طائرة و تحطمت و في هذه الليلة الباردة نريد انا و اصدقائي ان نرتاح في مكان ما .. فقط لليلة
_
فتح الباب رجل عجوز و بدأ ينظر في شون و خلفه الى مايكل و انجلينا
_
العجوز: تفضلو و لكن لست مسؤولاً عنكم
_
استغربو من كلام العجوز و لكن دخلو
_
شون: يا عم .. اي ذهبت؟
مايكل و هو يستريح على المقعد : انجلينا تعالي و استريحي
انجلينا : شكرا مايكل
شون و لم يهدء له بال : ايها العم اين انت؟
انجلينا: شون , استرح الان ربما ذهب الى المرحاض
شون : سأذهب الى اعلى لأرى ان كان هناك
_
مضى شون و هو يصعد السلالم و يتسائل اين اختفى العجوز
و ما ان وصل الى الطابق الثاني حتى رأى ممر يحمل
بابين على يميه و بابين على يساره و في نهاية الممر صورة قديمة جدا
_
شون محدثاً نفسه .. اي باب سأختار
_
توجه الى اول باب في الجناح الايمن
طرق الباب ثم انتظر و لكنه لم يجد اجابة
فتح الباب فأذا هي بغرفة نوم
تقدم شون و وجد فراش و تذكر جوي الكسول
ثم وجد صورة قديمة على الفراش
اقترب و مد يده ليمسكها
ليفاجئ بيد على كتفه و يلتف يلظهر انه العجوز
_
العجوز : ليس من الاداب اقحام نفسك في ما لا يعنيك ايها الشاب
شون و هو يخفي الصورة داخل بنطاله من الخلف : اه اعتذر يا عم ولكن كنت ابحث عنك
العجوز: ها انا امامك ماذا تريد
شون: هل تعيش بمفردك؟
العجوز: لا , يعيش معي ولدي و ابنتي و هم الان في طريقهم الى المنزل من رحلة صيد
شون : اها .. حسناً اذا سأعود الى اسفل
_
اغلق العجوز باب الغرفة بعد ان دخل
عاد شون الى السلالم و ما ان نزل
لم يجد مايكل و انجلينا اخذ ينادي عليهم
_
شون: ماايكل .. انجلينا .. اين انتم
_
مضى شون نحو ممر الطابق الاول و لديه نفس تصميم ممر الطابق الثاني
رئى احد الابواب مفتوحة قليلاً و ينبعث منها ضوء
اقترب شون ليسمع صوت ما
دخل الغرفة ليرى مايكل و انجلينا مع شخصين
_
شون: اه لا بد انكما ابنا الرجل العجوز
الرجل : اجل انا اندي و هذه اختي سارا
سارا: اهلاً لابد انك شون
شون: اجل , سعيد بلقائكما
اندي: كنا نخبر مايكل و انجلينا هذه غرفتكم الواسعة لتبيتو الليلة بها
شون:شكرا لك
اندي: سنذهب الان الى والدنا , نامو جيداً
_
خرجا اندي و سارا
و خلد الجميع استعداداً للنوم
..
..
_
مايكل بهمس : شون
شون بهمس : ماذا؟
مايكل: الم تلاحظ شيئا غريباً على اندي و سارا؟
شون: لا ماذا؟
مايكل : لا اعلم بالضبط و لكني متأكد ان تكوين جسمهما ليس طبيعاً
شون: و انا متأكد انك لست بخير .. نم الان
مايكل: اه حسناً
_
وقت ما بعد منتصف الليل ..
_
انجلينا بهمس : شون , ماكيل , استيقظا
مايكل : ااه ماذا هناك؟
شون : ما الامر؟
انجلينا: تعالا و انظرا
_
لحقا مايكل و شون بانجلينا الى باب الغرفة و بدئو بالمراقة ليرو
اندي يضرب بالمطرقة شيئا ما مغطى بغطاء
_
انجلينا: اذهب و تحدث اليه اننا لا نستطيع النوم بهذه الضجة
شون: لقد كنا نائمين قبل ان توقضينا
انجلينا: لم استطع انا النوم , فليذهب احدكما للتحدث معه
مايكل: يا ترى .. ماذا يطرق تحت ذالك الغطاء في هذا الوقت من الليل؟
شون: و ما همك .. سأذهب للتحدث معه
_
خرج شون من الغرفة و بدأ بالتوجه نحو اندي
الي لم يكف عن الطرق و ما ان اقترب شون حتى وجد
ان الدماء تغطي المطرقة و الغطاء
هلع شون و لكن تحدث بصوت خافت مع اندي
هل اعجبك هذا الموضوع اذا اضغط على هذا الزر فقط لكي ترشحه لغيرك
الموضوع الاصلي
:
الألم الصامت
||
المصدر
:
منتديات
|
|
|
|
|