قصة الحرامي ومعلم القصيم

قصة حصلت في القصيم سنة 2009

في يوم من الأيام عندما انتهوا أهل المسجد من صلاة الفجر خرجوا من المسجد إذ يسمعون صوت امرأة تصرخ وتبكي توجهوا إلى البيت،
الامرأة واقفة عند البيت الباب مفتوح على الحوش، ويوجد سيارة فيها جثة رجل تصرخ وتقول حرامي قتل زوجي الحقوني .
راحوا يتصلون على العمليات ويحضرون رجال الأمن .
وانا اخبرني بهذه القصة أحد رجال الأمن الي كان بالحادثة، أتوا رجال الأمن ودخلوا الحوشف شافوا جثة هذا الرجل السعودي واقع خلف سيارته على الأرض .

تفاجئوا بأن ملفوف على رقبته السيم الخاص بعلاقة الملابس،  شيكوا عليه فتأكدوا من وفاته فرفعوا الجثة إلى الطبيب الشرعي ليحددوا أسباب الوفاة .

وبدأ التحقيق المتوفي هذا هو معلم في القصيم في أحد المدارس عمره في الاربعينات وعنده ثلاث اطفال وزوجته ربة منزل، حققوا مع زوجته قالت في شخص دخل علينا الفجر وحاول ان يسرق زوجي لكن زوجي قاومه،  فطعنه وانا رأيتهم يتعاركون في حوش البيت .
الغريب بالموضوع ان رجال الأمن اكتشفوا انه لم يسرق شيء من المنزل، حتى إنه لا يوجد شيء عليه القيمة حتى يسرق هذا الشيء فعلا مريب فقالوا للزوجة نريد ان نتأكد منك في معلومة، ممكن تلفونك ؟
شيكوا على جوالها وجدوا اتصال بينها وبين أحد الأشخاص قبل الحادثة بساعات قليلة في ساعة متأخرة من الليل.
فقالوا لها من صاحب الرقم؟
ردت عليهم: هذا من الأحد الأشخاص اللي يوصلون الطلبات فقالوا لها في أحد يوصل طلبات تقريب الساعة 1 او 2 بالليل !!
اتصلوا رجال الشرطة على الرقم ففتح الخط وسكر حددوا إحداثيات الاتصال إذ وجدوا ان هذا الشخص ساكن بالرياض ذهبوا الى الموقع والقوا القبض عليه.

وهو شاب سوري في العشرينات، شعر بأن رجال البحث الجنائي عندهم علم بكل الحادثة فعترف بالقصة كاملة قال انا لي علاقة مع زوجة هذا الرجل  قررنا ان نخلص من زوجها علشان بعدين مثل ما وعدتني نتزوج وناخذ الاملاك الي عنده ونعيش بالبيت .

في يوم من الايام قالت لي في الليل تعال للبيت واقتل زوجي وهو نايم وفعلا دخلت البيت بعد عدة محاولات لأني كنت خايف .
الوقت كان قبل صلاة الفجر بساعة  فتحت لي الباب وارشدتني للغرفة دخلت انا للغرفة وضربته بالعصاية على رأسه لكن الرجال لم يغمى عليه فقام وقاومني وهذه المقاومة سببت له اثار وتسحجات على وجهه كانت هي الدليل الاكبر على هذه الجريمة التي اعترف بها الشاب السوري .
ولكن الصدمة الاكبر لي ولكم ان انا لما بدا يقاومني تركته فهو وقع خلق سيارته لكنه لم يمت فقالت لي زوجته اذهب انت وانا بكمل عليه .
فصار يقلها المرحوم انت معاه وبينكم اتفاق، فاخذت سيم علاقة الملابس ولفته على رقبته الى ان فارق الحياة وعندما واجهوا الزوجة باعترافات الشاب السوري اعترفت بما قاله قالت: نعم انا على علاقة معه ولكن لم اقتل زوجي هو الذي قتله فبدأ كل شخص بهم يتهم الأخر بالقتل .

اخيرا تم الحكم على الشاب السوري بالاعدام في سنة 2010 فتم تنفيذ الحكم في سنة 2015
.اما الزوجة فتم الحكم عليها بالسجن 15 عام

المزيد من القصص شاهد قصة عمر عايش