قصة لص مع مدير البنك .. من يفوز الخبرة أم المعرفة ؟!

قصة عن ثلاث لصوص رئيس العصابة فيهم معاه شهادة ابتدائي والصغير معاه شهادة جامعية، في يوم من الأيام قرروا أن يسرقوا بنك ولكن ما هي الطريقة يا ترى ؟؟

فقرروا أن يسرقوا قبل نزول الرواتب ..يعني قبل أن يأتوا المراجعين، وذلك لأن عملية السرقة ستكون صعبة.
اجتمعوا وراحوا أمام البنك ومعهم أسلحة، وهنا اثنان من حراس البنك يقفون أمام الباب لكن أسلحتهم بسيطة عبارة عن عصي فقط
وقف رئيس العصابة على كرسي فشعر بوجود مقاومة في داخل البنك فقال لا تتحركوا فالمال ملك للدولة وحياتكم ملك لكم .

والمال الذي أسرقه للدولة وليس لكم، لا تدخلوا نفسكم بمتاهات وفي النهاية يكون مصيركم الموت …
فكروا الموظفين داخل البنك وحراس البنك بأن المال فعلاً ليس ملكهم فلأجل ماذا يخاطرون بأنفسهم ؟
فاستلقوا على الأرض واستسلمو الا.

هذا ما يسمى مفهوم (تغيير الفكر)، فهو استطاع أن يغير فكرهم بكلمتين بسيطتين فقط .
بدأ اللصوص بسرقة أموال البنك، فخرجوا العملاء والموظفين والحراس من البنك مذعورين وهربوا إلى سياراتهم، توزعوا في المحل يريدون دعوة الانتربول في  دولتهم .

في هذه الأثناء بينما يريد مدير البنك البلاغ عن اللصوص، سأل اللص الصغير صاحب الشهادة الجامعية رئيس العصابة صاحب الشهادة الابتدائية (الكبير)، يقول دعنا نعدّ كم سرقنا من الأموال ؟

رد عليه: قائلاً .. غبيٌّ أنت لماذا نتعب أنفسنا في العد، اليوم يقولون في التلفاز في نشرة الأخبار أن البنك انسرق ويذكرون المبلغ المالي

اللي نكتشفه هنا أن الخبرة أهم من المؤهلات، لأن صاحب الابتدائي عنده خبرة أفضل من صاحب الشهادة الجامعية
أما بالنسبة للبنك فمدير الفرع اتصل مع مدير البنك  فأخبره بعملية السطو والسرقة التي حصلت معهم، فقال له: نعم سأبلغ الشرطة
رد عليه: لا لا .. انتظر
عندنا نحن في البنك ما يقارب 70 مليون دعنا نضيفها للمسروقات وأضف عليها 10 مليون أخذها أنا زياده .
يعني نتقاسمها أنا وياك سرقة …

وهذا ما يسمى (السباحة مع التيار)
في صباح اليوم التالي بدأت القنوات التلفزيونية تعلن عن خبر سرقة البنك،  ومبلغ قدره 100 مليون .
اجتمعوا اللصوص وقاموا بعد المبلغ الذي معهم تبين أنه 20 مليون فقط، عادوا العد مرة ثانية وثالثة والمبلغل 20 مليون فقط !!

سرق مدير البنك 80 مليون، مع مدير الفرع فقد حصلوا عليهم من دون أن تتشوه سمعتهم بقصة سرقة أو شيء آخر
من الأفضل أن تكون متعلماً بدلاً منم أن تكون لصاً هذا ما يسمى المعرفة = قيمتها ذهب
وهذا اسمه (اقتناص الفرص) .

احرص أن تجعل بعض مصائبك والمشاكل التي تواجهها من صالحك أنت ولكن في الحلال طبعاً ..

قصص شبيهه .. قصة عمر عايش